كشف خطة لـ «داعش» لاغتيال ملكة بريطانيا خلال ذكرى الحرب العالمية الثانية

شرطة اسكوتلنديارد دعت عموم المواطنين لحضور الاحتفالات رغم المؤامرة المزعومة

كشف خطة لـ «داعش» لاغتيال ملكة بريطانيا خلال ذكرى الحرب العالمية الثانية
TT

كشف خطة لـ «داعش» لاغتيال ملكة بريطانيا خلال ذكرى الحرب العالمية الثانية

كشف خطة لـ «داعش» لاغتيال ملكة بريطانيا خلال ذكرى الحرب العالمية الثانية

كشفت تحريات لجهاز المخابرات البريطانية أن متطرفين بريطانيين موالين لتنظيم داعش الإرهابي خططوا لاستهداف الملكة إليزابيث مطلع الأسبوع المقبل وبالتحديد يوم السبت الذي يوافق تاريخ 15 أغسطس (آب) والذي يصادف استسلام اليابان وهي ذكرى تحتفل فيها بريطانيا بانتهاء الحرب العالمية الثانية. وأعلن متطرفون من أصول بريطانية ينتمون لتنظيم داعش عن أن المفاجأة هي اغتيال الملكة البريطانية في ذكرى الاحتفال بانتهاء الحرب العالمية الثانية. وأكد عناصر التنظيم أن تنفيذ المخطط قد يكون عن طريق تفجير الاحتفالات المقرر إقامتها في شوارع العاصمة البريطانية لندن يوم السبت. وكشفت صحيفة «ذي ميل أون صنداي» نقلا عن مصادر مطلعة أن الشرطة وجهاز الاستخبارات الداخلي البريطاني في سباق محموم مع الزمن لإحباط مؤامرة الاغتيال التي دبرت من سوريا من قبل قادة «داعش»، وقالت: إنه رغم ذلك دعت شرطة اسكوتلنديارد البريطانية عموم المواطنين لحضور الاحتفالات بمناسبة ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية بشكل طبيعي رغم المؤامرة المزعومة من قبل تنظيم داعش لاستهداف الملكة إليزابيث. وأوضحت أن المتطرفين يهدفون إلى تفجير قنبلة في وسط لندن خلال فعاليات الذكرى السبعين للانتصار على اليابان، والمتوقع أن يحضرها آلاف الأشخاص، مشيرة إلى أن مصادر أكدت لها أن هناك تهديدات ضد الملكة نفسها.
وقال متحدث باسم شرطة العاصمة «بينما لا يزال مستوى التهديد في المملكة المتحدة من الإرهاب الدولي عند مستوى خطير، نود طمأنة الجمهور بأن نراجع باستمرار الخطط الأمنية للمناسبات العامة، مع مراعاة معلومات استخباراتية محددة والتهديد على نطاق أوسع».
وأضاف: «أولويتنا هي سلامة وأمن جميع الحاضرين أو المشاركين. ونشجع الجمهور على مواصلة خططهم للحضور أو المشاركة في المناسبات كالمعتاد». وأصر المتحدث على أن شرطة اسكوتلنديارد تبحث التهديدات الإرهابية التي تبدأ من المملكة المتحدة أو من الخارج، وأضاف: «الشرطة بجانب أجهزة الأمن الأخرى تبقى في حالة تأهب لجميع التهديدات الإرهابية التي قد تظهر هنا أو في الخارج حيث يسعى الأفراد لتوجيه أو إلهام آخرين لارتكاب هجمات في وضد المملكة المتحدة». وأكد على أنه من المفيد دائما أن يتبادل الصحافيون المعلومات مع الشرطة، والتي قد تشير إلى نشاط إرهابي.
ونقل عن المتحدث قوله على أن «شرطة اسكوتلنديارد تبحث التهديدات الإرهابية التي تبدأ من المملكة المتحدة أو من الخارج».
يذكر أنه قبل شهرين تم توزيع منشورات عبر مواقع تابعة لتنظيم داعش توفر خطوة بخطوة تعليمات حول كيفية شن هجمات «الذئب المنفرد» على المملكة المتحدة والغرب وهو ما أثار تخوف الاستخبارات البريطانية من احتمال شن هجمات ورفض قصر باكنغهام التعليق على هذا التهديد.



أوكرانيا: مقتل أربعة أشخاص في ضربة روسية... وزيلينسكي يبحث تحسين الدفاعات الجوية

رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)
رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)
TT

أوكرانيا: مقتل أربعة أشخاص في ضربة روسية... وزيلينسكي يبحث تحسين الدفاعات الجوية

رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)
رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)

قتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في ضربة جوية روسية استهدفت مدينة بوغودوخيف في شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول أوكراني الأربعاء.

وقال قائد الإدارة العسكرية الإقليمية في خاركيف، أوليغ سينيغوبوف، أن طفلين يبلغان عاما واحدا وطفلة تبلغ عامين لقوا مصرعهم جراء الهجوم، مضيفا أن رجلا في منتصف الثلاثينات يقيم في المنزل نفسه مع الأطفال توفي لاحقا متأثرا بجراحه، كما أصيبت امرأة مسنة بجروح وهي تتلقى العناية الطبية.

وكان سينيغوبوف قد ذكر في بيان سابق أن امرأة حامل تبلغ 35 عاما أصيبت أيضا في الغارة.

وتقع بوغودوخيف في منطقة خاركيف التي كثفت القوات الروسية مؤخرا هجماتها على بنيتها التحتية للنقل والطاقة.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)

وفي وقت سابق من يوم أمس، اجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مع كبار ضباط الجيش ​لمناقشة أوجه القصور في الدفاع الجوي وجوانب أخرى تتعلق بحماية المدنيين من الهجمات بعد مرور ما يقرب من أربع سنوات على الحرب الروسية في أوكرانيا.

وفي خطابه المسائي ‌عبر الفيديو، قيّم ‌زيلينسكي أيضا ​كيفية تعامل ‌السلطات ⁠المحلية ​في مدن ⁠أوكرانيا مع تداعيات الهجمات الروسية المكثفة، لاسيما ما يتعلق بضمان توفير الكهرباء والتدفئة للمباني السكنية الشاهقة. ووجه انتقادات مرة أخرى للمسؤولين في العاصمة كييف، مشيراً إلى أنه أجرى مناقشات ‌مطولة ‌مع القائد العام للجيش ورئيس ​الأركان العامة ‌ووزير الدفاع.

وقال زيلينسكي: «تحدث ‌عدد من التغييرات في الوقت الحالي في مجال الدفاع الجوي. في بعض المناطق، يتم إعادة بناء ‌طريقة عمل الفرق، وأدوات الاعتراض، والوحدات المتنقلة، ومكونات الدفاع ⁠الجوي الصغيرة ⁠بشكل كامل تقريبا».

وتابع: «لكن هذا مجرد عنصر واحد من عناصر الدفاع التي تتطلب تغييرات. وستحدث التغييرات».

وأشار زيلينسكي مرارا إلى أن تحسين الدفاعات الجوية أمر بالغ الأهمية لحماية المدن من الهجمات الجوية، وطلب من حلفاء كييف الغربيين ​توفير ​المزيد من الأسلحة لصد الصواريخ والطائرات المسيرة.

ووفقا لبعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، قُتل نحو 15 ألف مدني أوكراني منذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.

أضافت البعثة أن عام 2025 كان الأكثر دموية، حيث قُتل أكثر من 2500 مدني.


موسكو: الطريق لا يزال طويلاً أمام السلام الأوكراني

أوكرانية تمشي وسط الدمار في كراماتورسك بدونيتسك يوم 8 فبراير 2026 (رويترز)
أوكرانية تمشي وسط الدمار في كراماتورسك بدونيتسك يوم 8 فبراير 2026 (رويترز)
TT

موسكو: الطريق لا يزال طويلاً أمام السلام الأوكراني

أوكرانية تمشي وسط الدمار في كراماتورسك بدونيتسك يوم 8 فبراير 2026 (رويترز)
أوكرانية تمشي وسط الدمار في كراماتورسك بدونيتسك يوم 8 فبراير 2026 (رويترز)

هوّن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أوروبا وأوكرانيا، مشيراً إلى أن الطريق لا يزال طويلاً أمام تحقيق السلام. ونقلت وكالات أنباء روسية أمس عن ‌لافروف قوله: «إن الطريق لا يزال طويلاً». وأضاف أن ‍ترمب وضع أوكرانيا وأوروبا ‍في مكانهما، لكن هذه الخطوة لا تبرر تبني «نظرة متفائلة» للوضع.

وعُقدت جولتان من المحادثات بين موسكو وكييف برعاية أميركية، في أبوظبي، من دون اختراقٍ سياسي كبير في القضايا الصلبة، مثل: الأرض، والضمانات، وشكل وقف النار وآليات مراقبته. ولتأكيد وجود سقفٍ منخفض للتوقعات، أعلن الكرملين أنه لم يحدَّد موعد الجولة التالية بعد، رغم الإشارة إلى أن المفاوضات «ستُستأنف قريباً».

ونقلت صحيفة «إزفستيا» عن ألكسندر جروشكو نائب ​وزير الخارجية الروسي قوله إنه لن يتم التوصل إلى أي اتفاق قبل الموافقة على استبعاد انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي ومنع نشر قوات أجنبية على أراضيها.


رئيسة البرلمان الألماني تؤكد الطبيعة الفريدة لعلاقات بلادها مع إسرائيل

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)
TT

رئيسة البرلمان الألماني تؤكد الطبيعة الفريدة لعلاقات بلادها مع إسرائيل

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)

قبيل بدء زيارتها الرسمية الأولى لإسرائيل، أكّدت رئيسة البرلمان الألماني يوليا كلوكنر على الطبيعة الفريدة للعلاقات الألمانية الإسرائيلية.

وخلال رحلتها الجوية إلى تل أبيب، قالت كلوكنر: «يربط بلدينا شيء لا نملكه مع أي دولة أخرى في هذا العالم»، مشيرة إلى أن ذلك يشمل الجانب التاريخي والمسؤولية تجاه المستقبل.

ووفقاً لوكالة الصحافة الألمانية، تابعت السياسية المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، أن «إسرائيل تملك حق الوجود وحقّ الدفاع عن النفس». وأردفت أن إسرائيل بالنسبة لألمانيا «مرتكز مهم للغاية كدولة قانون وديمقراطية» في الشرق الأوسط.

وأضافت أن ألمانيا تدعم إسرائيل في الدفاع عن حقّها في الوجود، لكن لديها أيضاً مصلحة كبرى في إحلال السلام في المنطقة.

ووصلت كلوكنر إلى تل أبيب في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم (الثلاثاء)، ومنها توجهت إلى القدس. وصرّحت للصحافيين خلال الرحلة: «إنني أسافر إلى هناك بصفتي صديقة لإسرائيل»، موضحة أن هذه الصفة تسمح أيضاً بطرح نقاط انتقادية، منوهة إلى أن هذا ما تعتزم القيام به.

يذكر أن برلين تنظر بعين الانتقاد منذ فترة طويلة إلى قضايا معينة، مثل الوضع الإنساني في قطاع غزة وسياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ومن المقرر أن تلتقي كلوكنر في وقت لاحق برئيس الكنيست الإسرائيلي، أمير أوهانا، الذي وجّه إليها الدعوة للزيارة. ومن المنتظر أن يزور كلاهما غداً (الأربعاء) نصب «ياد فاشيم» التذكاري للمحرقة (الهولوكوست).

كما ستشارك رئيسة البرلمان الألماني، خلال زيارتها في جلسة للبرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، ومن المقرر أيضاً إجراء محادثات مع زعيم المعارضة يائير لابيد. وستتمحور النقاشات حول العلاقات الثنائية، والأوضاع الإقليمية، والموقف الجيوسياسي، بالإضافة إلى التعاون في مجال الأمن السيبراني لحماية البرلمانات.