قمة مبكرة بين تشيلسي حامل اللقب ووصيفه مانشستر سيتي غدًا

آرسنال يبحث عن محو أحزان المرحلة الأولى على حساب بالاس.. وليفربول عن الفوز الثاني عندما يستضيف الوافد بورنموث

بداية مهتزة لتشيلسي أمام سوانزي في المرحلة الأولى (رويترز) ومورينهو مدرب تشيلسي («الشرق الأوسط»)، سيتي وجه إنذارا قويا إلى منافسيه بعرض رائع أمام وست بروميتش (إ.ب.أ) و بيليغريني مدرب سيتي (رويترز)
بداية مهتزة لتشيلسي أمام سوانزي في المرحلة الأولى (رويترز) ومورينهو مدرب تشيلسي («الشرق الأوسط»)، سيتي وجه إنذارا قويا إلى منافسيه بعرض رائع أمام وست بروميتش (إ.ب.أ) و بيليغريني مدرب سيتي (رويترز)
TT

قمة مبكرة بين تشيلسي حامل اللقب ووصيفه مانشستر سيتي غدًا

بداية مهتزة لتشيلسي أمام سوانزي في المرحلة الأولى (رويترز) ومورينهو مدرب تشيلسي («الشرق الأوسط»)، سيتي وجه إنذارا قويا إلى منافسيه بعرض رائع أمام وست بروميتش (إ.ب.أ) و بيليغريني مدرب سيتي (رويترز)
بداية مهتزة لتشيلسي أمام سوانزي في المرحلة الأولى (رويترز) ومورينهو مدرب تشيلسي («الشرق الأوسط»)، سيتي وجه إنذارا قويا إلى منافسيه بعرض رائع أمام وست بروميتش (إ.ب.أ) و بيليغريني مدرب سيتي (رويترز)

تشهد المرحلة الثانية من الدوري الإنجليزي لكرة القدم قمة مبكرة بين تشيلسي البطل ووصيفه مانشستر سيتي على «استاد الاتحاد» غدا. ويلعب اليوم ساوثهامبتون مع إيفرتون، وسوانزي سيتي مع نيوكاسل، وواتفورد مع وست بروميتش البيون، ووستهام مع ليستر سيتي، وتوتنهام مع ستوك سيتي، ويلتقي غدا أيضا كريستال بالاس مع آرسنال. وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء ليفربول مع بورنموث.
وكانت بداية تشيلسي ومانشستر سيتي مختلفة، فحامل اللقب عانى كثيرا في المباراة الأولى أمام ضيفه سوانزي سيتي التي انتهت 2 - 2. إذ كان الأخير قريبا من انتزاع الفوز في أكثر من مناسبة، أما وصيفه فوجه إنذارا مبكرا بفوزه على وست بروميتش 3 - صفر. كما تلقى تشيلسي ضربة موجعة بطرد الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في الدقيقة 55 إثر خطأ ضد الفرنسي بافيتمبي غوميس، ليدفع المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو بالحارس الجديد البوسني أسمير بيغوفيتش بدلا منه. ولن يتمكن تشيلسي من الاعتماد على كورتوا في مباراة القمة بعد أن خسر الاستئناف الذي تقدم به. وقرر تشيلسي استئناف البطاقة الحمراء التي نالها كورتوا لأنه ارتأى بأن الأخير لا يستحقها، لكن الاتحاد الإنجليزي رفض الاستئناف وأكد الطرد ما سيحرم الفريق من جهوده. ولا شك أن مورينهو الذي خرج غاضبا بعد المباراة الأولى سيعتمد أسلوبا مختلفا أمام مانشستر سيتي منافسه الرئيسي على اللقب. وحافظ مورينهو على نفس عناصر الموسم الماضي باستثناء استقدام بيغوفيتش، والمهاجم الكولومبي راداميل فالكاو بدلا من العاجي ديدييه دروغبا، وقد شارك فالكاو الذي قدم موسما متواضعا مع مانشستر يونايتد في الدقائق الأخيرة من المباراة مكان البرازيلي ويليان. وتعافى المهاجم الإسباني دييغو كوستا من إصابة عضلية وشارك أساسيا أمام توتنهام.
من جهته، بدأ مانشستر سيتي مشواره بفوز عريض على مضيفه بروميتش البيون 3 - صفر في سعيه لاستعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي. وعزز سيتي صفوفه حتى الآن بفابيان ديلف من أستون فيلا، ودفع 50.‏62 مليون يورو لتعزيز هجومه بلاعب لا يتجاوز العشرين من عمره هو جناح ليفربول رحيم ستيرلينغ الذي أصبح أغلى لاعب إنجليزي. وخسر سيتي جهود مهاجمه البوسني أدين دزيكو لمصلحة روما الإيطالي بعد أن خسر المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش لإنتر ميلان الإيطالي والإسباني الفارو نيغريدو لفالنسيا الذي دافع عن ألوانه الموسم الماضي على سبيل الإعارة. هذا فضلا عن جهود لاعبين مؤثرين في خط الوسط هما جيمس ميلنر الذي انضم لليفربول وفرانك لامبارد الذي انتهت فترة استعارته من نيويورك سيتي الأميركي، ليكون اعتماده الأساسي على لاعبين مثل الأرجنتيني سيرخيو اغويرو أو الفرنسي سمير نصري والبلجيكي فنسان كومباني والعاجي يايا توريه.
ويسابق أغويرو الزمن لاستعادة كامل لياقته من أجل المشاركة كأساسي في المواجهة مع تشيلسي. وغاب هداف سيتي في الموسم الماضي برصيد 26 هدفا في الدوري عن معظم فترة الإعداد للموسم الجديد نظرا لمشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس كوبا أميركا. واشترك أغويرو في الشوط الثاني من مباراة الجولة الافتتاحية للدوري أمام وست بروميتش ألبيون. ولا يبدو أغويرو متأكدا من جلوسه احتياطيا أو المشاركة كأساسي في مباراة تشيلسي. وقال المهاجم الأرجنتيني لموقع ناديه على الإنترنت «مسألة الجلوس كبديل أو المشاركة كأساسي لا تزال محل نظر. أحاول أن أصل للمباراة في أفضل حال لكن الوصول متأخرا لفترة الإعداد بعد المشاركة في كوبا أميركا يعني حاجتي لوقت إضافي للعودة لسابق لياقتي». وأضاف: «الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لي هو الوصول لقمة لياقتي وعدم المخاطرة». وتوقع أغويرو زيادة عدد الفرق المنافسة على لقب الدوري الذي يطمح سيتي للتتويج به للمرة الثالثة خلال خمس سنوات. وتابع: «سأكون ساذجا للغاية إذا فكرت في أن تشيلسي سيكون المنافس الوحيد على القمة. سيكون هناك الكثير من المنافسين وكل فريق سيتحدى بأسلوبه الخاص». وسيوسع سيتي الفارق إلى خمس نقاط بشكل مبكر مع حامل اللقب إذا تغلب عليه غدا لكن أغويرو كان أكثر قلقا من السقوط أمام الفرق صاحبة المراكز الأدنى كما حدث في الموسم الماضي. وفقد سيتي 18 نقطة أمام فرق من خارج الثمانية الكبار بالدوري في موسم 2014 - 2015 وأنهى البطولة وصيفا لتشيلسي بفارق ثماني نقاط خلفه. وقال أغويرو عن ذلك «التفوق على الفرق الكبرى والفشل أمام البقية لا يخدم الفريق في شيء».
ويبحث آرسنال عن رد سريع على خسارته في المرحلة الأولى على أرضه أمام وستهام يونايتد صفر - 2 عندما يحل ضيفا على كريستال بالاس الفائز بدوره على نوريتش سيتي 3 - 1. ويسعى مدرب الفريق الفرنسي أرسين فينغر لضم مهاجم من العيار الثقيل إلى جانب التشيلي اليكسيس سانشيز وذلك بعد تراجع مستوى الفرنسي أوليفييه جيرو الذي سيغيب لفترة بعد تعرضه إلى إصابة أمام وستهام. وبعد فشل فينغر في إقناع مواطنه كريم بنزيمة بالمجيء من ريال مدريد، يبدو أنه تحول إلى باريس لإقناع مهاجم باريس سان جيرمان الأوروغوياني أدينسون كافاني رغم كلفته الباهظة حسب وسائل الإعلام الإنجليزية. ويضم آرسنال إضافة إلى سانشيز، الألماني مسعود أوزيل والإسباني سانتي كازورلا والويلزي أرون رامزي وتيو والكوت.
وقال الفرنسي فرانسيس كوكيلين لاعب وسط آرسنال إن هزيمة فريقه في افتتاح مبارياته بالموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أمام وستهام يونايتد كانت بمثابة جرس إنذار للجميع في آرسنال. وأجرى آرسنال فترة إعداد رائعة قبل انطلاق الموسم بالفوز في جميع المباريات الخمس التي خاضها ومن بينها الفوز على تشيلسي حامل لقب الدوري 1 - صفر والتتويج على حسابه بلقب درع المجتمع. لكن آرسنال افتتح الموسم بشكل مخيب للآمال الأحد الماضي حين سقط على ملعب الإمارات أمام وستهام يونايتد بهدفين دون رد. وقال كوكيلين (24 عاما) لموقع ناديه على الإنترنت: «كانت الهزيمة بمثابة جرس إنذار للجميع». وأضاف: «بالنظر إلى آخر النتائج قبل تلك المباراة وبعد القيام بفترة إعداد جيدة للغاية فإن الهزيمة جاءت مخيبة للآمال ولم يكن هذا أداء آرسنال المعهود».
ورغم ذلك أبدى اللاعب الفرنسي ثقته في أن بطل كأس الاتحاد الإنجليزي قادر على الانتفاض سريعا حين يزور غدا ملعب كريستال بالاس الذي هزم نوريتش سيتي الصاعد لدوري الأضواء 3 - 1 في الجولة الافتتاحية. وتابع كوكيلين: «من الجيد أن الهزيمة حدثت في المباراة الأولى لذا يمكن أن ننتبه في 37 مباراة متبقية». وأعرب عن ثقته في إمكانات فريقه قائلا: «نعرف حجم قدراتنا يتوجب علينا ونحتاج إلى المضي قدما لأننا اجتهدنا كثيرا في التدريبات ويتعين علينا نقل مجهودنا من المران إلى المباريات». كان كوكيلين قد أعير إلى ثلاثة فرق مختلفة قبل العودة بشكل رائع لآرسنال في الموسم الماضي. كما أشار إلى أن مانشستر سيتي رفع سقف المنافسة بفوزه في المباراة الأولى على وست بروميتش ألبيون 3 - صفر. وقال اللاعب السابق لمنتخب فرنسا تحت 21 عاما: «حين ننظر إلى بقية الفرق يمكن ملاحظة أن كثيرين منها جاهزون للمنافسة، أعتقد أن سيتي لعب مباراة جيدة للغاية أمام وست بروميتش».
ويختم ليفربول المرحلة الاثنين باستضافة بورنموث الوافد الجديد ساعيا إلى تحقيق فوزه الثاني بعد أن اقتنص فوزا صعبا على مضيفه ستوك سيتي 1 - صفر في المرحلة الأولى.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.