الدوري الإسباني ينطلق اليوم.. وبرشلونة يسعى للثأر من بلباو في الجولة الأولى

مرة أخرى.. «الكتالوني» و«الملكي» مرشحان للمنافسة على اللقب والصراع خارج الثنائية المعهودة يقتصر على المشاركة الأوروبية

برشلونة حامل لقب الدوري الإسباني الموسم الماضي («الشرق الأوسط»)
برشلونة حامل لقب الدوري الإسباني الموسم الماضي («الشرق الأوسط»)
TT

الدوري الإسباني ينطلق اليوم.. وبرشلونة يسعى للثأر من بلباو في الجولة الأولى

برشلونة حامل لقب الدوري الإسباني الموسم الماضي («الشرق الأوسط»)
برشلونة حامل لقب الدوري الإسباني الموسم الماضي («الشرق الأوسط»)

سيبقى برشلونة وريال مدريد أقوى مرشحين لإحراز لقب الدوري الإسباني لكرة القدم في سيناريو متكرر للأعوام الماضية، وذلك بعد فترة انتقالات هادئة للطرفين لم تغير كثيرا موازين القوى.
سيطر الفريقان على لقب الدوري في العقد الأخير، وأفلت منهما اللقب مرة واحدة لمصلحة أتلتيكو مدريد. وستنقلب الآية هذا الموسم، إذ يرغب ريال مدريد في الثأر من برشلونة المتوج الموسم الماضي. الفريقان ودعا أيقونتين تركتا بصمات كثيرة في مشوارهما خلال السنوات الـ15 الأخيرة، برشلونة فقد لاعب وسطه تشافي هرنانديز المنتقل إلى السد القطري، وريال مدريد حارسه ايكر كاسياس الراحل إلى بورتو البرتغالي. لكن بعد الصفقات المليونية في السنتين الأخيرتين، عندما ضم برشلونة البرازيلي نيمار والأوروغوياني لويس سواريز وريال مدريد الويلزي غاريث بيل والكولومبي جيمس رودريغيز، اكتفى الأول صاحب ثلاثية الموسم الماضي بضم لاعب الوسط التركي أردا توران من أتلتيكو مدريد والظهير اليكس فيدال من إشبيلية مقابل نحو 60 مليون يورو، لكنهما لن يتمكنا من المشاركة في صفوفه حتى السنة الجديدة بسبب عقوبة الاتحاد الدولي على الفريق الكاتالوني لتعاقده مع لاعبين قاصرين. وجدد الفريق لمدربه لويس انريكي والظهير البرازيلي داني الفيش.
وعلق انريكي على فترة الانتقالات التي اختتمت بانتقال جناحه الدولي بدرو رودريغيز إلى تشيلسي الإنجليزي نظرا لعدم وجود مكان أساسي له في التشكيلة: «أتوق لإقفال باب الانتقالات». ويعول برشلونة، الذي يحل على اتلتيك بلباو الأحد، على الثلاثي الأرجنتيني ليونيل ميسي، أفضل لاعب في العالم أربع مرات والقريب جدا من الخامسة، والبرازيلي نيمار والأوروغوياني لويس سواريز. فقد سجل الثلاثي بمفرده 122 هدفا الموسم الماضي في طريقه إلى إحراز لقب دوري أبطال أوروبا بالإضافة إلى ثنائية الدوري والكأس محليا. ولم تكن بداية برشلونة ممتعة هذا الموسم، فبرغم تتويجه بلقب الكأس السوبر الأوروبية أمام مواطنه إشبيلية 5 - 4 بعد التمديد عندما أهدر تقدمه 4 - 1. فإن هشاشته الدفاعية كانت واضحة في ذهاب كأس السوبر المحلية أمام اتلتيك بلباو (صفر - 4) قبل تعادلهما إيابا (1 - 1) وفقدانه اللقب. لم يعزز برشلونة، المتوج 5 مرات في آخر سبع سنوات، دفاعه الذي ستتفاقم معاناته في ظل إيقاف جيرار بيكيه أربع مباريات لتوجيهه إهانات لاذعة لحكم المباراة المساعد في لقاء بلباو الأخير في كأس السوبر.
في الطرف المقابل، كان صيف ريال مدريد، الذي يحل على سبورتينغ خيخون الأحد أيضا، هادئا مع تعيين رافايل بينيتز خلفا للإيطالي كارلو أنشيلوتي، ووصف مدرب ليفربول وتشيلسي الإنجليزيين وفالنسيا السابق تشكيلته الحالية بأنها «الأكثر موهبة التي عرفتها». ولم يعقد رئيس النادي فلورنتينو بيريز أي صفقة فلكية هذا الموسم، واكتفى بضم لاعب الوسط الكرواتي الشاب ماتيو كوفاسيتش من إنتر ميلان الإيطالي في صفقة تراوحت بين 30 و35 مليون يورو، والظهير البرازيلي دانيلو من بورتو البرتغالي، ولاعب الوسط الهجومي ماركو اسينسيو من ريال مايوركا، والجناح لوكاس فاسكيز والحارس كيكو كاسيا من إسبانيول. وكان ريال مدريد سجل عودة البرازيلي كاسيميرو من بورتو والروسي دنيس تشيريشيف من فياريال. وخلافا لبرشلونة، فقد وجد الفريق الملكي استقرارا دفاعيا، لكن نجاعته الهجومية لا تزال مفقودة برغم جهوزية الثلاثي البرتغالي كريستيانو رونالدو، والويلزي غاريث بايل والفرنسي كريم بنزيمة.
ومدد ريال عقد مدافعه الدولي سيرخيو راموس حتى 2020، منهيا بذلك جدلا كبيرا حول مستقبله بعد اهتمام مانشستر يونايتد الإنجليزي به. وكان عقد راموس (29 عاما و128 مباراة دولية) ينتهي في 2017. وكان المدافع الدولي انتقد قرار إقالة أنشيلوتي من منصبه في نهاية الموسم الماضي بعد أن فشل خلاله في قيادة الفريق إلى أي لقب، علما بأنه قاده إلى لقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا في الموسم قبل الماضي.
خارج الثنائية المعهودة، يبرز أتلتيكو مدريد كمنافس رئيس على الصدارة، لكن كما العادة تخلى عن أبرز لاعبيه فرحل المهاجم الكرواتي ماريو مانزوكيتش إلى يوفنتوس الإيطالي، والمدافع البرازيلي جواو ميراندا إلى إنتر ميلان الإيطالي والتركي توران إلى برشلونة، فيما استقدم المدرب الأرجنتيني الطموح دييغو سيميوني وجوها واعدة على غرار المهاجم الكولومبي جاكسون مارتينيز من بورتو، والأرجنتيني لوسيانو فييتو من فياريال والفرنسي يانيك فيريرا كاراسكو من موناكو. ويأمل فريق العاصمة، الذي يستقبل لاس بالماس غدا، مواصلة تألق مهاجمه الفرنسي الدولي أنطوان غريزمان (22 هدفا في الدوري الموسم الماضي) آملا استعادة فرناندو توريس مستوياته السابقة، ليكرر مفاجأة 2014 عندما انتزع اللقب. وكشف توريس أنه مستعد لتقديم حياته من أجل الفوز بلقب الدوري. ولم يحرز توريس لقب الدوري المحلي في 13 عاما خلال احترافه مع أتلتيكو مدريد أو ليفربول وتشيلسي الإنجليزيين، برغم فوزه بلقبي دوري أبطال أوروبا وكأس إنجلترا في 2012 بالإضافة إلى كأس العالم وكأس أوروبا مع منتخب بلاده. وقال توريس (31 عاما) بأن الفوز بلقب الدوري أهم أهدافه: «لم أحرز لقب الدوري أبدا... سأقدم حياتي وكل ما أملك في سبيل تحقيق هذا الهدف». كما يعتمد سيميوني على اليافعين خوسيه ماريا خيمينيز وساول نيغويز وأوليفر توريس وإنخل كوريا، بالإضافة إلى موهبة لاعب الوسط كوكي وصلابة المدافع الأوروغوياني دييغو غودين.
أما فالنسيا، فبقي صيفه متواضعا بعد إنفاقه كثيرا الموسم الماضي، وخسر مدافعه الأرجنتيني نيكولاس اوتامندي لمانشستر سيتي الإنجليزي مقابل نحو 45 مليون يورو. لكن «لوس تشي» يعول على موهبتي المهاجم الشاب سانتي مينا والبلجيكي المغربي الأصل زكريا بقالي، بالإضافة لاعب الوسط الجزائري سفيان فغولي.
ويريد إشبيلية المتوج بلقب الدوري الأوروبي أربع مرات في آخر عشر سنوات، الاستفادة من 8 انتدابات جديدة مولها من بيع الظهير اليكس فيدال إلى برشلونة والمهاجم الكولومبي كارلوس باكا إلى ميلان الإيطالي. وستكون الفرصة متاحة للمدرب اوناي ايمري في خوض تجربة دوري الأبطال بعد تتويجه في المسابقة القارية الرديفة الموسم الماضي، وهو يعول كثيرا على مهاجمه الجديد الأوكراني يفهين كونوبليانكا المنتقل بعقد حر بعدما حمل ألوان دنيبرو دنيبروبتروفسك.
ويبحث فياريال عن بداية قوية بعد ضمه الثنائي المميز صامويل كاستييخو وصامويل غارسيا من ملقة مقابل 16 مليون يورو، واستعادة المهاجم روبرتو سولدادو إلى الليغا إثر مشوار كارثي مع توتنهام الإنجليزي.
ولأول مرة في تاريخ دوري أبطال أوروبا، سيكون ممكنا لإسبانيا أن تتمثل بخمسة أندية بحال تخطي فالنسيا موناكو الفرنسي (3 - 1 ذهابا أول من أمس الأربعاء) في الدور الفاصل. فمع تأهل برشلونة وريال واتلتيكو مدريد أول ثلاثة في الدوري الأخير، وتتويج اشبيلية بلقب الدوري الأوروبي، قد ينضم فالنسيا ليشكل مع مواطنيه الأربعة قوة ضاربة. ومن الفرق المرشحة للمنافسة على المراكز الأوروبية، اتلتيك بلباو المنتشي من التتويج بلقب الكأس السوبر، وفياريال أو حتى ريال سوسييداد.
ويفتتح إشبيلية الدوري بحلوله على ملقه اليوم، ويلعب غدا ديبورتيفو لاكورونيا مع ريال سوسييداد، وإسبانيول مع خيتافي، ورايو فايكانو مع فالنسيا، والأحد ريال بيتيس مع فياريال، وليفانتي مع سلتا فيغو، والاثنين غرناطة مع ايبار.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.