تطور لافت في تحقيقات جورجيا عن جهود ترمب لقلب نتائج الانتخابات

8 من «ناخبي الرئيس السابق» يحصلون على الحصانة للشهادة

ترمب مع فريق محاميه في محكمة مانهاتن في 4 أبريل الماضي (أ.ب)
ترمب مع فريق محاميه في محكمة مانهاتن في 4 أبريل الماضي (أ.ب)
TT

تطور لافت في تحقيقات جورجيا عن جهود ترمب لقلب نتائج الانتخابات

ترمب مع فريق محاميه في محكمة مانهاتن في 4 أبريل الماضي (أ.ب)
ترمب مع فريق محاميه في محكمة مانهاتن في 4 أبريل الماضي (أ.ب)

في تطور لافت في التحقيقات التي تجريها ولاية جورجيا عن جهود الرئيس السابق دونالد ترمب وعدد من معاونيه لقلب نتائج الانتخابات التي فاز فيها جو بايدن، وافق ما لا يقل عن 8 من أصل 16 جمهورياً من جورجيا، على الحصول على الحصانة، وعدم التعرض لاتهامات جرمية «إذا شهدوا بصدق» في تلك التحقيقات.

وكان هؤلاء قد شاركوا بشكل غير قانوني في الاجتماع الذي عقد منتصف ديسمبر (كانون الأول) 2020، لإعلان فوز ترمب، على الرغم من خسارته الولاية، وبعد 3 جولات من إعادة فرز الأصوات التي لم تؤد إلى تثبيت ادعاءاته.

وحصل هؤلاء على صفقات الحصانة من المدعين العامين في منطقة أتلانتا الذين يحققون في التدخل المزعوم في الانتخابات، حسب محاميهم.

ووفقاً لإيجاز جرى تقديمه الجمعة في محكمة المقاطعة العليا، قالت المدعية الديمقراطية فاني ويليس إنه على الرغم من شهادة حاكم الولاية الجمهوري، بريان كيمب، بفوز بايدن، فإن اجتماع «ناخبي ترمب» في ذلك اليوم، كان هدفاً رئيسياً للتحقيقات، إلى جانب مكالمات ترمب الهاتفية مع كثير من مسؤولي الولايات، والمشاركة المحتملة لحملته في خرق غير مصرح به لمعدات الانتخابات في ريف مقاطعة كوفي في جورجيا.

وكانت جورجيا من بين سبع ولايات رتبت فيها حملة ترمب والمسؤولون المحليون في الحزب الجمهوري لعقد اجتماع لناخبين بديلين، بهدف الحفاظ على حق الانتصاف القانوني، بينما كانت الطعون الانتخابية تشق طريقها عبر المحاكم. ومن بين الأسئلة التي طرحها المحققون الفيدراليون، هو ما إذا كان تعيين ناخبين مناوبين وإنشاء شهادات الناخبين يخالفان القانون.

كما طرح سؤال آخر عمّا إذا كان مسؤولو حملة ترمب وحلفاؤه قد بدأوا هذه الاستراتيجية بوصفها جزءا من جهد أكبر لإلغاء فوز بايدن على المستوى الفيدرالي، خلال عملية فرز الأصوات الانتخابية في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، خلال الجلسة التي عقدها الكونغرس بمجلسيه، برئاسة مايك بنس، نائب ترمب، وشهدت أعمال شغب، بعدما اقتحم مناصروه مبنى الكابيتول في ذلك اليوم.

وجاء الكشف عن تقديم هذه الحصانة لبعض «ناخبي ترمب»، بعدما أعلن هؤلاء أن محاميهم حجبوا عنهم هذه الصفقة، ورغم ذلك أعلنوا أنهم تعهدوا بالتعاون في التحقيقات، وفعلوا ذلك حتى من دون أي وعد بأنهم سيقدمون أدلة إدانة، وبأنهم سيبقون موحدين في تأكيد براءتهم، وليسوا على علم بأي نشاط إجرامي بين أي من الناخبين الآخرين.

ومن بين الناخبين الذين ما زالوا مستهدفين بالتحقيقات، ديفيد شيفر، رئيس «الحزب الجمهوري» في جورجيا الذي ترأس الاجتماع، وشون ستيل، عضو مجلس الشيوخ عن الولاية، الذي كان في ذلك الوقت رئيساً مالياً للحزب، والذي أبلغ محققي الكونغرس، أنه لعب دوراً في تأكيد هويات الناخبين الذين دخلوا قاعة الكابيتول في جورجيا، للمشاركة في الاجتماع.

وعدّ تقديم ملف القضية إلى المحكمة يوم الجمعة، الأحدث في التحقيقات والمنازعات القانونية بين المدعين العامين ومحامي الناخبين الجمهوريين، الذين تبادلوا مزاعم السلوك غير الأخلاقي منذ الصيف الماضي، ومن شأنه أن يدفع بالقضية إلى مستوى جديد.

وأعلنت المدعية العامة ويليس قبل أيام في رسائل إلى سلطات إنفاذ القانون على مستوى الولاية، أنها تتوقع الإعلان عن قرار اتهامي في القضية بين 11 يوليو (تموز) و1 سبتمبر (أيلول)، وحثت على «الحاجة إلى تعزيز الأمن، والاستعداد في الأشهر المقبلة بسبب هذا الإعلان». وعدت رسائلها أقوى مؤشر حتى الآن، على أنها قد ترفع اتهامات جنائية في القضية، التي لم تكتف فقط بالتحقيق في تصرفات ترمب وأقرب حلفائه، ولكنها طالت أيضاً، كثيرا من الجمهوريين البارزين، بمن في ذلك عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، والسيناتور ليندسي غراهام.



الأمم المتحدة تطلب توضيحاً بشأن موعد سداد أميركا لمستحقاتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 23 سبتمبر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 23 سبتمبر (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة تطلب توضيحاً بشأن موعد سداد أميركا لمستحقاتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 23 سبتمبر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 23 سبتمبر (أ.ف.ب)

قالت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، إنها تترقب تفاصيل حول موعد سداد الولايات المتحدة لمستحقاتها المتأخرة من الميزانية، وذلك بعد وعد قطعته واشنطن الأسبوع الماضي بسداد دفعة أولية خلال أسابيع.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في إفادة صحافية: «اطلعنا على البيانات، وبصراحة، فإن الأمين العام على تواصل مع السفير (مايك) والتس بشأن هذه المسألة منذ فترة طويلة». وأضاف: «قطاع مراقبة الميزانية لدينا على تواصل مع الولايات المتحدة، وقُدمت بعض المؤشرات. نحن ننتظر معرفة موعد السداد وحجم الدفعات بالتحديد».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أصدر تحذيراً بشأن الأوضاع المالية للمنظمة الدولية، في رسالة وجهها إلى الدول الأعضاء في 28 يناير (كانون الثاني)، قائلاً إن المنظمة التي تضم 193 دولة معرضة لخطر «انهيار مالي وشيك» بسبب عدم سداد الرسوم.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير بيده بعد الانتهاء من كلمته في الأمم المتحدة بنيويورك (أ.ف.ب)

وتراجعت واشنطن في عهد الرئيس دونالد ترمب عن العمل متعدد الأطراف على جبهات عديدة، وطالبت الأمم المتحدة بإصلاح أنظمتها وخفض نفقاتها.

وقال والتس، الذي يشغل منصب المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة، لـ«رويترز» يوم الجمعة: «سترون بالتأكيد دفعة أولية من الأموال قريباً جداً... ستكون دفعة أولى كبيرة من رسومنا السنوية... لا أعتقد أن المبلغ النهائي حُدد بعد، لكنه سيُحدد في غضون أسابيع».

ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة مسؤولة عن أكثر من 95 في المائة من الرسوم المستحقة في ميزانية المنظمة الدولية. وبحلول فبراير (شباط)، أصبحت واشنطن تدين بمبلغ 2.19 مليار دولار، بالإضافة إلى 2.4 مليار دولار لبعثات حفظ السلام الحالية والسابقة و43.6 مليون دولار للمحاكم التابعة للأمم المتحدة.

وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة لم تسدد رسومها في الميزانية العادية العام الماضي، وتدين بمبلغ 827 مليون دولار لهذا السبب، بالإضافة إلى 767 مليون دولار عن العام الجاري، بينما يتكوّن باقي الدين من متأخرات متراكمة من سنوات سابقة.


واشنطن تتخلى عن قيادتين في «حلف شمال الأطلسي»... وتستعيد ثالثة

جنود أميركيون من «المارينز» يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» بالنرويج (رويترز)
جنود أميركيون من «المارينز» يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» بالنرويج (رويترز)
TT

واشنطن تتخلى عن قيادتين في «حلف شمال الأطلسي»... وتستعيد ثالثة

جنود أميركيون من «المارينز» يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» بالنرويج (رويترز)
جنود أميركيون من «المارينز» يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» بالنرويج (رويترز)

أفادت مصادر دبلوماسية الاثنين بأن الولايات المتحدة ستتخلى عن قيادتين داخل «حلف شمال الأطلسي»، لكنها ستتولى واحدة إضافية، في وقت يدعو الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوروبا إلى أن تتحمل بنفسها مسؤولية الحفاظ على أمنها.

وستدع الولايات المتحدة لإيطاليا قيادة القوات المشتركة للحلفاء، والتي مقرها في نابولي بجنوب إيطاليا، وتركز على العمليات جنوب المنطقة الواقعة بين أوروبا والمحيط الأطلسي.

كذلك، ستتخلى عن قيادة القوات المشتركة التي مقرها في نورفولك بشرق إتجلترا، ومجال عملياتها شمال المنطقة المذكورة آنفاً، وذلك لصالح بريطانيا.

والقيادة الثالثة للقوات المشتركة التي تركز على شرق المنطقة بين أوروبا والأطلسي، مقرها في هولندا ويتولاها ضابط ألماني راهناً.

والقيادات الثلاث عملانية، ومسؤولة عن تخطيط وتنفيذ أي عمليات محتملة لحلف «الأطلسي».

دونالد ترمب يتحدث إلى جانب الأمين العام لـ«الناتو» مارك روته في البيت الأبيض يوم 22 أكتوبر 2025 (رويترز)

في المقابل، ستستعيد القوات الأميركية القيادة البحرية للحلفاء، والتي مقرها في نورث وود ببريطانيا.

وأوضح دبلوماسيان في «الناتو»، رفضا كشف هويتَيهما، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن هذه التغييرات التي كشفها موقع «لا ليتر» الفرنسي لن تدخل حيز التنفيذ قبل أشهر. وعلق أحد المصدرين: «إنها إشارة جيدة إلى انتقال فعلي للمسؤوليات».

وتؤكد الولايات المتحدة الدور العسكري المركزي الذي تضطلع به داخل الحلف منذ تأسيسه في 1949، وذلك عبر توليها القيادة المركزية للقوات البرية (لاندكوم)، والبحرية (ماركوم)، والجوية (إيركوم). كما تحتفظ بالقيادة العليا للقوات الحليفة في أوروبا، وهي منصب استراتيجي يشغله ضابط أميركي منذ قيام الحلف.

أما منصب الأمين العام الذي يغلب عليه الطابع السياسي، فتتولاه تقليدياً شخصية أوروبية.


أرمينيا والولايات المتحدة تبرمان اتفاقاً للتعاون في المجال النووي

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بريفان اليوم (أ.ب)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بريفان اليوم (أ.ب)
TT

أرمينيا والولايات المتحدة تبرمان اتفاقاً للتعاون في المجال النووي

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بريفان اليوم (أ.ب)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بريفان اليوم (أ.ب)

أبرمت أرمينيا والولايات المتحدة اتفاقاً للتعاون في مجال الطاقة النووية بمليارات الدولارات خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى يريفان.

ويشهد الاتفاق دخول الولايات المتحدة إلى مجال كانت تهيمن عليه روسيا في السابق، التي قدمت التكنولوجيا لمحطة الطاقة النووية الوحيدة في الجمهورية الواقعة في جنوب القوقاز.

وقال فانس بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان إن الاتفاق يسمح بتصدير التكنولوجيا الأميركية إلى أرمينيا بقيمة 5 مليارات دولار، بالإضافة إلى عقود لتوفير الوقود النووي والصيانة بقيمة 4 مليارات دولار.

صورة أرشيفية لرئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان (أ.ف.ب)

وقال فانس إن الاتفاق يتعلق بمفاعلات صغيرة، وأضاف أن الولايات المتحدة لديها ثقة كافية في أرمينيا لتزويدها بهذه التكنولوجيا الجديدة.