قفزة في الصادرات العسكرية الإسرائيلية ربعها من المسيرات

دول آسيا تحتل المرتبة الأولى تليها أوروبا ثم دول اتفاقيات إبراهيم

بعض صادرات الأسلحة الإسرائيلية من شركات الأسلحة
بعض صادرات الأسلحة الإسرائيلية من شركات الأسلحة
TT

قفزة في الصادرات العسكرية الإسرائيلية ربعها من المسيرات

بعض صادرات الأسلحة الإسرائيلية من شركات الأسلحة
بعض صادرات الأسلحة الإسرائيلية من شركات الأسلحة

حققت الصادرات العسكرية والأمنية الإسرائيلية، قفزة أخرى لها في السنة الماضية، إذ ارتفعت من 11.4 مليار في سنة 2021 إلى 12.5 مليار في السنة الماضية، وبذلك تكون قد ارتفعت بنسبة 10 في المائة.

وإذا قورنت هذه الصفقات بسنوات سابقة، يكون حجم الصادرات العسكرية قد ارتفع بنسبة 50 في المائة خلال السنوات الثلاث الماضية.

وقال رئيس دائرة المساعدات الأمنية في وزارة الدفاع، العميد يائير كولاس، إن الصادرات الإسرائيلية تشهد ارتفاعا كبيرا في السنوات الأخيرة، لكونها متطورة ومجربة وذات تكنولوجيا عالية.

القبة الحديدة المضادة للصواريخ (أ.ف.ب)

وأشار إلى أنه في السنوات الخمس الأخيرة، ارتفعت بنسبة 65 في المائة. وقال مدير عام الوزارة، الجنرال أيال زمير، إن حوالي 100 ألف عائلة إسرائيلية ترتزق من بيع الأسلحة الإسرائيلية. وإن الجيش يستفيد من هذه التجارة، لأن زيادة الأرباح تجعل الشركات تبيع الأسلحة بسعر أرخص.

ويتضح من تقرير وزارة الدفاع الإسرائيلية، (الأربعاء)، أن حوالي 120 شركة إسرائيلية تحمل تراخيص عمل في بيع السلاح والذخيرة والخبرات الأمنية، وأنها أبرمت مئات الصفقات في السنة الماضية.

لقاء رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني غانتس في نيودلهي يونيو 2022 (مكتب رئيس الوزراء الهندي)

ولأول مرة تحتل دول آسيا والبحر الباسيفيكي، المرتبة الأولى في استيراد الأسلحة الإسرائيلية، حيث بلغ حجم مقتنياتها 3.8 مليار دولار، تليها أوروبا التي هبطت من 4.6 إلى 3.7 مليار دولار. تليها دول اتفاقيات إبراهيم التي بلغ حجم ما اقتنته من أسلحة إسرائيلية هذه السنة، 2.9 مليار دولار.

وتحتل دول أمريكا الشمالية المرتبة الرابعة بحجم 1.4 مليار دولار، ثم دول أفريقيا 344 مليون دولار.

ولكن ناطقا بلسان الوزارة، توقع أن تحتل اليابان رأس قائمة الدول التي تستورد الأسلحة الإسرائيلية في السنة الحالية، ويتوقع أن تكون دول أوروبا الشمالية أيضا في قمة القائمة، خصوصا السويد والنرويج وإستونيا.

وأكد أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حافز أساسي لهذا الازدهار في بيع الأسلحة الإسرائيلية، حيث إن دول أوروبا الغربية واليابان، والعديد من دول العالم التي تخشى من مواجهات حربية مع روسيا وإيران، تبذل جهودا كبيرة للنهوض بجيوشها.

مسيرة إسرائيلية IAI_Heron للمراقبة والاستطلاع (ويكيبيديا)

ويظهر من معطيات الوزارة، أن الطائرات المسيرة تشكل نسبة 25 في المائة من الأسلحة التي قامت إسرائيل ببيعها في سنة 2022. فيما شكل بيع الصواريخ 19في المائة، وأجهزة الرادار 13 في المائة، ووسائل الرصد والإضاءة الليلية 10 في المائة، وأجهزة التجسس والسايبر 6 في المائة، والمجنزرات 5 في المائة، والبقية للذخيرة والأسلحة البحرية وأجهزة الإطلاق.

وقال زامير إن المصانع الإسرائيلية لم تعد تكفي لإنتاج هذه الأسلحة، وقد اضطرت لإقامة شراكات مع مصانع أسلحة ألمانية وفرنسية وغيرها.



واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
TT

واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)

طرحت واشنطن خيار انسحاب «سريع» من حربها مع إسرائيل ضد إيران، مع الإبقاء على فكرة العودة لتنفيذ ضربات خاطفة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، بعدما ضمنت عدم قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي. وأضاف لـ«رويترز» أن واشنطن قد تعود لتنفيذ «ضربات محددة» إذا لزم الأمر.

وفي حين ربط ترمب أي نظر في إنهاء القتال بإعادة فتح مضيق هرمز، تمسك «الحرس الثوري» بإبقائه مغلقاً أمام من وصفهم بـ«الأعداء».

وعبّر ترمب عن عدم اكتراثه بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لأنه «عميق جداً تحت الأرض»، لكنه قال إن واشنطن ستراقبه بالأقمار الاصطناعية. وقيّم أن طهران باتت «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي.

ومن دون أن يحدد اسماً، أفاد ترمب بأن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، غير أنه رهن النظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز «مفتوحاً وحراً وآمناً».

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إنه وضع مضيق هرمز «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، و«لن يفتح أمام أعداء هذه الأمة».

ونقل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عبر وسطاء، إلى طهران أن ترمب «غير صبور»، وهدد بأن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيتزايد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على نحو 400 هدف خلال يومين، بينها موجة واسعة على ما قال إنها «بنى عسكرية، ومواقع تصنيع أسلحة» في قلب طهران، فيما شوهد الدخان يتصاعد من مقرات لوزارة الدفاع في شرق وغرب طهران.

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن قواته نفّذت عمليات بصواريخ ومسيرات ضد أهداف «قواعد أميركية» وإسرائيل، كما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بطائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود في إسرائيل. وأعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية، أمس، إصابة 14 شخصاً بعد رصد رشقة صاروخية من إيران.


إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
TT

إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)

اعتبرت إيران الخميس أن مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط «متطرفة وغير منطقية» نافية في الوقت نفسه إجراء مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وفق وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله «تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة»، مضيفا أن مطالب واشنطن «متطرفة وغير منطقية».

ونقل عنه التلفزيون الرسمي قوله «نحن مستعدون لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك هجوم برّي»، فيما أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طهران تطالب بوقف إطلاق النار.


بزشكيان: إيران لا تضمر العداء للمدنيين الأميركيين

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
TT

بزشكيان: إيران لا تضمر العداء للمدنيين الأميركيين

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

أفادت قناة «برس تي في» التلفزيونية، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان ‌قال في رسالة ‌موجهة ⁠إلى الشعب الأميركي ⁠إن بلاده لا تضمر العداء للمدنيين ⁠الأميركيين، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وذكر ‌في رسالته ‌أن تصوير ‌إيران ‌على أنها تهديد «لا يتوافق مع الواقع ‌التاريخي ولا مع الحقائق ⁠الواضحة ⁠في الوقت الحاضر».

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق اليوم، إن «الرئيس الجديد للنظام الإيراني» طلب «للتو» من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة منذ أكثر من شهر.

وأضاف ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من العوائق. وحتى ذلك الحين، سنواصل قصف إيران حتى ندمرها».

ووصف ترمب «الرئيس الجديد للنظام الإيراني»، فيما يبدو أنه إشارة إلى المرشد مجتبى خامنئي، بأنه «أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً من أسلافه».