ضوابط جديدة لمنع سرقة المشتقات النفطية في اليمن

وزير النقل اليمني: حجم ونوعية المساعدات شرط لإدخالها لميناء الحديدة

ضوابط جديدة لمنع سرقة المشتقات النفطية في اليمن
TT

ضوابط جديدة لمنع سرقة المشتقات النفطية في اليمن

ضوابط جديدة لمنع سرقة المشتقات النفطية في اليمن

فرضت الحكومة اليمنية الشرعية أمس ضوابط من شأنها منع سرقة المشتقات النفطية من قبل المتمردين الحوثيين والقوى الانقلابية في البلاد، ووجهت السفن التي تحمل المشتقات النفطية إلى ميناء عدن بدلاً من ميناء الحديدة الذي تسيطر عليه القوى الانقلابية، وذكرت الحكومة الشرعية أمس في تصريحاتها لـ«الشرق الأوسط» أن التوجيه الجديد جاء بعد تسجيلها حوادث من مثل هذا النوع أخيرا.
وأوضح المهندس بدر باسلمة وزير النقل اليمني لـ«الشرق الأوسط» أنه جرى الإعلان عن فتح المجال أمام الرحلات البحرية التجارية إلى ميناء عدن الدولي، لاستقبال السفن التجارية من كل الجهات، في حين تطرق إلى موضوع المشتقات النفطية التي تصل إلى ميناء الحديدة، قائلاً إن «الحكومة اليمنية قررت أن تصب تلك المشتقات النفطية في ميناء عدن الدولي؛ كون شركة النفط هي المسؤول المباشر عن توزيع المشتقات النفطية».
وتابع: «مع الأسف، في فترة سابقة سجلت الحكومة اليمنية تلاعبا في المشتقات النفطية، وبيعها في السوق السوداء، وشركة النفط اليمنية التي مقرها صنعاء وهي المسؤول المباشر عن عمليات استيراد المشتقات النفطية قامت بتلك العمليات إضافة إلى المتاجرة به، وعليه جرى التوجيه بفرض القوانين التي تحمي تلك المشتقات من التلاعب».
وشدد باسلمة على أن الحكومة اليمنية فرضت تلك القوانين بهدف عدم التلاعب بالمشتقات النفطية، وجرى التوجيه بتطبيق القوانين اللازمة لذلك، وأن المصافي النفطية في عدن هي الجهة الوحيدة المستوردة له، منوها بأنه جرى إيقاف إدخال المشتقات النفطية إلى الحديدة، وأنه يجري إدخالها عبر ميناء عدن الدولي.
في مقابل ذلك، من المنتظر أن تعاود الأسبوع المقبل شركات الخطوط الجوية السعودية، والإماراتية، تسيير رحلاتها مباشرة إلى مطار عدن الدولي؛ وذلك بعد أن أجرى المسؤولون عن المطار أعمال الصيانة المطلوبة كافة لهبوط وإقلاع الطائرات.
يأتي ذلك، بعد أن وصلت بعض المعدات اللازمة التي جرى تأمينها من قبل بعض الدول المشاركة في التحالف العربي لإعادة الشرعية لليمن، ومن بينها أبراج المراقبة التي تتحكم في هبوط وإقلاع الطائرات.
ووضعت الحكومة اليمنية أمس خطة تهدف إلى وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل عام إلى المدن والمحافظات اليمنية كافة، ورفضت بشكل تام وصولها إلى ميناء الحديدة وحده كونها سجلت حوادث نهب وسرقة لها أخيرًا.
وقال باسلمة إن مطار عدن الدولي يسجل تسارعا في وتيرة أعمال الصيانة، موضحًا أن هناك بعض المعدات والأجهزة التي وصلت إلى المطار من أجل هبوط وإقلاع الطائرات التجارية والمدنية، وأنه سوف يستكمل وصولها خلال الأسبوع الحالي.
وجدد وزير النقل تأكيده أن مطار العاصمة صنعاء آمن وأن هناك إجراءات أمنية تقوم بها قوات التحالف لتأمين المطار ومحتوياته، كما أن هناك ثلاث رحلات تُسير باتجاه المطار وصوب مطار عدن الدولي في أيام الأحد، والثلاثاء، والخميس.
وأضاف: «نتوقع أن يجري تسيير الرحلات المباشرة إلى ومن مطار عدن الدولي صوب العاصمة السعودية الرياض وجدة الأسبوع المقبل، إضافة إلى شركات الخطوط الأخرى التي قدمت طلبات لهيئة الطيران المدني اليمني بشأن تسيير رحلاتها إلى مطار عدن الدولي، ومن بينها شركات الخطوط الجوية الإماراتية، وبعض شركات الخطوط الجوية العربية الأخرى».
وذكر وزير النقل اليمني أنه جرى توجيه نداء عاجل للمنظمات الدولية والإغاثية كافة بأن تقدم برنامجا متكاملا وواضحا من أجل إدخال المساعدات الإغاثية التي تحملها، وتوضيح آلياتها في توزيع تلك المواد الإغاثية، فضلاً عن ضمان وصولها إلى مستحقيها بالمناطق اليمنية كافة، واستخدام الميناء المناسب.
وبيّن وزير النقل اليمني أن الحكومة الشرعية سجلت دخول ما يربو على 27 باخرة تحمل مساعدات لميناء الحديدة وحده، وأن الميناء تحت سيطرة الميليشيات المتمردة على الشرعية، ومضى يقول: «لا نمنع من دخول المساعدات إلى ميناء الحديدة، لكن يجب أن تكون بحجم المناطق التي تغطيها المساعدات التي تصل إليها، بحيث لا تنصب كل المساعدات على ميناء الحديدة، ولا تصل إلى باقي المناطق».
وأضاف: «نحن في الحكومة اليمنية في انتظار وصول المنظمات الإغاثية المختلفة لتحديد مناطق التوزيع والمنافذ التي يجري من خلالها وصول المواد الإغاثية».
يذكر أن عناصر من الميليشيات الحوثية قامت منذ أكثر من شهر باعتراض أكثر من ثلاثين قاطرة محملة بمواد غذائية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي دون وجه حق، وقام المسلحون بنهبها تحت اسم «مساعدات» لهم، وكان المفترض أن تصل هذه المساعدات للنازحين والأسر الفقيرة والمتضررة جراء الأحداث التي يشهدها اليمن والاقتتال في المدن والمحافظات اليمنية الذي تقوده جماعة الحوثي المسلحة والقوات الموالية لها من جماعة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
ولطالما أكدت الحكومة اليمنية أنها توصل المساعدات الإنسانية إلى المحافظات والمدن اليمنية كلها انطلاقًا من محافظة عدن، كما تقوم بالتعاون مع الجهات والمنظمات الإنسانية بإجراء التحقق من وصولها لمستحقيها.



مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية
TT

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالات هاتفية مع قادة وزعماء دول عربية تعرضت لضربات إيرانية السبت، مؤكداً موقف مصر الرافض لأي اعتداء على سيادة الدول العربية، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع «الدول الشقيقة التي تعرضت للاعتداءات».

وحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، فإن السيسي «جدد التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر»، مشدداً على «أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات».

كما أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بالعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، على ضوء الهجوم الإيراني على أراضي الأردن، وعبر عن تضامن مصر مع المملكة الأردنية، مشدداً على «رفض مصر وإدانتها البالغة التعدي على سيادة وأمن واستقرار الدول العربية». كما أكّد السيسي «خطورة هذه الانتهاكات التي تُهدد بزعزعة أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وبانزلاق المنطقة نحو حالة من الفوضى».

وكذلك، أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بالملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، عبّر فيه عن تضامن مصر مع المملكة في أعقاب الاعتداء الإيراني الذي استهدف أراضيها.

من جانبه، شدد الملك حمد بن عيسى آل خليفة «على أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وصون الأمن القومي العربي».

وأجرى السيسي اتصالاً مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أكد خلاله تضامن مصر مع دولة الإمارات، وطالب «بضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمة الراهنة»، مشدداً على أن الحلول العسكرية «لن تُحقق مصالح أي طرف، وتنذر بإدخال المنطقة في دائرة مفرغة من العنف وعدم الاستقرار وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة».

كما تابع السيسي تداعيات الضربات الإيرانية التي طالت دولة قطر خلال اتصال هاتفي مع الأمير تميم بن حمد، ودعا إلى ضرورة تكثيف التحرك الدولي والإقليمي لاحتواء التوتر.

وكانت مصر قد أدانت، السبت، استهداف إيران «وحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذّرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة التي ستكون لها، دون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».


«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
TT

«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)

بعث رئيس وزراء السودان كامل إدريس برسالة طمأنة للجالية السودانية في مصر، وأكد أنه «لا توجد عودة قسرية»، مشيراً إلى «اتفاق مع الحكومة المصرية لتدشين آلية تستهدف إطلاق سراح المحبوسين من السودانيين وتبادل السجناء مع الجانب المصري».

وتأتي تصريحات إدريس وسط شكاوى من الجالية السودانية في مصر، لتعرضها لملاحقات أمنية، وتداول سودانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي، أنباء عن «توقيف عدد من السودانيين نتيجة لعدم تقنين أوضاع إقامتهم في البلاد».

وزار رئيس وزراء السودان القاهرة، الخميس، ولمدة يومين، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وحسب البيان المشترك الصادر عن الجانبين، أكدت القاهرة «دعم وحدة وسلامة السودان ومؤسساته الوطنية».

وقال رئيس وزراء السودان إن «محادثاته مع المسؤولين المصريين ركزت بالدرجة الأولى على أوضاع الجالية السودانية في مصر والقضايا المرتبطة بها، وفي مقدمتها التعليم والإقامة»، وأكد خلال تصريحات، مساء الجمعة، مع صحافيين مصريين، أنه «لا توجد عودة قسرية للسودانيين، وما يتم هو عودة طوعية».

وأشار إدريس إلى أن «الرئيس المصري تعهد خلال المحادثات معه، بتقنين أوضاع السودانيين المقيمين في مصر»، وقال إن «الإجراءات التي تقوم بها السلطات المصرية هي تدابير روتينية، وليس المقصود بها السودانيين وحدهم»، ونوه إلى أن «الحديث عن عودة قسرية غير صحيح وتم الترويج له لإثارة الفتنة بين البلدين»، وأكد أن «العودة تظل خياراً شخصياً لمن يرغب».

وكشف إدريس عن آلية بين بلاده والقاهرة تستهدف العمل على «إطلاق سراح السودانيين المحبوسين وتبادل السجناء»، وأشار إلى أن «الرئيس المصري تعهد مباشرةً بالاهتمام الكامل بأوضاع الجالية السودانية، والعمل على تسوية أوضاع الطلاب والجامعات والمدارس، وتنظيم امتحانات الشهادة السودانية».

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله رئيس وزراء السودان بالقاهرة (الرئاسة المصرية)

وتداول سودانيون على منصات التواصل الاجتماعي، منها «الحساب الخاص بالجالية السودانية»، على منصة «فيسبوك»، شكاوى من استهداف سودانيين في حملات أمنية، فيما أشارت حسابات سودانية أخرى إلى أن ما يثار عن «حملات ممنهجة» غير واقعي، وأن الأمر يجري تداوله بشكل مبالغ به عبر منصات وسائل التواصل.

ويرى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بـ«جمعية الصداقة السودانية - المصرية»، محمد جبارة، أن «معالجة أوضاع الجالية السودانية في مصر من أهم النتائج التي خرجت بها زيارة إدريس للقاهرة»، مشيراً إلى أن «شكاوى الملاحقة الأمنية تكررت كثيراً في الفترة الأخيرة من أبناء الجالية».

وأكد جبارة لـ«الشرق الأوسط»، أن الجالية السودانية في مصر تعول على نتائج الزيارة من أجل تقديم تسهيلات للسودانيين المقيمين في المدن المصرية، موضحاً أن «التسهيلات يجب أن تشمل ملف تقنين الإقامات، وضمان فرص التعليم للطلاب السودانيين».

وحسب البيان المشترك الصادر عن الحكومتين المصرية والسودانية، «أعرب الجانب السوداني عن تقديره للدعم وأوجه الرعاية التي تقدمها مصر لأبناء الجالية السودانية في مصر، واستمرار هذا الدعم المُقدّر».

وإلى جانب أوضاع الجالية السودانية، تحدث رئيس وزراء السودان عن «اتفاق مع الحكومة المصرية، لتحقيق شراكة منتجة مع التأكيد على وحدة المصير»، وقال إن «المحادثات مع المسؤولين المصريين تناولت ملف إدارة مياه النيل، حيث جرى الاتفاق على أن الملف أمني واقتصادي، وضرورة إدارته بالإجماع مع دول حوض النيل، ورفض الممارسات الأحادية»، إلى جانب ضرورة «وجود اتفاق ينظم قواعد تشغيل (السد الإثيوبي)، لحماية مصالح البلدين المائية».

رئيسا وزراء مصر والسودان في محادثات مشتركة بالقاهرة (مجلس الوزراء المصري)

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول مبادرة السلام السودانية وفرص تنفيذها، قال إدريس إن «بلاده حرصت على تقديم رؤية وطنية للسلام الشامل، لتنتقل من مقاعد اللاعبين البدلاء في هذا الملف، إلى لاعب أساسي فيه»، مشيراً إلى أن «السودان يستهدف تحقيق هدنة موسعة وشاملة لإنهاء الحرب، وليس هدنة منقوصة، وأن المقصود من (مبادرة السلام السودانية) نزع سلاح ميليشيا (الدعم السريع)، ثم تدشين عملية سياسية موسعة لا تستثني أحداً».

وبشأن مبادرة «الرباعية الدولية»، التي تضم (السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة)، قال إدريس إن «هذه المبادرة تتكامل مع المبادرة السودانية»، مشيراً إلى أن «بلاده تتفاعل مع الرباعية الدولية، لكن لم يتم الوصول لأي اتفاق نهائي بشأن هدنة حتى الآن».

وأشاد رئيس الوزراء السوداني بموقف القاهرة الداعم لبلاده، وقال إن «مصر أكدت أن استقلالية السودان وسلامة ومؤسساته الوطنية وأراضيه، خط أحمر بالنسبة لها»، وأشار إلى أن «القاهرة ستكون لها القدح الأعلى في خطة إعادة إعمار السودان»، منوهاً إلى أنه «ناقش مع المسؤولين المصريين المشاركة في إنشاء مدينة إدارية جديدة لبلاده على غرار العاصمة الجديدة بمصر».

وأصدرت الرئاسة المصرية، في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بياناً حذرت فيه من «تجاوز خطوط حمراء في السودان، باعتبارها تمس مباشرة الأمن القومي المصري الذي يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأمن القومي السوداني»، وأشار إلى أن «الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه هي أحد أهم هذه الخطوط الحمراء، بما في ذلك عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان».


مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أدانت مصر، السبت، استهداف إيران «لوحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة والتي ستكون لها بدون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».

وجددت مصر «التأكيد على الأهمية البالغة للحلول السياسية والسلمية»، مشيرة إلى «أن الحلول العسكرية لن تفضي إلا إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، وأن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار».

وأدانت القاهرة، بشدة، «استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية شقيقة وانتهاك سيادتها، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، وما ينطوي على ذلك من مخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة برمتها».

وأكدت «ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها واحترام مبدأ حسن الجوار والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ المنطقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، تفادياً لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواؤها، وبما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين».