أميركا: مراسل «وول ستريت جورنال» محتجز «دون سند قانوني» في روسيا

مراسل صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكي إيفان غيرشكوفيتش (رويترز)
مراسل صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكي إيفان غيرشكوفيتش (رويترز)
TT

أميركا: مراسل «وول ستريت جورنال» محتجز «دون سند قانوني» في روسيا

مراسل صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكي إيفان غيرشكوفيتش (رويترز)
مراسل صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكي إيفان غيرشكوفيتش (رويترز)

حددت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، وضع احتجاز روسيا لمراسل صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكي إيفان غيرشكوفيتش بأنه «احتجاز دون سند قانوني»، في إشارة إلى أن تهم التجسس الموجهة إليه باطلة وأن القضية سياسية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل في بيان «الصحافة ليست جريمة... نندد بقمع الكرملين المستمر للأصوات المستقلة في روسيا وبحربه المستمرة على الحقيقة».
وقال باتيل إن الحكومة الأميركية ستوفر كل الدعم بالشكل المناسب لغيرشكوفيتش وعائلته.
ودعا باتيل للإفراج أيضاً عن بول ويلان الجندي السابق في مشاة البحرية الأميركية الذي يقضي عقوبة السجن لمدة 16 عاماً في روسيا والذي صنفته واشنطن هو الآخر على أنه «محتجز دون سند قانوني»، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقال جهاز الأمن الاتحادي الروسي في 30 مارس (آذار) إنه ألقى القبض على غيرشكوفيتش بتهمة جمع معلومات مصنفة على أنها من أسرار الدولة عن شركة تصنيع دفاعية روسية.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1641463720214777856
ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن حتى الآن على طلب «رويترز» للتعقيب على تصنيف أميركا لوضع احتجاز غيرشكوفيتش.
ونفت صحيفة «وول ستريت جورنال» تهمة التجسس عن غيرشكوفيتش. ووصف البيت الأبيض تهمة التجسس، التي تحمل عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاماً، بأنها «سخيفة».
وطالب الرئيس الأميركي جو بايدن بالإفراج عن غيرشكوفيتش وعبّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في الثاني من أبريل (نيسان) عن قلق واشنطن بسبب «الاحتجاز غير المقبول» للمراسل.
كان باتيل قد قال للصحافيين في وقت سابق إن موسكو أخطرت واشنطن رسمياً باحتجاز غيرشكوفيتش في مطلع الأسبوع، ولكنها لم تسمح بعد لمسؤولي القنصلية الأميركية بالتواصل مع المراسل.
وقال ألمار لاتور الرئيس التنفيذي لشركة «داو جونز» المالكة لصحيفة «وول ستريت جورنال» وإيما تاكر رئيسة تحرير الصحيفة إن تصنيف احتجاز المراسل على أنه «دون سند قانوني... سيتيح المزيد من الموارد ويجذب المزيد من الاهتمام على أعلى المستويات في الحكومة الأميركية لتأمين الإفراج عنه».
وأضافا في بيان بعد إعلان وزارة الخارجية الأميركية لقرارها «نبذل قصارى جهدنا لدعم إيفان وأسرته وسنواصل العمل مع وزارة الخارجية والمسؤولين الآخرين ذوي الصلة بالولايات المتحدة للضغط من أجل إطلاق سراحه».
ولم يتسن لوكالة «رويترز» الوصول إلى عائلة غيرشكوفيتش للحصول على تعليق.
وستتحول القضية الآن من مكتب الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية إلى مكتب المبعوث الخاص لشؤون الرهائن، وهو ما سيرفع من مستوى القضية سياسياً ويتيح للحكومة تخصيص المزيد من الموارد لتأمين إطلاق سراح غيرشكوفيتش.



«إيترو» تنهي تعاونها مع مديرها الإبداعي ماركو دي فينتشنزو

خلال السنوات الأربع التي قضاها في الدار تولى الجانب الإبداعي في كل المجالات (إيترو)
خلال السنوات الأربع التي قضاها في الدار تولى الجانب الإبداعي في كل المجالات (إيترو)
TT

«إيترو» تنهي تعاونها مع مديرها الإبداعي ماركو دي فينتشنزو

خلال السنوات الأربع التي قضاها في الدار تولى الجانب الإبداعي في كل المجالات (إيترو)
خلال السنوات الأربع التي قضاها في الدار تولى الجانب الإبداعي في كل المجالات (إيترو)

بعد نحو 4 سنوات من قيادة الدار الإيطالية «إيترو» (ETRO)، تنتهي مرحلة ماركو دي فينتشنزو فيها باتفاق متبادل بين الطرفين، وفق ما جاء في البيان الصحافي. كان دي فينتشنزو قد عُيِّن مديراً إبداعياً للدار عام 2022، ليُصبح أول مصمم من خارج عائلة «إيترو»، يتولى هذا الدور منذ تأسيسها عام 1968. فالدار حينها كانت تسعى لتجديد دمائها ودخول المنافسة العالمية بلغة معاصرة، مع الحفاظ على إرثها المعروف بنقشاته الغنية وأقمشته الفاخرة.

المصمم ماركو دي فينتشنزو (إيترو)

خلال فترة قيادته، حاول المصمم الإيطالي أن يُعيد قراءة مفرداتها الكلاسكية، ولا سيما نقشة البايزلي التي أصبحت مرادفاً لهوية الدار، وصاغها لعدة مواسم بلغة أكثر حداثة تجمع بين الألوان الجريئة والتصاميم الديناميكية. امتدت هذه المقاربة إلى مختلف أقسام الدار، من الأزياء الجاهزة للرجل والمرأة وأيضاً الإكسسوارات ومنتجات أسلوب الحياة، في محاولة لترسيخ اسم «إيترو» بوصفه علامة تتجاوز حدود الموضة إلى مفهوم أوسع.

اعتمد المصمم على إرث الدار ونقشاته ليصوغه بلغة معاصرة (إيترو)

ورغم أن اسم ماركو دي فينتشنزو لم يصل إلى مرحلة النجومية، فإن سيرته الذاتية تقول إنه قبل انضمامه إلى الدار، شغل في دار «فندي» منصباً بارزاً في قسم المنتجات الجلدية، وكسب الكثير من الاحترام. كما أسس علامة خاصة به استخدم فيها الألوان والأنسجة بشكل مُكثَّف، وهو ما لفت اهتمام «إيترو» من الأساس.

في بيان الوداع، لم تُعلن الدار عن اسم المدير الإبداعي المقبل، واختارت أن تُركِّز على رحيله، بأن أعربت عن امتنانها له وعلى «تفانيه وإسهاماته الإبداعية خلال السنوات الماضية، متمنية له التوفيق في مشروعاته المقبلة».

ومع رحيله تدخل الدار مرحلة جديدة، في وقت تواجه فيه صناعة الموضة تحديات كبيرة، أدت إلى حركة واسعة من التغييرات في المناصب الإبداعية لدى عدد من دور الأزياء الكبرى.


«ألبا» البحرينية تقلص 19 % من طاقتها الإنتاجية

عامل يمر بجوار مخزن سبائك الألمنيوم (رويترز)
عامل يمر بجوار مخزن سبائك الألمنيوم (رويترز)
TT

«ألبا» البحرينية تقلص 19 % من طاقتها الإنتاجية

عامل يمر بجوار مخزن سبائك الألمنيوم (رويترز)
عامل يمر بجوار مخزن سبائك الألمنيوم (رويترز)

قالت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) الأحد، إنها بدأت إغلاق 3 خطوط لصهر الألمنيوم تُمثِّل 19 في المائة من طاقتها الإنتاجية للحفاظ على استمرارية العمل وسط استمرار تعطُّل الشحن في مضيق هرمز.

وأعلنت الشركة في الرابع من مارس (آذار) حالة «القوة القاهرة» لعدم تمكنها من الشحن للعملاء. وتبلغ طاقتها للصهر 1.62 مليون طن من الألمنيوم سنوياً.

وتواجه الشركة، إلى جانب مصاهر الألمنيوم الأخرى في الشرق الأوسط، اضطرابات في شحنات المعدن المتجهة إلى الخارج، وفي إمدادات اللقيم المتمثل في مادة الألومينا؛ نتيجة تعطل مضيق هرمز.


إيران تعلن تنفيذ غارات بمُسيَّرات على إسرائيل استهدفت إحداها وحدة للشرطة

رجل إطفاء يُخمد حريقاً اندلع في سيارة إثر اصطدام قذيفة بها جراء غارة إيرانية جنوب تل أبيب (أ.ف.ب)
رجل إطفاء يُخمد حريقاً اندلع في سيارة إثر اصطدام قذيفة بها جراء غارة إيرانية جنوب تل أبيب (أ.ف.ب)
TT

إيران تعلن تنفيذ غارات بمُسيَّرات على إسرائيل استهدفت إحداها وحدة للشرطة

رجل إطفاء يُخمد حريقاً اندلع في سيارة إثر اصطدام قذيفة بها جراء غارة إيرانية جنوب تل أبيب (أ.ف.ب)
رجل إطفاء يُخمد حريقاً اندلع في سيارة إثر اصطدام قذيفة بها جراء غارة إيرانية جنوب تل أبيب (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإيراني اليوم (الأحد) أنه نفَّذ غارات بطائرات مُسيَّرة ضد أهداف عدة في إسرائيل، بينها وحدة شرطة رئيسية ومركز للاتصالات الفضائية.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، قال الجيش إنه «استهدف مراكز أمنية ومقرات شرطة تابعة للكيان الصهيوني»، بما في ذلك «لاهف 433» الخاصة، وهي وحدة شرطة إسرائيلية شبيهة بمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)، ومركز اتصالات فضائية: «بهجمات قوية بطائرات مُسيَّرة».

سكان محليون يقفون خارج طوق أمني أمام حرس الحدود الإسرائيليين في موقع سقوط قذيفة من غارة إيرانية جنوب تل أبيب (أ.ف.ب)

ومنذ بدء الغارات الإسرائيلية الأميركية على إيران في 28 فبراير (شباط)، أصبحت إسرائيل هدفاً يومياً لهجمات الصواريخ الباليستية الإيرانية، والتي ينجح الجيش في اعتراض معظمها. وقد أسفرت هذه الصواريخ أو شظاياها عن مقتل 12 شخصاً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

جنود من الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود يتجمعون في موقع سقوط قذيفة من غارة إيرانية جنوب تل أبيب (أ.ف.ب)

وذكرت صحيفة «هآرتس» نقلاً عن مسؤولين أمنيين أن إيران أطلقت 250 صاروخاً باليستياً على إسرائيل، حتى 13 مارس (آذار).