برايتون يأمل تعكير احتفالات «البطل» وتأمين بطاقة لـ«يوروبا ليغ»

إيدي هاو يرى أن تطور نيوكاسل فاق توقعاته وينتظر صفقات مدوية لمعترك دوري الأبطال

غوندوغان قائد مانشستر سيتي في رحلة التتويج طالب زملائه بحصد الثلاثية (اف ب)
غوندوغان قائد مانشستر سيتي في رحلة التتويج طالب زملائه بحصد الثلاثية (اف ب)
TT

برايتون يأمل تعكير احتفالات «البطل» وتأمين بطاقة لـ«يوروبا ليغ»

غوندوغان قائد مانشستر سيتي في رحلة التتويج طالب زملائه بحصد الثلاثية (اف ب)
غوندوغان قائد مانشستر سيتي في رحلة التتويج طالب زملائه بحصد الثلاثية (اف ب)

سيكون مانشستر سيتي المتوج بطلاً أمام فرصة جديدة للاحتفال باللقب عندما يحل اليوم ضيفاً على برايتون الساعي أيضا لتأمين مكان مؤهل للدوري الأوروبي في مباراة مؤجلة بينهما من الأسبوع 32 للدوري الممتاز الإنجليزي.

وضمن برايتون الذي يحتل المركز السادس برصيد 61 نقطة المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل للمرة الأولى في تاريخه، ويحتاج الفريق لحصد نقطة واحدة من مباراتيه الأخيرتين ليضمن المشاركة في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، كما يمكنه أن يضمن ذلك حتى لو خسر اليوم والأحد المقبل بشرط أن يتعثر آستون فيلا صاحب المركز السابع الذي يبتعد عنه بفارق 3 نقاط، وتتبقى له مباراة فقط.

غوندوغان قائد مانشستر سيتي أكد تطلعه وزملائه لحصد الثلاثية (اب)

وكان مانشستر سيتي توج باللقب السبت عقب خسارة مطارده آرسنال أمام فوز نوتنغهام فورست بهدف نظيف، ثم احتفل الفريق الأحد وسط جماهيره بانتصاره على تشيلسي في آخر مباراة يخوضها بملعب الاتحاد هذا الموسم.

ويستهدف سيتي بقيادة مدربه الإسباني الاستثنائي جوسيب غوارديولا تحقيق ثلاثية تاريخية هذا الموسم، فبعد التتويج بالدوري يخوض نهائي كأس إنجلترا ضد جاره مانشستر يونايتد في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل على ملعب ويمبلي في لندن، وفي العاشر منه يواجه إنترميلان الإيطالي في نهائي دوري الأبطال على ملعب أتاتورك في إسطنبول.

لاعبو نيوكاسل وعائلاتهم يلتفون حول ياسر الرميان رئيس مجلس الادارة أحتفالا بالتأهل لدوري الابطال (رويترز)

وستكون الفرصة متاحة اليوم أمام غوارديولا للدفع بالعناصر البديلة التي لم تشارك كثيرا هذا الموسم، وربما أيضا اختبار وجوه شابة من الصاعدين من فرق الناشئين بالنادي.

من جهته، حضّ الألماني إيلكاي غوندوغان لاعب وسط سيتي فريقه على الحفاظ على تركيزه واستغلال الفرصة الذهبية لإحراز الثلاثية التاريخية هذا الموسم.

وبعد ضمانهم اللقب للعام الثالث توالياً، والمرة الخامسة في ستة مواسم، يتطلع سيتي إلى تكرار إنجاز جاره يونايتد الذي أحرز ثلاثية الدوري ودوري أبطال أوروبا وكأس إنجلترا موسم 1998 - 1999.

وقال غوندوغان: «لم نخسر أي مباراة منذ أسابيع، وهذا هو المعيار الذي يجب أن نضعه لأنفسنا». وتابع: «نحن لا نفعل شيئاً مختلفاً. نفعل الأشياء نفسها التي فعلناها في الأسابيع القليلة الماضية، ونأمل أن تكون نهاية متميزة حقاً للموسم. أنا أحب النادي، وشرف أن أكون جزءاً من هذا الفريق المذهل. من الواضح أننا نريد إنهاء الموسم بلقبين آخرين. لدينا نهائيان آخران كبيران، وستكون آخر مباراتين من الدوري الإنجليزي الممتاز استعداداً لذلك. لا نريد أن نتخلى عن أي شيء. أود رفع لقبين آخرين».

ويمكن أن يكون هذا الموسم هو الأخير لغوندوغان مع سيتي، حيث ينتهي عقده بنهاية يونيو المقبل، وسط تقارير تشير إلى اهتمام آرسنال ومدربه ميكل أرتيتا بالتعاقد معه.

من جهته، أبدى لاعب الوسط البلجيكي كيفن دي بروين، الذي حصد لقب الدوري خمس مرات على غرار غوندوغان ثقته بأنّ سيتي يمكن أن يفعل شيئاً «مميزاً» في نهاية موسم مظفّر. وقال دي بروين: «نحب الفوز، ولا نشعر بالملل منه أبداً. لقد فزنا كثيراً في الماضي، لكننا نريد الفوز مراراً وتكراراً».

وأضاف النجم البلجيكي «نحن نواصل العمل. سوف نستمتع بالمباريات ضد برايتون وبرنتفورد ونستعد لمانشستر يونايتد وإنتر، ونأمل أن نتمكن من القيام بشيء مميز. الكل هنا يريد الثلاثية. نعلم أننا بحاجة للفوز بمباراتين نهائيتين، لكنهما مباراتان صعبتان، ونحن بحاجة إلى إعداد أنفسنا بأفضل شكل ممكن، ونأمل أن نتمكن من الفوز بهما».

إيدي هاو نجح في إعادة نيوكاسل بين أندية الصفوة (د ب ا)cut out

على جانب آخر وبعدما نجح في قيادة نيوكاسل إلى الوجود في مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 20 عاماً ، يتطلع المدير الفني إيدي هاو لدخول مرحلة جديدة من المنافسة مع كبار القارة، وسط ترقب لصفقات مدوية في سوق الانتقالات الصيفية.

وحقق نيوكاسل الأهم كونه حصد النقطة التي كان بحاجة إليها بالتعادل مع ليستر سيتي سلبيا، وقبل مواجهة مضيفه تشيلسي الأحد في ختام المسابقة، وضمن بذلك وجوده في دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه بعد موسمي 1997 - 1998 و2002 - 2003.

واعترف إيدي هاو بأن ما حققه نيوكاسل هذا الموسم يفوق التوقعات والأهداف التي رصدت قبل بداية المسابقة، لكن الفريق أثبت تطوراً ملحوظاً في مرحلة مذهلة ليضمن مكاناً مع كبار القارة.

وبعد الاحتفال في ملعب سانت جيمس بارك مع اللاعبين، تعرض هاو لسؤال حول أهداف نيوكاسل في أغسطس (آب) الماضي، وأجاب قائلا: «بكل تأكيد لم يكن المربع الذهبي هدفنا بالبداية. أنت دائماً تفكر وتأمل باستمرار بالتحسن مع وجود الحلم، لكن لم نشعر بالاستعداد لذلك».

وأوضح «بعد صراع الموسم الماضي للهروب من الهبوط، كان الأمر يرتبط بمدى قدرتنا على التماسك والتطور، دون المعاناة من دخول الصراع النفسي بنصف الجدول الأسفل كما حدث الموسم الماضي». وتابع: «لا يمكنني أن أشكر (اللاعبين) بالشكل الكافي على عقليتهم وانضباطهم وعلى ما قدموه للنادي».

وعند استحواذ صندوق الاستثمارات السعودي على 80 في المائة من أسهم نيوكاسل في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، وإنهاء ملكية مايك آشلي للنادي على مدار 14 عاما، كان الهدف الأساسي هو البقاء.

وكان نيوكاسل حينها يحتل المركز 19 دون أي فوز، وأقيل بعدها بفترة قصيرة المدرب ستيف بروس وتولى هاو المسؤولية. واحتاج نيوكاسل حينها إلى الوصول إلى الجولة 15 قبل أن يحقق فوزه الأول، لكن بعد إبرام عدة صفقات من نوعية الظهير الإنجليزي كيران تريبيير ولاعب الوسط البرازيلي برونو جيمارايش والمدافع دان بيرن، تحسن الأداء بوضوح. وأنهى نيوكاسل الموسم في المركز 11 وحافظ على هذا الزخم في الموسم الجديد وأنفق الملاك رقما قياسيا للنادي بضم المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك. ورغم أن نيوكاسل نظريا يملك ثروات تفوق أي ناد في العالم، فإن الإدارة لم تبرم تعاقدات ضخمة من نوعية النجوم الكبار في العالم حتى لا يتهم بتجاوز قانون اللعب المالي النظيف. لكن صفقات مثل إيزاك ونيك بوب حارس بيرنلي السابق وسفين بوتمان حسنت أداء ونتائج نيوكاسل بشكل ملحوظ.

وبعد سلسلة من التعادلات بدأ نيوكاسل يحقق الانتصارات المتتالية، وباستثناء فترة في منتصف الموسم قلت فيها الأهداف المسجلة، فإن الفريق كان مثالا للثبات في المستوى. والنجاح في إنهاء الموسم بشكل أفضل من فرق مثل ليفربول وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير يؤكد بصمة هاو، ويمكنه الآن بدء التفكير في الخطوة المقبلة.

وقال هاو: «يجب أن نبرم صفقات بشكل حكيم كما فعلنا في كل فترة انتقالات سابقة حتى الآن، لكن الانتقالات المقبلة ستكون الأصعب. نحن ندرك أن التحدي في الموسم المقبل سيكون أكبر».

ورغم أن ضمان نيوكاسل الوجود في المربع الذهبي في الدوري لأول مرة منذ 2003 أشعل الاحتفالات في المدينة الشمالية، فإن هاو قال إن الخطوة المقبلة تتعلق بحصد أول لقب كبير منذ 1955 بعد الخسارة في نهائي كأس الرابطة هذا العام، وقال: «أتطلع إلى نجاح كبير في هذا النادي على مستوى كرة القدم، لذا سنحاول أن نفعل ذلك. أشعر أننا حققنا شيئا كبيرا لكن لم نحرز أي لقب. التطور إذا لم يكن مرتبطاً بألقاب فسوف يكون منقوصا، نريد أن نفوز بلقب في المستقبل».

وقال هاو: «نحن مستقرون للغاية، وتتم إدارة النادي بشكل جيد للغاية، هناك وضوح ورؤية. من النادر أن يكون لديك هذا الاستقرار في نادٍ يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لأن الضغوط التي تعمل في ظلها كبيرة للغاية، لكن هذا الاستقرار وهذه الثقة ساعدانا على تحقيق النجاح، ونأمل أن يستمر لأطول فترة ممكنة».

وأضاف «لقد تغير هذا النادي كثيراً، وهناك تحسينات هائلة، وفي بعض الأحيان يكون من الجيد، لجزء من الثانية، أن تفكر وتفتخر بما حققناه بهذه السرعة. لكن لا يجب أن يتجاوز التفكير في هذا الأمر أكثر من مجرد جزء من الثانية، لأنه يتعين علينا أن نركز دائما على المستقبل وليس الماضي».

الجهود المذهلة التي يتطلبها العمل على الارتقاء بنيوكاسل ووضعه في مصاف فرق القمة الإنجليزية، جعل المُلاك السعوديين يتطلعون إلى شراء نادي «كيه في أوستند»، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية ببلجيكا، مقابل حوالي 10 ملايين جنيه إسترليني، كجزء من خطة لتقليد نموذج مانشستر سيتي، من أجل أن يكون هناك خط إمداد لتزويد الفريق بالمواهب التي يحتاج إليها.

ووفقاً لذلك، يوافق إيدي هاو على احتمال أن يحدث تغيير كبير في شكل الفريق العام المقبل، وقال بحذر: «لم يتم اتخاذ أي قرارات تتعلق بشأن اللاعبين الذين سينضمون للفريق أو الذين سيرحلون. ننظر إلى من يمكنه أن يكون جزءا من مستقبلنا على المدى الطويل».

وأضاف «لا أسعى أبدا للتعاقد مع أي لاعب قد يفشل مع الفريق، لكن التعاقد مع اللاعبين الجدد أمر صعب للغاية، كما أن العمل على إنهاء كل صفقة أمر مرهق تماما. نريد ضم لاعبين قادرين على النجاح معنا وفي الوقت نفسه عدم تجاوز قوانين اللعب المالي النظيف».



دورة ويمبلدون: كوستيوك تضرب موعداً مع نوسكوفا في نصف النهائي

كوستيوك تصرخ فرحة بالفوز الكبير (د.ب.أ)
كوستيوك تصرخ فرحة بالفوز الكبير (د.ب.أ)
TT

دورة ويمبلدون: كوستيوك تضرب موعداً مع نوسكوفا في نصف النهائي

كوستيوك تصرخ فرحة بالفوز الكبير (د.ب.أ)
كوستيوك تصرخ فرحة بالفوز الكبير (د.ب.أ)

بلغت الأوكرانية مارتا كوستيوك الدور نصف النهائي من بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعد فوزها الأربعاء على الإيطالية جاسمين باوليني، وصيفة نسخة 2024، بمجموعتين دون رد 6-3 و6-2، لتضرب موعداً مع التشيكية ليندا نوسكوفا.

النجمة الأوكرانية تألقت بشكل لافت هذا الموسم (إ.ب.أ)

ونجحت المصنفة الـ13 عالمياً في حسم اللقاء خلال 69 دقيقة فقط على الملعب الرئيسي، لتبلغ نصف نهائي إحدى بطولات الـ«غراند سلام» للمرة الثانية توالياً، بعد وصولها إلى المربع الذهبي في بطولة فرنسا المفتوحة الشهر الماضي.

وستواجه كوستيوك في نصف النهائي التشيكية نوسكوفا المصنفة الـ12 عالمياً، الفائزة على البلجيكية إليز ميرتنز 6-3 و7-5 من أجل حجز بطاقة العبور إلى أول نهائي لها في البطولات الكبرى.

تواصل كوستيوك عروضها القوية إذ لم تتلق سوى خسارة واحدة في آخر 22 مباراة (إ.ب.أ)

وقالت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً: «هذه هي المرة الأولى التي ألعب فيها على هذا الملعب الرائع، إنه حلم تحقق».

وأضافت: «كنت هنا قبل تسع سنوات بوصفي مشجعةً أشاهد روجيه فيدرر، والعودة إلى هذا المكان بوصفي لاعبة أمر مذهل. مررت بجانب جدار الشرف وتوقفت للحظة لاستيعاب ما يحدث».

وتواصل كوستيوك عروضها القوية، إذ لم تتلقَ سوى خسارة واحدة في آخر 22 مباراة، وكانت أمام الروسية ميرا أندرييفا التي تُوجت لاحقاً بلقب بطولة فرنسا المفتوحة.

ومن المنتظر أن تدخل كوستيوك قائمة العشر الأوليات في التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرتها، بعدما كانت تحتل المركز الثامن والعشرين في أبريل (نيسان) الماضي.

في المقابل، لم تتمكن باوليني من تكرار المستوى الذي قدمته في الدور الرابع أمام الفلبينية ألكسندرا إيالا، لتودع البطولة من دور الثمانية، وهي المرة الأولى التي تخسر فيها في هذا الدور بإحدى بطولات الغراند سلام.

نجحت كوستيوك المصنفة الـ13 عالمياً في حسم اللقاء خلال 69 دقيقة فقط (أ.ف.ب)

وكانت اللاعبة الإيطالية تخوض أول ربع نهائي لها في بطولة كبرى منذ بلوغها نهائي ويمبلدون عام 2024، حين وصلت أيضاً إلى نهائي بطولة فرنسا المفتوحة.

وفي المباراة الثانية، واصلت نوسكوفا عروضها القوية في نادي عموم إنجلترا، وبلغت الدور نصف النهائي للمرة الأولى في إحدى بطولات الغراند سلام، بعدما تغلبت على البلجيكية ميرتنز بمجموعتين دون رد.

ودخلت نوسكوفا المواجهة باعتبارها أعلى المصنفات المتبقيات في النصف السفلي من القرعة، عقب الخروج المبكر لكل من البولندية إيغا شفيونتيك والكازاخستانية إيلينا ريباكينا.

باوليني (رويترز)

ورغم المقاومة التي أبدتها ميرتنز (27) في أول ظهور لها في ربع نهائي إحدى البطولات الكبرى منذ عام 2020، فإنها لم تتمكن من مجاراة القوة الهجومية لمنافستها التشيكية.

وتعيش نوسكوفا، البالغة من العمر 21 عاماً، فترة مميزة على الملاعب العشبية، بعدما أحرزت لقبها الثاني في دورات «دبليو تي إيه» في برلين، قبل أن تواصل تألقها ببلوغ نصف نهائي ويمبلدون.

وعن مواجهة دور الأربعة، قالت نوسكوفا عقب الفوز: «ستكون مباراة صعبة، ولن تكون سهلة أبداً. مارتا لاعبة رائعة».

وستواجه الفائزة من مواجهة كوستيوك ونوسكوفا في النهائي، المقرر السبت، المنتصرة من لقاء الأميركية كوكو غوف، المتوجة بلقبين في البطولات الكبرى، والتشيكية كارولينا موخوفا العاشرة.


كريستال بالاس يُمدد تعاقده مع الياباني كامادا

دايتشي كامادا (أ.ف.ب)
دايتشي كامادا (أ.ف.ب)
TT

كريستال بالاس يُمدد تعاقده مع الياباني كامادا

دايتشي كامادا (أ.ف.ب)
دايتشي كامادا (أ.ف.ب)

قال كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الأربعاء، إنه مدد تعاقده مع لاعب خط الوسط الياباني دايتشي كامادا، ليستمر ضمن صفوف الفريق حتى صيف 2027.

وانضم كامادا (29 عاماً) إلى صفوف بالاس قبل عامين قادماً من لاتسيو، وأصبح عنصراً أساسياً بالفريق، إذ شارك معه في 89 مباراة، ولعب دوراً بارزاً في الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي 2025 ودوري المؤتمر الأوروبي 2026.

وعندما بدأ مشواره مع بالاس أمام برنتفورد في اليوم الأول من منافسات موسم 2024-2025، أصبح كامادا أول لاعب ياباني في التاريخ يشارك مع بالاس.

وقال ستيف باريش، رئيس كريستال بالاس، لموقع النادي: «هذه أخبار رائعة لكريستال بالاس. على مدار العامين الماضيين، كان لدايتشي تأثير كبير في وسط الملعب، كما أنه يحظى بشعبية لدى الجماهير داخل الملعب وخارجه».

وأضاف: «أنا سعيد للغاية لأنه رفض خيارات عديدة كانت متاحة أمامه لتمديد استمراره في جنوب لندن».

وشارك كامادا ضمن صفوف المنتخب الياباني الذي ودع كأس العالم 2026 بالخسارة 1-2 أمام البرازيل بعد مباراة مثيرة في دور الـ32.

وقال باريش: «سيحصل دايتشي الآن على استراحة مستحقة بعد أدائه الممتاز في كأس العالم، وسينضم إلينا لاحقاً في فترة الإعداد للموسم الجديد».

من ناحيته، قال كامادا: «شكراً لكم على كل شيء. سنحصل على لقب آخر... سأقدم كل ما لديَّ، أعدكم. أراكم قريباً».


خبير بريطاني: هدف مصر كان يجب أن يُحتسب

زيكو يحتفل بهدفه الذي ألغي لاحقاً (أ.ب)
زيكو يحتفل بهدفه الذي ألغي لاحقاً (أ.ب)
TT

خبير بريطاني: هدف مصر كان يجب أن يُحتسب

زيكو يحتفل بهدفه الذي ألغي لاحقاً (أ.ب)
زيكو يحتفل بهدفه الذي ألغي لاحقاً (أ.ب)

يرى الحكم البريطاني الدولي السابق كيث هاكيت أن الهدف الذي سجله مصطفى زيكو في مرمى الأرجنتين خلال مواجهة دور الـ16 من كأس العالم كان يجب أن يُحتسب، مؤكداً، حسب شبكة «The Athletic»، أن تقنية حكم الفيديو أخطأت في تدخلها، لكن ذلك لا يبرر الاتهامات التي انتشرت بوجود مؤامرة لتمهيد طريق الأرجنتين نحو اللقب.

ويؤكد أن ما حدث يمثل مثالاً جديداً على الكيفية التي قد تتحول فيها تقنية الفيديو من وسيلة لتحقيق العدالة إلى أداة تفسد كرة القدم عندما تبالغ في البحث عن أخطاء لا تستحق التدخل.

بدأت اللقطة في الدقيقة 58 عندما فقد ليساندرو مارتينيز الكرة تحت ضغط مروان عطية ومحمد هاني، وبعد 17 ثانية فقط وصلت الهجمة المصرية إلى الجهة الأخرى، حيث أسكن مصطفى زيكو الكرة في الشباك، قبل أن يُلغى الهدف بعد مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو.

ويشرح أن بروتوكول تقنية الفيديو يفرض مراجعة ما يسمى «مرحلة الهجوم المؤدية إلى الهدف»، وهي المرحلة التي تبدأ منذ استعادة الكرة أو منذ اللحظة التي يصبح فيها الفريق المدافع قادراً على تنظيم دفاعه، إلا أن تحديد هذه اللحظة يظل قراراً تقديرياً، إذ لا توجد مدة زمنية أو مسافة محددة تفصل بين الخطأ المحتمل والهدف.

ويعتبر أن حكم الفيديو اختار العودة إلى لحظة افتكاك الكرة من مارتينيز، وهو خيار يمكن تفهمه، لكنه ليس الخيار الوحيد. فالهجمة الحقيقية، من وجهة نظره، بدأت عندما تجاوز هيثم حسن المدافع نيكولاس تاليافيكو، وهي اللحظة التي تحول فيها الاستحواذ إلى فرصة هجومية فعلية.

ويضيف أن جميع لاعبي الأرجنتين تقريباً كانوا خلف الكرة لحظة افتكاكها، بينما كان زيكو داخل منطقة جزاء مصر، ما يعني أن المنتخب الأرجنتيني أتيحت له 17 ثانية كاملة للعودة والدفاع. ولذلك فإن فشل الأرجنتين في تنظيم دفاعها لا ينبغي أن تعالجه تقنية الفيديو بإلغاء الهدف.

أما بشأن الاحتكاك بين مروان عطية وليساندرو مارتينيز، فيؤكد أن مجرد ملامسة قدم المنافس لا يعني ارتكاب مخالفة. فمروان كان يركض بصورة طبيعية إلى جانب مارتينيز ولم يقم بتدخل غير قانوني، بينما كان المدافع الأرجنتيني يضع قدمه على الأرض لاستعادة توازنه، لينتهي الأمر باحتكاك طبيعي يتكرر كثيراً في المباريات.

ويستشهد بحادثة مشابهة في الدوري الإنجليزي عندما أُلغي هدف لفولهام أمام تشيلسي بعد احتكاك غير مقصود، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعاً آنذاك، حتى إن لجنة الحكام الإنجليزية لم تدافع عنه لاحقاً.

ويشير إلى أن كرة القدم طوال أكثر من 150 عاماً كانت تعتبر مثل هذه الاحتكاكات جزءاً طبيعياً من اللعبة، لكن الإعادة البطيئة وتكرار اللقطات جعلت الحكام يكتشفون مخالفات لم يكن أحد يعتبرها أخطاء في السابق.

كما يرى أن هناك خطأ تحكيمياً آخر مر دون انتباه، إذ كان يتعين على الحكم إنذار زيكو بعد خلع قميصه احتفالاً بالهدف، حتى وإن أُلغي لاحقاً، لكنه يثني على قرار فرانسوا لوتيكسييه بتجاهل البطاقة في تلك الظروف، معتبراً أن ذلك كان أقرب إلى المنطق من التطبيق الحرفي للقانون.

ويتفهم الغضب المصري بعد المباراة، لكنه يرفض في المقابل اتهامات التلاعب أو وجود خطة لإيصال الأرجنتين إلى النهائي ومنح ليونيل ميسي نهاية مثالية لمسيرته الدولية.

ويؤكد أن حكام كأس العالم يعملون يومياً على مراجعة اللقطات وتحليل الحالات، ويخضعون لبرامج إعداد بدني وذهني مكثفة، ولا يمكن اختزال عملهم في فكرة أنهم حضروا من أجل توجيه نتائج المباريات.

ويشدد على أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة، وقد يستفيد منها أحياناً منتخب كبير، لكنها استفادت منها أيضاً منتخبات أقل شهرة خلال البطولة الحالية، مثل اسكوتلندا أمام البرازيل، والسنغال أمام فرنسا، وباراغواي أمام ألمانيا، وهو ما ينسف فكرة أن القرارات تصب دائماً في مصلحة القوى الكبرى.

ويخلص إلى أن قرار إلغاء هدف مصر كان خاطئاً، وأن تقنية الفيديو أخفقت في هذه الحالة، لكن ذلك لا يعني أن كرة القدم أصبحت لعبة مُدبرة، فالحكام يجتهدون للوصول إلى القرار الصحيح، حتى وإن أخفقوا في بعض الأحيان.