الرئيس الجزائري إلى موسكو لـ«تعزيز الشراكة الاستثنائية»

حديث عن إمضاء عقود سلاح بقيمة مالية ضخمة

من لقاء سابق بين الرئيس تبون وبوتين (الرئاسة الجزائرية)
من لقاء سابق بين الرئيس تبون وبوتين (الرئاسة الجزائرية)
TT

الرئيس الجزائري إلى موسكو لـ«تعزيز الشراكة الاستثنائية»

من لقاء سابق بين الرئيس تبون وبوتين (الرئاسة الجزائرية)
من لقاء سابق بين الرئيس تبون وبوتين (الرئاسة الجزائرية)

قالت صحيفة جزائرية إن الرئيس عبد المجيد تبون سيزور موسكو أيام 14 و15 و16 من الشهر الحالي، بناء على اتفاق سابق مع الرئيس فلاديمير بوتين. ووفق توقعات مراقبين، فإن الزيارة المرتقبة ستبحث «تحيين اتفاق الشراكة الاستراتيجي» بين البلدين، وقد تنتهي بالتوقيع على عقود سلاح بقيمة مالية كبيرة.

ونشرت صحيفة «جان إندبندنت» الفرنكفونية بموقعها الإلكتروني، مساء الخميس، وفقاً لمسؤول روسي، أن وفداً وزارياً «مهماً» سيرافق تبون إلى روسيا، وسيشارك، وفقاً له، في منتدى اقتصادي سيُعقَد في مدينة سان بترسبورغ، في 16 من الشهر الحالي، سيجمع العشرات من أرباب العمل ومسيري الشركات من 33 بلداً.

وأكدت الصحيفة أن «المسؤول الروسي»، الذي استقيت منه المعلومة، «يوجد بالجزائر حالياً على رأس وفد من رجال أعمال روس»، مشيرة إلى أن أعضاء الوفد اجتمعوا بمستثمرين جزائريين، خلال الأسبوع الأول من يونيو (حزيران) الحالي، من دون توضيح ما جرى بحثه، ويعتقد أن الاجتماع تناول الملفات الاقتصادية، التي ستكون محل مباحثات بين رئيسي البلدين.

تبون مع وزير خارجية روسيا في الجزائر يوم 10 مايو 2022 (الرئاسة الجزائرية)

وأضافت الصحيفة أن البعثتين الحكوميتين الروسية والجزائرية «ستجددان، خلال الزيارة، تمسكهما باتفاق الشراكة الاستراتيجية»، الذي وقَّعه البلدان في 2001، خلال زيارة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة إلى موسكو.

ووفق «جان إندبندنت» أيضاً، ستتناول مباحثات بوتين مع تبون ملفات دولية شديدة الأهمية، كالوضع في الشرق الأوسط وليبيا ومنطقة الساحل، والتنسيق الجاري بين روسيا والجزائر في إطار «أوبك بلس»، لضبط أسعار الطاقة في السوق الدولية.

واللافت أن الجزائريين اتبعوا موقف الحياد من الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، علماً بأن عدة مسؤولين مدنيين وعسكريين روس زاروا الجزائر في 2022 و2023، كما أن مساعي الجزائر للحاق بمجموعة «بريكس» حظيت بموافقة الروس.

وكانت رئيسة «المجلس الفيدرالي الروسي» فالنتينا ماتفيينكو قد صرحت، في 16 مارس (آذار) الماضي، أثناء زيارة لها للجزائر، بأن الحكومتين «تعملان حالياً على تعديل وثيقة الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، وسنوقّع عليها قريباً». ويعتقد أن إمضاء الوثيقة سيجري بمناسبة زيارة تبون إلى موسكو.

تبون مع رئيسة «المجلس الفيدرالي للجمعية الفيدرالية لروسيا» في 16 مارس الماضي (الرئاسة الجزائرية)

وتوضح الوثيقة الإطار العام للتعاون الثنائي في المجالات العلمية والاقتصادية، بما في ذلك الميدان العسكري، علماً بأن الجزائر تعد ثاني شريك تجاري لروسيا في القارة الأفريقية، وذلك بحجم مبادلات قارب 3 مليارات دولار عام 2021، وهي من أكبر زبائن موسكو في السلاح منذ عهد الاتحاد السوفياتي.

وفي 31 يناير (كانون الثاني) الماضي، أعلنت الرئاسة الجزائرية عن اتفاق بين بوتين وتبون، خلال اتصال هاتفي، وزيارة للرئيس الجزائري إلى موسكو، في مايو (أيار) الماضي. ولم يوضح أي من الجانبين لاحقاً لماذا لم تجرِ الزيارة، في الشهر الماضي، رغم أنه جرى الحديث عن هذه الزيارة بشكل متواتر عام 2022 في وسائل الإعلام، مع التركيز على وجود ترتيبات تخص شراء سلاح روسي بمبلغ كبير، فضلاً عن عدة مشروعات في مجال الصناعات الميكانيكية والغذائية، والتعاون في مجال المحروقات.

وفي الفترة نفسها، راسل 27 عضواً من «الكونغرس» الأميركي، وزير الخارجية أنتوني بلينكن، طالبوا فيها بإنزال عقوبات على الجزائر بسبب صفقات الأسلحة مع روسيا. وتضمنت الرسالة «مخاوف من تنامي العلاقات الوثيقة بين الجزائر وروسيا»، بحجة أن الجزائر وقّعت، عام 2021، صفقات أسلحة مع روسيا قيمتها 7 مليارات دولار، من بينها بيع روسيا طائرات مقاتلة متطورة من طراز «سوخوي Su-57»، لم تبِعها لأية دولة أخرى، وفقاً لهم. وجاء هذا الضغط في سياق الحرب في أوكرانيا.

رئيس أركان الجيش الجزائري مع مسؤول التعاون العسكري في روسيا (الدفاع الجزائرية)

وضمن إطار «الحوار العسكري» بين البلدين، التقى رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول سعيد شنقريحة، أمس الخميس، بمقر وزارة الدفاع الجزائرية، مدير «المصلحة الفيدرالية للتعاون العسكري والفني لفيدرالية روسيا»، ديمتري شوغاييف، حيث «تناول الطرفان التقدم في التعاون العسكري والفني بين البلدين». ويزور شوغاييف الجزائر للمرة الثانية في أقل من عام.



مصر: السيسي يُجري مشاورات مع رئيس الوزراء لإجراء تعديل حكومي

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
TT

مصر: السيسي يُجري مشاورات مع رئيس الوزراء لإجراء تعديل حكومي

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مشاورات، اليوم (الثلاثاء)، مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي لإجراء تعديل حكومي جديد.

وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، عبر حسابه الرسمي علي موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بأن الرئيس المصري تشاور مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء لإجراء تعديل على تشكيل الحكومة الحالية.

وذكر السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد ضرورة أن تعمل الحكومة، بتشكيلها الجديد، على تحقيق عددٍ من الأهداف المحددة في المحاور الخاصة بالأمن القومي والسياسة الخارجية، والتنمية الاقتصادية، وكذلك الإنتاج والطاقة والأمن الغذائي و المجتمع وبناء الإنسان، وذلك بالإضافة إلى تكليفات جديدة تتسق مع الغاية من إجراء التعديل الوزاري.


وزير الخارجية المصري: حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة فقط

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - 18 سبتمبر 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - 18 سبتمبر 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

وزير الخارجية المصري: حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة فقط

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - 18 سبتمبر 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - 18 سبتمبر 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم (الثلاثاء)، إن حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة فقط، مشدداً على أن القاهرة ترفض بشكل كامل أي نفاذ عسكري لأي دولة غير مشاطئة.

وفي الوقت الذي تطمح فيه إثيوبيا للحصول على منفذ على البحر الأحمر، تصاعدت حدة التوترات بين إريتريا وإثيوبيا، حيث طالبت أديس أبابا جارتها «بسحب قواتها من أراضيها».

ووجهت إثيوبيا اتهامات لإريتريا بدعم جماعات مسلحة داخل الأراضي الإثيوبية، لكن إريتريا رفضت هذه الاتهامات ووصفتها بأنها «كاذبة ومفبركة».

وفي الملف السوداني، شدد وزير الخارجية المصري في مؤتمر صحافي مع نظيره السنغالي، على رفض بلاده الكامل للمساواة بين مؤسسات الدولة السودانية «وأي ميليشيا».

وكان عبد العاطي أكد في لقاء مع نظيره السوداني محيي الدين سالم، في وقت سابق هذا الشهر، رفض القاهرة أي محاولات تستهدف تقسيم السودان أو المساس بسيادته واستقراره.


السودان يعود إلى «إيغاد»

رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس (سونا)
رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس (سونا)
TT

السودان يعود إلى «إيغاد»

رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس (سونا)
رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس (سونا)

أعلن السودان أنه سيعود إلى الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) التي تجمع دولاً في شرق أفريقيا، بعد عامين من تجميد عضويته فيها بسبب دعوة وجّهتها آنذاك إلى قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو المعروف باسم «حميدتي»، الذي يقاتل القوات الحكومية منذ أبريل (نيسان) عام 2023.

وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان نُشر على موقع «إكس» أمس، إن «حكومة جمهورية السودان ستستأنف نشاطها الكامل في عُضوية المنظمة»، التي بدورها أعربت عن التزامها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، مؤكدةً احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدة أراضيه وشعبه، وسلامة مؤسساته الوطنية القائمة.

وكان السودان قد جمَّد عضويته في «إيغاد» في يناير (كانون الثاني) 2024، بعدما دعت المنظمة دقلو إلى قمة في أوغندا لمناقشة النزاع في السودان. وكانت القمة تهدف إلى مناقشة وقف الحرب عبر سلسلة من المقترحات على رأسها نشر قوات أممية في مناطق النزاعات.