«لينكد إن» توقف شبكتها الاجتماعية في الصين

شعار الشبكة الاجتماعية المتخصصة في عالم الأعمال «لينكد إن» (رويترز)
شعار الشبكة الاجتماعية المتخصصة في عالم الأعمال «لينكد إن» (رويترز)
TT

«لينكد إن» توقف شبكتها الاجتماعية في الصين

شعار الشبكة الاجتماعية المتخصصة في عالم الأعمال «لينكد إن» (رويترز)
شعار الشبكة الاجتماعية المتخصصة في عالم الأعمال «لينكد إن» (رويترز)

أعلنت الشبكة الاجتماعية المتخصصة في عالم الأعمال «لينكد إن» اليوم (الثلاثاء) إلغاء تطبيقها الأخير المتاح في الصين، فيما عزت شركة «مايكروسوفت» المالكة لها هذا القرار إلى وجود «منافسة شرسة وبيئة اقتصاد كلي صعبة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت «مايكروسوفت» إحدى شركات الإنترنت الأميركية القليلة التي نجحت في فرض شبكة اجتماعية في الصين، رغم الرقابة التي تمارسها السلطات والقواعد المحلية الصارمة المفروضة.

وكانت «مايكروسوفت» تقدّم في الصين نسخة معينة من «لينكد إن» من خلال الامتثال إلى هذه القواعد الصارمة.

«لينكد إن» واجه انتقادات خلال السنوات الأخيرة بسبب حذفه حسابات لجهات معارضة (رويترز)

وفي العام 2021، أوقفت الشركة إتاحة تطبيق «لينكد إن» في البر الرئيسي للصين، عازيةً ذلك إلى وجود «بيئة تشغيل صعبة» و«شروط إضافية لناحية الامتثال للأنظمة».

واستبدلت التطبيق بنسخة محلية ومبسطة من المنصة هي «إن كارير»، أتاحت للمهنيين المحليين مواصلة البحث عن الوظائف والتقدم إليها بالإضافة إلى استمرار اتصالهم بشبكاتهم.

وقالت الشبكة الاجتماعية في بيان اليوم «بعد دراسة متأنية، اتخذنا قراراً بإلغاء تطبيق (إن كارير) اعتباراً من 9 أغسطس (آب) 2023».

وأضافت «رغم التقدم الذي أحرزناه، واجه (إن كارير) منافسة شرسة وبيئة اقتصادية كلية صعبة، ما دفعنا في النهاية إلى اتخاذ قرار بوقف هذه الخدمة» في الصين.

وكانت السلطات الصينية حظرت منذ فترة طويلة معظم تطبيقات الشركات الأميركية العالمية (فيسبوك، تويتر، إنستغرام، يوتيوب...)، بسبب عدم امتثال الشركات للتشريعات المحلية الصارمة.

ويتم دفع شركات التكنولوجيا العملاقة إلى حظر أي محتوى غير مرغوب فيه والمواضيع التي تعتبر حساسة سياسياً تحت حجة الاستقرار الاجتماعي.

وواجه «لينكد إن» انتقادات خلال السنوات الأخيرة بسبب حذفه حسابات لجهات معارضة وإزالة محتوى حساس سياسياً من صفحاته.



تقنية تساعد الطائرات المسيّرة على تفادي العوائق في البيئات الخطرة

أهمية التقنية تبرز في عمليات البحث والإنقاذ وتفتيش المنشآت الصناعية والمناطق التي يصعب على البشر دخولها (شاترستوك)
أهمية التقنية تبرز في عمليات البحث والإنقاذ وتفتيش المنشآت الصناعية والمناطق التي يصعب على البشر دخولها (شاترستوك)
TT

تقنية تساعد الطائرات المسيّرة على تفادي العوائق في البيئات الخطرة

أهمية التقنية تبرز في عمليات البحث والإنقاذ وتفتيش المنشآت الصناعية والمناطق التي يصعب على البشر دخولها (شاترستوك)
أهمية التقنية تبرز في عمليات البحث والإنقاذ وتفتيش المنشآت الصناعية والمناطق التي يصعب على البشر دخولها (شاترستوك)

قد تكون الطائرات المسيّرة مفيدةً في اللحظات الأولى بعد الزلازل أو الكوارث، خصوصاً عندما تحتاج فرق الإنقاذ إلى خريطة سريعة لمبنى منهار أو منطقة يصعب دخولها. لكن تشغيل روبوت طائر داخل بيئة غير معروفة ليس مهمة بسيطة. عليه أن يصل إلى هدفه بسرعة، ويتجنَّب العوائق المفاجئة، ويحافظ في الوقت نفسه على مسار سلس لا يستهلك طاقةً أو يعرِّضه للاصطدام.

مسار في أجزاء من الثانية

طوَّر باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة بنسلفانيا نظاماً جديداً لتخطيط مسار الروبوتات يحمل اسم «مايتي (MIGHTY)». الفكرة الأساسية هي تمكين الطائرة المسيّرة من تعديل مسارها خلال أجزاء قليلة من الثانية عند ظهور عوائق، من دون أن تفقد اتجاهها نحو الهدف أو تضطر إلى حركات حادة وغير مستقرة.

النظام مُصمَّم ليعمل في الزمن الفعلي باستخدام الحاسوب والحساسات الموجودة على الروبوت نفسه. وهذا مهم لأنَّ الروبوت قد يعمل في بيئة بعيدة عن محطة تحكم أو شبكة اتصال مستقرة، كما في عمليات البحث والإنقاذ أو التفتيش الصناعي داخل منشآت معقدة.

التقنية الجديدة تساعد الطائرات المسيّرة على تعديل مسارها بسرعة عند ظهور عوائق مفاجئة (الجامعة)

صعوبة تخطيط المسار

تخطيط المسار هو البرنامج الذي يقرِّر كيف ينتقل الروبوت من نقطة إلى أخرى بأمان. تبدو المهمة بسيطةً على الورق، لكنها تصبح شديدة التعقيد عندما تتحرَّك الطائرة داخل مكان مليء بالعوائق أو عندما تظهر عقبات لم تكن موجودة في الخريطة الأولية. كثير من الأنظمة الحالية تواجه مفاضلةً واضحةً. بعض الحلول التجارية تستطيع توليد مسارات سلسة وسريعة، لكنها مكلفة وقد تعتمد على برمجيات مغلقة. أما البدائل مفتوحة المصدر، فقد تكون أقل أداءً أو أصعب في الاستخدام. لذلك حاول الباحثون بناء نظام مفتوح المصدر يقدِّم جودةً قريبةً من الأنظمة المتقدمة، مع قدرة على العمل مباشرة على الروبوت.

يقول كوتا كوندو، طالب الدراسات العليا في هندسة الطيران والفضاء في «MIT» والمؤلف الرئيسي للبحث، إن النظام يحقِّق أداءً مماثلاً أو أفضل باستخدام أدوات مفتوحة المصدر فقط، ما يتيح للباحثين والطلاب والشركات استخدامه بحرية. ويرى أنَّ إزالة حاجز التكلفة يمكن أن توسِّع دائرة الجهات القادرة على تطوير أنظمة تخطيط حركة عالية الأداء.

المشكلة في الوقت الثابت

تعتمد بعض أنظمة التخطيط على خطوة أولية تحدِّد الزمن المتوقِّع للوصول من نقطة البداية إلى الهدف. بعد ذلك، تبحث عن أفضل مسار ضمن هذا الزمن الثابت. هذه الطريقة تسهل الحساب، لكنها قد تخلق مشكلة عملية: إذا احتاجت الطائرة إلى الالتفاف حول عائق كبير، فقد تُجبر على زيادة سرعتها بشدة كي تصل في الوقت المحدد.

هذا السلوك قد يجعل تجنب العقبات أصعب، خصوصاً في البيئات التي تظهر فيها عوائق غير متوقعة. فالروبوت لا يحتاج فقط إلى مسار قصير، بل إلى مسار قابل للتنفيذ فعلياً، يأخذ في الاعتبار السرعة والتسارع وزمن الوصول.

الاختبارات أظهرت قدرة الطائرات المسيّرة على تفادي العوائق بسرعة عالية باستخدام برمجيات مفتوحة المصدر (شاترستوك)

طريقة رياضية مختلفة

يعالج «مايتي» هذه المشكلة عبر استخدام تقنية رياضية تُسمى «Hermite spline». بدلاً من حساب المسار أولاً ثم محاولة ملاءمته مع زمن ثابت، يعمل النظام على تحسين المسار والزمن معاً في خطوة واحدة. الهدف هو الوصول إلى مسار سلس وقابل للتحكم، مع تقليل زمن الرحلة من دون التضحية بالأمان. لكن تحسين المسار والزمن معاً يجعل المسألة الحسابية أكبر وأكثر صعوبة. لحل ذلك، لا يبدأ النظام من الصفر في كل مرة. بدلاً من ذلك، ينشئ تخميناً أولياً لمسار مناسب، ثم يحسنه تدريجياً عبر عملية تكرارية، مستفيداً من خريطة للمشهد تبنيها حساسات الليدار على الطائرة. هذا يسمح له بالاستجابة للعوائق الجديدة بسرعة، مع الحفاظ على مسار أكثر سلاسة.

نتائج أسرع من الطرق الحالية

في الاختبارات المحاكاة، احتاج «مايتي» إلى نحو 90 في المائة فقط من وقت الحوسبة الذي تتطلبه طرق متقدِّمة أخرى، بينما وصل إلى الهدف بأمان وبسرعة أعلى بنحو 15 في المائة. وفي الاختبارات على روبوتات حقيقية، وصلت الطائرة إلى سرعة 6.7 متر في الثانية مع تجنب جميع العوائق التي ظهرت في مسارها. هذه الأرقام مهمة لأنَّها توضِّح أنَّ النظام لا يكتفي بتحسين نظري في المختبر. فالتخطيط السريع لا يكون مفيداً إذا أنتج مسارات غير واقعية، والمسار الآمن لا يكفي إذا كان بطيئاً جداً في بيئة طارئة. القيمة هنا في الجمع بين السرعة والسلامة وقابلية التنفيذ على أجهزة الروبوت نفسه.

تطبيقات خارج المختبر

رغم أنَّ المثال الأبرز يتعلق بالطائرات المسيّرة في عمليات البحث والإنقاذ، فإنَّ الاستخدامات المحتملة أوسع. يمكن للنظام أن يساعد على توصيل الطرود داخل المدن، حيث تحتاج الطائرات إلى تفادي المباني والأسلاك والأشخاص والعوائق المتحركة. كما يمكن استخدامه في تفتيش المنشآت الصناعية المعقدة، مثل توربينات الرياح أو الهياكل التي يصعب وصول الإنسان إليها.

في هذه الحالات، لا يكفي أن يعرف الروبوت وجهته. عليه أن يتعامل مع بيئة قد تتغيَّر باستمرار، وأن يعدِّل مساره بسرعة من دون الاعتماد على حاسوب خارجي أو برنامج مكلف. لذلك تبدو ميزة المصدر المفتوح مهمة، لأنَّها قد تسمح بتبني النظام في مختبرات وشركات ومؤسسات لا تملك ميزانيات كبيرة للبرمجيات التجارية.

دافع إنساني وراء البحث

يرتبط العمل أيضاً بدافع شخصي لدى الباحث كوندو. فقد كان طفلاً عندما وقع حادث محطة فوكوشيما دايتشي النووية بعد زلزال شرق اليابان الكبير. تابع حينها الأخبار عن العمال الذين اضطروا إلى دخول مناطق خطرة لتقييم الوضع واحتواء الأضرار. ويقول إنَّ تلك التجربة جعلته مهتماً بتطوير روبوتات مستقلة تستطيع دخول البيئات الديناميكية والخطرة ثم العودة بالمعلومات، بينما يبقى البشر بعيدين عن الخطر.

هذا البعد يوضِّح سبب التركيز على الروبوتات القادرة على العمل في ظروف غير مثالية. فالتطبيقات الأكثر حساسية، مثل الكوارث أو البيئات الصناعية الخطرة، لا تسمح غالباً بالاعتماد على إعدادات مخبرية منظمة أو اتصالات مستقرة أو تدخل بشري مستمر.

نحو روبوتات متعددة

لا يزال النظام في مرحلة بحثية، رغم النتائج الواعدة. ويخطِّط الباحثون لتحسين «مايتي» بحيث يمكن استخدامه للتحكم في روبوتات عدة في الوقت نفسه، مع إجراء مزيد من تجارب الطيران في بيئات أصعب. كما يأمل الفريق في تطوير النظام المفتوح المصدر بناءً على ملاحظات المستخدمين. ويرى دافيدي سكاراموتسا، مدير مجموعة الروبوتات والإدراك في جامعة زيوريخ، والذي لم يشارك في البحث، أنَّ النظام يقدِّم مساهمةً مهمةً في الملاحة الرشيقة للروبوتات، لأنَّه يعيد النظر في طريقة تمثيل المسار نفسه. وبحسب رأيه، فإنَّ تحسين شكل المسار، والتوقيت، والسرعة، والتسارع، معاً تمنح الروبوتات حريةً أكبر في حساب حركات سريعة وقابلة للتنفيذ داخل البيئات المزدحمة.


لعبة «يوشي والكتاب الغامض»: واحة من الإبداع تفيض بالبهجة

تقدم لعبة «يوشي والكتاب الغامض» أسلوب رسم لطيفاً ومحبباً
تقدم لعبة «يوشي والكتاب الغامض» أسلوب رسم لطيفاً ومحبباً
TT

لعبة «يوشي والكتاب الغامض»: واحة من الإبداع تفيض بالبهجة

تقدم لعبة «يوشي والكتاب الغامض» أسلوب رسم لطيفاً ومحبباً
تقدم لعبة «يوشي والكتاب الغامض» أسلوب رسم لطيفاً ومحبباً

لطالما كانت شخصية الديناصور الأخضر «يوشي» اللطيف من «نينتندو» رمزاً للبهجة والألعاب التي تبث الدفء في قلوب اللاعبين. ومنذ انطلاقته المستقلة في لعبة «جزيرة يوشي» (Yoshi’s Island) في عام 1995 على جهاز «سوبر نينتندو»، خاض «يوشي» مغامرات متنوعة تميزت بجمالياتها البصرية الفريدة، من عالم الصوف إلى عالم الورق المقوى.

ويعود «يوشي» اليوم على جهاز «نينتندو سويتش 2» حصرياً لتقديم تجربة مغايرة تماماً، تقلب موازين ألعاب المنصات ثنائية الأبعاد التقليدية، من خلال لعبة «يوشي والكتاب الغامض» (Yoshi and the Mysterious Book).

وهذه اللعبة ليست مجرد تكرار للألعاب القديمة؛ بل هي إعادة ابتكار كاملة تتمحور حول الفضول والاستكشاف اللطيف والتفاعل مع الطبيعة الخيالية، ما يجعلها واحدة من أكثر ألعاب المنصات تميزاً منذ سنوات.

واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

كتاب «السيد إي» يفتقد معلومات كانت بداخله ويجب على «يوشي» البحث عن المخلوقات الغريبة في بيئاتها العجيبة

رحلة ساحرة في صفحات الموسوعة الحية

تبدأ مغامرة «يوشي» الجديدة بأسلوب قصصي دافئ يذكِّرنا بكتب الأطفال الكلاسيكية المصورة. ويدور محور القصة حول كتاب سحري يتحدث اسمه «السيد إي» (Mr. E) وهو في الواقع موسوعة حية ضخمة تحتوي صفحاتها على عوالم ممتدة تعيش فيها عشرات المخلوقات الغريبة والعجيبة. ومع ذلك، فقدت هذه الموسوعة بريقها وتداخلت أسرارها، وأصبح من واجب «يوشي» الدخول إلى عمق هذه الصفحات لاستكشاف تلك المخلوقات وفك غموضها، وإعادة تدوين الاكتشافات المفقودة لإعادة الحياة إلى سطور كتاب «السيد إي».

القصة بسيطة للغاية ومحببة، ولا تعتمد على وجود شرير يهدد بتدمير العالم؛ بل تركز على قيمة المعرفة والتعايش السلمي مع البيئة المحيطة. والحوارات التي يجريها «يوشي» مع الكتاب الغامض مليئة بالدعابة والنكات اللطيفة، مع إتاحة تسمية المخلوقات التي يكتشفها اللاعبون بأسماء مخصصة من اختيارهم، ما يضفي لمسة شخصية ممتعة تجعل اللاعبين (وخصوصاً الأطفال وصغار السن) يشعرون برابطة حقيقية مع هذا العالم الممتع.

ويمكن القول بأن القصة تحتفي بالبراءة والفضول المعرفي، وتقدِّم دافعاً للتقدم دون أي ضغوط نفسية.

عالم تفاعلي مبتكر يعتمد على البيئة

وإذا كنت تبحث عن لعبة منصات تقليدية تركض فيها من اليسار إلى اليمين لتصل إلى خط النهاية قبل نهاية الوقت، فإن هذه اللعبة ستفاجئك تماماً؛ حيث إنها تقدم مفهوماً ثورياً يحول المراحل ثنائية الأبعاد إلى بيئات تفاعلية. ولا يسعى اللاعب للوصول إلى نهاية المرحلة؛ بل تم تصميم المراحل لتكون مفتوحة. وستنتهي المرحلة عندما ينجح اللاعب في تحقيق الاكتشاف الكبير المتعلق بالمخلوق الرئيسي لتلك الصفحة.

ويعتمد أسلوب اللعب على آليات «يوشي» التقليدية، مثل التقاط الأعداء بلسانه الطويل، وابتلاعهم لتحويلهم إلى بيض ملون، وقذف ذلك البيض بدقة لحل الألغاز، بالإضافة إلى «قفزة الرفرفة» الخاصة به التي تسمح له البقاء في الهواء لفترة أطول، بالإضافة إلى ضربة الأرض القوية.

تصميم المراحل مبتكر ويحث على الاستكشاف ومعاودة اللعب

ويكمن الابتكار في كيفية تفاعل «يوشي» مع النظام البيئي لكل مرحلة؛ حيث إن كلاً منها يقدم مخلوقاً جديداً تماماً يمتلك خصائص فريدة، ليتحول هذا المخلوق إلى قدرة خاصة يمكن لـ«يوشي» الاستفادة منها. ونذكر من تلك المخلوقات:

* «غلوبيت» (Glubbit): يقابله اللاعب في الغابات، ويقوم بنفخ فقاعات ضخمة يمكن لـ«يوشي» القفز بداخلها والطفو للوصول إلى الأماكن المرتفعة.

* «بافلوندر» (Bafloonder): موجود في المراحل المائية، ويتيح لـ«يوشي» الركوب على ظهره والاندفاع بسرعة فائقة تحت الماء، عبر إطلاق الهواء المخزن في جسده.

* مخلوقات إضافية: توجد مخلوقات تشبه اللبان (العلكة) وتعمل كمنصات قفز مرنة للوصول إلى الأماكن المرتفعة، ومخلوقات أخرى تعمل كطائرات شراعية، وحتى حيوانات برية ضخمة بأنوف تشبه المثقاب يمكن لـ«يوشي» الركوب عليها لتدمير العوائق.

هذا، وتتميز اللعبة بغياب شاشة نهاية اللعبة (Game Over) أو عداد إعادة المحاولات والصحة التقليدي، ما يزيل أي توتر. وتركز اللعبة على محاكاة فيزياء الوسط المحيط البيئي؛ فالصفحات تتعامل ديناميكياً مع عناصر مختلفة، مثل الوزن ودرجة الحرارة وجاذبية السوائل وجزيئات الماء، ما يجعل حل الألغاز وتجاوز العقبات يتطلب فهماً لكيفية عمل المخلوقات وتفاعلها بعضها مع بعض، وليس مجرد مهارة قفز سريعة.

متعة الاستكشاف والبحث عن الأسرار

ونظراً لأن اللعبة تتمحور حول الفضول وحب الاطلاع، فإن الاستكشاف هو الوقود الحقيقي الذي يدفع اللاعب للاستمرار في اللعب لساعات طويلة. وتحتوي كل صفحة من صفحات الكتاب على عشرات الاكتشافات التي يجب على اللاعب تسجيلها في موسوعته، والتي تتراوح بين السهولة البالغة والتحديات الذكية والمخفية بعناية.

وقد يتطلب أحد الاكتشافات من اللاعب مراقبة مخلوق معين وهو يأكل ثمرة تفاح، لرؤية كيف يتغير لون أوراقه إلى البرتقالي، بينما يتطلب اكتشاف آخر معرفة أن وحشاً مرعباً يحمل منجلاً، ولن يستطيع رؤية اللاعب إذا قام بالاختباء في الأعشاب الطويلة. هذا التنوع البيولوجي الميكانيكي يجعل لكل مرحلة هويتها الخاصة، ويحث اللاعب على تجربة كل شيء، مثل تذوق المخلوقات وقذفها بالبيض، وحتى وضعها على ظهر «يوشي» لنقلها إلى مكان آخر، وتجربة تفاعلها مع مخلوقات أخرى.

وبالإضافة إلى الاكتشافات، تحتوي المراحل على الأزهار الخاصة التي يمكن جمعها، والتي تشكل التحدي الأكبر للاعبين المحترفين، نظراً لكونها مخبأة في زوايا تتطلب دقة هندسية وفهماً عميقاً لفيزياء اللعبة. كما تقدم اللعبة عملات رقمية بكثرة تُدعى «توكينز» (Tokens)، التي يمكن استخدامها في نظام تلميحات مدمج وذكي، يكشف للاعب عن الاكتشافات المفقودة وكيفية الوصول إليها، ما يضمن ألا يشعر أي لاعب بالإحباط أو الضياع.

هذا الهيكل المليء بالمفاجآت والحلول المتعددة للمشكلة الواحدة، يمنح اللعبة قيمة إعادة لعب مرتفعة جداً. وسيجد اللاعب نفسه بعد إنهاء القصة مدفوعاً للعودة إلى الصفحات السابقة، لاختبار تفاعلات جديدة، وجمع كافة الأزهار، وتأثيث الموسوعة بالكامل، وهو أمر يرضي شغف عشاق التجميع في الألعاب بشكل سلس ومرضٍ للغاية.

مواصفات تقنية

* لوحة فنية متحركة تنبض بالحياة

- نجح المطورون في تقديم واحد من أجمل الأساليب الفنية في تاريخ ألعاب «نينتندو»، بفضل استخدام القوة التقنية المتقدمة لجهاز «نينتندو سويتش 2». وتأخذ اللعبة الإلهام البصري من أسلوب المجلات المصورة وكتب الأطفال الإيضاحية، ولكنها تعززه برسومات ومجسمات ثلاثية الأبعاد ممتلئة وجميلة.

- يبدو عالم اللعبة حقيقياً ككتاب مجسم يُفتح أمام عيني اللاعب؛ حيث تظهر النصوص المكتوبة بخطوط فنية أحياناً في الخلفيات والمنصات القريبة من الكاميرا، بينما تبهت الألوان تدريجياً بأسلوب فني متقن كلما اقترب اللاعب من حواف الصفحة لتذكيره دائماً بأنه داخل كتاب.

- واحدة من أحد أجمل اللمسات البصرية هي تحريك الشخصيات بأسلوب خفض عدد الرسومات عمداً، ما يمنح حركة «يوشي» والمخلوقات مظهراً شبيهاً بأفلام الرسوم المتحركة، وهو تأثير بصري مذهل يفيض بالجاذبية عند رؤيته. هذا، وسيقدم جهاز «سويتش 2» قوة ممتدة لدى وصله بالتلفزيون وليس حمله باليد، عبر تقديم صور فائقة الوضوح وظلال ناعمة وتفاصيل دقيقة للأنسجة، تجعل الغابات الكثيفة والشواطئ المليئة بالكهوف والقراصنة تبدو كلوحات زيتية تنبض بالحياة.

* سيمفونية من البهجة

- الموسيقى التصويرية ممتعة للغاية، ولطيفة، ومليئة بالألحان الهادئة والمرحة التي تتناسب تماماً مع الأجواء المريحة للمراحل، مع دمج إشارات موسيقية ذكية تبث الطمأنينة. ولا يقل تصميم المؤثرات الصوتية روعة؛ فصوت «يوشي» وهو يطلق لسانه بنبرته اللطيفة والأصوات الفريدة والظريفة التي تطلقها عشرات المخلوقات عند التفاعل معها، تصنع بيئة سمعية تجعل عالم اللعبة حياً وينبض بالحياة في كل ثانية.

مراحل مبتكرة وممتعة للكبار والصغار على حد سواء

سلاسة تحكم متناهية واستجابة فائقة الدقة

- لطالما تميزت ألعاب «نينتندو» بجودة التحكم، وهذه اللعبة ليست استثناء؛ بل تستفيد بشكل كامل من قدرات التحكم المحسنة لجهاز «سويتش 2». ويبدو التحكم في «يوشي» مألوفاً وبغاية السلاسة منذ اللحظة الأولى؛ إذ إن الاستجابة فورية وحادة عند تنفيذ قفزات الرفرفة أو الهبوط العنيف على الأرض.

- تم تحسين آلية تصويب وقذف البيض لتصبح أكثر مرونة ودقة، باستخدام عصا التحكم التناظرية (Analog Stick) في أداة التحكم، ما يسمح للاعبين بالتصويب بدقة نحو المخلوقات أو الأهداف الطائرة في الخلفية دون أي متاعب. وسيشعر اللاعب بوزن «يوشي» وتغير حركته، اعتماداً على البيئة بفضل الفيزياء المتقنة، مثل ثقل الحركة عند السير في الطين، أو الانزلاق السلس على الجليد، أو الطفو الرشيق داخل الفقاعات المائية.

- يتكيف نظام التحكم تلقائياً لدى التفاعل مع المخلوقات المختلفة أو ركوبها؛ حيث يتم الانتقال من التحكم في «يوشي» إلى قيادة طائر شراعي، أو التحكم في اندفاع مخلوق الـ«بافلوندر» تحت الماء، وبشكل بديهي للغاية. هذا التحكم المصقول يجعل اللعبة مثالية ومرحبة باللاعبين الصغار والمبتدئين، ويمنح اللاعبين المخضرمين في الوقت نفسه الدقة والسرعة اللازمتين للقيام بحركات مبهرة، وتجاوز العقبات البيئية المعقدة بذكاء وحرية تامة.

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «غود-فيل» Good-Feel www.Good-Feel.co.jp

- الشركة الناشرة: «نينتندو» Nintendo www.Nintendo.com

- موقع اللعبة: www.Nintendo.com

- نوع اللعبة: منصات ثنائية الأبعاد (2D Platformer)

- أجهزة اللعب: «نينتندو سويتش 2» حصرياً.

- تاريخ الإطلاق: 21 مايو (أيار) 2026.

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية (ESRB): للجميع (E).

- دعم للعب الجماعي: لا.


«أيسر بريديتور هيليوس»... توازن بين القوة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي

يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات
يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات
TT

«أيسر بريديتور هيليوس»... توازن بين القوة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي

يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات
يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات

يفرض التطور المتسارع في صناعة الألعاب الإلكترونية وتصميم البيئات ثلاثية الأبعاد، متطلبات حوسبة استثنائية تتجاوز مجرد رفع معدل الرسومات في الثانية (FPS) إلى الحاجة لبيئة معالجة ذكية قادرة على إدارة الأعباء الثقيلة بكفاءة. وفي هذا السياق، يأتي كمبيوتر «إيسر بريديتور هيليوس نيو 16 إيه آي» (Acer Predator Helios Neo 16 AI) المحمول، ليمثل جيلاً جديداً من الأجهزة المحمولة التي تعتمد على تكامل وحدات المعالجة العصبية (NPU) لتلبية تطلعات اللاعبين وصناع المحتوى.

ومن خلال دمج معالج فائق الأداء مع وحدة رسومات حديثة، يسعى الكمبيوتر إلى تقديم تجربة معالجة هجينة توازن بين القوة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي، لتسريع العمل واللعب وتحسين جودة بث الفيديو عبر الإنترنت. اختبرت «الشرق الأوسط» الكمبيوتر المحمول، ونذكر أبرز مزاياه.

تعرض الشاشة الكبيرة الألوان بوضوح بالغ

المتانة والتصميم الأنيق

• تصميم متين وعصري: يقدم التصميم الخارجي للجهاز أسلوب سلسلة «بريديتور» المعهودة، ولكن بطابع عصري يتميز باستخدام الليزر للحفر على الغطاء العلوي للكمبيوتر. ويمزج هيكل الكمبيوتر بين الألمنيوم في الغطاء والبلاستيك المقوى عالي الجودة في الهيكل السفلي، ما يمنحه متانة فائقة وقدرة على تحمل الاستخدام اليومي المكثف، مع الحفاظ على مظهر احترافي.

• شاشة متقدمة: تعرض الشاشة التي يبلغ قطرها 16 بوصة الصورة بتقنية «WQXGA IPS» وبنسبة عرض تبلغ 16:10 لتقديم مساحة رؤية رأسية أكبر. وتتميز هذه الشاشة بمعدل التحديث المرتفع الذي يصل إلى 180 هرتز، ما يضمن سلاسة فائقة في الألعاب التنافسية، بالإضافة إلى تغطية لونية كاملة لمعيار «sRGB»، الأمر الذي يجعلها خياراً ممتازاً للاعبين الذين ينشدون دقة الألوان.

• معالجة فائقة: يعتمد الكمبيوتر على معالج متقدم ووحدة رسومات فائقة الأداء، إلى جانب تقديم مستويات اتصال سلكي ولا سلكي عالية لاتصال سريع ومستقر. كما يقدم نظام تبريد متطوراً يشمل مروحة «AeroBlade» ثلاثية الأبعاد من الجيل الخامس، وسائلاً معدنياً لنقل الحرارة من المعالج إلى وحدة التبريد، وأنابيب تشتيت حراري موجهة بعيداً عن الهيكل.

أدوات التحكم والتوصيل

توجد 4 مناطق مضيئة في لوحة المفاتيح يمكن تخصيصها حسب الرغبة

• لوحة مفاتيح مريحة: تقدم لوحة المفاتيح تجربة طباعة مريحة مع مسافة انتقال للمفاتيح مدروسة بعناية. ويمكن تخصيص الإضاءة الخلفية (RGB) للمفاتيح (رباعية المناطق) بالكامل عبر برنامج «بريديتور سينس» (PredatorSense)، إلى جانب تقديم مفتاح مخصص للوصول السريع إلى إعدادات النظام ومفاتيح أسهم الاتجاهات بحجمها الكامل، وهو أمر يقدره اللاعبون بشدة لتسهيل تحريك شخصيات الألعاب.

• لوحة فأرة سلسة: تدعم لوحة الفأرة الكبيرة ذات الملمس الناعم الذي يسهل حركة الأصابع، إيماءات نظام التشغيل «ويندوز» المتعددة للتفاعل، مع شدة الإضاءة والصوتيات وتحريك صفحات الإنترنت، وغيرها. وتُعزز الاستجابة الدقيقة والسريعة للأوامر من تجربة الاستخدام اليومي، والتصفح بعيداً عن استخدام الفأرة الخارجية.

• منافذ لجميع الاستخدامات: يقدم الجهاز كذلك مجموعة متنوعة من المنافذ تلبي كل الاحتياجات؛ حيث يوجد في الجهة الخلفية منفذ الطاقة ومنفذ «إتش دي إم آي 2.1» (HDMI 2.1)، ومنافذ «يو إس بي تايب - سي» تدعم تقنية «ثاندربولت 4» (Thunderbolt 4) فائقة السرعة، ما يسهل إدارة الكابلات بعيداً عن منطقة استخدام الفأرة. ونجد على الجوانب منفذي «يو إس بي تايب - إيه 3.2»، ومنفذاً للشبكات السلكية، وفتحة قراءة بطاقة الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، ومنفذاً للسماعات الرأسية، ما يجعله مثالياً لتوصيل جميع الملحقات والوسائط الخارجية المتعددة.

الذكاء الاصطناعي المدمج

• رفع جودة الصوت والصورة: يدمج الكمبيوتر مزايا الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الاستخدام، حيث تعمل تقنية «بيوريفايد فيو» (PurifiedView) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، على تحسين جودة صورة الكاميرا وتأطير الوجه آلياً، بينما تقوم تقنية «بيوريفايد فويس 2.0» (PurifiedVoice 2.0) بإلغاء الضوضاء المحيطة باستخدام 3 ميكروفونات مدمجة إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يضمن صوتاً نقياً تماماً خلال جلسات اللعب الجماعي عبر الإنترنت.

• تطوير تجربة اللعب: يضم برنامج مركز الأدوات الذكية «إيسر إنتليجنس سبيس» (Acer Intelligence Space) أدوات مثل «مساعد الألعاب» (Game Assistant) لدعم التصويب الدقيق في الألعاب، و«برو كام» (ProCam) لالتقاط لحظات اللعب المهمة تلقائياً.

قدرات حوسبة ممتدة

• «دماغ» الكمبيوتر: القلب النابض لهذا الجهاز هو معالج «إنتل كور ألترا9 275 إتش إكس» (Intel Core Ultra9 275HX) فائق الأداء بفضل بنيته الهجينة المتطورة، حيث يقدم مستويات أداء تضاهي الكمبيوترات المكتبية المتقدمة. ولا يكتفي هذا المعالج بتقديم سرعات هائلة في الألعاب؛ بل يتفوق في المهام المتعددة ومعالجة البيانات الثقيلة، حيث تساعد وحدات المعالجة العصبية (Neural Processing Unit NPU) المدمجة فيه، في تسريع مهام الذكاء الاصطناعي بكفاءة طاقة أعلى مقارنة بالأجيال السابقة.

• رسومات مبهرة: يقدم الجهاز وحدة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» (Nvidia GeForce RTX 5060) بـ8 غيغابايت من الذاكرة الخاصة بها التي تعمل بتقنية «GDDR7» لرفع جودة الرسومات المعروضة بشكل واضح. وتقدم هذه الوحدة قفزة نوعية في الأداء والكفاءة، بفضل استخدام معمارية «بلاكوويل» (Blackwell) الأحدث في عالم الرسومات، خصوصاً أنها تدعم تقنية «Deep Learning Super Sampling DLSS» لزيادة دقة الصورة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكذلك تقنية «Multi Frame Generation» لزيادة معدل الرسومات في الثانية (Frames per Second) باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون استخدام ذاكرة إضافية. ويسمح هذا الأمر بتشغيل أحدث الألعاب بأعلى الإعدادات، والحصول على معدل رسومات في الثانية مرتفع.

• الذاكرة والتخزين: يقدم الكمبيوتر 16 غيغابايت من الذاكرة بتقنية «DDR5» للعمل، وهي توفر سرعة استجابة فائقة، وتسمح بالانتقال السلس بين التطبيقات الثقيلة دون أي تأخير. ويقدم الكمبيوتر سعة تخزينية مدمجة تبلغ 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) بتقنية «PCIe Gen4 NVMe SSD» فائقة السرعة التي تساعد في تشغيل الألعاب الكبيرة، ونقل الملفات الضخمة في ثوانٍ معدودة.

يقدم الكومبيوتر مستويات أداء فائقة في الألعاب المتقدمة

أداء فائق تحت الضغط وتبريد غير مسبوق

• تناغم تحت الضغط: تتجلى قوة الأداء في التوافق التام بين المعالج ووحدة الرسومات تحت ضغط العمل، حيث يُظهر الجهاز استقراراً ملحوظاً في درجات الحرارة والأداء في الألعاب الثقيلة مثل «سايبربانك 2077» (Cyberpunk 2077)، بفضل نظام التبريد المطور «إيروبلايد 3 دي» الذي يستخدم مراوح معدنية رقيقة جداً تزيد من تدفق الهواء، وتشتت الحرارة بفاعلية بعيداً عن المكونات الحساسة.

• استخدامات عملية: يحول المعالج ووحدة الرسومات المتقدمان، الكمبيوتر إلى استوديو متنقل. وسواء كان المستخدم يقوم بتحرير فيديو بالدقة الفائقة (4K)، أو تشغيل محاكاة هندسية معقدة، فإن الجهاز يتعامل مع هذه الأعباء بسلاسة تامة. كما تساعد مزايا الذكاء الاصطناعي في تسريع برامج «أدوبي كرييتف كلاود» (Adobe Creative Cloud) بشكل كبير.

• رفع السرعة وتحكم بجميع الخصائص: من المزايا الإضافية المفيدة وجود زر تفعيل النمط فائق السرعة (Turbo) المخصص فوق لوحة المفاتيح، يسمح بكسر السرعة فوراً ورفع أداء المراوح إلى أقصى درجة بضغطة واحدة عند الحاجة لدفعة إضافية من القوة. ويوفر برنامج «بريديتور سينس 5.0» (PredatorSense 5.0) المعاد تصميمه، تحكماً كاملاً بكل تفاصيل الجهاز، بدءاً من مراقبة درجات الحرارة، ووصولاً إلى تخصيص إضاءة لوحة المفاتيح والشعار الموجود خلف الشاشة، وتعديل كيفية تجسيم الصوتيات وسرعة دوران المراوح.

التجربة الصوتية والاتصال

• صوتيات مبهرة: يقدم الكمبيوتر مكبرات صوت تدعم تقنية التجسيم «دي تي إكس: ألترا» (DTS X: Ultra) التي توفر تجربة صوتية محيطية غامرة تساعد اللاعبين في تحديد اتجاهات الخطوات في الألعاب، وتقدم تجربة سينمائية عند مشاهدة الأفلام. ويتميز الصوت بوضوح الترددات العالية وعمق في الترددات المنخفضة الجهورية (Bass)، ما يخفض من الحاجة لاستخدام السماعات الرأسية في كثير من الأحيان.

• اتصال فائق السرعة: لا يمكن إغفال تقنيات الاتصال الحديثة، حيث يدعم الجهاز معيار «واي فاي 6 إي» (Wi-Fi 6E) الأحدث للاتصال اللاسلكي الذي يوفر سرعات إنترنت فائقة وزمن وصول (Latency) منخفض جداً، وهو أمر بالغ الأهمية للاعبين المحترفين. وتضمن كذلك تقنية «كيلر إيثرنت إي 3100جي» (Killer Ethernet E3100G) إعطاء الأولوية لحركة مرور بيانات الألعاب على الشبكة، لمنع أي تقطع أثناء اللعب عبر الإنترنت.

• بطارية طويلة العمر: تقدم البطارية أداء ممتازاً بالنسبة لكمبيوتر محمول مخصص للألعاب، بفضل تحسينات كفاءة الطاقة في معالجات «إنتل كور ألترا»، ما يجعله خياراً متوازناً يجمع بين الأداء الفائق والشاشة الواضحة والمزايا الذكية.

مواصفات تقنية

- قطر الشاشة: 16 بوصة.

- تقنية ودقة العرض: WQXGA IPS بـ1600x2560 بكسل، وبشدة سطوع تصل إلى 500 شمعة.

- تردد عرض الصورة: 180 هرتز.

- الذاكرة: 16 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 64 غيغابايت) بتقنية «DDR5» وبسرعة 6400 مليون عملية في الثانية.

- السعة التخزينية المدمجة: 1 تيرابايت (يمكن رفعها من خلال منفذ داخلي إضافي لوحدة التخزين).

- المعالج: Intel Core Ultra9 275HX بـ24 نواة (8 نوى للأداء المرتفع و16 نواة لخفض استهلاك الطاقة الكهربائية) بسرعات تصل إلى 5.5 غيغاهرتز.

- وحدة الرسومات: Nvidia GeForce RTX 5060 بـ8 غيغابايت من الذاكرة المخصصة لها بتقنية «GDDR7».

- المنافذ: منفذا «يو إس بي تايب - سي» («ثاندربولت 4» و3.2 بسرعة 10 غيغابت في الثانية)، و3 منافذ «يو إس بي تايب - إيه» (منفذ 3.1 الجيل 1 بسرعة 5 غيغابت في الثانية، ومنفذا 3.2 الجيل 2 بسرعة 10 غيغابت في الثانية)، ومنفذ «إتش دي إم آي 2.1»، ومنفذ لبطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، ومنفذ للشبكات السلكية، ومنفذ للسماعات الرأسية والميكروفون بقطر 3.5 ملليمتر.

- الكاميرا المدمجة: تدعم الدقة العالية FHD (1080x1920 بكسل) وقراءة بصمة الوجه ومدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

- السماعات المدمجة: ثنائية تدعم تجسيماً بتقنية «دي تي إس إكس: ألترا».

- الميكروفونات المدمجة: 3 تدعم تقنية إلغاء الضجيج الصوتي.

- الاتصال اللاسلكي: «واي فاي 6 إي» (Wi-Fi 6E) و«بلوتوث ».

- لوحة المفاتيح: كاملة مع لوحة الأرقام الجانبية و4 مناطق إضاءة مختلفة.

- شحنة البطارية: 90 واط - ساعة (تكفي للعمل لنحو 4 ساعات من الاستخدام المعتدل).

- نظام التشغيل: «ويندوز 11 هوم».

- السماكة: 13.47 ملليمتر.

- الوزن: 2.6 كيلوغرام.

يبدأ سعر الجهاز في المنطقة العربية من 7299 ريالاً سعودياً (نحو 1946 دولاراً أميركياً)، حسب المواصفات المرغوبة، مع وجود خيارات مختلفة تشمل سعة الذاكرة ونوع المعالج ووحدة الرسومات.