تشيلسي يتحدى الضغوط.. وقمة مبكرة بين آرسنال وليفربول بالدوري الإنجليزي

يوفنتوس يبدأ حملته لحصد لقب إيطالي خامس على التوالي.. وميلان والإنتر يبحثان عن ذاتهما

تشيلسي يبحث عن انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (رويترز)  -  العملاق بوفون حارس يوفنتوس المخضرم («الشرق الأوسط»)
تشيلسي يبحث عن انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (رويترز) - العملاق بوفون حارس يوفنتوس المخضرم («الشرق الأوسط»)
TT

تشيلسي يتحدى الضغوط.. وقمة مبكرة بين آرسنال وليفربول بالدوري الإنجليزي

تشيلسي يبحث عن انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (رويترز)  -  العملاق بوفون حارس يوفنتوس المخضرم («الشرق الأوسط»)
تشيلسي يبحث عن انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (رويترز) - العملاق بوفون حارس يوفنتوس المخضرم («الشرق الأوسط»)

يأمل تشيلسي في استعادة التوازن بعد أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في 17 عاما وذلك غدا الأحد عندما يحل ضيفا على وست بروميتش البيون، الذي يملك نقطة واحدة أيضا. وسيكون «ستاد الإمارات» الاثنين المقبل مسرحا لموقعة نارية بين آرسنال وضيفه ليفربول في ختام المرحلة الثالثة من المسابقة. وسيحاول مانشستر يونايتد وجاره سيتي الحفاظ على البداية المثالية للموسم عند مواجهة نيوكاسل يونايتد وإيفرتون على الترتيب اليوم. وفي الوقت الذي يبحث فيه ميلان وإنتر ميلان عملاقا مدينة ميلانو عن ذاتهما، يبدأ يوفنتوس وصيف بطل أوروبا حملته لحصد لقب خامس على التوالي في الدوري الإيطالي بعقبة ضيفه أودينيزي غدا في المرحلة الأولى.

* الدوري الإنجليزي
بعدما حصد الفريق نقطة واحدة من أول مباراتين له في رحلة الدفاع عن لقبه بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، يدرك تشيلسي جيدا حاجته الماسة لتحقيق الفوز الأول له في المسابقة هذا الموسم عندما يحل ضيفا على ويست بروميتش ألبيون غدا في إطار المرحلة الثالثة من المسابقة. وتضاعفت الضغوط على تشيلسي في الأيام القليلة الماضية بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال أول مباراتين له بالمسابقة هذا الموسم حيث تعادل 2 / 2 مع سوانزي سيتي ثم خسر صفر / 3 أمام مانشستر سيتي وهي الهزيمة التي أثارت ضجة هائلة وتسببت في كثير من الألم للفريق ومديره الفني البرتغالي جوزيه مورينهو. وقال برانيسلاف إيفانوفيتش قلب دفاع الفريق: «نعلم أنه موسم آخر.. في الموسم الماضي، فزنا باللقب مما يمثل ضغطا إضافيا علينا الآن وعلينا أن نتعامل مع هذه الضغوط. علينا نسيان الموسم الماضي وبدء التفكير بشأن النقاط في الموسم الحالي». وبعد مرحلتين فقط من بداية الموسم، أصبح الفارق بين تشيلسي ومانشستر سيتي خمس نقاط لصالح الأخير. ويدرك إيفانوفيتش أن فريقه بحاجة إلى استعادة مستواه سريعا وعدم الاستهانة بهذا رغم أن الموسم لا يزال في بدايته. وقال إيفانوفيتش: «في الوقت الحالي، تبدو الفجوة كبيرة بالفعل حيث بلغ الفارق خمس نقاط. ولكننا نحتاج إلى النظر لوضعنا والسعي لتصحيحه.. المباراة أمام مانشستر سيتي كانت في غاية الصعوبة لنا ولكننا نستطيع العودة. إنها بطولة الدوري الإنجليزي وكل مباراة تمثل نهائي آخر. ولهذا، علينا أن ننظر للأمام». وأضاف: «نعلم أننا لم نقدم الأداء الجيد في أول مباراتين ولكن الفريق أمامه 36 مباراة أخرى في المسابقة وعلينا أن نحسن مستوانا. بالتأكيد، لن نستسلم بعد هاتين المباراتين اللتين شهدتا نتائج سيئة لنا». كما قد يستبعد مورينهو من قائمة فريقه لهذه الرحلة اللاعب المخضرم جون تيري قائد ومدافع الفريق بعدما استبدله بين شوطي المباراة أمام مانشستر سيتي لصالح كورت زوما.
وفي المقابل، يواجه توني بوليس المدير الفني لويست بروميتش بعض المشكلات أيضا، حيث أكد أن فريقه لن يستطيع التركيز تماما في الملعب لحين غلق باب الانتقالات هذا الصيف في ظل ما تشكله سوق انتقالات من إرباك للفريق. وقال بوليس، في تصريحات لصحيفة «ديلي ميرور» البريطانية: «أخشى أننا لم نبدأ الموسم بعد.. ما زلنا نحاول إيجاد طريقنا. إنها فترة انتقالات غير منظمة بالنسبة لنا». وفي الوقت نفسه، يتطلع مانشستر سيتي إلى تأكيد بدايته القوية للموسم وتحقيق الفوز الثالث على التوالي عندما يحل ضيفا على إيفرتون غدا الأحد. وحقق سيتي الفوز في مباراتيه السابقتين ليقتسم صدارة جدول المسابقة مع كل من ليستر سيتي وليفربول ومانشستر يونايتد برصيد ست نقاط لكل منهم. وإذا تغلب مانشستر سيتي على إيفرتون، سيكون الفوز التاسع على التوالي له في الدوري الإنجليزي ليعادل بهذا الرقم القياسي للفريق في عدد الانتصارات المتتالية بالمسابقة والذي تحقق قبل أكثر من قرن وبالتحديد في عام 1912. ويدرك التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لمانشستر سيتي جيدا أن مباريات قليلة يمكنها أن تبدد وضع الفريق في الصدارة. وقال: «في كرة القدم، ما من شيء يمثل مؤشرا حتى نهاية الموسم.. تشيلسي أنهى الموسم الماضي متقدما علينا بفارق ثماني نقاط فيما كان الفريقان متعادلين في رصيد النقاط مع بداية عام 2015. من المهم ألا تهدر النقاط».
وفي مواجهة الاثنين، سيكون كل من آرسنال وليفربول أمام فرصة إظهار قدرتهما على مقارعة تشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على اللقب في مباراة تعيد إلى الأذهان الزيارة الأخيرة لفريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز إلى «ستاد الإمارات» عندما أذلوا 1 - 4 في المرحلة الحادية والثلاثين من الموسم الماضي. ويدخل ليفربول اللقاء بعقدة اللعب أمام جماهير الفريق اللندني إذ لم يفز على آرسنال في معقله منذ 20 أغسطس (آب) 2011 حين تغلب عليه 2 - صفر بفضل هدية من الويلزي أرون رامزي وهدف في الوقت بدل الضائع من مهاجمه السابق الأوروغواياني لويس سواريز الذي يدافع حاليا عن ألوان برشلونة الإسباني.

* الدوري الإيطالي
يتطلع فريق يوفنتوس حامل لقب الدوري الإيطالي للتغلب على النقص العددي في صفوفه عندما يبدأ رحلة البحث عن اللقب الخامس على التوالي في مواجهة ضيفه أودينيزي في الجولة الأولى من المسابقة غدا. وحذر ماسيميليانو أليغري الذي تولى منصب المدير الفني ليوفنتوس الموسم الماضي، من أن فريقه سيواجه هذا الموسم منافسة أكثر شراسة من الموسمين الماضيين، عندما توج الفريق باللقب بفارق 17 نقطة عن أقرب ملاحقيه روما في كلا الموسمين. وبعد رحيل أندريا بيرلو وأرتورو فيدال وكارلوس تيفيز، اضطر أليغري لإعادة بناء صفوف فريقه، رغم أن الصفقات الجديدة مثل ماريو ماندزوكيتش وباولو ديبالا أثبتت جدارتها بارتداء القميص الأبيض والأسود للفريق.
وقال أليغري: «ستكون المنافسة صعبة، الموسم سيشهد قدرا كبيرا من التحدي». وأضاف: «لدينا تشكيل جديد، الفرق الأخرى عززت صفوفها بشكل كبير، وبالتالي فإن الفوز باللقب هذا الموسم سيشهد حصد عدد أقل من النقاط مقارنة بالموسم الماضي».
ويركز أليغري على أول مباراة للفريق في الموسم الحالي من أصل 38 مباراة، موضحًا «مواجهة أودينيزي تتسم بالصعوبة دائما، الشيء المهم أن نبدأ مشوارنا بشكل جيد، من خلال الحافز والرغبة التي أظهرناها حتى الآن».
وفي الجولة الأولى من الموسم أيضا يلتقي اليوم روما مع مضيفه فيرونا، متسلحًا بالمهاجم البوسني ادين دزيكو والنجم المصري محمد صلاح. ويسعى روما وصيف الموسم الماضي لتسجيل بداية متميزة في الموسم الجديد قبل أن يستضيف يوفنتوس في الأسبوع الثاني من الدوري الإيطالي. واليوم أيضا يلتقي لاتسيو، صاحب المركز الثالث الموسم الماضي مع ضيفه بولونيا العائد لدوري الدرجة الأولى، بعد حصوله على جرعة من الثقة جراء فوزه على باير ليفركوزن الألماني بهدف نظيف مساء الثلاثاء في ذهاب الدور الفاصل المؤهل لدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
ويلتقي فيورنتينا مع ميلان يوم الأحد في ظل وجود مدرب جديد لكل فريق، حيث يتولى باولو سوزا تدريب فيورنتينا، في مواجهة سينيسا ميهايلوفيتش مدرب ميلان، الذي سبق له تدريب فيورنتينا في موسم 2011 / 2010. ويسعى ميلان لتحقيق مسيرة أفضل من الموسم الماضي، الذي أنهاه الفريق في المركز العاشر، ويأمل الفريق أن يكون قد وجد ضالته في المدرب الصربي ميهايلوفيتش بعد أن قام بتغيير ثلاثة مدربين منذ يناير (كانون الثاني) 2014. وقال ميهايلوفيتش: «في هذا الموسم ينبغي علينا التعود على القيام بدور أحد المرشحين لنيل اللقب، ينبغي أن نركز، أن نلعب بشكل جيد ونحقق الفوز». كما يأمل إنتر ميلان أن يحقق مسيرة أفضل من الموسم الماضي الذي أنهاه في المركز الثامن، ليبتعد عن المشاركة في أي من البطولتين الأوروبيتين هذا الموسم. ويستهل إنتر ميلان مشواره في الموسم الجديد بمواجهة أتلانتا، علما بأنه سيلاقي ميلان في الجولة الثالثة من الموسم.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.