من بيكهام إلى بيل... تاريخ اللاعبين البريطانيين في ريال مدريد

بيلينغهام ينضم إلى مجموعة مميزة من مواطنيه الذين سبقوه إلى «النادي الملكي»

كان بيكهام يحظى بشعبية كبيرة بين زملائه في ريال مدريد (غيتي)
كان بيكهام يحظى بشعبية كبيرة بين زملائه في ريال مدريد (غيتي)
TT

من بيكهام إلى بيل... تاريخ اللاعبين البريطانيين في ريال مدريد

كان بيكهام يحظى بشعبية كبيرة بين زملائه في ريال مدريد (غيتي)
كان بيكهام يحظى بشعبية كبيرة بين زملائه في ريال مدريد (غيتي)

سيصبح جود بيلينغهام أحدث لاعب بريطاني يلعب لريال مدريد بعد انتقاله من بوروسيا دورتموند إلى العاصمة الإسبانية. انتقل بيلينغهام إلى النادي الملكي مقابل 103 ملايين يورو (88.5 مليون جنيه إسترليني)، بالإضافة إلى حوالي 30 مليون يورو حوافز إضافية، بموجب عقد يمتد حتى عام 2029. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على اللاعبين البريطانيين الذين سبقوه إلى النادي الملكي...

لوري كننغهام (1979 - 1984)

كان الجناح الإنجليزي لوري كننغهام رائداً طوال مسيرته الكروية، فقد كان أول لاعب من أصحاب البشرة السمراء يلعب مباراة تنافسية مع المنتخب الإنجليزي، كما كان أول إنجليزي يُمثل ريال مدريد في عصر الاحتراف، وبالتالي دوّن كننغهام اسمه في تاريخ كرة القدم. انضم كننغهام إلى «الفريق الملكي» مقابل 950 ألف جنيه إسترليني من وست بروميتش ألبيون عام 1979. قدّم كننغهام موسمين رائعين مع ريال مدريد، فاز خلالهما بثنائية الدوري والكأس المحليين، لكنه تعرض لإصابة خطيرة في الركبة أثناء التدريبات، وهو الأمر الذي أثّر كثيراً على سرعته الهائلة في الانطلاقات التي كان يتميز بها.

لعب كننغهام 44 مباراة مع ريال مدريد، سجل خلالها 21 هدفاً، كما استُقبل بحفاوة بالغة من جمهور برشلونة على ملعب «كامب نو» بعدما أبهر جمهور «الفريق الكاتالوني» بمهاراته الفذة في مباراة الكلاسيكو. ورحل الجناح الإنجليزي عن ملعب «سانتياغو برنابيو» عام 1984. أحب كننغهام أسلوب الحياة في إسبانيا وتزوج من امرأة إسبانية. وبعد نهاية تجربته مع ريال مدريد، عاد إلى إسبانيا ليلعب لفريق رايو فايكانو، لكنه توفي في حادث سيارة عام 1989 في مدريد.

ستيف ماكمانامان (1999 - 2003)

سار ماكمانامان على خطى كننغهام، وانتقل من ليفربول إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر عام 1999. انغمس ماكمانامان في الثقافة الإسبانية وتعلم اللغة الإسبانية بسرعة حتى يتمكن من التكيف والاستقرار في تلك البيئة الجديدة. وداخل المستطيل الأخضر، حقّق ماكمانامان نجاحات كبيرة، وسجل هدفاً في نهائي دوري أبطال أوروبا، وقاد النادي الملكي للحصول على اللقب الأغلى في القارة العجوز على حساب فالنسيا، في موسمه الأول في ملعب «سانتياغو برنابيو».

ومع ذلك، كان ريال مدريد حريصاً على التخلص من ماكمانامان، لكنه رفض الرحيل، على الرغم من إخباره أن الفريق ليس بحاجة إلى خدماته. وبعد ذلك، نجح بإصراره وعزيمته في العودة إلى التشكيلة الأساسية للفريق، وفاز بلقبين للدوري الإسباني الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ولا يزال يحتفظ بعلاقات قوية للغاية مع النادي الإسباني حتى يومنا هذا.

ديفيد بيكهام (2003 - 2007)

عندما رأى المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرغسون، أن الوقت مناسب لرحيل بيكهام، كان أمامه خياران رئيسيان؛ ريال مدريد أو برشلونة. وفي النهاية، اختار بيكهام الانضمام إلى الريال لينضم إلى فريق الأساطير المدجج بنجوم عالميين، مثل راؤول وروبرتو كارلوس ولويس فيغو وزين الدين زيدان ورونالدو. كان من المفترض أن تكون هذه بداية حقبة جديدة من هيمنة ريال مدريد على الساحتين المحلية والعالمية، لكن بيكهام رحل بعد 4 سنوات، حصل خلالها على لقب الدوري الإسباني الممتاز مرة واحدة، ومن دون الحصول على أي بطولة أوروبية.

وكما كانت الحال مع ماكمانامان، كان بيكهام يحظى بشعبية كبيرة بين زملائه في الفريق، الذين رأوا أن النجم الإنجليزي يتمتع بالالتزام الشديد، ويمتلك قدرات هائلة، وأنه ليس مجرد صفقة قوية من الناحية التجارية فقط. جاء قرار السماح له بالرحيل في نهاية موسم 2006 - 2007 مبكراً، وهو الأمر الذي سمح لبيكهام بإجراء كل الترتيبات اللازمة للانتقال إلى الدوري الأميركي الممتاز. لقد كان بيكهام بعيداً تماماً عن المشاركة الأساسية مع الفريق، ويتوقع أن ينهي مسيرته مع النادي الملكي متفرجاً، لكن المدير الفني الإيطالي فابيو كابيلو أعاده للمشاركة في المباريات والفوز بلقب الدوري الإسباني الممتاز.

مايكل أوين (2004 - 2005)

العلاقة بين زيدان وبيل في الريال اتسمت بالتوتر (غيتي) Cutout

لعب مايكل أوين موسماً واحداً فقط مع ريال مدريد، وبدا عاجزاً تماماً عن اللعب في التشكيلة الأساسية للفريق على حساب رونالدو أو راؤول. على الرغم من أن أوين لم يكن يشارك في التشكيلة الأساسية لريال مدريد بشكل منتظم أبداً بعد انتقاله من ليفربول مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني، فإنه تمكن من إحراز 16 هدفاً في 45 مباراة، وهو ما يعني أنه تفوق على جميع اللاعبين في إسبانيا آنذاك من حيث معدل الأهداف في كل مباراة. وسجل الهدف الرابع في مواجهة أمام برشلونة، لكنه فشل في التكيف والاستقرار في إسبانيا، وانتقل لنيوكاسل في الصيف مقابل ضعف المبلغ الذي دفعه ريال مدريد للحصول على خدماته. ومن المفارقات الغريبة أن أوين كان يقود سيارته إلى المطار كل يوم لشراء الصحف الإنجليزية، وقال عن ذلك: «لقد استغرق الأمر شهرين كاملين حتى اكتشفنا وجود كشك لبيع الصحف على بُعد 50 ياردة من الفندق. لقد شعرنا بأننا أغبياء للغاية».

جوناثان وودغيت (2004 - 2007)

انتقل زميله جوناثان وودغيت إلى ريال مدريد أيضاً في صيف عام 2004. وكلف قلب الدفاع الإنجليزي الأنيق خزانة ريال مدريد 13.4 مليون جنيه إسترليني، دفعها النادي الملكي لنيوكاسل. ولسوء الحظ، كانت الفترة التي قضاها في إسبانيا كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. تعرض وودغيت لإصابات قوية منعته من المشاركة في أي مباراة مع ريال مدريد خلال موسمه الأول في إسبانيا.

وفي أول مباراة له مع ريال مدريد، التي كانت أمام أتلتيك بلباو بعد عام كامل، سجل هدفاً عكسياً في مرمى فريقه، وحصل على البطاقة الحمراء. وكانت هذه المباراة واحدة من 9 مباريات فقط لعبها في الدوري الإسباني الممتاز. وتم اختياره كأسوأ صفقة في الدوري الإسباني الممتاز في القرن الحادي والعشرين في استطلاع رأي لصحيفة ماركا الإسبانية. وبعد عامين من انضمامه، رحل إلى ميدلسبره على سبيل الإعارة، وهو ما كان يعني أن صفقة انتقاله لريال مدريد كانت دائمة حتى عام 2007. أما الجانب الإيجابي في الأمر فيتمثل في أنه تعلم اللغة الإسبانية، وأصبح بعد ذلك كشافاً لنادي ليفربول في كل من إسبانيا والبرتغال.

غاريث بيل (2013 - 2022)

حصل غاريث بيل مع ريال مدريد على 4 بطولات لدوري أبطال أوروبا، ولقب للدوري الإسباني الممتاز، ولقب لكأس ملك إسبانيا، ولقبين لكأس السوبر الإسبانية، و3 ألقاب لكأس السوبر الأوروبية. قد تشير هذه الأرقام إلى أنه أحد أعظم اللاعبين في ريال مدريد، لكن السنوات الأخيرة له في إسبانيا جعلته لا يحظى بشعبية كبيرة بين الجماهير. أحرز بيل 81 هدفاً في 176 مباراة بالدوري خلال 9 سنوات قضاها في إسبانيا بعد انتقاله للريال في صفقة قياسية عالمية، قدرها 85 مليون جنيه إسترليني قادماً من توتنهام. سجل بيل في 3 مباريات نهائية لدوري أبطال أوروبا، بما في ذلك إحدى ركلات الترجيح عام 2016. وقد تكون أفضل لحظة يمكن تذكرها لبيل هي عندما شارك بديلاً، وسجل هدفين في مرمى ليفربول في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا عام 2018، وكان الهدف الأول مذهلاً بضربة خلفية مزدوجة خيالية.

تراجعت شعبيته بشكل كبير في الموسم التالي، وكان قريباً من الانتقال إلى الصين عام 2019، قبل أن يعود إلى توتنهام على سبيل الإعارة. وكان ولعه بلعبة الغولف أحد الأسباب في تدهور علاقته بجماهير ريال مدريد. وبعد قيادة منتخب ويلز للتأهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 2020، رفع بيل لافتة تقول: «ويلز، الغولف، مدريد، بهذا الترتيب»، في إشارة إلى أن منتخب ويلز يأتي في مقدمة أولوياته، ثم تأتي بعد ذلك لعبة الغولف، ويأتي ريال مدريد في مؤخرة أولوياته. وهو الأمر الذي أغضب مسؤولي وجمهور النادي الملكي كثيراً. لم يشارك بيل إلا نادراً في موسم 2021 - 2022، الذي كان الأخير له مع ريال مدريد، وانتقل في نهاية المطاف إلى «لوس أنجلوس غالاكسي» الأميركي.

كارولين وير (من 2022 حتى الآن)

أصبحت كارولين وير أول لاعبة وثاني أسكتلندية (بعد جون فوكس واتسون في موسم 1948 - 1949) تلعب لريال مدريد، عندما انتقلت إلى الفريق الملكي من مانشستر سيتي عام 2022. وتم الإعلان عن انتقالها إلى ريال مدريد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال لقطات لها وهي تركل الكرة في الحديقة وهي طفلة وترتدي قميص زين الدين زيدان رقم 5 مع ريال مدريد. أحرزت وير 19 هدفاً في 28 مباراة، وحصلت على جائزة أفضل لاعبة في النادي خلال الموسم. وفي إحدى مبارياتها الأولى مع ريال مدريد، سجلت وير الهدف الذي تسبب في إخراج فريقها السابق مانشستر سيتي من دوري أبطال أوروبا.

*خدمة «الغارديان»

كننغهام دوّن اسمه كأول لاعب من أصحاب البشرة السمراء يلعب لريال مدريد


مقالات ذات صلة

الدوري الإسباني: بيتيس يقهر فياريال بثنائية

رياضة عالمية لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)

الدوري الإسباني: بيتيس يقهر فياريال بثنائية

حقق ريال بيتيس فوزا ثمينا على ضيفه فياريال بنتيجة 2 / صفر ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني، مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)

«لا ليغا»: ريال مدريد يصالح جماهيره بثنائية أمام ليفانتي

عاد ريال مدريد لدرب الانتصارات بفوزه 2 - صفر على ضيفه ليفانتي، المهدد بالهبوط من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)

شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

قال هانز فليك، مدرب برشلونة، السبت، إن مشاركة الجناح رافينيا ضد ريال سوسيداد في محل شك بعد تعرضه لإصابة طفيفة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية المهاجم الدولي الإيطالي جاكومو راسبادوري (رويترز)

راسبادوري يعود إلى إيطاليا من بوابة أتالانتا

عاد المهاجم الدولي الإيطالي جاكومو راسبادوري إلى بلاده من بوابة أتالانتا، بعد 6 أشهر فقط على رحيله إلى إسبانيا للدفاع عن ألوان أتلتيكو مدريد.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة عالمية يتطلع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد للخروج من حالة النكسار التي يعيشها الفريق في الوقت الحالي

ريال مدريد لتضميد جراحه وتجاوز أحزانه على حساب ليفانتي

الأداء المتذبذب لريال مدريد مؤخراً جعله يخرج من بطولتين متتاليتين في أقل من 5 أيام


الدوري الإسباني: بيتيس يقهر فياريال بثنائية

لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: بيتيس يقهر فياريال بثنائية

لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)

حقق ريال بيتيس فوزا ثمينا على ضيفه فياريال بنتيجة 2 / صفر ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني، مساء السبت.

وأنجز الفريق الأندلسي المهمة بهدفين في الشوط الثاني سجلهما أيتور روبيال وبابلو فورنالس في الدقيقتين 57 و83.

أما فياريال فقد تأثر بالنقص العددي في صفوفه بعد طرد لاعبه سانتي كوميسانا في الدقيقة 76.

وتجاوز ريال بيتيس بهذا الانتصار كبوة تعثره بخسارة وتعادل في الجولتين الماضيتين، محققا فوزه الثامن في مشواره ببطولة الدوري هذا الموسم.

ورفع الفريق الأندلسي رصيده إلى 32 نقطة، ليعزز تواجده في المركز السادس بجدول الترتيب.

أما فياريال فقد تلقى خسارته الرابعة هذا الموسم ليتجمد رصيده عند 41 نقطة في المركز الثالث، وتتبقى له مباراة مؤجلة، ويطارده أتلتيكو مدريد رابع الترتيب (38 نقطة) قبل أن يستضيف ديبورتيفو آلافيس، مساء الأحد، في إطار الجولة ذاتها.


أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)
أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)
TT

أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)
أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)

قال ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه تعرض لظلم تحكيمي في مباراة نوتنغهام فورست التي انتهت بالتعادل السلبي، مساء السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصرح أرتيتا عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «بالتأكيد كنا نريد تحقيق الفوز، وكنا ندرك صعوبة هذه المباراة بسبب أسلوب لعب المنافس، ومع ذلك صنعنا أربع فرص خطيرة، وكانت لنا ركلة جزاء واضحة لم تحتسب، لكننا لم ننجح في حسم اللقاء لصالحنا».

أضاف المدرب الإسباني: «لقد شاهدت إعادة اللعبة، وأعتقد أن هناك لمسة يد متعمدة، إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أفهم سبب عدم احتسابها».

وواصل المدير الفني لآرسنال "كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، ولكن هذا وارد لأي فريق في الدوري، يجب أن نرتقي بمستوانا، ونستغل الفرص».

وشدد «يجب أن نستغل اللحظات الحاسمة، ولكنهم عطلونا بذكاء طوال الوقت، وكنا نعلم ذلك».

وختم ميكيل أرتيتا «لقد حاولنا تسجيل هدف، ولا أعتقد أننا استقبلنا أي تسديدة على مرمانا، لكن هذه هي الفوارق، وفي النهاية لم نجد طريقة لتحقيق الفوز».


كومباني: بايرن جسد عقلية المدرسة القديمة القائمة على الركض والقتالية

كومباني يوجه لاعبيه خلال المباراة (د.ب.أ)
كومباني يوجه لاعبيه خلال المباراة (د.ب.أ)
TT

كومباني: بايرن جسد عقلية المدرسة القديمة القائمة على الركض والقتالية

كومباني يوجه لاعبيه خلال المباراة (د.ب.أ)
كومباني يوجه لاعبيه خلال المباراة (د.ب.أ)

أعرب البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونخ، عن سعادته البالغة بالمجهود البدني والذهني الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز العريض على مضيفه لايبزغ 5/1 السبت في الدوري الألماني.

وأقر فينسنت كومباني في تصريحاته لشبكة "سكاي" بصعوبة الشوط الأول الذي تفوق فيه لايبزغ بهدف رومولو كروز، قائلا "لقد سببوا لنا مشاكل حقيقية في الشوط الأول، ولكن يا إلهي، ما حدث في الشوط الثاني كان مذهلا".

وكشف كومباني أن لاعبي بايرن ميونخ ركضوا مسافة تزيد بستة كيلومترات عن لاعبي لايبزغ خلال الشوط الثاني فقط، واصفا الأداء بأنه تجسيد لـ "عقلية المدرسة القديمة" القائمة على الركض والقتالية والالتحامات القوية.

كما خص المدرب الحارس المخضرم مانويل نوير، الذي سيتم عامه 40 في مارس/آذار المقبل، بإشادة استثنائية بعد تصديه بشكل مذهل لفرصتين محققتين في مباراة قد تكون ضمن موسمه الأخير، مؤكدا أنه مهما قيل في حقه من مديح فلن يكون كافيا.