«دورة روما»: ديوكوفيتش إلى ثمن النهائي... وشفيونتيك من دون عناء

شفيونتيك لم تواجه صعوبة في تجاوز منافستها (رويترز)
شفيونتيك لم تواجه صعوبة في تجاوز منافستها (رويترز)
TT

«دورة روما»: ديوكوفيتش إلى ثمن النهائي... وشفيونتيك من دون عناء

شفيونتيك لم تواجه صعوبة في تجاوز منافستها (رويترز)
شفيونتيك لم تواجه صعوبة في تجاوز منافستها (رويترز)

بلغ الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول الدور ثمن النهائي من دورة روما للماسترز في كرة المضرب بفوزه الصعب بثلاث مجموعات على البلغاري غريغور ديميتروف 6-3 و4-6 و6-1 الأحد، فيما عبرت المصنفة أولى وحاملة اللقب في آخر عامين البولندية إيغا شفيونتيك من دون عناء الى الدور ذاته.

في المباراة الأولى، حقق ديوكوفيتش الذي توج بطلاً في روما 6 مرات، فوزه الحادي عشر على ديميتروف في 12 لقاءً جمع بينهما.

ونجح ديوكوفيتش في كسر إرسال منافسه مرتين في المجموعة الأولى ليفوز بها بسهولة 6-3، وبدا في طريقه إلى حسم اللقاء في مجموعتين نظيفتين عندما كسر إرسال منافسه في مطلع الثانية وتقدم عليه 3-1 ثم 4-2 لكن البلغاري فاز بالأشواط الأربعة التالية وبالتالي المجموعة 6-4 معادلاً النتيجة.

وكانت المجموعة الثالثة من طرف واحد وحسمها الصربي بسهولة 6-1 وفاز بالمباراة في ساعتين و20 دقيقة.

ويلتقي ديوكوفيتش في الدور المقبل مع البريطاني كامرون نوري الثالث عشر أو المجري مارتون فوتشوفيتش الـ92.

وحقق الروسي دانييل مدفيديف، الثالث عالمياً، أخيراً فوزه الأول في دورة روما في رابع مشاركة له، بتغلبه في الدور الثاني على الفنلندي إيميل روسوفوري 6-4 و6-2.

وقال الروسي بعد المباراة: «أنا سعيد لفوزي الأول أخيراً هنا في روما. أريد فقط الفوز بأكبر عدد ممكن من المباريات. الأرضية ليست سهلة بالنسبة لي ولكن هذا الموسم ألعب جيداً، لقد تفوّقت على منافسين أقوياء، أشعر بحال جيدة».

ويبحث مدفيديف عن لقب خامس هذا الموسم وثانٍ في دورات الماسترز بعد «ميامي».

ويلعب في الدور الثالث مع الإسباني بيرنابيه ساباتا ميراييس الفائز على الأسترالي جايسون كوبلر 6-7 (6/8)، 6-4، 6-2.

وبلغ الدنماركي هولغر رونه السابع عالميًا ثمن النهائي بفوزه على صاحب الأرض فابيو فونيني 6-4 و6-2.

ويقدم الشاب البالغ 20 عاماً مستويات جيدة هذا الموسم، إذ توج بلقب دورة شتوتغارت الألمانية وحل وصيفًا في مونتي كارلو للماسترز.

ويلتقي تالياً مع الأسترالي أليكسي بوبيرين الفائز على الروسي رومان سافيولين 7-5 و7-5.

كما تأهل اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، الخامس عالمياً، إلى الدور الثالث على حساب البرتغالي نونو بورغش 6-3 و6-3 في مباراة استكملت الأحد بعد أن توقفت السبت، على غرار العديد غيرها، بسبب هطول الأمطار.

يلعب تالياً مع الإيطالي لورنتسو سونيغو الفائز على الياباني يوشيهيتو نيشيوكا 7-5، 6-3.

وعلى مستوى السيدات، لم تواجه شفيونتيك المرشحة بقوة للدفاع عن لقبها أي مشكلة في تجاوز الأوكرانية ليسيا تسورنكو 6-2 و6-0 وبلغت ثمن النهائي.

وبعد أن حققت فوزها الثالث عاشر توالياً في العاصمة الإيطالية، تواجه تاليًا الكرواتية دونا فيكيتش أو الروسية ليودميلا سامسونوفا.

وقد يكون مسعاها نحو لقب ثالث في روما أسهل بعد خروج خمس من المصنفات العشر الأوليات، وكانت آخرهن اليونانية ماريا سكاري الثامنة عالمياً، بخسارتها أمام التشيكية ماركيتا فوندروتشوفا 7-5 و6-3 في الدور الثالث.

وانضمت ساكاري الى المصنفة ثانية أرينا سابالينكا وحاملة لقب مدريد للألف الأسبوع الماضي، الأميركية جيسيكا بيغولا الثالثة، الفرنسية كارولين غارسا الرابعة والتونسية أنس حابر السابعة.

وتلعب فوندروتشوفا (70 عالمياً) في ثمن النهائي مع الكازاخستانية إيلينا ريباكينا السادسة عالمياً أو الروسية أنّا كالينسكايا.


مقالات ذات صلة

ناومي أوساكا تتحدى قيود الأبيض في ويمبلدون بإطلالة مستوحاة من الكيمونو الياباني

رياضة عالمية إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)

ناومي أوساكا تتحدى قيود الأبيض في ويمبلدون بإطلالة مستوحاة من الكيمونو الياباني

أثبتت ناومي أوساكا أن قواعد اللون الأبيض الصارمة في بطولة ويمبلدون لا تمنع الإبداع، بعدما خطفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من الزي الياباني التقليدي خلال مباراتها.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية كاميرون نوري ودّع ويمبلدون مبكرا (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: يوم حزين للبريطانيين... نوري يودّع وانسحاب دريبر ورادوكانو

انضم كاميرون نوري إلى قائمة اللاعبين البريطانيين الذين ودَّعوا بطولة «ويمبلدون» للتنس الاثنين، في حين انسحب جاك دريبر وإيما رادوكانو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتقدم في «ويمبلدون» (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يلحق بركب المتأهلين للدور الثاني

تأهَّل الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى الدور الثاني بمنافسات فردي الرجال ببطولة «ويمبلدون» المفتوحة للتنس، وذلك بعد فوزه على الصيني وو بينغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بطلة «فرنسا المفتوحة» ميرا أندرييفا تتقدم في «ويمبلدون» (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: أندرييفا وكوكو غوف إلى الدور الثاني

واجهت بطلة فرنسا المفتوحة ميرا أندرييفا اختبارا قويا على الملاعب العشبية لاثنين قبل أن تتغلب على البولندية ماجدا لينيت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية اليوناني ستيفانوس تسيتباس يستعد لويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: تسيتباس يستمد قوته الذهنية من بداياته

قال اليوناني ستيفانوس تسيتباس إنه يعيد اكتشاف العقلية التي كانت في يوم من الأيام دافعاً لأفضل إنجازاته في البطولات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ناومي أوساكا تتحدى قيود الأبيض في ويمبلدون بإطلالة مستوحاة من الكيمونو الياباني

إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)
إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)
TT

ناومي أوساكا تتحدى قيود الأبيض في ويمبلدون بإطلالة مستوحاة من الكيمونو الياباني

إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)
إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)

أثبتت ناومي أوساكا أن قواعد اللون الأبيض الصارمة في بطولة ويمبلدون لا تمنع الإبداع، بعدما خطفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من الزي الياباني التقليدي خلال مباراتها في الدور الأول.

وتفرض البطولة الإنجليزية بحسب شبكة «The Athletic» منذ نحو 150 عاماً ارتداء اللون الأبيض بالكامل، حتى في أربطة الأحذية، والجوارب، وأربطة الذراع، مع السماح بخطوط زخرفية لا يزيد عرضها على سنتيمتر واحد، فيما سُمح للاعبات منذ عام 2023 فقط بارتداء سراويل داخلية داكنة اللون.

تفرض البطولة الإنجليزية منذ نحو 150 عاماً ارتداء اللون الأبيض بالكامل (أ.ف.ب)

لكن هذه القيود لم تمنع المصنفة الرابعة عشرة عالمياً من تقديم واحدة من أكثر الإطلالات تميزاً في البطولة، إذ ارتدت زياً مستوحى من الكيمونو الياباني، تزينه زخارف مطرزة لزهور الكرز وطائر الكركي، مع فيونكات كبيرة، وذيل طويل، إضافة إلى زينة شعر تقليدية.

وأكدت أوساكا أنها لا ترى اللون الأبيض عائقاً للإبداع، وقالت: «لم أفكر يوماً أن الأبيض يقيّدني. هناك الكثير من الأقمشة والأنماط والخامات التي يمكن استخدامها، لذلك لم أشعر أبداً بأنه يحد من خيالي».

أوساكا تعالج قدمها خلال المباراة (د.ب.أ)

وباتت النجمة اليابانية تحرص في البطولات الأربع الكبرى على تحويل دخولها إلى الملعب إلى عرض أزياء، إذ تقدم في كل بطولة تصميماً يعكس هويتها، أو يرتبط بطبيعة الحدث.

ففي بطولة فرنسا المفتوحة حيث رولان غاروس ظهرت بفساتين مستوحاة من برج إيفل مع تصاميم تشبه المشدات، بينما استوحت ملابسها في أستراليا من قناديل البحر.

أما في ويمبلدون، فقد اختارت المزج بين تقاليد البطولة العريقة وتراثها الياباني، بالتعاون مع المصممة اليابانية هانا ياغي، التي صممت لها زياً يجمع بين الطابع التقليدي والأناقة الحديثة.

ورغم إصابتها في القدم، وانسحابها من نهائي بطولة باد هومبورغ الإعدادية، نجحت أوساكا في افتتاح مشوارها بانتصار على الفرنسية إلسا جاكمو بمجموعتين دون رد 6-1 و7-5، لتؤكد حضورها اللافت داخل الملعب وخارجه، في إطلالة حافظت على شرط البطولة الأساسي... إذ كان كل شيء فيها أبيض اللون.


مادويكي: قادر على صنع الفارق مع إنجلترا

نوني مادويكي (أ.ف.ب)
نوني مادويكي (أ.ف.ب)
TT

مادويكي: قادر على صنع الفارق مع إنجلترا

نوني مادويكي (أ.ف.ب)
نوني مادويكي (أ.ف.ب)

يعتقد نوني مادويكي أنه قادر على أن يكون الشرارة التي تحتاجها إنجلترا، فيما يستعد رجال المدرب توماس توخيل لمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية بالأدوار الإقصائية لكأس العالم، مع توقع أن يتطلب الأمر صبراً أمام دفاع صلب.

تواجه إنجلترا المنتخب الأفريقي في أتلانتا الأميركية بدور الـ32 الأربعاء، وسط استمرار الانتقادات بعد عروضها الباهتة في دور المجموعات، التي تضمنت تعادلاً سلبياً مخيباً مع غانا.

وتخوض جمهورية الكونغو الديمقراطية أول ظهور لها في كأس العالم منذ عام 1974، وقد تعادلت مع البرتغال 1 - 1 في وقت سابق من البطولة، ومن المتوقع أن تعتمد نهجاً دفاعياً أمام فريق توخيل.

وعلى جانب منتخب إنجلترا، فإن مادويكي، جناح آرسنال، الذي ينافس زميله في النادي بوكايو ساكا على مركز الجناح الأيمن، قال إنه قد يكون الرجل القادر على فك شيفرة الدفاعات العنيدة في مرحلة خروج المغلوب. وقال، يوم الاثنين، بمقر تدريب إنجلترا في كانساس سيتي الأميركية: «أشعر أنه يتعين عليك أن تَعدّ نفسك لاعباً من الطراز الرفيع. أنت هنا لسبب؛ تمثل بلدك، وتلعب على مسرح أكبر». وأضاف: «يجب أن تمتلك تلك الثقة... الثقة المفرطة في قدراتك؛ لأنه في نهاية المطاف، مع زملائك في الفريق، الأمر يعود إليك على أرض الملعب لتقدم الأداء». وتابع: «لذا؛ فأياً كان ما يضعك في هذا الإطار الذهني لتتمكن من فعل ذلك، فأعتقد أنه أمر جيد».

وأشار مادويكي (24 عاماً) إلى أن إنجلترا ليست الوحيدة التي تواجه صعوبة أمام الفرق التي تسعى أساساً إلى تعطيل هجمات الخصم في «نسخة 2026». وقال الجناح: «أشعر أن الأمر لا يخصنا فقط. أعتقد أن كل فريق يواجه صعوبات عندما يصطف الخصم بـ11 لاعباً في مساحة 30 متراً». وتابع: «ليس من السهل اختراق ذلك. رأينا منتخبات كبرى أخرى تعاني أيضاً؛ إسبانيا، والبرتغال في المباراة الأخيرة. لذا؛ نعم، إنه جزء من كرة القدم الآن». وأردف: «بالطبع عندما تواجه إنجلترا فمن الطبيعي أن تتبنى نهجاً دفاعياً نظراً إلى جودة فريقنا. من جانبنا، لدينا الأنماط نفسها، وسنسعى إلى تطبيقها بشكل أفضل مما فعلنا في مباراة غانا، التي من المرجح أن تكون هذه المباراة مشابهة لها».

وكان قائد إنجلترا هاري كين، ولاعب وسط ريال مدريد جود بيلينغهام، الأبرز في فريق توخيل حتى الآن؛ إذ سجل معاً 5 أهداف. وقال مادويكي: «لاعبان حاسمان جداً، يتحملان المسؤولية عنا. أعتقد أن جود، خصوصاً في المباراة الأخيرة (الفوز على بنما 2 - 0)، كان لا يُمكن إيقافه. ومن الواضح أنك تعرف ما ستحصل عليه من هاري من حيث تسجيل الأهداف، لذا؛ فأنا سعيد جداً بأنهما يقدمان أفضل مستوياتهما، ونأمل أن يستمر ذلك في الأدوار الإقصائية؛ لأننا بحاجة إليهما». وأضاف مادويكي أنه يحاول قدر الإمكان تجنب الحر الشديد في كانساس سيتي مع ارتفاع درجات الحرارة بوسط الولايات المتحدة. وقال: «الحر شديد جداً في الخارج. في الداخل يوجد تكييف، لذا؛ فأنا أفضّل البقاء في الداخل والتركيز على الحصة التدريبية المقبلة».


كلوب يتصدر المطالبات بقيادة ألمانيا بعد كارثة المونديال

ناغلسمان يتحدث في حضرة يورغن كلوب المرشح ليكون خليفته (د.ب.أ)
ناغلسمان يتحدث في حضرة يورغن كلوب المرشح ليكون خليفته (د.ب.أ)
TT

كلوب يتصدر المطالبات بقيادة ألمانيا بعد كارثة المونديال

ناغلسمان يتحدث في حضرة يورغن كلوب المرشح ليكون خليفته (د.ب.أ)
ناغلسمان يتحدث في حضرة يورغن كلوب المرشح ليكون خليفته (د.ب.أ)

تسببت خسارة ألمانيا أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32 من كأس العالم في موجة انتقادات غير مسبوقة للمدرب يوليان ناغلسمان، وسط تصاعد الدعوات إلى تعيين يورغن كلوب مديراً فنياً جديداً للمنتخب، وذلك حسب صحيفة «التلغراف» البريطانية.

ورغم إعلان ناغلسمان رغبته في الاستمرار، فإن مستقبله أصبح محل شك بعد ثالث بطولة كبرى متتالية يخرج فيها المنتخب الألماني بنتيجة مخيبة، عقب الإقصاء من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ثم الخروج المبكر في مونديال 2026.

صور كلوب في كل مكان في ألمانيا (أ.ف.ب)

الصحف الألمانية سارعت إلى المطالبة بالتغيير، إذ كتبت صحيفة «بيلد»: «على ناغلسمان أن يرحل... وعلى يورغن كلوب أن يأتي»، معتبرة أن المدرب السابق لليفربول، الذي يشغل حالياً منصب المدير العالمي لكرة القدم في مجموعة «ريد بول»، هو الشخص الأنسب لإنقاذ الكرة الألمانية.

أما كلوب، الذي يعمل محللاً تلفزيونياً خلال البطولة، فتجنّب الخوض في مستقبله، قائلاً: «لم أفكر في الأمر. أفهم أن اسمي يُطرح عندما يُناقش منصب مدرب المنتخب، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك، خصوصاً بالنسبة لي».

ولم تتوقف الانتقادات عند وسائل الإعلام، إذ قال الحارس الألماني السابق ينس ليمان إن ناغلسمان يفتقر إلى الخبرة التي تمنحه القدرة على قيادة اللاعبين في التفاصيل الدقيقة، مضيفاً أن الجهاز الفني لا يملك الشخصيات القادرة على توجيه المنتخب بالشكل المطلوب.

يورغن كلوب عمل محللاً تلفزيونياً خلال كأس العالم (أ.ف.ب)

من جانبه، رأى لاعب ألمانيا السابق، توماس هيتسلسبرغر، أن المشكلة ليست في جودة اللاعبين، بل في شخصية الفريق، قائلاً: «لدينا لاعبون جيدون، لكننا نسينا كيف نقاتل. ركزنا لسنوات على تعليم اللاعبين التمرير الجميل، وهو ما نجح في 2014، لكننا فقدنا الشراسة والرغبة في استعادة الكرة، وأصبح لدينا أسلوب واحد لم يعد ينجح».

كما وصف المدرب السابق للمنتخب يورغن كلينسمان الخروج بأنه «يوم حزين جداً»، مؤكداً أن ألمانيا لم تكن مستعدة لحسم المباراة أو حتى لركلات الترجيح، وأضاف: «هذا أمر لا يُصدق بالنسبة إلينا، لأن ألمانيا كانت دائماً تعشق ركلات الترجيح. الطريقة التي خرجنا بها مدمرة ومحرجة، وأدخلت الكرة الألمانية في أزمة كبيرة».

ورغم العاصفة، جدد ناغلسمان تمسكه بمنصبه، قائلاً: «أنا مستعد، وأرغب في قيادة المنتخب خلال بطولة أوروبا ودوري الأمم. وإذا لم أعد مرغوباً فسيتعين عليهم إبلاغي بذلك».

وشهدت المباراة أيضاً جدلاً تحكيمياً واسعاً بعد إلغاء هدف سجله يوناثان تاه في الشوط الإضافي الثاني، بداعي وجود خطأ من فالديمار أنتون على حارس باراغواي أورلاندو جيل.

ووصف ناغلسمان القرار بأنه «فضيحة»، مؤكداً أن المخالفة لم تكن تستحق إلغاء الهدف.

الصحافة الألمانية طلبت إنقاذ الفريق عبر إسناد المهمة إلى كلوب (أ.ف.ب)

واتفق معه عدد من المحللين، إذ قال قائد إنجلترا السابق آلان شيرر إن الحارس «خدع الحكم وتقنية الفيديو»، مضيفاً: «إنها لعبة تعتمد على الاحتكاك، والقرار كان سيئاً جداً».

كما انتقد إلكاي غوندوغان القرار، متسائلاً: «ما الذي كانت تفعله تقنية الفيديو؟»، في حين رأى الحكم المساعد السابق في الدوري الإنجليزي دارين كان أن الاحتكاك لم يكن كافياً لإلغاء الهدف.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended