الجعيثن لـ«الشرق الأوسط»: النتيجة المنطقية للسوبر «4 / 0» لصالح الهلال

المدرب الوطني قال إن الأصفر عاب عليه البطء وسلبية المحترفين الأجانب

السهلاوي يتعرض للعرقلة من أحد لاعبي الهلال (تصوير: عبد العزيز النومان)
السهلاوي يتعرض للعرقلة من أحد لاعبي الهلال (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

الجعيثن لـ«الشرق الأوسط»: النتيجة المنطقية للسوبر «4 / 0» لصالح الهلال

السهلاوي يتعرض للعرقلة من أحد لاعبي الهلال (تصوير: عبد العزيز النومان)
السهلاوي يتعرض للعرقلة من أحد لاعبي الهلال (تصوير: عبد العزيز النومان)

فجر المدرب الوطني بندر الجعيثن مفاجأة من العيار الثقيل، بتأكيده على أن النتيجة المنطقية لمباراة كأس السوبر السعودي بين الهلال والنصر كانت 4 / 0 لصالح الأول.
وقال الجعيثن إن الهلال تفوق طوال الـ90 دقيقة على عكس غريمه الذي لم يقدم أي مستوى يذكر «ولم نشاهد له أي جملة تكتيكية تؤكد جاهزيته الفنية واللياقية للمباراة».
وقال الجعيثن في تحليل فني لـ«الشرق الأوسط» إن إقامة المباراة خارج الأراضي السعودية وتحديدا في العاصمة البريطانية لندن، تعد تجربة ناجحة وإيجابية، مبينًا أنها آتت ثمارها من خلال نقل صورة عن الحركة الرياضية في المملكة، فضلا عن جوانب أخرى ثقافية واجتماعية صاحبها تغطية مميزة وحضور جماهيري تفاعل بشكل مميز مع أحداث المباراة، وأضاف متعة وإثارة شهد لها الجميع.
وتابع: «العنصر الأجنبي في التشكيلة الهلالية كان له دور كبير ومؤثر في تأقلم وانسجام لاعبي فريق الهلال، وكان من المفترض أن تنتهي المباراة في وقت مبكر أمام الفرص المهدرة التي سنحت للفريق الهلالي خلال الربع الساعة الأولى، حيث لم يعط أي فرصة للفريق النصراوي بعد إجباره على التراجع أمام الهجمات المتواصلة عن طريق العمق والأطراف».
في المقابل كانت أغلب تمريرات لاعبي النصر خاطئة وتباعد في المستوى والبطء في بناء الهجمات وهذا ساهم للاعبي الهلال الاستحواذ على أغلب الكرات في منطقة الوسط.
وشكك الجعيثن في وجود مجاملة من قبل مدرب فريق النصر للبولندي أدريان، وقال: «لم يقدم اللاعب المستوى المأمول منه وعليه مراجعة نفسه بشكل جيد وكأنما يلعب بطريقة مزاجية وعلى الجهاز الفني يجب التنبيه على اللاعب بهذا الشأن».
وأشار الجعيثن إلى نقطة أخرى مهمة وهي «عدم وجود قائد داخل أرض الملعب»، مبينًا أن ذلك الأمر كان له دور كبير في تدني مستوى الفريق بشكل عام إضافة إلى أن اللاعب فابيان جاء في وقت قصير ولم يستعد جيدا للمباراة ولم نشاهد النزعة الهجومية التي تعودنا عليها منه الموسم الماضي.
وواصل: «النصر عموما لم يقدم المستوى المأمول منه ولم يكن في وضعه الطبيعي والجميع إن كانوا نقادًا أو فنين أكدوا أن الهلال كان الأفضل والأجدر بنتيجة المباراة من حيث طريقة الأداء والجاهزية والتكتيك، ونتيجة 1 / 0 تعتبر قليلة وكان يفترض أن لا تقل عن أربعة أهداف».
وذكر الجعيثن أنه لا يمكن الحكام على جاهزية أي من الفريقين للموسم الجديد من خلال هذه المباراة، مشيرًا إلى أن المستوى على وجه العموم لم يصل إلى الدرجة القصوى وكذلك الجانب اللياقي، «ولكن تظل المباراة درسا وتجربة لكلا الفريقين للوقوف على تحضيراتهما للموسم الجديد». وتابع: «التفوق عموما كان للفريق الهلالي وعلى الفريق النصراوي مراجعة حساباته، خصوصا في الجانب اللياقي الذي وضح على لاعبيه وكما هو معروف أن بدايات الموسم تكون بهذه الصورة من الفريقين وليس من فريق واحد وكما ذكرت في بداية الحديث أن الميزة الإيجابية أنها تجربة ونقلة خارج البلاد ونتمنى أنها حققت الفائدة للكرة السعودية».
وكشف الجعيثن أن أبرز نقاط الضعف التي أثرت على مستوى الفريق النصراوي تتمثل في العمق الدفاعي ومنطقة الوسط والتي كان لها دور كبير في إخراج النصر بهذا المستوى، حيث افتقد التجانس والتفاهم بين الثنائي عمر هوساوي ومحمد حسين على الرغم من أنهما يلعبان موسمين مع بعضهما البعض مما أدى إلى كثرة الأخطاء، خصوصًا في العمق وكانت هنالك ثغرة كبيرة وواضحة استغلها الفريق الهلالي، «أيضا لم نشاهد المنافسة والقتالية وكان البطء واضحا في سرعة نقل الكرة بعكس فريق الهلال الذي كان لاعبوه يقاتلون من أجل الاستحواذ على الكرة واستغلالها بشكل جيد».
وواصل الجعيثن بالقول: «لاحظنا في كثير من الكرات سرعة الارتداد وسهولة الوصول للمرمى النصراوي من جميع الجهات والتي دائما ما يتناقلها خالد الكعبي ونجم المباراة ياسر الشهراني الذي يستحق بالفعل النجومية لأدائه وتحركاته الإيجابية، حيث استطاع صناعة هدف المباراة بطريقة احترافية أيضا قائد الفرق محمد الشلهوب لعب دورًا كبيرًا في السيطرة الميدانية واستطاع بخبرته من تجهيز الكثير من الكرات داخل منطقة الـ18 النصراوية التي كانت مسرحًا للهجمات الهلالية من خلال وجود الثنائي البرازيلي إدو أردو وألميدا، وهذا دليل على الضعف البدني الذي كان يعاني منه الفريق النصراوي ولم نشاهد نقاط ضعف على الفريق الهلالي خلال مجريات المباراة لأن منافسه فريق النصر كانت نقاط ضعفه واضحة، مما منحه السيطرة لعبا ونتيجة فضلا عن استغلاله بشكل جيد الكرات سريعة أو الارتداد السريع على المرمى».
وتابع: «كان هناك بطء واضح على نقل الكرة بين خطوط النصر وهذا دليل على الضعف البدني، أما الهلال فكان يصل لمرمى المنافس بسهولة عن طريق الكعبي وألميدا خلال تقدم ياسر الشهراني الذي كان نجم المباراة رفقة الشلهوب الذي كانت لخبرته دور في السيطرة الميدانية».
وأشاد الجعيثن بأجانب فريق الهلال وأدائهم الإيجابي وسرعة انسجامهم مع المجموعة على الرغم من أنها تعد مشاركتهم الرسمية الأولى، وهذا يؤكد تأقلمهم خلال فترة قصيرة، «وكما هو معروف أن اللاعب البرازيلي قريب من الأسلوب السعودي والخليجي».
وبين المدرب الوطني أن أجانب النصر لم يقدموا أي مستوى يذكر، خصوصا اللاعب أدريان الذي وضع أكثر من علامة استفهام أمام مستواه «ولا بد من مراجعة نفسه».
وشدد على ضرورة أن يجلس الجهاز الفني وكذلك الإداري مع هذا اللاعب بشكل واضح وصريح لكونه يمتع نفسه على حساب فريقه ولا يقدم أي فائدة للفريق النصراوي بهذا الأسلوب الذي ينتهجه «وأعتقد أن التغيرات التي أجراها المدرب النصراوي لم تغير من هوية الفريق ولا نلوم المهاجم نايف هزازي لكونها تعد أول مشاركة له ومن الصعب الحكم على مستواه في ظل تدني مستوى لاعبي الوسط، حيث لم يمولوه بأي كرات حتى يستطيع البروز أو يشكل خطورة على مرمى المنافس».
وبين الجعيثن أن الغيابات دائما ما تشكل عائقا على الفريق خصوصا إذا كانت العناصر الغائبة مؤثرة، «ولكن في العرف الكروي الفرق الكبيرة لا تقف على لاعب واحد ولا بد من وجود البديل الجاهز الذي يستطيع سد هذه الغياب ويكون في نفس مستوى اللاعب الأساسي، وحتى أسلوب المدربين في المباراة لم يتغير فالطريقة والأسلوب والعناصر هي نفسها باستثناء لاعبي الهلال الأجانب ولكن التفوق كان بالجانب اللياقي والتحضير الذهني للمباراة وهذا كان من مصلحة الهلال.
وتابع: «أعتقد أن الضغوطات التي تحاصر الإدارة النصراوية تتمثل في الإعداد والتحضير البدني الذي لم يكن بالصورة التي تساعد الفريق أيضا تأخر اللاعبين الأجانب في الالتحاق بالمعسكر الخارجي، خصوصا أن اللاعب الأجنبي دائما ما يرجح كفة فريقه».
يذكر أن الأمير فيصل بن تركي رئيس النادي قدم اعتذاره لجماهير النصر على خسارة السوبر وأكد أن الفريق «قدم أداءً سيئًا جدًا» وأنه يتحمل المسؤولية في خسارة الفريق.
وقال الأمير فيصل بن تركي إن «العام الماضي كانت خسارة السوبر انطلاقة النصر نحو الدوري، وهذا ما حدث، وهذا ما سنسعى إليه هذا العام والقادم أفضل بإذن الله ودائمًا نفكر بالغد».
يذكر أن المحترف البرازيلي كارلوس إدواردو قاد فريقه الهلال للفوز بلقب كأس السوبر السعودي مع ظهوره الأول بالقميص الأزرق، بعد تسجيله هدف الحسم في المواجهة التي جرت في العاصمة البريطانية لندن.
وتوج لاعبو الهلال بالكأس والميداليات الذهبية من قبل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد وبحضور شخصيات من الاتحاد السعودي لكرة القدم وكذلك الاتحاد الإنجليزي. كما توج لاعبو النصر بالميداليات الفضية.
واحتضن ملعب «لوفتس وود» في لندن المباراة في تجربة يطبقها الاتحاد السعودي لكرة القدم للمرة الأولى بعدما قام بنقل المواجهة التي كان من المقرر إقامتها في العاصمة السعودية الرياض، لأسباب تسويقية واقتصادية، سبقتها موافقة إدارة الناديين على ذلك.
وعرف الشارع الرياضي السعودي كأس السوبر منذ عام 2013 الذي أقر فيه تطبيق فكرة هذه المباراة التي تجمع بين بطلي الدوري والكأس، وتدشن من خلالها كل المنافسات الكروية في أكثر بلدان العالم، وجمعت النسخة الأولى للمباراة الاتحاد والفتح وحققها الأخير، في حين التقى فريقا النصر والشباب في الموسم الماضي ونجح الأخير في تحقيق اللقب.
والتقى الغريمان التقليديان الهلال والنصر للمرة الثانية على التوالي خارج ملعبهما الرسمي الذي تقام عليه معظم مباريات الفريقين في السنوات الأخيرة، وهو «ملعب الملك فهد الدولي» بالعاصمة الرياض، حيث تأتي مواجهة السوبر التي أقيمت في لندن بعد شهرين من إقامة المباراة النهائية لكأس الملك التي أقيمت في جدة على «ملعب الملك عبد الله» الشهير بـ«الجوهرة».
ومثل الهلال في هذه المباراة كل من: خالد شراحيلي وكواك تاي وديجاو ومحمد جحفلي ومحمد البريك وياسر الشهراني وسلمان الفرج وخالد كعبي وإدواردو ومحمد الشلهوب وألميدا. فيما مثل النصر حسن شيعان وخالد الغامدي وعمر حسين وعمر هوساوي وأحمد عكاش وعبد العزيز الجبرين ويحيى الشهري وشايع شراحيلي وفابينان وآدريان ومحمد السهلاوي.
ومنذ بداية المباراة، ظهر لاعبو الفريقين بأقصى مجهود فني ولياقي، وتبادل الطرفان الهجمات على نحو مثير لا يعكس أن المواجهة تعد افتتاحية الموسم الجديد. ومع نهاية ربع الساعة الأول أمسك الهلال بزمام الأمور وتحديدا في منطقة وسط الميدان، كما ظهرت خطورة الخلفية بقيادة ديجاو وكواك بشكل متماسك منح زملاءهم في خط المقدمة حرية تهديد المرمى الأصفر وبشكل متكرر، لكن العارضة حالت دون ولوج أي أهداف في شوط المباراة الأول.
وبرز من الهلال الثنائي الجديد ألميدا وإدواردو، ومع الدقائق الأخيرة من الشوط الأول أظهر النصر بعضا من بريقه المفقود وبدا ندا قويا لغريمة التقليدي وشن لاعبوه هجمات عدة لم يحالفها التوفيق نحو الشباك.
وفي الشوط الثاني ظهر الفريقان أكثر سرعة وقوة في الأداء سعيا لحسم الأمور منذ وقت مبكر، تفاديا لركلات الترجيح، ونجح الهلال في اقتناص فرصة ثمينة للتسجيل عن طريق نجمه الجديد إدواردو في الدقيقة 63 بعد تلقيه تمريرة ذكية من القادم من الجهة اليسرى ياسر الشهراني ليضعها مباشرة من بين قدمي الحارس حسن شيعان الذي لم يجد من يسانده من لاعبي الدفاع الذين فشلوا في التمركز جيدا أثناء الهجمة.
وآخر مواجهة جمعت الفريقين كانت على كأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وتوج الهلال بطلا لها بعد فوزه على غريمه النصر بركلات الترجيح (7 – 6)؛ إذ سجل المهاجم محمد السهلاوي هدف النصر في الوقت الإضافي من المباراة، لكن الهلال عادل النتيجة عن طريق محمد جحفلي قبل ثوان من نهاية المباراة. ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح ويضيع شايع شراحيلي من النصر الضربة الترجيحية السابعة التي قادت الهلال للفوز باللقب الغالي.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.