مانشستر يونايتد «المرشح الأبرز».. وسلتيك في مهمة صعبة

اليوم وغدًا تنطلق منافسات الجولة الفاصلة لتحديد المتأهلين إلى «أبطال أوروبا»

لويس فان غال («أرشيف الشرق الأوسط»)  -  ليوناردو جارديم أراح لاعبيه الأساسيين في الدوري الفرنسي تأهبا لفالنسيا («أرشيف الشرق الأوسط»)
لويس فان غال («أرشيف الشرق الأوسط») - ليوناردو جارديم أراح لاعبيه الأساسيين في الدوري الفرنسي تأهبا لفالنسيا («أرشيف الشرق الأوسط»)
TT

مانشستر يونايتد «المرشح الأبرز».. وسلتيك في مهمة صعبة

لويس فان غال («أرشيف الشرق الأوسط»)  -  ليوناردو جارديم أراح لاعبيه الأساسيين في الدوري الفرنسي تأهبا لفالنسيا («أرشيف الشرق الأوسط»)
لويس فان غال («أرشيف الشرق الأوسط») - ليوناردو جارديم أراح لاعبيه الأساسيين في الدوري الفرنسي تأهبا لفالنسيا («أرشيف الشرق الأوسط»)

يتطلع مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى الاستفادة من فوزه 3 / 1 على ملعبه ذهابا ليعود إلى دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا الذي غاب عنه في الموسم الماضي للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.
ويحل مانشستر يونايتد ضيفا على بروج البلجيكي، غدا الأربعاء، في واحدة من أقوى المواجهات وأكثرها إثارة في جولة الإياب بالدور الفاصل لتحديد المتأهلين إلى دوري أبطال أوروبا.
كما يسعى كل من فالنسيا الإسباني ولاتسيو الإيطالي إلى استغلال فوزهما الثمين في مباراة الذهاب للعبور إلى دور المجموعات من خلال جولة الإياب التي تقام اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء.
وتغلب فالنسيا على موناكو الفرنسي 3 / 1 ذهابا أيضا بينما حقق لاتسيو فوزا صعبا للغاية على باير ليفركوزن الألماني بهدف نظيف.
وقد يدفع الهولندي لويس فان غال المدير الفني لمانشستر يونايتد بلاعبه الألماني باستيان شفاينشتيغر ضمن التشكيلة الأساسية في المباراة أمام بروج البلجيكي بعدما لعب شفاينشتيغر لمدة 60 دقيقة في المباراة التي تعادل فيها الفريق أمام نيوكاسل السبت الماضي.
ويحتاج فان غال إلى استغلال خبرته الكبيرة ليعبر بفريقه هذه المواجهة الصعبة حتى يحجز مكانه في قرعة دور المجموعات التي تجرى يوم الخميس المقبل.
وقال واين روني نجم هجوم مانشستر يونايتد إن الوصول لدور المجموعات بدوري الأبطال هو أدنى طموحات الفريق في الموسم الأوروبي الحالي.
وأوضح «بالنسبة لناد بهذا الحجم، يجب أن نكون في دوري الأبطال.. شعرنا بخيبة أمل في الموسم الماضي وكان أهم شيء بالنسبة لنا هو ضمان العودة لدوري الأبطال هذا العام واستعادة هذه الليالي الأوروبية ذات الطبيعة الخاصة».
وأضاف «تسجيل الهدف الثالث في مباراة الذهاب، جعل المواجهة أكثر صعوبة على بروج كما سيمنحنا هذا الهدف ثقة كبيرة في مباراة الإياب غدا».
ويعتمد مدربه الهولندي لويس فان غال على عناصر مؤثرة مثل القائد واين روني رغم صيامه عن التسجيل خلال 858 دقيقة في مختلف المسابقات، والألماني باستيان شفاينشتيغر المنضم حديثا من بايرن ميونيخ والمكسيكي خافيير هرنانديز والهولنديين ممفيس ديباي ودالي بليند والإسباني خوان ماتا.
ويدخل مانشستر يونايتد اللقاء مسلحا بالاحتمالات الثلاثة من أجل ضمان التأهل: الفوز والتعادل بأي نتيجة والخسارة صفر - 1 أو حتى 1 - 2، بينما يحتاج كلوب بروج إلى الفوز بهدفين نظيفين وأي نتيجة أخرى قد لا تكون ذات فائدة كبيرة.
ويحل فالنسيا ضيفا على موناكو في مونت كارلو اليوم ولكنه سيفتقد جهود اللاعبين دييغو ألفيس وأندريس غوميز للإصابات حيث يحل الأسترالي الشاب ماتيو رايان مكان ألفيس في حراسة المرمى.
وأعرب البرتغالي نونو إسبيريتو المدير الفني لفالنسيا عن ثقته التامة في اللاعبين البدلاء وقدرتهم على تعويض غياب المصابين. وأوضح «رايان حارس مرمى واعد للغاية ويتمتع بإمكانيات هائلة.. ما زال بحاجة لتطوير مستواه لكنه بشكل عام يؤدي بشكل رائع».
وترك رايان انطباعا جيدا لدى المتابعين للفريق من خلال الأداء الذي قدمه في المباراة التي تعادل فيها الفريق سلبيا مع مضيفه رايو فاليكانو، السبت الماضي، في افتتاح مسيرة الفريق بالدوري الإسباني هذا الموسم.
ومنح نونو الكثير من اللاعبين الأساسيين راحة في هذه المباراة استعدادا للمباراة أمام موناكو.
ولا يختلف الأمر كثيرا في المواجهة الثانية التي ستكون بين المدربين البرتغاليين نونو اسبيريتو سانتو (فالنسيا) وليوناردو جارديم (موناكو) اللذين فضلا عن إراحة الكثير من اللاعبين الأساسيين نهاية الأسبوع الماضي في البطولتين المحليتين.
وأشرك الحارس السابق سانتو رديفا في المباراة التي تعادل فيها فالنسيا سلبا مع رايو فايكانو في المرحلة الأولى من بطولة إسبانيا تضمنت 7 تغييرات عن التشكيلة التي فازت على موناكو.
من جانبه، عمد مواطنه جارديم إلى إجراء 8 تغييرات على التشكيلة التي خسرت في ميستايا، حين تعادل مع تولوز 1 - 1 في المرحلة الثالثة من بطولة فرنسا.
ويعاني موناكو من كثرة الغيابات وفي المقدمة صانع الألعاب البرتغالي جواو موتينيو ومواطنه هيلدر كوستا والمدافع الدولي التونسي أيمن عبد النور.
وعلى غرار مانشستر يونايتد، يملك فالنسيا وصيف بطل 2000 (خسر أمام مواطنه ريال مدريد) و2001 (أمام بايرن ميونيخ) خبرة أكبر من الفريق الفرنسي على الصعيد الأوروبي، فهو علاوة على ذلك توج بطلا لمسابقة كأس الاتحاد (2004) وكأس الكؤوس الأوروبية (1980) التي ألغيت، والكأس السوبر الأوروبية عامي 1980 و2004 على حساب نوتنغهام فوريست الإنجليزي وبورتو البرتغالي على التوالي.
من جانبه، اكتفى موناكو بمركز الوصيف في كأس الكؤوس (1992) ودوري الأبطال (2004).
ويرجح أن يفتقد لاتسيو جهود نجمه الأرجنتيني الدولي لوكاس بيجليا في المباراة المقررة غدا الأربعاء أمام مضيفه باير ليفركوزن حيث تعرض بيجليا للإصابة في ربلة الساق (عضلة السمانة) بالساق اليمنى خلال المباراة التي فاز فيها الفريق 2 / 1 على بولونيا بالدوري الإيطالي السبت علما بأن بيجليا سجل الهدف الأول للفريق في المباراة ضمن منافسات المرحلة الأولى من الدوري الإيطالي.
كما يفتقد ستيفانو بيولي المدير الفني للاتسيو في هذه المباراة جهود حارس المرمى فيدريكو ماركيتي والمهاجمين فيليب ديورديفيتش والألماني المخضرم ميروسلاف كلوزه حيث أصيب الأخير في مباراة الذهاب أمام ليفركوزن.
وقال بيولي «المباراة القادمة جوهرية. ستحسم لنا الموقف بشأن البطولة الأوروبية التي سنخوضها هذا الموسم.. نتميز بالقدرة على المنافسة بالتأكيد رغم الإصابات في صفوف الفريق».
وفي المقابل، يحظى ليفركوزن بمساندة التاريخ حيث نجح من قبل في جميع المواجهات الأربع السابقة التي خاضها في الدور الفاصل لتحديد المتأهلين إلى دور المجموعات بدوري الأبطال.
ويفتقد الفريق جهود لاعبه الجديد تشارليز أرانجويز الذي أصيب بقطع في وتر أخيل، ولكن روغر شميت المدير الفني للفريق يبدو واثقا ومتفائلا بقدرة فريقه على تعويض الهزيمة صفر / 1 أمام لاتسيو ذهابا والعبور إلى دور المجموعات لا سيما بعدما استهل الفريق مسيرته في الدوري الألماني (بوندزليغا) هذا الموسم بانتصارين متتاليين.
وفي باقي مباريات جولة الإياب، يلتقي اليوم الثلاثاء فريق دينامو زغرب الكرواتي مع سكيندريبيو الألباني بعد فوز دينامو 2 / 1 ذهابا خارج ملعبه ومالمو السويدي مع سلتيك الاسكوتلندي بعد فوز سلتيك 3 / 2 على ملعبه ذهابا ومكابي تل أبيب الإسرائيلي مع بازل السويسري بعد تعادلهما 2 / 2 ذهابا وشاختار دونيتسك الأوكراني مع رابيد فيينا النمساوي بعد فوز شاختار 1 / صفر ذهابا.
كما يلتقي غدا الأربعاء أبويل نيقوسيا القبرصي مع إف سي أسطانا من كازاخستان والذي فاز 1 / صفر على ملعبه ذهابا وسيسكا موسكو الروسي مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي بعد فوز الأخير 2 / 1 على ملعبه ذهابا وبارتيزان بلغراد الصربي مع باتي بوريسوف البيلاروسي بعد فوز الأخير 1 / صفر على ملعبه ذهابا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.