أعلنت في باريس، أمس، أسماء الفائزات الخمس بجوائز «اليونيسكو» للنساء في مجال العلوم التطبيقية التي تمنح بالتعاون مع مؤسسة «لوريال». وجرت العادة أن يتم اختيار فائزة عن كل منطقة جغرافية من العالم. وكانت الفائزة بالجائزة عن أفريقيا والدول العربية البروفسورة سوزانا نونز، أستاذة العلوم والهندسة الكيميائية والبيئية، ونائب العميد لشؤون الكلية والشؤون الأكاديمية في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية.
وجاء في بيان الجائزة أن الأستاذة نونز استحقت الفوز بفضل عملها المتميز في تطوير مرشِّحات غشائية مبتكرة من أجل تنفيذ عمليات فصل كيميائية شديدة الفعالية ببصمة كربون أصغر. وقد ثبت أنَّ بحوثها تعود بالنفع بوجه خاص على مجال المياه والصناعات البتروكيميائية والصيدلانية من ناحية الوصول إلى بيئة أكثر استدامة.
يرأس لجنة التحكيم المستقلة للجائزة في دورتها الخامسة والعشرين أرتور أفيلا، أستاذ الرياضيات في جامعة زيوريخ (سويسرا)، وهو أيضاً باحث بارز في معهد الرياضيات البحتة والتطبيقية في ريو دي جانيرو (البرازيل) وحاصل على ميدالية فيلدز في عام 2014.
الفائزات الأربع الأخريات هن آنا ماريا فونت الفائزة بالجائزة عن أميركا اللاتينية والكاريبي، أستاذة الفيزياء في الجامعة المركزية بفنزويلا. وعن أميركا الشمالية خبيرة المعلوماتية البيولوجية أفيف ريجيف، نائبة الرئيس التنفيذي والمديرة العالمية لتكنولوجيا الهندسة الوراثية والتنمية في مرحلة الطفولة المبكرة في معهد Genentech-Roche في سان فرانسيسكو. بينما فازت عن آسيا والمحيط الهادي أستاذة علوم الأرض والبيئة ليديا مورافسكا من كلية علوم الأرض والمناخ بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا في أستراليا، ومديرة المختبر الدولي لجودة الهواء والصحة. أما عن أوروبا فقد فازت عالمة الرياضيات فرانسيس كيروان، أستاذة الهندسة عن كرسي سافيل في جامعة أكسفورد.
ومن المنتظر أن تتسلم الفائزات جوائزهن في احتفال يقام منتصف الشهر الحالي في مقر المنظمة الدولية في باريس. فقد عملت مؤسسة «لوريال» مع «اليونيسكو» على مدار ربع قرن لدعم النساء في مجال العلوم من خلال هذه الجائزة الدولية، وكذلك برامج المواهب الشابة التي تسلط الضوء على العالمات وتسهم في كسر الحاجز غير المرئي الذي يقف أمامهنَّ في مجال العلوم.



