الهلال السعودي ولخويا القطري في قمة ساخنة اليوم

في ذهاب ربع نهائي «أبطال آسيا».. وإيفرغراندي الصيني يتوعد كاشيوا الياباني

ألميدا («الشرق الأوسط»)  -  يوسف المساكني («الشرق الأوسط»)
ألميدا («الشرق الأوسط») - يوسف المساكني («الشرق الأوسط»)
TT

الهلال السعودي ولخويا القطري في قمة ساخنة اليوم

ألميدا («الشرق الأوسط»)  -  يوسف المساكني («الشرق الأوسط»)
ألميدا («الشرق الأوسط») - يوسف المساكني («الشرق الأوسط»)

يتطلع الهلال إلى تسجيل نتيجة إيجابية عندما يستضيف مساء اليوم الثلاثاء نظيره فريق لخويا القطري على ملعب الملك فهد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض ضمن منافسات ذهاب الدور ربع النهائي بدوري أبطال آسيا، في مواجهة ستكون خالية من الحضور الجماهيري تطبيقا لقرار العقوبة الموقعة بحق النادي السعودي من قبل لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وتقام إلى جوار هذه المواجهة مباراة يتيمة على صعيد شرق القارة الصفراء؛ حيث يلتقي كاشيوا ريسول الياباني بفريق غوانغجو إيفرغراندي الصيني أحد أبرز المرشحين لاقتناص اللقب الآسيوي وذلك بسبب الصفقات التي أتمها الفريق الصيني خلال فترة الانتقالات الحالية، ويأتي أبرزهم البرازيلي روبينهو المهاجم السابق لفريق ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي.
وأقر الاتحاد الآسيوي نظاما جديدا بالبطولة الآسيوية منذ الموسم الماضي وذلك بفصل شرق القارة عن غربها، وذلك حتى المباراة النهائية، ويستمر هذا النظام حتى النسخة المقبلة مرورا بالمسابقة الحالية كما حدث في النسخة الماضية عندما تقابلت الفرق الخليجية إضافة إلى إيران في ربع ونصف النهائي قبل أن يلتقي الهلال بنظيره سيدني الأسترالي في المباراة النهائية.
وبلغ الهلال هذا الدور بعدما تصدر مجموعته الثالثة برصيد 13 نقطة وبفارق 3 نقاط عن فريق السد أقرب منافسيه، حيث نجح الهلال في تحقيق 4 انتصارات وتعادل يتيم مقابل خسارة وحيدة، ليطير في دور الستة عشر لملاقاة فريق بيروزي الإيراني الذي خسر منه ذهابا في طهران بهدف دون رد قبل أن يكتسحه إيابا في الرياض بثلاثة أهداف دون رد طار معها للدور الحالي.
في حين بلغ لخويا القطري دور ربع النهائي بعدما نجح أولاً في انتزاع صدارة مجموعته الأولى بعد صراع قوي مع فريق بيروزي الإيراني، حيث بدأت نتائج الفريق القطري مشابهة لنظيره الهلال، وذلك بتحقيق أربع انتصارات وتعادل يتيم وخسارة وحيدة، ليلاقي في دور الستة عشر فريق السد القطري وينجح في تجاوزه بنتيجة المباراتين.
وسبق لفريق الهلال مواجهة نظيره لخويا القطري بدور الستة عشر في البطولة الآسيوية موسم 2013، حيث كسب لخويا موقعة الرياض بهدف دون رد قبل أن يتعادل الفريقان بهدفين لمثلهما في الدوحة ويخطف الفريق القطري بطاقة العبور للأدوار المتقدمة من البطولة.
ويلتقي غدا الأربعاء نفط طهران الإيراني مع الأهلي الإماراتي، وشونبوك الكوري الجنوبي مع غامبا أوساكا الياباني.
وتقام مباريات الإياب في 15 و16 سبتمبر (أيلول) المقبل.
ورغم افتقاده جمهوره على استاد الملك فهد الدولي، فإن الهلال يعد في أفضل حالاته الفنية والمعنوية ويتطلع إلى تحقيق الفوز لكي يقطع خطوة مهمة إلى الدور نصف النهائي.
وكان الهلال تعرض لعقوبة معلقة بخوض مباراة دون جمهور على أرضه بعد سوء سلوك الجمهور في إياب نهائي دوري أبطال آسيا 2014، لكن الاتحاد الآسيوي فرض تنفيذ العقوبة بعد تكرار المخالفة في أقل من عام.
وقد وصل الهلال إلى الدور النهائي في الموسم الماضي، لكنه سقط أمام وسترن سيدني الأسترالي بعد فوز الأخير ذهابا 1 - صفر في سيدني، وتعادلهما إيابا صفر - صفر في الرياض.
وقد أثار النهائي انتقادات سعودية حادة ضد التحكيم؛ إذ عدّ الهلال أنه تعرض للظلم بعدم احتساب أكثر من ركلة جزاء له.
ويقدم الفريق السعودي مستويات جيدة أيضا في النسخة الحالية، فوصل إلى ربع النهائي على حساب بيروزي الإيراني بخسارته أمامه ذهابا صفر - 1 في طهران وفوزه عليه 3 - صفر إيابا في الرياض.
وتصدر الهلال ترتيب المجموعة الثالثة في الدور الأول جامعا 13 نقطة، مقابل 13 نقطة للسد القطري، و6 نقاط لفولاذ خوذستان الإيراني، و4 نقاط للوكوموتيف الأوزبكي.
وفي المواجهتين بين الهلال والسد، فاز الأخير 1 - صفر ذهابا بالدوحة، والهلال 2 - 1 إيابا بالرياض.
ويبرز في صفوف الفريق السعودي خالد شراحيلي وعبد الله الزوري وياسر الشهراني وسلمان الفرج وسعود كريري وسالم الدوسري والكوري الجنوبي كواك تاي هي والبرازيليون ديغاو وإدواردو وألميدا.
في المقابل، سيحاول لخويا، الذي يفتقد بعض اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابة والإيقاف، الخروج بأقل الأضرار بانتظار موقعة الحسم إيابا على ملعبه.
واستعان لخويا مجددا بمدربه السابق الجزائري جمال بلماضي الذي قاده إلى لقب الدوري المحلي عامي 2011 و2012، ولكنه أخفق معه مرتين في اجتياز الدور الأول في البطولة الآسيوية.
والتقى لخويا والهلال في ربع نهائي نسخة 2013، وتفوق الأول بعد فوزه ذهابا في الرياض 1 - صفر وتعادله مع منافسه إيابا في الدوحة 2 - 2، إلا أن مشواره توقف عند عقبة غوانغجو الصيني الذي توج باللقب فيما بعد.
وبلغ لخويا ربع نهائي البطولة الحالية على حساب مواطنه السد بطل 2011 بفوزه عليه 2 - 1 ذهابا وتعادله معه 2 - 2 إيابا.
وفي الدور الأول، كان لخويا تصدر المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة بفارق نقطة أمام بيروزي، وجاء النصر السعودي ثالثا وله 8 نقاط، وبونيودكور الأوزبكي رابعا بنقطة واحدة.
وفي مباراتي لخويا مع النصر، الغريم التقليدي للهلال، تعادلا في الدوحة 1 - 1، وفاز لخويا 3 - 1 في الرياض.
يفتقد لخويا إلى ثلاثة لاعبين مهمين أمام الهلال وهم الإسباني تشيكو فلوريس والمهاجم السلوفاكي فلاديمير فايس للإصابة، وأحمد ياسر قلب الدفاع للإيقاف لحصوله على إنذارين.
كما يفتقد الفريق أيضا هدافه سيباستيان سوريا الذي انتقل إلى صفوف الريان، لكنه استعاد لاعب الارتكاز أحمد عبد المقصود بعد انتهاء إعارته لأم صلال.
ويعتمد الفريق على مهاجمه الجديد القطري محمد مونتاري المنتقل من الجيش، بجانب الدولي إسماعيل محمد والمهاجم التونسي يوسف المساكني ولاعب الوسط الكوري الجنوبي نام تاي والحارس كلود أمين.
تحمل مواجهة اليوم بين الهلال والأندية القطرية الرقم 26 في تاريخ مواجهات الطرفين آسيويا، ويتفوق الهلال برصيد 14 فوزا مقابل 5 هزائم إحداها أمام لخويا بالذات في ربع نهائي 2013.
وفي اليابان، يحل غوانغجو إيفرغراندي ضيفا ثقيلا على كاشيوا ريسول الساعي بقيادة مدربه البرازيلي لويز فيليبي سكولاري إلى تكرار تجربة 2013 عندما توج بطلا لآسيا بإشراف المدرب الإيطالي مارشيلو ليبي.
وحل سكولاري بدلا من الإيطالي فابيو كانافارو الذي تولى المهمة لستة أشهر.
وكان سكولاري أقيل من تدريب المنتخب البرازيلي بعد الخسارة التاريخية أمام ألمانيا 1 - 7 في نصف النهائي ثم أمام هولندا صفر - 3 في مباراة تحديد المركز الثالث.
وأبرم غوانغجو بطل الدوري الصيني في الأعوام الأربعة الأخيرة والساعي إلى لقب خامس أيضا، صفقتين من العيار الثقيل مضفيا نكهة برازيلية بحتة على تشكيلته بضم الدوليين باولينيو وروبينهو من توتنهام الإنجليزي وسانتوس البرازيلي على التوالي. وانضم باولينيو وروبينهو إلى مواطنهما ريكاردو غولارت هداف غوانغجو. وأعار غوانغجو مهاجمه الإيطالي أليساندرو ديامانتي إلى واتفورد الإنجليزي لمدة عام.
وأجبر الفريق الصيني بصبغته البرازيلية بايرن ميونيخ على التعادل السلبي في مباراة ودية الشهر الماضي، قبل أن يعود ويتغلب عليه 5 - 4 بركلات الترجيح.
وكان غوانغجو تخطى في الدور الثاني من البطولة الآسيوية سيونغنام الكوري الجنوبي بخسارته أمامه 1 - 2 ذهابا وفوزه عليه 2 - صفر إيابا.
من جانبه، أخرج كاشيوا ريسول في الدور الثاني سيون الكوري الجنوبي بفوزه عليه 3 - 2 ذهابا وخسارته أمامه إيابا 1 - 2.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.