ليستر وليدز وإيفرتون وفورست... صراع رباعي لتفادي المصير المظلم

ساوثهامبتون دفع ثمن عدم الاستقرار الفني فكان أول المودّعين للدوري الممتاز

لاعبو ليستر المحبطون يدركون أن آمال البقاء بين الكبار باتت شبه مستحيلة (رويترز)
لاعبو ليستر المحبطون يدركون أن آمال البقاء بين الكبار باتت شبه مستحيلة (رويترز)
TT

ليستر وليدز وإيفرتون وفورست... صراع رباعي لتفادي المصير المظلم

لاعبو ليستر المحبطون يدركون أن آمال البقاء بين الكبار باتت شبه مستحيلة (رويترز)
لاعبو ليستر المحبطون يدركون أن آمال البقاء بين الكبار باتت شبه مستحيلة (رويترز)

هبط ساوثهامبتون إلى دوري الدرجة الأولى بعد 11 عاماً على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليمحو صورته كنادٍ نموذجي، ويبدو أن ليستر سيتي بطل 2016 أيضاً في طريقه لتوديع مسابقة الكبار، بينما يحارب كل من إيفرتون العريق وليدز ونوتنغهام فورست لتفادي المصير المظلم مع بقاء جولتين فقط على نهاية البطولة.

لقد دفع ساوثهامبتون ثمن سلسلة من القرارات التي اتخذتها مجموعة «سبورت ريبابلك» المالكة النادي، وكان لها نتائج عكسية، بدءاً من تغيير قوام الفريق بشكل جذري والاعتماد على عدد كبير من اللاعبين الشباب، مروراً بالإطاحة بالمدير الفني النمساوي رالف هاسينهوتل منتصف الموسم وتعيين ناثان جونز الذي لا يمتلك أي خبرات على مستوى النخبة، ثم تغيير الأخير وإسناد المهمة إلى روبين سيليس حتى نهاية الموسم بعد الفوز المفاجئ على تشيلسي.

مشهد إحباط لاعبي ليستر تكرر كثيراً هذا الموسم وباتت آمال البقاء بين الكبار صعبة (رويترز)

ومع تأكد هبوط ساوثهامبتون يبدو أن ليستر صاحب المركز الـ19 قبل الأخير برصيد 30 نقطة وليدز الثامن عشر (31 نقطة) في طريقهما لهذا المصير الصعب، رغم أن أمامهما مباراتين من الممكن أن تغيّرا مستقبلهما حال الفوز بهما وتعثر إيفرتون صاحب المركز الـ17 (آخر مناطق الناجين).

وحصل ليستر على نقطتين فقط من آخر أربع مباريات، وكانت الهزيمة الأخيرة بثلاثية على ملعبه أمام ليفربول بمثابة الضربة القاسية أمام جماهيره. ومع تبقي رحلة إلى نيوكاسل يونايتد ومباراة على ملعبه أمام وستهام يونايتد، يبدو أن الوقت ينفد أمام ليستر للاحتفاظ بمكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعبر جيمي فاردي - قائد ليستر وأحد رموز الفريق المتوج بموسم 2015-2016 حين سجل 24 هدفاً في واحدة من كبرى مفاجآت كرة القدم - عن حزنه لرؤية ناديه في هذا الوضع الصعب، وقال «أعتقد أن الألم ليست كلمة كافية للتعبير عن شعوري الشخصي، عشت لحظات صعود وهبوط خلال فترتي هنا، لكن لم أرغب أبداً في رؤية الفريق في هذا الوضع؛ لذا من الصعب التعليق على موقفنا الحالي».

ويرى مهاجم منتخب إنجلترا السابق أنه من الصعب تحديد الأخطاء التي حدثت هذا الموسم في ليستر الذي أقال المدرب بريندان رودجرز الشهر الماضي.

وتابع «إذا سألت الناس (قبل الموسم) لن يتوقع 99 في المائة منهم ما يحدث الآن، من الصعب تحديد الأسباب التي جعلتنا في هذا الموقف».

وقال قلب الدفاع جوني إيفانز الذي شارك أمام ليفربول بعد غياب منذ أكتوبر (تشرين الأول) بسبب الإصابة والحزن يعتصره «ندفع ثمن مباريات خسرناها وكانت في متناولنا، بينما نجحت فرق أخرى في حصد نقاط... الأمر بهذه البساطة. تنتظرنا مباراتان وعلينا أن نبذل كل ما في وسعنا من جهد في انتظار أن تحدث معجزة».

ليدز منح ألارديس أربع مباريات فقط من أجل إنقاذ الفريق من الهبوط! (د.ب.أ)

أما ليدز الذي أسند مهمة المدير الفني للمنقذ سام ألارديس قبل أربع مباريات من نهاية المسابقة، ومحاولة المدرب المخضرم بث روح جديدة بعدما حصد الفريق نقطة واحدة فقط من آخر ست مباريات في حقبة المدرب السابق خافي غارسيا سجل فيها أربعة أهداف وتلقيه 17 هدفاً، فربما كان اللجوء للمدرب المخضرم جاء في وقت متأخر جداً. وعمل ألارديس سريعاً على تحسين دفاع الفريق الهش، وصمد في أول مباراة له أمام سيتي المتصدر رغم الخسارة 1-2، ثم انتزع تعادلاً ثميناً أمام نيوكاسل 2-2 في لقاء أهدر فيه مهاجمه باتريك بامفورد ركلة جزاء كانت كفيلة بخروج ليدز فائزاً بالنقاط الثلاث. وبات على ليدز انتظار مواجهة كل من وستهام وتوتنهام في الجولتين الأخيرتين على أمل إنقاذ موسمه، لكن إذا كان الهبوط مصيره فسيكون ذلك ثمناً للتبديلات الكثيرة للمدربين وعدم الاستقرار الفني منذ رحيل الأرجنتيني مارسيلو بيلسا في فبراير 2022 بعد أن كان سبباً في إعادة الفريق إلى الدوري الممتاز بعد غياب 16 عاماً.

ويملك إيفرتون الذي قضى سنوات في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من أي نادٍ آخر، مصيره بيده لأنه في حال الفوز على ولفرهامبتون ثم بورنموث في آخر جولتين سيضمن البقاء دون الحاجة إلى أي هدايا من المنافسين.

شون دايك يقاتل لإنقاذ إيفرتون والفريق يملك مصيره بيديه (رويترز)

ولم يغب إيفرتون عن الأضواء خلال 69 عاماً، لكن هذا الامتياز بات مهدداً هذا الموسم، حيث لا تفرقه سوى نقطة واحدة عن ليدز. ويدفع إيفرتون أيضاً ثمن عدم الاستقرار الفني خاصة بعد رحيل المدرب الإيطالي كارل انشيلوتي قبل ثلاثة أعوام وإسناد المهمة للإسباني رافائيل بينيتيز المغضوب عليه من الجماهير والذي لم يتسمر سوى 6 أشهر ثم تولي فرانك لامبارد المسؤولية منتصف الموسم الماضي، حيث أفلت الفريق من الهبوط بأعجوبة ثم تواصل مسلسل التراجع هذا الموسم لتتم إقالة لامبارد وإسناد المهمة لشون دايك. وطريقة انهيار إيفرتون خلال الموسمين الماضي والحالي تبدو لغزاً بعد إنفاق النادي نحو 700 مليون جنيه استرليني في عهد المالك ذي الأصول الإيرانية فرهاد موشيري.

وكانت أهداف المهاجم البرازيلي ريتشارليسون محورية في إبقاء إيفرتون بالدوري الممتاز الموسم الماضي، لكن النادي أجبر على بيعه للالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف للدوري، وعجز عن إيجاد بديل مناسب.

وسيكون بقاء إيفرتون في الممتاز بمثابة قبلة حياة لنادٍ يستعد لانتقال لملعب حديث تصل سعته لنحو 60 ألف متفرج، أما الهبوط فسيكون ضربة لقاسية من شأنها أن تفكك هذا الصرح العريق.

على جانب آخر، يملك نوتنغهام فورست 34 نقطة محتلاً المركز السادس عشر، واستفاق الفريق الذي يدرّبه ستيف كوبر في الجولات الأخيرة، آخرها العودة بتعادل ثمين من ستانفور بريدج معقل تشيلسي 2-2. لكن على فورست الحذر في آخر مباراتين، حيث سيستضيف آرسنال صاحب المركز الثاني والذي كان متصدراً معظم أسابيع هذا الموسم، ثم يواجه كريستال بالاس في الجولة الأخيرة.

ومع احتدام المعركة بين الرباعي ليستر وليدز وإيفرتون وفورست على آخر مركزين بمنطقة الأمان، سيكون على ساوثهامبتون مراجعة أسباب الانهيار الذي أدى به إلى توديع الدوري الممتاز بعد 11 عاماً كان فيها يقدم عروضاً تخيف منافسيه الكبار.

واعترف راسموس أنكرسن، الرئيس التنفيذي لشركة «سبورت ريبابلك» مالكة ساوثهامبتون، بأن النادي ارتكب أخطاء في سياسته التي ظن أنها ستكون مفيدة للمستقبل، وقال «ليس لدينا مشكلة في الاعتراف بالأخطاء، قد يكون من الصعب للغاية التغطية على الأخطاء في نهاية موسم شهد هبوطنا من الدوري الإنجليزي الممتاز!».

واعترف قائد ساوثهامبتون، جيمس وارد براوز، مؤخراً بأن التغييرات الكثيرة التي شهدها الفريق قد ساهمت في هذا التراجع، قائلاً «نعلم جميعاً أن التغييرات التي حدثت في بداية الموسم كان لها تأثير».

وعلى الرغم من أن أرميل بيلا كوتشاب، الذي شارك مع المنتخب الألماني في كأس العالم الأخيرة بقطر، وروميو لافيا قد ظهرا بشكل جيد، فإن الكثير من التعاقدات الجديدة لم تقدم المستويات المتوقعة منها. وربما كان ثيو والكوت، البالغ من العمر 34 عاماً، أحد أفضل لاعبي ساوثهامبتون في الأسابيع الأخيرة.

وكان جمهور ساوثهامبتون يعلم جيداً أن الهبوط سيكون مصير الفريق بعد الحالة المتراجعة منذ منتصف الموسم وربما منذ تحقيق الفريق لفوز وحيد في آخر 13 مباراة في الموسم الماضي الذي أنهاه الفريق في المركز الخامس عشر.

لكن الشيء المثير حقاً بالنسبة لجماهير ساوثهامبتون أنه في المرة الأولى التي ينفق فيها النادي بشكل كبير على تدعيم صفوفه في السنوات الأخيرة، انتهى به الأمر بالهبوط.


مقالات ذات صلة

برونو فرنانديز يهدر ركلة جزاء في خسارة مانشستر يونايتد أمام ميلان

رياضة عالمية برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد يهدر ركلة جزاء خلال المباراة الودية أمام ميلان (د.ب.أ)

برونو فرنانديز يهدر ركلة جزاء في خسارة مانشستر يونايتد أمام ميلان

أهدر البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، ركلة جزاء للمباراة الودية الثانية توالياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو ميلان يحتفلون بالكأس عقب المباراة الودية أمام مانشستر يونايتد في فروتسواف البولندية (أ.ف.ب)

ميلان وأموريم يفسدان ختام استعدادات مانشستر يونايتد للموسم الجديد

أنهى مانشستر يونايتد الإنجليزي استعداداته للموسم الجديد بخسارة قاسية أمام مضيفه ميلان الإيطالي 2-4.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية  ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

ليدز يونايتد يكتسح أوغسبورغ برباعية ودياً

حقق ليدز يونايتد الإنجليزي فوزاً كبيراً على أوغسبورغ الألماني 4-0، السبت، في آخر المباريات الودية للفريقين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإنجليزي جيد سبينس المنضم حديثاً إلى إنتر قادماً من توتنهام (أ.ف.ب)

إنتر يعزز دفاعه بالتعاقد مع الإنجليزي جيد سبينس حتى 2031

أعلن نادي إنتر، بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم، السبت، تعاقده مع الظهير الأيمن الدولي الإنجليزي جيد سبينس قادماً من توتنهام.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المدافع الإنجليزي تايلور هاروود بيليس (رويترز)

ساوثهامبتون يرفض عرض الـ«20 مليوناً» لضم هاروود بيليس

رفض ساوثهامبتون عرضاً من بنفيكا البرتغالي بقيمة 20 مليون يورو (17 مليون جنيه إسترليني) للتعاقد مع المدافع الإنجليزي تايلور هاروود بيليس.

The Athletic (ساوثهامبتون (إنجلترا))

إيمي هانت تحصد ذهبيتها الثالثة... وبريطانيا تحقق ثنائية التتابع الأوروبية

تألف الرباعي البريطاني للسيدات من دينا آشر وإيمي هانت وساكسيس وإيماني لارا (أ.ف.ب)
تألف الرباعي البريطاني للسيدات من دينا آشر وإيمي هانت وساكسيس وإيماني لارا (أ.ف.ب)
TT

إيمي هانت تحصد ذهبيتها الثالثة... وبريطانيا تحقق ثنائية التتابع الأوروبية

تألف الرباعي البريطاني للسيدات من دينا آشر وإيمي هانت وساكسيس وإيماني لارا (أ.ف.ب)
تألف الرباعي البريطاني للسيدات من دينا آشر وإيمي هانت وساكسيس وإيماني لارا (أ.ف.ب)

واصلت العداءة البريطانية إيمي هانت تألقها اللافت في بطولة أوروبا لألعاب القوى، بعدما حصدت ذهبيتها الثالثة في البطولة، وقادت منتخب بلادها للفوز بسباق التتابع 4×100 متر للسيدات، في ليلة أكملت خلالها بريطانيا سيطرتها على سباقات السرعة بإحراز ذهبية التتابع للرجال أيضاً.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، تألف الرباعي البريطاني للسيدات من دينا آشر سميث وإيمي هانت وساكسيس إديوان وإيماني لارا لانسيكوت، وقدم الفريق أداءً قوياً أنهاه بزمن بلغ 42.05 ثانية، وهو أسرع توقيت أوروبي خلال العام الحالي.

وجاءت ذهبية التتابع لتكون الثالثة لهانت في البطولة، بعدما سبق لها إحراز لقبي 100 و200 متر، لتصبح على بعد ذهبية واحدة من تحقيق إنجاز تاريخي، إذ تستعد الأحد للمشاركة في سباق التتابع المختلط 4×100 متر بحثاً عن لقبها الرابع.

ووصفت هانت مشاركتها إلى جانب زميلاتها بأنها «امتياز»، مشيدة بالقدرات المختلفة التي تمتلكها كل واحدة منهن، قبل أن تصف الرباعي البريطاني بـ«الأربعة الرائعين».

وحققت آشر سميث بدورها إنجازاً تاريخياً بعدما رفعت رصيدها إلى سبع ميداليات ذهبية في بطولات أوروبا، لتعادل الرقم القياسي لأكبر عدد من الألقاب الذهبية في تاريخ البطولة.

وامتدت الهيمنة البريطانية إلى منافسات الرجال، إذ توج الرباعي المكون من جيرمايا أزو ولوي هينشكليف وزارنيل هيوز وروميل غليف بذهبية سباق 4×100 متر، بعدما أنهى السباق في 38.12 ثانية.

وفي منافسات السباعي، توجت الآيرلندية كيت أوكونور بالميدالية الذهبية، مؤكدة صعودها السريع بين أبرز نجمات المسابقة، بعد أسابيع قليلة من إحرازها ذهبية ألعاب الكومنولث.

وسجلت أوكونور أفضل رقم في مسيرتها بالوثب الطويل بعدما قفزت 6.55 متر، قبل أن تحقق 50.16 متر في رمي الرمح، ودخلت سباق 800 متر الختامي متقدمة بفارق 51 نقطة على الهولندية إيما أوسترفيغل.

وأنهت الآيرلندية سباق 800 متر في دقيقتين و11.74 ثانية، لترفع مجموعها النهائي إلى 6751 نقطة وتحطم الرقم القياسي الآيرلندي، محققة سابع ظهور متتالٍ لها على منصة التتويج، ضمن سلسلة تضمنت أيضاً فضية بطولة العالم في طوكيو العام الماضي.

وفي المقابل، عاشت البريطانية كاتارينا جونسون طومسون بطولة مخيبة، إذ أنهت منافسات السباعي في المركز الأخير بعد موسم عانت خلاله من الإصابات، ولا سيما مشكلة في ربلة الساق حدّت من استعداداتها.

وكانت البطلة العالمية مرتين قد انسحبت من ألعاب الكومنولث، ولم تشارك سوى في مسابقة واحدة منذ حصولها على برونزية بطولة العالم في سبتمبر الماضي، قبل أن تقرر خوض البطولة الأوروبية أمام جماهير بلادها.

وفي سباق 400 متر للسيدات، أحرزت النرويجية هنرييت ياغر الذهبية بزمن 49.04 ثانية، وهو أفضل توقيت أوروبي هذا الموسم.

أما في سباق 1500 متر للرجال، فذهبت الذهبية إلى الهولندي ستيفان نيلسن، وحصل السويدي سامويل بيلستروم على الفضية، فيما انتزع الإيرلندي أندرو كوسكوران البرونزية بعد تفوقه في الأمتار الأخيرة على ثلاثة عدائين بريطانيين.

وشهدت منافسات رمي الرمح إنجازاً بارزاً للألماني يوليان فيبر، الذي سجل 90.40 متر، محطماً رقم البريطاني ستيف باكلي البالغ 89.72 متر والصامد منذ عام 1998.

كما حطم السويدي أندرياس ألمغرين رقماً قياسياً للبطولة ظل صامداً منذ عام 1978 في سباق 10 آلاف متر، بعدما أنهى السباق بزمن 27 دقيقة و23.44 ثانية، متفوقاً بفارق لافت على بقية المشاركين.


ميسي يهدر ركلة جزاء... وناشفيل يكتسح إنتر ميامي برباعية

ميسي أهدر جزائية لميامي (أ.ف.ب)
ميسي أهدر جزائية لميامي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يهدر ركلة جزاء... وناشفيل يكتسح إنتر ميامي برباعية

ميسي أهدر جزائية لميامي (أ.ف.ب)
ميسي أهدر جزائية لميامي (أ.ف.ب)

عزَّز ناشفيل صدارته للدوري الأميركي لكرة القدم، بعدما حقَّق فوزاً كبيراً على ضيفه إنتر ميامي بنتيجة 4 - 1، في مواجهة شهدت ليلةً صعبةً للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أهدر ركلة جزاء، في حين وسَّع أصحاب الأرض الفارق في الصدارة إلى 5 نقاط عن أقرب ملاحقيهم.

وبحسب شبكة «The Athletic» دخل الفريقان المواجهة وهما في المركزَين الأول والثاني في سباق درع المشجِّعين وترتيب المنطقة الشرقية، قبل أن يرفع ناشفيل رصيده إلى 43 نقطة مقابل 38 لإنتر ميامي، مؤكداً تفوقه في واحدة من أبرز مباريات الجولة.

وشهدت المباراة عودة ميسي إلى التشكيلة الأساسية لإنتر ميامي في الدوري الأميركي للمرة الأولى منذ كأس العالم، وكذلك منذ وفاة والده خورخي عن عمر 68 عاماً، بعدما كان النجم الأرجنتيني قد شارك في الشوط الثاني من مواجهة كلوب ليون الأخيرة دون أن يبدأ المباراة أساسياً.

وبدأ ناشفيل المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل عن طريق آندي ناجار في الدقيقة 17، بعدما ارتقى لعرضية متقنة من إلياس سعد وحوَّلها برأسه إلى الشباك.

وحصل إنتر ميامي بعد 6 دقائق فقط على فرصة مثالية للعودة إلى المباراة، بعدما تعرَّض لويس سواريز للعرقلة داخل منطقة الجزاء، ليتقدَّم ميسي لتنفيذ الركلة، إلا أنَّ الحارس براين شواكي نجح في التصدي لتسديدته.

وتابع سيرجيو ريغيلون الكرة المرتدة من الحارس ووضعها في الشباك، غير أنَّ الهدف أُلغي بسبب دخوله منطقة الجزاء قبل تنفيذ ميسي للركلة.

ومثّل الإهدار استمراراً لمعاناة ميسي الأخيرة من علامة الجزاء، إذ كانت الركلة الثالثة على التوالي التي يفشل في تسجيلها، بعدما أهدر ركلتين مع المنتخب الأرجنتيني خلال كأس العالم 2026.

ولم يمنع الإهدار ميسي من ترك بصمته في الشوط الأول، بعدما صنع هدف التعادل لإنتر ميامي في الوقت بدل الضائع، حين تراجع إلى وسط الملعب وتسلَّم الكرة في مساحة قبل أن يمررها إلى تيلاسكو سيغوفيا، الذي استدار بصورة رائعة وسدَّد الكرة في الزاوية البعيدة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1 - 1.

وتغيَّرت المباراة سريعاً مع انطلاق الشوط الثاني، إذ استعاد ناشفيل تقدمه في الدقيقة 49 عن طريق هاني مختار، بعدما وصلته تمريرة إلياس سعد داخل منطقة الجزاء، ليسدِّد الكرة بإتقان إلى الشباك.

ولم يحتج أصحاب الأرض سوى دقائق قليلة لتوسيع الفارق، بعدما أرسل كريستيان إسبينوزا كرة باتجاه القائم القريب، قابلها سام سوريدج بلمسة رائعة بالكعب إلى داخل المرمى، مُسجلِّاً الهدف الثالث لناشفيل.

واحتجَّ ميسي على احتساب الهدف، مطالباً بوجود مخالفة لمصلحة إنتر ميامي في بداية الهجمة، واستمرَّت اعتراضاته على الحكم ليحصل على بطاقة صفراء.

وتفاقمت معاناة إنتر ميامي بعدما ارتكب حارسه روكو ريوس نوفو خطأ فادحاً إثر خروجه بعيداً عن مرماه لمحاولة التعامل مع كرة طويلة، لكنه أخطأ في تقديرها، ليجد هاني مختار الطريق مفتوحاً أمامه ويسجِّل هدفه الشخصي الثاني والرابع لناشفيل.

وحاول ميسي تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، واقترب بصورة كبيرة من التسجيل، إذ اصطدمت محاولتان له بالقائمين في الوقت بدل الضائع، قبل أن ينجح في هزِّ الشباك، إلا أنَّ هدفه أُلغي بداعي التسلل، لتنتهي المباراة بفوز كبير لناشفيل 4 - 1.

وأنهى الانتصار سلسلةً من 7 مباريات لإنتر ميامي دون هزيمة في الدوري، في حين حافظ ناشفيل على سجله الخالي من الخسارة على أرضه هذا الموسم، وعزَّز موقعه في صدارة الترتيب العام للدوري الأميركي برصيد 43 نقطة، متقدماً بـ5 نقاط على إنتر ميامي صاحب المركز الثاني.


آلافيس يستهل مشواره في الدوري الإسباني بثلاثية أمام خيتافي

من مواجهة ديبورتيفو آلافيس وخيتافي (ديبورتيفو آلافيس)
من مواجهة ديبورتيفو آلافيس وخيتافي (ديبورتيفو آلافيس)
TT

آلافيس يستهل مشواره في الدوري الإسباني بثلاثية أمام خيتافي

من مواجهة ديبورتيفو آلافيس وخيتافي (ديبورتيفو آلافيس)
من مواجهة ديبورتيفو آلافيس وخيتافي (ديبورتيفو آلافيس)

استهل ديبورتيفو آلافيس مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم بفوز كبير على خيتافي بثلاثة أهداف دون رد، السبت.

وتأثر خيتافي بالنقص العددي بعد طرد لاعبه كيكو فيمينيا في الدقيقة 42، ليكمل المباراة بعشرة لاعبين.

واستغل آلافيس التفوق العددي في الشوط الثاني، وافتتح ناهويل تيناغليا التسجيل في الدقيقة 73، قبل أن يضيف ماريانو دياز الهدف الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

واختتم ميكيل رودريغيز ثلاثية آلافيس في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليحصد فريقه أول ثلاث نقاط في الموسم الجديد.

ويحل آلافيس ضيفاً على رايو فاييكانو، الخميس المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية.

في المقابل، يستضيف خيتافي راسينغ سانتاندير، الصاعد حديثاً إلى دوري الدرجة الأولى، الأحد المقبل، بعد ثلاثة أيام من مواجهته بارتيزان بلغراد في الدور التمهيدي من دوري المؤتمر الأوروبي.