«كأس الملك»... الأغلى بين تمرس الزعيم ومهارة الفرسان

نيابة عن خادم الحرمين... ولي العهد يتوّج البطل في ليلة استثنائية في «الجوهرة المشعة» بجدة

عبدالكريم يودا أحد أبرز الأوراق الوحداوية الرابحة "تصوير: عيسى الدبيس" - كأس الملك تنتظر عريسها المتوج الليلة "تصوير: علي خمج" - ايغالو ماكينة أهداف هلالية لا يستهان بها "تصوير: علي الظاهري"
عبدالكريم يودا أحد أبرز الأوراق الوحداوية الرابحة "تصوير: عيسى الدبيس" - كأس الملك تنتظر عريسها المتوج الليلة "تصوير: علي خمج" - ايغالو ماكينة أهداف هلالية لا يستهان بها "تصوير: علي الظاهري"
TT

«كأس الملك»... الأغلى بين تمرس الزعيم ومهارة الفرسان

عبدالكريم يودا أحد أبرز الأوراق الوحداوية الرابحة "تصوير: عيسى الدبيس" - كأس الملك تنتظر عريسها المتوج الليلة "تصوير: علي خمج" - ايغالو ماكينة أهداف هلالية لا يستهان بها "تصوير: علي الظاهري"
عبدالكريم يودا أحد أبرز الأوراق الوحداوية الرابحة "تصوير: عيسى الدبيس" - كأس الملك تنتظر عريسها المتوج الليلة "تصوير: علي خمج" - ايغالو ماكينة أهداف هلالية لا يستهان بها "تصوير: علي الظاهري"

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، يتوِّج الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، بطل النسخة 48 من بطولة «كأس الملك»، «أغلى البطولات السعودية»، وذلك في النهائي الكبير الذي سيجمع «الهلال» و«الوحدة»، مساء اليوم، على ملعب «الجوهرة المشعة» بجدة.

ورفع الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة، خالص الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين؛ على رعايته لهذه المناسبة، ولولي العهد؛ على تشريفه لهذا الحدث الرياضي الكبير.

وقال الفيصل: «إن هذه الرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين، وتشريف ولي العهد، يؤكدان حجم الدعم غير المسبوق الذي يحظى به القطاع الرياضي في المملكة، ويجسدان قيمة وحجم الممكنات التي وفّرتها قيادتنا للاستمرار في تنمية رياضتنا، وتعزيز البرامج والمبادرات، مما يسهم في تحقيق مستهدفات (رؤية المملكة 2030)، متطلعين بإذن الله لمزيد من التقدم والتميز، في الفترة المقبلة، لتُواصل المملكة ريادتها العالمية في شتى المجالات».

وهنّأ الفيصل فريقي «الهلال» و«الوحدة»؛ على وصولهما للمباراة النهائية، على «كأس خادم الحرمين الشريفين»، متمنياً لهما التوفيق، وتقديم صورة متميزة تعكس التطور الكبير الذي تعيشه كرة القدم السعودية في المرحلة الحالية.

وعلى وقْع ذكريات مواجهة يفوق عمرها ثلاثين عاماً، يتجدد اللقاء بين «الوحدة» الذي تُوّج بلقب أول بطولة كأس أُقيمت في 1957، و«الهلال» الذي يقف أمام فرصة الصعود لثاني ترتيب أكثر الفِرق تحقيقاً للقب، في حال نجاحه بالتتويج، مساء الجمعة.

وبعد خَسارته اللقب في النسخة الماضية على يد «الفيحاء»، يعود «الهلال» مجدداً للبحث عن معانقة «كأس الملك» وإنقاذ موسمه من الخروج خالي الوفاض، بعد خَسارته «كأس السوبر»، وابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري الذي شارف على النهاية، وخسارته نهائي «دوري أبطال آسيا»، ونهائي «كأس العالم للأندية».

وسيُنقذ لقب «كأس الملك» موسم «الهلال» من الخروج دون أي لقب، وهو الأمر الذي لم يعتدْه فريق «الهلال» في سنواته الأخيرة.

أما «الوحدة»، الذي يعيش أياماً صعبة على صعيد «دوري روشن السعودي للمحترفين»، فإنه يقف أمام فرصة تاريخية لتكرار ملامسة ذهب البطولة، بعد غياب طويل عنها، إذ يعود آخِر لقب حققه الفريق قبل 56 عاماً.

ويدخل «الهلال» لقاء نهائي البطولة، بعد أيام قليلة من خَسارته لقب «دوري أبطال آسيا» على يد فريق «أوراوا» الياباني، ويسعى لمصالحة جماهيره وإنقاذ الموسم بلقب أغلى البطولات المحلية، التي يحصل الفائز بها على 10 ملايين ريال، بالإضافة إلى مميزات اللعب في البطولة القارية، وكذلك «كأس السوبر السعودي»، وهو الأمر الذي يملكه «الهلال»، حتى وإن أخفق في تحقيق اللقب.

ويفتقد «الهلال»، هذا المساء، خدمات الكولومبي جوستافو كويلار، الذي يغيب بداعي الإيقاف، لحصوله على بطاقة صفراء في مواجهة «الاتحاد» بدور نصف النهائي، كما يفتقد أيضاً خدمات سالم الدوسري، الذي تعرَّض لنزلة معوية ستسهم في إبعاده عن اللقاء، أما سلمان الفرج فيواصل غيابه، منذ ذهاب نهائي «دوري أبطال آسيا»؛ وذلك لإصابته التي تعرَّض لها.

في المقابل يستعيد «الهلال» خدمات المدافع علي البليهي، الذي غاب عن مواجهة «الاتحاد»، لإيقافه، بعد حصوله على بطاقة حمراء في مواجهة «الفتح»، حيث سيعود للمشاركة بجوار الكوري الجنوبي جيانغ.

ويملك الأرجنتيني رامون دياز أرقاماً غير جيدة في النهائيات التي يخوضها، حيث خسر أغلبها في سنواته الأخيرة، وكان هذا الموسم دليلاً على ذلك، بعدما فشل في الصعود لنهائي «كأس السوبر» بخَسارته أمام «الفيحاء»، في دور نصف النهائي، ثم خسارته نهائي «كأس العالم للأندية»، وأخيراً خَسارته نهائي «دوري أبطال آسيا».

وسيعمل دياز على تعويض الغائبين، حيث من المتوقع أن يواصل إشراك عبد الله عطيف في مركز محور الارتكاز، بجوار محمد كنو كاريلو، مع توقع امتلاك دياز 3 خيارات فيمن يلعب بطرفي الجنب، إما الأرجنتيني لوسيانو فييتو الذي ابتعد الفترة الأخيرة عن المشاركة، أو المالي موسى ماريغا، أو البرازيلي ميشايل ديلغادو، مع استمرار أودين إيغالو في خط المقدمة وحيداً.

وبدأ «الهلال» مشواره في بطولة «كأس الملك» بمواجهة «الاتفاق»، وتجاوزه برباعية نظيفة، قبل أن يُقصي «الفتح» بثلاثة أهداف لهدف، ثم يتجاوز «الاتحاد» بهدف وحيد في دور نصف نهائي البطولة، وهي أقوى المواجهات التي خاضها «الهلال» في مشواره للوصول إلى النهائي.

أما فريق «الوحدة» فيسعى لمعانقة مجد جديد، وإعادة إحياء نجوميته ببطولة غابت عن خزائنه عشرات السنين، ورغم صعوبة مهمته فإن التشيلي لويس سييرا، مدرب الفريق المكي، يملك تجربة مثالية مع البطولة، بعد أن سبق له أن حققها حينما كان يتولى قيادة فريق «الاتحاد» في 2018.

ويفتقد سييرا، في هذا اللقاء، خدمات عبد الله الحافظ، متوسط قلب الدفاع الذي نال بطاقة حمراء في مواجهة «النصر» الماضية، بعد حصوله على بطاقتين صفراوين أسهمتا بغيابه عن النهائي الكبير.

ومن المتوقع أن يحلّ علي مكي بجوار الكوستاريكي أوسكار دوراتي، ويراهن الفريق كثيراً على براعة المغربي منير المحمدي، حارس مرمى الفريق الذي أسهم بقيادة فريقه لنهائي البطولة، بعد تألقه في نصف النهائي أمام هجوم «النصر».

ويملك «الوحدة» عدداً من الأسماء المميزة، التي ستهدد «الهلال» كثيراً، يتقدمها البرازيلي أنيسلمو، لاعب محور الارتكاز، والذي يحضر في صدارة قائمة هدّافي الفريق بالبطولة، بجوار عبد الكريم يودا، والمغربي فيصل فجر، ودافيد بوغال، بالإضافة للقائد وليد باخشوين، الذي يجيد الأدوار الدفاعية في منتصف الميدان.

وكان «الوحدة» قد استهلّ مشواره في البطولة بتجاوز «ضمك» بهدف وحيد دون رد، في دور الـ16، قبل أن يتأهل لدور ربع النهائي، وينجح في تجاوز «الباطن» بهدفين لهدف، ثم يسقط «النصر» في دور نصف النهائي بهدف وحيد، دون رد حمل توقيع الفرنسي دافيد بوغال.


مقالات ذات صلة

كونسيساو: في بورتو حققنا 11 لقباً دون تعاقدات... كونوا قلباً واحداً

رياضة سعودية سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد (نادي الاتحاد)

كونسيساو: في بورتو حققنا 11 لقباً دون تعاقدات... كونوا قلباً واحداً

في مؤتمر لم يكن هادئاً فقد ملأت جماهير الاتحاد النادي ضجيجاً بالتشجيع تطرق مدرب فريق الاتحاد إلى أن الفريق يجب أن يكون وحدة واحدة، مستشهداً بما حدث في بورتو.

علي العمري (جدة )
رياضة عالمية دوران قطع إعارته من فنربخشه (نادي زينيت)

زينيت الروسي يستعير دوران من النصر حتى نهاية الموسم

أعلن نادي زينيت سان بطرسبرغ الروسي استعارة المهاجم جون دوران من النصر المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، الاثنين، بعد قطع إعارته من فنربخشه التركي.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة سعودية الأوروغواياني دانيال كارينيو (تصوير: محمد المانع)

مصادر: الرياض يقيل مدربه كارينيو... ودولاك بديلاً

كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين، أن نادي الرياض المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم أقال المدرب الأوروغواياني دانيال كارينيو.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية مالكوم خلال التدريبات (نادي الهلال)

دوري النخبة الآسيوي: شباب الأهلي دبي في مهمة شاقة أمام الهلال

سيكون شباب الأهلي الإماراتي أمام مهمة شاقة ضد الهلال السعودي عندما يستضيفه، الاثنين، في الجولة السابعة قبل الأخيرة من دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية جماهير التعاون مستاءة من النتائج الأخيرة (نادي التعاون)

لماذا فقد التعاون إيقاعه الفني في جولات الدوري السعودي الأخيرة؟

واجه نادي التعاون خلال الأسابيع الماضية مرحلة بالغة التعقيد، لم تتوقف عند حدود التغيير الفني أو تجديد العناصر، بل امتدت إلى اختبار بدني وذهني قاسٍ فرضته.

خالد العوني (بريدة)

رونالدو سيعود لقيادة النصر أمام الفتح

البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)
البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)
TT

رونالدو سيعود لقيادة النصر أمام الفتح

البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)
البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)

شارك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، في تحضيرات فريقه تمهيداً للعودة إلى المباريات الرسمية، إذ بات جاهزاً للمشاركة أمام الفتح ضمن منافسات الدوري السعودي، بعد غيابه عن مواجهتي الرياض والاتحاد توالياً.

وجاءت هذه العودة بعد أن بدأت أزمة ابتعاده عن المشاركة في المباريات بالانفراج، في ظل جاهزيته الفنية والبدنية، حيث واصل حضوره المنتظم في تدريبات الفريق خلال الفترة الماضية، دون أن يعاني من أي مشكلات لياقية.

في المقابل، تقرر عدم مشاركة رونالدو في مواجهة أركاداغ التركمستاني، ضمن ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا 2، على أن تكون عودته مقتصرة في المرحلة الحالية على المنافسات المحلية، وفق البرنامج الفني المعد له.


رئيس الاتحاد: خيار رحيل كريم بنزيمة كان لا مفر منه... وميتاي سبب رحيل كانتي

فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)
فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)
TT

رئيس الاتحاد: خيار رحيل كريم بنزيمة كان لا مفر منه... وميتاي سبب رحيل كانتي

فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)
فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)

أكد فهد سندي، رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد، أن إدارة النادي لم تكن تضع في حساباتها رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيمة خلال فترة الانتقالات الشتوية، موضحاً أن الخطة الأصلية كانت تعتمد على استمراره مع الفريق، إلى جانب التعاقد مع مهاجم من فئة المواليد بهدف تعزيز الخيارات الهجومية.

جاء ذلك خلال لقاء عُرض عبر القناة الرسمية لنادي الاتحاد على منصة «يوتيوب»، أجاب فيه سندي على عدد من التساؤلات التي طرحتها الجماهير الاتحادية.

وأوضح سندي أن مستجدات طرأت خلال الفترة الأخيرة، تمثلت في معطيات أكدت عدم رغبة اللاعب كريم بنزيمة في الاستمرار مع الفريق، ما جعل خيار رحيله أمراً لا مفر منه، رغم تمسك الإدارة ببقائه.

وأضاف أن الإدارة لم تكن ترغب كذلك في مغادرة لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي، إلا أن خروج بنزيمة فرض واقعاً جديداً على قائمة الفريق، حيث جرى تصعيد اللاعب ميتاي ضمن قائمة اللاعبين الأجانب الثمانية، الأمر الذي استوجب الاستغناء عن لاعب آخر لإفساح المجال للتعاقد مع مهاجم جديد، ليصبح كانتي الخيار الأقرب في تلك المرحلة.

وشدد سندي على أن ما يُتداول حول عدم استفادة الاتحاد مادياً من رحيل بنزيمة غير صحيح، قائلاً: «الأمور المادية لا يمكن الحديث عنها، لكن أي لاعب يتم التعاقد معه يخضع لاستثمار محسوب، وأي لاعب يغادر أيضاً يكون خروجه ضمن استثمار له تبعاته الإيجابية والمحسوبة».

وفيما يخص اللاعب فابينيو، الذي دخل الأشهر الستة الأخيرة من عقده مع النادي، أوضح رئيس الاتحاد أنه يفضّل ترك ملف المفاوضات والتعاقدات للمختصين في الإدارة الرياضية، مؤكداً ثقته الكاملة في آلية العمل المتبعة داخل النادي.

وأشار إلى أن المفاوضات الجارية مع لاعبي الاتحاد تسير بصورة طبيعية، ووفق الأطر والأنظمة المعتمدة، وبما يتماشى مع الممارسات العالمية المسموح بها، بما يضمن حماية مصالح النادي واحترام اللوائح التنظيمية.

وعن البداية المتراجعة للفريق هذا الموسم، قال سندي إن نجاحات الموسم الماضي شكّلت محطة مهمة جداً للنادي، مؤكداً أن الاتحاد أثبت، قبل المشروع وبعده، أنه أحد أنجح أركان الكرة السعودية.

وأضاف: «فترة الصيف، وأعترف بذلك بصراحة، كان من الممكن أن تكون أفضل من جانبنا كمجلس إدارة».

وتابع: «لم أكن موجوداً خلال فترة المعسكر، واستعدادات الفريق لم تكن بالشكل الأمثل، ونتائج الموسم المهتزة في بدايته عكست ذلك، وهو ما قادنا في النهاية إلى اتخاذ قرار التغيير في الجهاز الفني».

وبيّن سندي أن التصويت على تغيير الجهاز الفني كان من أصعب القرارات التي واجهها المجلس، موضحاً: «نحن سبعة أعضاء، ولم يكن هناك اتفاق كامل؛ جزء من الزملاء يرى أن النجاحات تحققت خلال موسم كامل ويجب الاستمرار، والجزء الآخر يرى أن هناك فرصة لتدارك الوضع».

وأضاف: «كان هناك تصويت، وكان من القرارات التي لم نكن متفقين عليها جميعاً، لكن في النهاية اتخذنا القرار الذي رأيناه في مصلحة النادي».

وحول تفكيره في الاستقالة أو استقالة أحد أعضاء مجلس الإدارة، أكد سندي: «لا، خطتنا واضحة منذ بداية الموسم، صحيح أننا واجهنا بعض التقلبات، لكن هذا لا يعني ترك السفينة».

وفي حديثه عن اختيار المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، أوضح سندي أن الإدارة الرياضية رفعت قائمة بعدد من المدربين الذين يتناسبون مع المرحلة التي يمر بها النادي ومع الأهداف المستقبلية، وكان من بينهم كونسيساو، وبعد دراسة الخيارات جرى اختياره.

وأضاف: «سيرجيو مدرب صارم، لكن صرامته إيجابية وحميدة، وتنعكس في الالتزام والانضباط داخل الفريق».

وتابع: «قد يكون الانتقال من المدرب السابق بلان إلى كونسيساو سبباً في ظهور انطباع بوجود اختلافات بين المدرب واللاعبين، لكن مثل هذه الأمور طبيعية مع أي تغيير فني، خصوصاً مع اختلاف الأساليب والشخصيات التدريبية».

وتطرق سندي إلى استراتيجية التعاقد مع عدد من اللاعبين صغار السن، مؤكداً أن استراتيجية النادي تركز بشكل كبير على الاستثمار في اللاعبين الشباب وبناء فريق للمستقبل، وليس الاعتماد فقط على حلول قصيرة المدى.

وأضاف: «الدوري يسمح لنا بتسجيل ثمانية لاعبين فقط فوق السن، وهذا يفرض علينا قيوداً كبيرة عند أي تغيير في القائمة».

وأوضح قائلاً: «إذا رغبت في استبدال أحد هؤلاء اللاعبين، فأنا مضطر أولاً إلى مخالصة عقده. تخيّل أن يكون متبقياً في عقده سنتان، برواتب ومستحقات قد تصل إلى 30 أو 40 مليون يورو، فهل من المنطقي دفع هذا المبلغ قبل البدء أصلاً في التعاقد مع لاعب جديد؟».

واختتم هذا المحور بقوله: «لذلك نتعامل بحذر شديد في قراراتنا، ونبحث عن حلول مستدامة تخدم النادي فنياً ومالياً على المدى الطويل».

وفيما يتعلق بملف بيع التذاكر للشركات، أوضح سندي أن ما قام به النادي يُعد سلوكاً عالمياً طبيعياً، مشيراً إلى أن ما جعل التجربة تبدو سيئة هي طريقة التنفيذ.

وقال: «مبيعات التذاكر طويلة الأمد للشركات نهج عالمي متبع في كثير من الأندية، ويمكن مقارنتها بالتذاكر الموسمية للأفراد، فهي في النهاية تذاكر موسمية مخصصة للشركات، وهدفها تحقيق الاستدامة المالية للنادي».

وأضاف: «متوسط حضور جماهير الاتحاد خلال آخر عشرة مواسم بلغ 35 ألف مشجع، في حين أن سعة ملعب الجوهرة 60 ألفاً، وارتفعت نسبة الحضور في مبارياتنا على أرضنا من 70 في المائة إلى 90 في المائة، وهذه الزيادة التي تبلغ نحو 20 في المائة، أي ما يقارب 12 ألف مقعد، هي التي جرى تسويقها للشركات».

واعترف سندي بوجود خلل في التنفيذ، قائلاً: «حدث خطأ في التطبيق ونحن نعترف بذلك، فمن لا يعمل لا يخطئ، وقد تم التعامل مع الخطأ ومعالجته فوراً».

وأوضح أن الخطأ كان على شقين؛ الأول داخلي يتعلق بآلية التأكد من إشغال المقاعد بشكل دائم سواء أعادت الشركات طرح تذاكرها أم لا، والثاني خارجي يرتبط بجدولة الدوري التي صدرت بعد توقيع الاتفاقية وأثرت سلباً على النادي.

وأضاف: «تواصلنا مع رابطة الدوري، لكن لم تتضح لنا آلية إعداد الجدول، وهو ما انعكس على الأداء الفني وعلى الحضور الجماهيري، بالتزامن مع مبيعات الشركات، ما أدى إلى ظهور بعض المدرجات خالية في بعض المباريات».

ووجّه سندي رسالة مباشرة لجماهير الاتحاد، مطالباً إياهم بعدم هجر المدرجات، واصفاً ذلك بأنه أمر محبط، قائلاً: «عدم حضور الجمهور أقل ما يمكن وصفه بأنه محبط بالنسبة لنا، فالـ(DNA) الخاص بنادي الاتحاد قائم على الروح، وهذه الروح مصدرها الجمهور».

وأضاف: «رسالتي للجماهير واضحة: لا تهجروا المدرجات، ولا يكون الحل بالابتعاد، وجودكم هو الفارق الحقيقي داخل الملعب».

وأكد سندي تفاؤله بالفترة المقبلة، موضحاً أن هذا التفاؤل مرتبط بدعم الجماهير ووقوفها مع الفريق، وقال: «مجلس الإدارة، والإدارة الفنية، والإدارة التنفيذية، واللاعبون، والجهاز الفني، جميعنا في نادي الاتحاد ندرك أهمية الأشهر الأربعة المقبلة، ونعلم أنها مرحلة مفصلية في طريق تحقيق البطولات».


نخبة لاعبي البادل يدشنون بطولة موسم الرياض «بي 1»

بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)
بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)
TT

نخبة لاعبي البادل يدشنون بطولة موسم الرياض «بي 1»

بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)
بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)

انطلقت في منطقة «بوليفارد سيتي»، الاثنين، منافسات بطولة «بريمر بادل» ضمن موسم الرياض، وذلك على ملاعب «بادل راش»، حيث تستمر حتى السبت المقبل بمشاركة لاعبين ولاعبات يمثلون جنسيات متعددة.

وشهد اليوم الافتتاحي إقامة مواجهات الأدوار الأولى مع انطلاق مراحل الجدول الرئيسي للبطولة، حيث أُقيمت 15 مباراة في منافسات الرجال ضمن دور الـ64، إلى جانب 5 مباريات في منافسات السيدات ضمن دور الـ32، في بداية تنافسية عكست تقارب المستويات بين المشاركين وتنوع المدارس الفنية في لعبة البادل.

وتضم منافسات البطولة لاعبين يمثلون 11 جنسية في فئة الرجال و8 جنسيات في فئة السيدات، تتقدمهم إسبانيا التي شكّلت النسبة الكبرى من المشاركين، إلى جانب الأرجنتين وفرنسا، إضافة إلى حضور عدد من لاعبي المملكة العربية السعودية، في مشهد يعكس الطابع الدولي للبطولة وتعدد الخلفيات الفنية للمشاركين.

وتتواصل المنافسات وفق جدول زمني يمتد على عدة أيام، يتضمن مراحل تصاعدية وصولًا إلى الأدوار النهائية، حيث تُقام المباريات على ملاعب بادل راش ضمن بيئة تنظيمية مهيأة لاستضافة منافسات البادل بمستوى احترافي، على أن يُسدل الستار على البطولة في 14 فبراير (شباط)، ضمن الفعاليات الرياضية المقامة في «بوليفارد سيتي».

وتقدّم البطولة تجربة رياضية متكاملة تجمع بين سرعة الإيقاع وقوة التنافس وأجواء موسم الرياض المصاحبة، بما يتيح للجماهير متابعة مواجهات عالية المستوى الفني، إلى جانب منطقة مخصصة للمشجعين تضم مساحات تفاعلية تسهم في تعزيز تجربة الحضور داخل موقع الحدث.