هزيمة ساحقة لبرشلونة في كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيك بلباو تضعف آماله بحصد السداسية التاريخية

إنريكي: أتحمل مسؤولية الرباعية.. وأثق بلاعبي فريقي > فالفيردي: نتيجة الذهاب ليست كافية لحسم اللقب أمام الفريق الكتالوني

هدف بلبا والثالث يهز شباك برشلونة (أ.ب)
هدف بلبا والثالث يهز شباك برشلونة (أ.ب)
TT

هزيمة ساحقة لبرشلونة في كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيك بلباو تضعف آماله بحصد السداسية التاريخية

هدف بلبا والثالث يهز شباك برشلونة (أ.ب)
هدف بلبا والثالث يهز شباك برشلونة (أ.ب)

أكد لويس إنريكي، المدير الفني لبرشلونة أنه يتحمل مسؤولية الهزيمة التي مني بها الفريق أمام أتلتيك بلباو في ذهاب كأس السوبر الإسباني برباعية نظيفة، مبديًا ثقته في قدرة الفريق الكتالوني على العودة في النتيجة.
وقال إنريكي: «التفكير في إمكانية العودة في النتيجة ليس من قبيل الغرور. في مباراة الذهاب هذه لم نظهر بأفضل مستوياتنا، ولكن لا يزال هناك مباراة الإياب». ورغم حظوظ بلاوغرانا الضئيلة في مباراة العودة بقي إنريكي متفائلا: «إذا كان هناك أي فريق قادر على تحقيق لك، فهو برشلونة. فلننتظر الاثنين، سنسعى بكل قوتنا». وتابع: «أهنئ أتلتيك بلباو على الفوز والأجواء التي صاحبت المباراة وصبت في صالحه، والاثنين المقبل على ملعبنا ووسط جماهيرنا سنحاول تسجيل هدف مبكر وتشكيل خطورة على مرمى بلباو للعودة في النتيجة». وأقر إنريكي بأنه يشعر بـ«القلق» إزاء كمية الأهداف التي مني بها مرماه خلال الفترة الماضية، ففي المباراتين الأخيرتين اهتزت شباكه ثمان مرات. وأشار إلى أنه «ليس الوقت المناسب للبحث عن أعذار» بعد رباعية أتلتيك بلباو، مثل الإرهاق البدني بعد أن خاض الفريق الكتالوني كأس السوبر الأوروبي الثلاثاء في جورجيا، أمام إشبيلية، وهي المباراة التي احتكم فيها الفريقان إلى وقت إضافي وانتهت لصالح برشلونة (5 - 4). وأوضح: «هذه هي المعطيات المتاحة ولا يمكنني تغييرها. لا بد من مرور بعض الوقت لتحليل المباراة بروية. كان هناك كثير من التغييرات، ففي هذا الوقت من الموسم لا ينبغي إثقال كاهل اللاعبين بالدقائق. دوري كمدرب هو اتخاذ القرارات، وأتحمل كامل المسؤولية». وحول مجريات اللقاء، قال إن «خطأ» فرديًا سمح لبلباو التقدم في النتيجة بعد أن ضغط فريقه خلال الدقائق الأولى من المباراة. وأردف: «بعد التأخر بهدف سنحت لنا فرصتان جيدتان، وبعدها مني مرمانا بالهدف الثاني وما تلاه. ولكن الأخطاء الفردية جزء من كرة القدم. ما زلت أثق بهؤلاء اللاعبين».
من جانبه، أكد أرنستو فالفيردي، المدير الفني لأتلتيك بلباو أن الأمسية كانت «سحرية» بالنسبة لفريقه بعد الفوز على برشلونة بأربعة أهداف نظيفة على ملعب (سان ماميس) معقل الفريق الباسكي، مشيرًا إلى أن هذا غير كاف لحسم اللقب على حساب برشلونة. وقال فالفيردي، في مؤتمر صحافي: «حقيقة أنها نتيجة كبيرة تلفت الانتباه لأن برشلونة عادة لا يتلقى أربعة أهداف، لقد كانت أمسية سحرية، وسنرى إذا كنا قادرين على حسم اللقب الاثنين المقبل لأن لدينا الكثير من العمل لإنجازه». وأوضح: «نعرف ما ينتظرنا في (الكامب نو) معقل الفريق الكتالوني، كفتا الفريقين متكافئة أكثر مما كانت عليه، لأن لدينا هامش (للفوز باللقب)، ولكن لا يزال علينا تحمل الكثير، ندرك هذا، لم تحسم الأمور بعد لأن برشلونة قادر على فعل أي شيء». وأشار إلى أن الفريق الكتالوني كان رائعا خلال الدقائق الخمسة الأولى، مبرزًا أهمية الفرصتين اللتين أهدرهما برشلونة في بداية الشوط الثاني، من خلال كرة بيدرو التي اصطدمت بالعارضة وتسديدة الأرجنتيني ليونيل ميسي التي تصدى لها الحارس جوركا إيرايزوس ببراعة. وأضاف: «انطلاقًا من تلك اللحظة عدنا مجددًا إلى الطريق الصحيح وسجلنا الهدف الثاني، وتلاه الهدفان الآخران».
أما أندريس إنييستا، لاعب وسط فريق برشلونة فأقر بأن الأمور سارت على نحو «سيء للغاية» خلال مواجهة أتلتيك بلباو في ذهاب كأس السوبر الإسباني، لكنه أشار إلى أن العودة في النتيجة خلال مباراة الإياب المقررة الاثنين المقبل «ليست مستحيلة». وقال إنييستا، في تصريحات صحافية أدلى بها عقب المباراة: «كانت النتيجة كبيرة للغاية تصعب علينا الأمور بشدة، ولكن لا بد من أن نؤمن بقدرتنا على العودة خلال مباراة الإياب على ملعبنا. سنحاول لأننا نريد تحقيق اللقب». وأوضح: «يجب علينا أن نفكر في أننا قادرون على العودة. ليس أمرا مستحيلا، لا بد من أن نؤمن بقدرتنا على ذلك.. سنرى ما حدث. لقد سارت الأمور على نحو سيء للغاية اليوم». وفي تعليقه على الأهداف الثمانية التي مني بها مرمى فريقه خلال المباراتين الأخيرتين، بعد الفوز بكأس السوبر الأوروبي على إشبيلية الإسباني (5 - 4) أشار إلى مسؤولية الفريق ككل عن دخول مرماه هذا العدد الكبير من الأهداف. وستقام مباراة الإياب في ملعب نو كامب يوم الاثنين لكن المهمة ستكون صعبة جدا على ليونيل ميسي ورفاقه للتعويض.
وقال خافيير ماسكيرانو مدافع برشلونة للصحافيين: «كانت مباراة غريبة حيث لاحت لهم ثلاث أو أربع فرص سجلوا منها أربعة أهداف». وتابع: «لم نفقد فرصتنا بعد. يمكننا التعديل والفوز بهذه المواجهة». واستطرد: «سنقاتل حتى النهاية. فزنا بمباريات كثيرة بعد أن عدنا من بعيد».
وعاد برشلونة بطل أوروبا إلى أرض الواقع بعدما أذله مضيفه أتلتيك بلباو بهذه الرباعية النظيفة. وتفنن المهاجم اريتز ادوريز بدك مرمى الفريق الكاتالوني ثلاث مرات في الشوط الثاني بعدما افتتح التسجيل في الشوط الأول بتسديدة على بعد 47 مترا. وقطع فريق المدرب فالفيردي شوطا كبيرا نحو إحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد 1984. وباتت آمال برشلونة بتحقيق سداسية تاريخية أخرى، بعد الأولى في عهد المدرب بيب غوارديولا فائقة الصعوبة، نظرًا للفارق الكبير في النتيجة.
وكان برشلونة، قد أحرز لقبه الرابع هذا الموسم الثلاثاء الماضي في كأس السوبر الأوروبية على حساب مواطنه إشبيلية 5 - 4 بعد التمديد في تبيليسي عاصمة جورجيا، بعد تتويجه بألقاب الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا.
بيد أن الفريق الباسكي دمر ضيوفه خصوصا في الهدف الأول الذي سجله مايكل سان خوسيه من تسديدة بعيدة من 47 مترا مستفيدا من «تشتيتة» خاطئة بالرأس للحارس الألماني مارك - أندريه تير شتيغن في الدقيقة 13. وهذه أول مرة منذ 14 عامًا يتلقى فيها برشلونة أربعة أهداف في مباراتين على التوالي، علما بأنه احتاج إلى 13 مباراة الموسم الماضي لتلقي 8 أهداف في شباكه. وهذه أسوأ خسارة لبرشلونة منذ أن صفعه بايرن ميونيخ الألماني في نصف نهائي دوري الأبطال 2013 (4 - صفر و3 - صفر). وظهر برشلونة متعبًا من مباراة إشبيلية الأخيرة التي دامت 120 دقيقة في تبيليسي (5 - 4 بعد التمديد)، إذ لم يكتسب لاعبوه فورمتهم المعهودة، فأجرى المدرب لويس إنريكي عدة تغييرات على تشكيلته الأساسية، خصوصًا الناحية الدفاعية، فلعب البرازيلي أدريانو ومارك بارترا والبلجيكي توماس فرمايلن أساسيين بالإضافة إلى سيرجي روبرتو ورافينيا وبدرو رودريغيز، فيما بقي البرازيلي نيمار غائبا بسبب الإصابة ودخل الكرواتي إيفان راكيتيش والقائد أندريس إينيستا في الشوط الثاني، وبقي جيرار بيكيه وسيرجيو بوسكيتس على مقاعد البدلاء. وكان برشلونة خجولا بالرد على الهدف الأول الاستعراضي، فحصل على ركلة حرة نفذها نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي جميلة في المقص الأيمن صدها الحارس غوركا إيرايزوز ببراعة في الدقيقة 45.
مطلع الشوط الثاني، صنع الضيوف فرصتين بارزتين، فسدد بدرو الذي يعيش فترة حرجة مع النادي لإبعاده عن التشكيلة الأساسية، في العارضة من مسافة قريبة، ثم حقق الحارس إيرايزوز إنجازا كبيرا مبعدا تسديدة ميسي الجميلة بعد تمريرة من الأوروغواياني لويس سواريز. لكن أخطاء برشلونة الدفاعية تواصلت في الشوط الثاني، فبعدما تفوق سابين ميرينو على البرازيلي داني الفيش، رفع الأول كرة جميلة إلى اريتز ادوريز الذي سددها بقوة في شباك تير شتيغن هدفا ثانيا في الدقيقة 53.
وفي فاصل تشتيت دفاعي لا يليق ببطل أوروبا، استغل ادوريز الفرصة وسدد بيمناه الهدف الثالث للفريق الباسكي في الدقيقة 62. وحصل المهاجم المخضرم على فرصة استكمال الهاتريك بعدما قدم الحكم ركلة جزاء لبلباو في الدقيقة 68 إثر دفعة من الفيش على بورخا اتشيتا سددها ادوريز أرضية في الزاوية اليمنى لبرشلونة. ورأى بطل المباراة اريتز ادوريز: «نحن راضون جدا. هذا نهائي ونعرف مدى صعوبة الفوز على برشلونة. لكن تبقى مباراة العودة، والأمر سيكون صعبا. برشلونة على أرضه هو الأفضل وبإمكانه تحقيق أي شيء».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.