احتفظ الفنان مصطفى كامل بمنصب نقيب المهن الموسيقية المصرية، بعد فوزه بالتزكية، حيث لم يترشح أحد ضده في انتخابات العام الحالي، حسب إعلان نقابة الموسيقيين، مساء الثلاثاء.
مصطفى كامل كان قد انتُخب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، نقيباً للموسيقيين مستكملاً دورة الفنان هاني شاكر الذي استقال على هامش أزمته الشهيرة مع مطربي المهرجانات والراب.
قال كامل عقب إعلان فوزه بمنصب نقيب الموسيقيين بالتزكية لـ«الشرق الأوسط»: «فرحة انتصاري هذه المرة مختلفة تماماً عن المرة الماضية، أو عن دورة عام 2013، لكونها جاءت بسبب ثقة الموسيقيين في شخصي، ورؤيتهم أنني شخص قادر على الحفاظ على حقوقهم، فأنا أحرص كل يوم أتواجد فيه بمقر النقابة على الحفاظ على حقوق الموسيقيين».

وبسؤاله عن أبرز التحديات التي سيواجهها خلال الدورة الانتخابية الجديدة، قال: «هناك تحديات عدة لم نتخلص منها بعد، رغم التغلب على أزمة مطربي الراب والمهرجانات، منها الحفاظ على الموسيقيين من الإساءات التي يتعرضون لها من أشباه الموسيقيين الذي يحاولون التقليل منهم لأغراض شخصية، فقد اتخذت قراراً بالتحقيق مع أي عضو نقابة يسيء لزميله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تزكيتي لمنصب نقيب الموسيقيين، وأشدد على أن باب النقابة متاح للجميع لكي يحقق في أي أزمة، فمن العيب أن نسيء لبعضنا عبر صفحات التواصل الاجتماعي».
وبشأن الأزمات المتكررة مؤخراً للموسيقيين بسبب مشاريع الذكاء الاصطناعي، قال كامل: «الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل هاجساً كبيراً في حياة أي موسيقي في الوقت الراهن، لأننا جميعاً لا نفهم ماذا يخبئ لنا المستقبل، بالنسبة لي أنا في حالة قلق على مستقبل الصناعة في حال استمرار التفاعل مع هذه التقنية، لكن نصيحتي للموسيقيين هو الابتعاد عن تلك الآلات المصطنعة التي تقوم بعمل الإنسان، وترك الإنسان لكي يبدع بنفسه».
رفض كامل جميع عمليات تخريب الأغنيات القديمة والأصوات التراثية على يد بعض مستخدمي الذكاء الاصطناعي: «هذه حملات تخريبية لتدمير تراث الوطن العربي، لماذا نستخدم أصوات العظماء في تقديم كلمات مبتذلة وغير لائقة».
وشدد نقيب الموسيقيين على أنه لن يسمح لأي موسيقي بالانتفاع أو استغلال حقوق الغير: «ما كان يحدث في الماضي بنقابة الموسيقيين انتهى بوصولي لمنصب النقيب، وهناك عدة ملفات يُحقّق فيها بالفعل في القضاء المصري، فأنا لن أسمح لأي شخص أن يحقق انتفاعاً في النقابة من دون وجه حق، أنا ومجلسي اتخذنا قراراً ببتر يد أي شخص حاول تحقيق منافع من أموال فقراء النقابة. فنقابة الموسيقيين ليست فقط عمرو دياب ومحمد منير وتامر حسني، فهي نقابة العازفين كذلك».



