سوق اللوحات القديمة تستقطب هواة من باريس إلى نيويورك

أعمال فنية لمشاهير بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر

تمثال برونزي للفنان البريطاني هنري مور المسمى «الأم والطفل» (أ.ف.ب)
تمثال برونزي للفنان البريطاني هنري مور المسمى «الأم والطفل» (أ.ف.ب)
TT

سوق اللوحات القديمة تستقطب هواة من باريس إلى نيويورك

تمثال برونزي للفنان البريطاني هنري مور المسمى «الأم والطفل» (أ.ف.ب)
تمثال برونزي للفنان البريطاني هنري مور المسمى «الأم والطفل» (أ.ف.ب)

تستقطب سوق اللوحات القديمة بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر في باريس ولندن ونيويورك هواة جمع جدداً تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عاماً، ينجذبون إلى نوع فنّي يختبرون من خلاله «العودة بالزمن»، على ما يؤكد خبراء في القطاع قابلتهم «وكالة الصحافة الفرنسية».
يقول لوي دو بيزير، رئيس معرض باريس للرسم الذي اختتم أعماله، أمس الاثنين، إن العاملين في المجال المالي أو القانوني الذين نادراً ما ينخرطون في العالم الرقمي، «اكتشف عدد كبير منهم شغفه في اقتناء اللوحات القديمة بفضل عمليات البيع الإلكترونية التي جَرَت خلال فترات الحجْر الصحي المرتبطة بجائحة كوفيد- 19». وتؤكد إيلين ريهال، من دار كريستيز في باريس: «لاحظنا أن بعض هؤلاء اشتروا لوحات بملايين من اليورو».
ويشير دو بيزير، وهو تاجر قطع فنية باع لوحة ليوهان هانريش فوسلي (القرن الثامن عشر) لأحد هواة الجمع الجدد، إلى أن هؤلاء الهواة الساعين إلى شراء «لوحة ثمينة نادرة» لعرضها في قاعات الجلوس لديهم، «يُبدون اهتماماً بروحية الرسم الذي يرجعهم إلى الفترة التي أُنجز خلالها العمل».

إحدى اللوحات المعروضة في متحف الفنون بأتلانتا (أ.ف.ب)

وفي نيويورك، يعشق دومينيكو لانزارا، 36 عاماً، وهو موظف في بنك استثماري أميركي كبير، اللوحات المرتبطة بمدرسة ما قبل الرفائيلية. ويوضح بشغف أن مجموعته تضم «نحو عشرين رسماً معظمها لرسامين إيطاليين، وتعود إلى القرنين السادس عشر والثامن عشر»، مشيراً إلى أنه أثرى مجموعته أخيراً بلوحات ألمانية من القرن التاسع عشر. ويضيف أن «جمع هذه اللوحات هو بالنسبة إليّ طريقة للهروب من الواقع، إذ أُصبحُ محاطاً بقِطع توهمني بأنني عُدت عبر الزمن». ويشعر لانزارا بالحاجة للعودة إلى «العمل بصيغته المادية وإلى ملمسه وإشارات الزمن المرتبطة به والتي تعطيه قيمةً، لا الفن الرقمي الذي يشكل عالماً افتراضياً يمكن تغيير أي عمل فيه».
وفي معرض الرسم، تشير ناتالي موت ماسلينك، وهي صاحبة صالة عرض، إلى الفرق بين «من يبحثون عن قطع نادرة، بغض النظر عن العصر الذي تعود إليه»، و«أولئك الساعين إلى شراء لوحة عن موضوع محدد».

لوحة «صبي في الربيع» لألبين إيجر لينز في فيينا (رويترز)

وتضيف: «يكونون مستعدّين لإنفاق مبالغ كبيرة على رسم ويُبدون قلقاً في شأن أصالته، ويعلّقون اللوحات على الجدران»، على عكس الأكبر سنّاً الذين يحتفظون بكنوزهم داخل صناديق.
ويجمع إدوار فينيو (53 عاماً) منذ أن كان «في العاشرة قطع السعادة هذه التي تزِن بضع غرامات»، مع تفضيله «بصورة متزايدة رسوم الخيول».
ويشير الخبير في القطاع وأحد محبِّي الشبكات الاجتماعية، إلى «أن عدداً كبيراً من هواة جمع اللوحات القديمة يمثلون طلاباً في تاريخ الفن»، لافتاً إلى أن «أعمارهم تتراوح بين 20 و30 عاماً، ويملكون موارد قليلة، في حين يشترون رسومات مقابل بضع عشرات من اليورو».
ويقول: «إن الحجْر الصحي أتاح لهم اكتشاف رسّامين صغار من خلال عمليات البيع الإلكترونية»، مضيفاً «ألاحظ ما ينشرون عبر إنستغرام من صور لرسوم يبحثون عنها في أسواق السلع المستعملة وفي المعارض الباريسية».
ويستخدم دومينيكو لانزارا المنصات الاجتماعية للتواصل مع هواة جمع آخرين في لندن وباريس.ويقول: «نُجري أبحاثاً في قواعد البيانات، ونتبادل المعلومات في شأن أسعار الرسوم»، مضيفاً «عندما نرصد قطعة ونعجز عن السفر إلى البلد الموجودة فيه، نتواصل مع أحد الأشخاص هناك ليطّلع شخصياً على العمل».
أما التاجر إيمانويل مارتي دو كامبيار فيرى أن سوق اللوحات القديمة والشبكات الاجتماعية لا تتماشيان.ويقول إن «منصات التواصل هي وسائل من شأنها تسريع عمليات البيع بأسعار منخفضة، لكن لن يُباع قط عمل للرسام الإيطالي كاناليتو مثل لوحة تُقدَّر بمئات آلاف اليورو، عبر إنستغرام مثلاً».
ويعتبر سيباستيان كاسل، 50 عاماً، الذي يرتاد باستمرار معارض الرسم، أن المسألة تتعلق بـ«الثقة».
ويرى أن استخدام الإنترنت «عمليّ»، لكن «ينبغي دائماً الاطلاع على الرسم قبل شرائه، وعندها نكتشف أمراً مذهلاً يتمثل في ورقة تعود إلى 400 عام شهدت على العصور كلّها، فهذه تجربة يغوص فيها الشخص في التاريخ وتفتح أبواباً كثيرة».



منها «أنت حساس»... 6 عبارات مؤذية لا تقلها لزملائك في العمل

عبارات شائعة قد تبدو عادية في بيئة العمل لكنها تحمل تأثيراً نفسياً سلبياً (بكسلز)
عبارات شائعة قد تبدو عادية في بيئة العمل لكنها تحمل تأثيراً نفسياً سلبياً (بكسلز)
TT

منها «أنت حساس»... 6 عبارات مؤذية لا تقلها لزملائك في العمل

عبارات شائعة قد تبدو عادية في بيئة العمل لكنها تحمل تأثيراً نفسياً سلبياً (بكسلز)
عبارات شائعة قد تبدو عادية في بيئة العمل لكنها تحمل تأثيراً نفسياً سلبياً (بكسلز)

قد تبدو بعض العبارات المتداولة في مكان العمل عابرة أو غير مقصودة، لكنها قد تترك أثراً أعمق مما يبدو، وتبقى عالقة في الذاكرة لفترة طويلة حتى بعد مغادرة الوظيفة، خصوصاً عندما تصدر من مدير أو زميل في موقف مهني حساس. فعبارات تحمل نبرة استعلاء أو تقلل من شأن مشاعر الآخرين قد تضعف الثقة، وتؤثر في التواصل، وتدفع الموظفين إلى التزام الصمت بدلاً من التعبير عن آرائهم ومخاوفهم.

ويشير تقرير نشره موقع «هاف بوست»، إلى أبرز العبارات الشائعة التي قد تبدو عادية في بيئة العمل، لكنها تحمل تأثيراً نفسياً سلبياً وقد تضر بالعلاقات المهنية وبالسلامة النفسية داخل الفريق.

1. «من دون إساءة، لكن...» أو «مع كل الاحترام، لكن...»

تتذكر ماري أباجاي، رئيسة شركة «كيرستون غروب» للاستشارات المتخصصة في تطوير القيادات، واقعة حدثت عندما استعانت بها إحدى الشركات لتنظيم نشاط لبناء الفريق.

وعندما التقت بمدير الفريق الذي كانت ستعمل معه، قال لها: «مع كل الاحترام، لقد نسيت من خبرتي في بناء الفرق أكثر مما ستعرفينه طوال حياتك».

وانتهى الأمر بأباجاي إلى رفض الوظيفة بسبب ذلك.

وقالت: «حدث هذا قبل 15 عاماً، وما زلت أتذكره حتى الآن. لو لم يقل (مع كل الاحترام)، ربما كنت سأتعامل مع الأمر بطريقة مختلفة. لكن هذه العبارة كانت بمثابة اللمسة الأخيرة التي توضح: أنا لا أحترمك، وأعتقد أنك مخطئة».

وقالت إن هذه العبارة، إلى جانب العبارة المشابهة «من دون إساءة»، تحمل نبرة استعلائية وتوحي بأن المتحدث لا يحترم وجهة نظر الشخص الآخر.

2. «ليس لدي وقت لهذا»

تعد السلامة النفسية عنصراً أساسياً للحفاظ على تماسك فرق العمل. ويصفها الباحثون بأنها المساحة النفسية التي يشعر فيها الموظفون بحرية التعبير عن آرائهم، ومشاركة الأخبار السيئة، وطلب المساعدة عندما تتجاوز الأمور قدراتهم.

وعندما يصبح إخبار الزملاء باستمرار بأن الوقت غير متاح أو أن الشخص مشغول هو النمط المعتاد في التعامل مع طلباتهم، فإن ذلك يرسل رسالة مفادها أن الشخص الآخر ليس أولوية، وأنه لا ينبغي له اللجوء إليك عندما يحتاج إلى المساعدة.

وقالت أباجاي: «سيصبح ذلك الشخص متردداً في العودة إليك مرة أخرى إذا ظهرت مشكلة أو موقف يحتاج إلى التعامل معه، وقد يؤثر ذلك فيه بدرجة كبيرة تجعله يشعر بقلق أكبر بشأن إضاعة وقتك أو إزعاجك، بدلاً من التركيز على الحصول على ما يحتاج إليه».

3. «ما يحاول فلان قوله هو...»

إذا سبق أن شاركت في اجتماع مع زميل يشعر بالحاجة إلى إعادة صياغة ما قلته للتو بكلماته الخاصة، فأنت تعرف الإحباط الذي قد تسببه هذه العبارة.

وقالت أباجاي إن هذه العبارة هي أكثر العبارات التي تكره سماعها، لأنها لا تدفع الحوار إلى الأمام بطريقة منتجة، حتى لو لم يكن ذلك هو هدف الشخص الذي يستخدمها.

وأوضحت أن سماع شخص يعيد صياغة كلامك قد يدفعك إلى استنتاجات مثل: «أنا غير قادر على التعبير بوضوح، أنا غبي، الناس لا يفهمونني، الناس لا يحترمون ما يخرج من فمي، ولذلك تشعر بالحاجة إلى قوله بلسانك».

وبدلاً من إعادة صياغة كلمات الزملاء، قالت أباجاي إنه يمكن ببساطة طلب مزيد من التوضيح عندما تكون هناك حاجة إلى شرح إضافي خلال المحادثة.

4. «تبدو صغيراً في السن بالنسبة إلى...» أو «أنت فصيح جداً بالنسبة إلى...»

أشارت لوريس براون، مؤسسة شركة «سي-تراك ترينينغ» المتخصصة في التدريب والتثقيف في مكان العمل، إلى نوع من التعليقات التقليلية التي قد يتعرض لها الموظف عندما يخالف افتراضات زملائه وتوقعاتهم بشأن الطريقة التي يفترض أن يظهر بها في بيئة العمل.

وقد تتراوح هذه التعليقات بين ما يوصف بـ«الاعتداءات الدقيقة» المرتبطة بالهوية، وبين التشكيك في قدرة الشخص على القيادة.

وقالت براون إنها سمعت من عملاء لها أنهم وُصفوا بأنهم قادة «ضعفاء» أو أنهم «يبدون صغاراً في السن».

كما نصح أحد المديرين إحدى العميلات بتغيير تسريحة شعرها.

وقالت براون: «أخبرها مديرها بأن الناس سيأخذونها بجدية أكبر إذا قامت بفرد شعرها».

وأضافت: «كل هذه التعليقات تندرج تحت فكرة: يُنظر إليك على أنك غير مناسبة؛ هناك شيء في طريقة تقديمك لنفسك أو الطريقة التي يراك بها الآخرون يجعلهم يشككون في قدرتك على أداء العمل».

5. «لم أقصد الأمر بهذه الطريقة»

قالت براون إنه من المقبول الإشارة إلى أن الكلمات قد تُفهم بطرق مختلفة، لكن ينبغي توخي الحذر من التقليل من شأن الآخرين عندما يختلفون في تفسير كلامك.

وأوضحت أن عبارة «لم أقصد الأمر بهذه الطريقة» هي تعليق دفاعي شائع لا يعترف بالطريقة التي يمكن أن يتلقى بها الآخرون كلماتك.

والهدف هو إدراك أن الكلمات لها تأثير، وأنها قد تسبب الأذى.

6. «لم يطرح أي شخص آخر هذا الأمر معي» أو «أنت تأخذ الأمر بشكل شخصي»

قالت براون إن المديرين يرتكبون خطأ شائعاً عندما يستخدمون تعليقات تنفي مشاعر الآخرين أو تقلل من شأنها، مثل «لم يطرح أي شخص آخر هذا الأمر معي»، عندما يثير أحد أعضاء الفريق أو أحد الموظفين مخاوف معينة.

وترى براون أن ذلك قد يوصل رسالة مفادها: «إذا كان هذا الأمر مهماً بالنسبة إليك وحدك، فهل يستحق أن نأخذه على محمل الجد؟».

وقالت براون: «عندما تقول: أنت شديد الانفعال بشأن هذا الأمر، أنت تأخذ الأمر على محمل شخصي. الآخرون لم يقولوا ذلك، أو أنت حساس، فإن ما تفوته هو أنك تقوض الشخص الآخر».

وفي نهاية المطاف، عندما يتوقف زملاء العمل عن الحديث مع بعضهم البعض، ينهار التواصل، وتصبح الأخطاء أكثر احتمالاً، وترتفع حدة التوتر، ويصبح الجميع أكثر قلقاً وحذراً.


سمیر سریانی به «الشرق الأوسط»: برای ساخت فیلمی اجتماعی در لبنان آماده می‌شوم که دغدغه‌های ما را در قالبی کمدی مطرح می…

سمیر سریانی می‌گوید دوربین با او حرف می‌زند و او به آن گوش می‌دهد (سمیر سریانی)
سمیر سریانی می‌گوید دوربین با او حرف می‌زند و او به آن گوش می‌دهد (سمیر سریانی)
TT

سمیر سریانی به «الشرق الأوسط»: برای ساخت فیلمی اجتماعی در لبنان آماده می‌شوم که دغدغه‌های ما را در قالبی کمدی مطرح می…

سمیر سریانی می‌گوید دوربین با او حرف می‌زند و او به آن گوش می‌دهد (سمیر سریانی)
سمیر سریانی می‌گوید دوربین با او حرف می‌زند و او به آن گوش می‌دهد (سمیر سریانی)

کارگردان سمیر سریانی جایزه «مورکس دور» بهترین موزیک‌ویدئوی لبنانی را برای ترانه «یا قلبو» از نانسی عجرم دریافت کرد و به این ترتیب تاکنون سه جایزه به دست آورده است. نخستین جایزه او در سال ۲۰۱۶ برای موزیک‌ویدئوی «کیفک إنت» از میریام فارس بود و پس از آن نیز برای موزیک‌ویدئوی «إلى بيروت الأنثى» از نانسی جایزه دیگری دریافت کرد.
«الشرق الأوسط» از او می‌پرسد اگر تصمیم بگیرد موزیک‌ویدئویی بسازد که سه ایستگاهی را که او را به این جوایز رسانده‌اند در یک اثر گرد آورد، چه ایده‌ای را می‌تواند اجرا کند. پاسخ می‌دهد: «نمی‌دانم، چون هر اثر برای من ارزش هنری و معنوی خاص خودش را دارد. وقتی امروز دو موزیک‌ویدئوی قبلی را می‌بینم، احساس دلتنگی و علاقه نسبت به آنها در من زنده می‌شود. آن زمان تازه در آغاز راه بودم. وقتی موزیک‌ویدئوی میریام فارس را ساختم، ۲۲ ساله بودم. آن زمان ایده این اثر بسیار فراگیر شد و امروز آن را با شیوه‌های مختلف در آثار تصویری می‌بینیم.»
سریانی تأکید می‌کند که آن زمان تجربه و مهارت و همچنین پختگی امروز خود را نداشت، اما همچنان آن دو اثر را زیبا می‌داند و با دیدن آنها خاطرات و شرایطی را که در آن ساخته شدند، به یاد می‌آورد. او ادامه می‌دهد: «موزیک‌ویدئوی «إلى بيروت الأنثى» را از آن آثاری می‌دانم که نمی‌میرند و آن را یکی از بهترین کارهایی می‌دانم که ساخته‌ام. اگر امروز فرصت ساخت دوباره آن را داشتم، هیچ چیزش را تغییر نمی‌دادم.»

سمیر سریانی همکاری دیگری نیز با نانسی عجرم در ساخت «إلى بيروت الأنثى» داشت (سمیر سریانی)

سریانی خودش را فردی سخت‌گیر نسبت به خود توصیف می‌کند که آثارش را بی‌رحمانه نقد می‌کند و معتقد است هنوز در آغاز راه است. او می‌گوید: «هنوز اشتباه می‌کنم و خودم را سرزنش می‌کنم، چون می‌توانم کار بهتری انجام دهم. هر بار که فیلم‌برداری یک اثر را تمام می‌کنم، این احساس سراغم می‌آید که چیزی در آن کم است؛ درست مانند دانش‌آموز ممتازی که مدام تصور می‌کند درس‌هایش را به‌خوبی بلد نیست. وقتی به همسرم می‌گویم در موفقیت کاری که آماده کرده‌ام تردید دارم، حرفم را باور نمی‌کند و می‌داند که من به شکلی افراطی در جست‌وجوی کمال هستم.»
سریانی اشاره می‌کند که وقتی با نانسی عجرم همکاری می‌کند، همین که ترانه را می‌شنود، ایده در ذهنش شکل می‌گیرد. او توضیح می‌دهد که ایده موزیک‌ویدئوی «یا قلبو» را پیش‌تر به شکلی مشابه در اثری مطرح کرده بود که نانسی خواهان اجرای آن بود، اما ساخت آن لغو شد. «اما نانسی وقتی با من تماس گرفت و درباره امکان اجرای آن پرسید، دوباره آن ایده را زنده کرد. من هم آن را به‌روز کردم و تغییراتی در آن دادم.»
او می‌گوید حضور عنصر انسانی آسیایی در این موزیک‌ویدئو کاملاً اتفاقی شکل گرفت؛ زمانی که با گروهی از چینی‌ها آشنا شد که در شهر زحله اقامت داشتند و برای یادگیری زبان عربی به لبنان آمده بودند. او می‌افزاید: «وقتی از آنها خواستم در فیلم شرکت کنند، بسیار هیجان‌زده شدند و از این مشارکت خیلی خوشحال بودند. در نتیجه فضای مفرحی شکل گرفت و همه از آن بسیار لذت بردیم.»

سمیر سریانی در کنار نانسی عجرم هنگام فیلم‌برداری ترانه «یا قلبو» (سمیر سریانی)

سریانی معتقد است که در آثارش همواره به دنبال سادگی است، اما نه سادگی‌ای که تکراری و مصرف‌شده باشد. او می‌گوید: «اصلاً آسان نیست اثری را بر اساس این اصل اجرا کنید. اینکه داستانی تعریف کنید که تماشاگر با آن همدلی کند، حتی اگر دوربین فقط در یک اتاق بچرخد، کار آسانی نیست. در این موزیک‌ویدئو تکه‌ای از قلبم را گذاشته‌ام.»
کارگردانی برای سریانی شبیه جادویی است که بر کل اثر تأثیر می‌گذارد و می‌توان از طریق آن اثر را گسترش داد و ایده‌های بسیاری خلق کرد که در شیوه اجرا نمود پیدا می‌کنند. اما آیا او گاهی تلاش می‌کند عیب‌های هنرمندی را که از او فیلم‌برداری می‌کند پنهان کند؟ پاسخ می‌دهد: «با چنین موقعیتی مواجه نشده‌ام، چون همه کسانی که با آنها همکاری کرده‌ام از کاریزما، شوخ‌طبعی و حرفه‌ای‌گری برخوردارند. اما در حوزه تبلیغات تجاری، گاهی ممکن است به زیباتر نشان دادن تصویر و حضور فردی متوسل شوم که کاملاً خلاف این ویژگی‌ها را دارد؛ طوری که شوخ‌طبع به نظر برسد، در حالی که در واقعیت برعکس است.»
درباره رابطه‌اش با دوربین می‌گوید: «وقتی دوربینم را در دست می‌گیرم و به آن گوش می‌دهم، احساس می‌کنم با من حرف می‌زند. من آدمی احساساتی هستم و از آن دسته افرادی‌ام که زود تحت تأثیر قرار می‌گیرند. می‌توانم گریه کنم و اشک‌هایم را پنهان نکنم. دوست دارم به دیگران کمک کنم و برای انجام این کار تمام تلاشم را می‌کنم.» سپس ادامه می‌دهد: «همین مسئله در کارم نیز صدق می‌کند. هر صحنه، هرچقدر هم ساده باشد، باید احساس خودم را در آن جاری کنم.»
سریانی به موضوع هوش مصنوعی نیز می‌پردازد و از نگرانی‌ای می‌گوید که هنگام فکر کردن به تأثیر آن در او ایجاد می‌شود. به باور او، این تحول سریع فناوری می‌تواند آثار منفی بسیاری بر انسان‌ها و حرفه‌ها بر جای بگذارد. او معتقد است باید پیش از آنکه هوش مصنوعی به‌طور کامل بر ما مسلط شود، آن را عمیقاً شناخت.
در پاسخ به این پرسش که آیا فکر می‌کند تصویر در حال از دست دادن عنصر شگفتی است، می‌گوید: «تصویر هوش مصنوعی مشخصاً فاقد احساس است. اما بدتر از آن این است که پیشرفت آن، هر روز آن را به واقعیت نزدیک‌تر می‌کند و همین باعث می‌شود مردم دیگر نتوانند میان آن و تصویربرداری طبیعی تفاوت بگذارند. ترسناک است که انسان به تصویری بدون روح عادت کند.»
او ادامه می‌دهد: «شخصاً این موضوع مرا نگران می‌کند. هر بار که اثری تصویری می‌سازم، تصور می‌کنم شاید این آخرین اثری باشد که ردپای انسانی دارد.»
سریانی سپس درباره جوایز و تقدیرهایی که دریافت کرده است می‌گوید: «اخیراً برای فیلم کوتاه «وبرکی قصفوا هون الليلة» جوایز متعددی گرفتم. از موفقیتی که این فیلم به دست آورد خوشحال شدم، چون این نوع جوایز نوعی تقدیر و پاداش برای صاحب اثر است. امروز دارم نتیجه همین جوایز را می‌بینم؛ زیرا از من دعوت شده است تا برای تکمیل پروژه فیلمی که آغاز کرده بودم، در شهر مارسی فرانسه اقامت کنم.»
او می‌افزاید: «در حال حاضر اقامتم را میان لبنان و فرانسه تقسیم کرده‌ام تا فیلمنامه یک فیلم سینمایی را بنویسم که قصد دارم به‌زودی آن را بسازم. انتظار می‌رود نوشتن آن را در آوریل (فروردین) ۲۰۲۷ به پایان برسانم. این فیلمی اجتماعی و لبنانی است که دغدغه‌های ما را به شیوه‌ای کمدی بازتاب می‌دهد. اکنون شخصیت‌های آن را در ذهنم شکل داده‌ام و قرار است گروهی از بازیگران لبنانی آنها را ایفا کنند.»
او فاش می‌کند که نخستین نامی که برای حضور در فیلم انتخاب کرده، همسرش نادین شلهوب است که در نوشتن این اثر نیز با او همکاری می‌کند. او می‌افزاید: «۱۲ نام دیگر نیز در آن حضور خواهند داشت و تصور می‌کنم جولیا قصار و جرج خباز هم در میان آنها باشند.»
او اشاره می‌کند که کارگردانان دیگری نیز تجربه مشابهی را پشت سر می‌گذارند؛ از کرواسی، ایتالیا، یونان، ترکیه، پرتغال و کشورهای دیگر، به‌علاوه یک کارگردان لبنانی ساکن فرانسه. در پایان این مسیر، آنها با تهیه‌کنندگان سینمایی دیدار خواهند کرد که هزینه ساخت فیلم‌هایی را که مورد پسندشان قرار بگیرد، بر عهده می‌گیرند.
سریانی گفت‌وگوی خود با «الشرق الأوسط» را این‌گونه به پایان می‌رساند: «کار سینمایی زمین بازی مورد علاقه من است. دوست دارم دیالوگ بنویسم و از ساخت موزیک‌ویدئوها و فیلم‌های کوتاه نیز بسیار لذت می‌برم. تبلیغات برای من نوعی سرگرمی است که از انجامش لذت می‌برم. اما موزیک‌ویدئو چیزی بود که چیزهای زیادی به من آموخت؛ از جمله اینکه چگونه داستانی پیوسته را روایت کنم.»
او ادامه می‌دهد: «در گذشته بودجه موزیک‌ویدئوها بسیار زیاد بود و امکانات و فضاهای بسیاری در اختیار کارگردان قرار می‌داد که می‌توانست از آنها برای تجربه‌ای خلاقانه و زیبا استفاده کند. امروز این بودجه‌ها کاهش یافته‌اند و دیگر اجازه نمی‌دهند چیزی فراتر از آنچه می‌بینید ارائه کنیم. بااین‌حال، به نظرم جایگاه هنری موزیک‌ویدئو همچنان حفظ شده و آن را عنصری اساسی برای موفقیت هر ترانه و فراگیر شدن آن می‌دانم.»


کاظم الساهر به «الشرق الأوسط»: حفاظت از «قصیده غنایی» مهم‌ترین هدف من است

الساهر در آلبوم جدیدش اشعاری از کریم العراقی، لمیعه عباس، عزیز الرسام و دیگران را می‌خواند (حساب او در «فیس‌بوک»)
الساهر در آلبوم جدیدش اشعاری از کریم العراقی، لمیعه عباس، عزیز الرسام و دیگران را می‌خواند (حساب او در «فیس‌بوک»)
TT

کاظم الساهر به «الشرق الأوسط»: حفاظت از «قصیده غنایی» مهم‌ترین هدف من است

الساهر در آلبوم جدیدش اشعاری از کریم العراقی، لمیعه عباس، عزیز الرسام و دیگران را می‌خواند (حساب او در «فیس‌بوک»)
الساهر در آلبوم جدیدش اشعاری از کریم العراقی، لمیعه عباس، عزیز الرسام و دیگران را می‌خواند (حساب او در «فیس‌بوک»)

کمی پیش از برگزاری کنسرتش در قاهره، کاظم الساهر، خواننده عراقی، از مصر تمجید کرد و آن را برای خود نماد «سادگی و بی‌تکلفی» دانست و گفت این کشور «به شکلی وصف‌ناشدنی به قلبش نزدیک است و مردمش تیزهوش‌اند، مهربانی ویژگی آنهاست و حتی در اوج درد و دریای رنج، عاشق خندیدن و (شوخی) هستند»، به تعبیر خودش.
اعلام شد که کنسرتی که قرار است شامگاه جمعه برگزار شود، تنها چند روز پس از اعلام آن با عبارت «ظرفیت تکمیل است» روبه‌رو شده است؛ کنسرتی که به مناسبت انتشار آلبوم جدید کاظم با عنوان «بلا عنوان» برگزار می‌شود. کاظم در گفت‌وگو با «الشرق الأوسط» گفت که «دوست دارد در کنسرت‌ها یا حضورهای رسانه‌ای، هر بار با اثری تازه با مخاطبانش دیدار کند و همچنین ترجیح می‌دهد در شبکه‌های اجتماعی نیز از طریق آثار و دستاوردهای حرفه‌ای‌اش حضور داشته باشد».

کنسرت کاظم الساهر در قاهره پس از چند سال دوری او از برگزاری کنسرت در این شهر برگزار می‌شود (حساب او در «فیس‌بوک»)

کنسرت کاظم الساهر در پایتخت مصر پس از چند سال دوری او از برگزاری کنسرت در این شهر برگزار می‌شود؛ هرچند او دو سال پیش در جشنواره «العلمین جدید» و در چارچوب تور جهانی‌اش با عنوان «بین دیروز و امروز» شرکت کرده بود.
این هنرمند عراقی درباره مهم‌ترین جزئیات جدیدترین آلبومش، «بلا عنوان»، گفت: «آلبوم جدید که انتشار کامل ترانه‌هایش را چند روز پیش در پلتفرم‌های موسیقی به پایان رساندم، شامل ۱۸ قصیده است که همه آنها را خودم آهنگسازی کرده‌ام.» او افزود که ۱۱ ترانه از این مجموعه را خودش سروده است، هرچند خود را در شعر «یک آماتور» می‌داند، و ۷ قصیده دیگر نیز از شاعران مختلف است؛ از جمله شاعران عراقی مانند دوستش، شاعر کریم عراقی، و لمیعه عباس عماره که الساهر او را «یک نماد عراقی» توصیف کرد. همچنین عزیز الرسام، یحیی العلاق، بشیر العبودی، سعد المسلم و اسعد الغریری از دیگر شاعرانی هستند که آثارشان در این آلبوم آمده است.

کاظم الساهر تأکید می‌کند که فیلم «حماسه گیلگمش» رؤیای او در عرصه سینماست (حساب او در «فیس‌بوک»)

آلبوم «بلا عنوان» که حال‌وهوای «عراقی» بر آن غالب است، طی چند روز در پلتفرم‌های مختلف موسیقی بازدیدهای چشمگیری داشته و شامل ترانه‌ها و قصیده‌های «أحباب»، «هو أنت»، «إلا أجيبك»، «عشر دوخات»، «راحت عليك»، «متى»، «جمالك»، «وشم»، «هي قوة»، «تجاهلني»، «سجلتك غياب»، «كله كذب»، «الحلوين»، «ولا أشتكي»، «للأبد»، «تدخنين»، «أنت» و «هلو حياتي» است.
«قیصر» توضیح می‌دهد که در آلبوم جدیدش تلاش کرده مجموعه‌ای از ترانه‌ها را انتخاب کند که برای همه گروه‌ها و سنین مخاطبانش مناسب باشد. در این مجموعه به کلام فلسفی، عمق معنوی و عرفانی، حال‌وهوای عامه‌پسند و مضامین عاشقانه توجه شده و به گفته او، واکنش‌ها و نظرات مخاطبان نشان داده است که این مضامین به‌سرعت با مردم ارتباط برقرار کرده‌اند.

الساهر در آلبوم جدیدش اشعاری از کریم العراقی، لمیعه عباس، عزیز الرسام و دیگران را می‌خواند (حساب او در «فیس‌بوک»)

کاظم الساهر همچنین افزود که «نزدیکی سطح ترانه‌ها به یکدیگر باعث شد عبارت «بلا عنوان» را به‌عنوان نام آلبوم انتخاب کنم؛ این پیشنهاد پسر بزرگم وسام بود.» الساهر اشاره کرد که برای نمونه، قصیده «أتت» با این مطلع: «چهره گل و عطر است، و دل چون کف دست و آزار؛ پس اگر همه زنان چنین باشند، حسبنا الله» یکی از «سخت‌ترین و لذت‌بخش‌ترین» آثاری است که در آلبوم جدیدش نوشته و آهنگسازی کرده است.

«خودم را در شعر یک آماتور می‌دانم... و «أتت» یکی از سخت‌ترین و لذت‌بخش‌ترین آثاری است که در آلبوم جدیدم نوشته و آهنگسازی کرده‌ام»

درباره احتمال روی‌آوردن حرفه‌ای او به بازیگری در آینده، با توجه به اینکه در طول فعالیت هنری‌اش در ده‌ها موزیک‌ویدئو ظاهر شده است، کاظم الساهر تأکید کرد که فیلم «حماسه گیلگمش» رؤیای او در این عرصه است، اما در آن بازی نخواهد کرد؛ زیرا این پروژه به تلاش زیادی نیاز دارد. او افزود که تاکنون دو ساعت موسیقی برای این اثر ساخته و در آن نیز آواز خواهد خواند. این پروژه که ابتدا یک نمایش موزیکال بود، به فیلم سینمایی تبدیل شده و قرار است با بالاترین سطح تولید و درخور این حماسه میراثی ساخته شود؛ در حالی که نقش‌های بازیگری به گروهی حرفه‌ای سپرده خواهد شد.

آلبوم جدید او، «بلا عنوان»، شامل ۱۸ قصیده است که همه آنها را خودش آهنگسازی کرده است (حساب او در «فیس‌بوک»)

او دلیل خودداری‌اش از ورود حرفه‌ای به بازیگری را این‌گونه توضیح داد که «خودش را بیشتر در دنیای موسیقی و خوانندگی می‌یابد؛ دنیایی که دوستش دارد و با آن شور و شوقی دارد که هرگز پایان نمی‌گیرد و تمام نمی‌شود».
«قیصر» به دلیل پرداخت عمیق به گونه «قصیده‌های غنایی» که از آغاز فعالیت هنری‌اش ویژگی کار او بوده، شهرت دارد و آثاری برجسته همچون «مدرسة الحب»، «زيديني عشقاً»، «قولي أحبك»، «أنا وليلى»، «إني خيرتك» و «أشهد» را ارائه کرده است. کاظم می‌گوید: «پرداخت عمیق من به قصیده‌های غنایی به عشق شدیدم به آنها بازمی‌گردد. من همیشه اصرار دارم که این نوع آثار در همه آلبوم‌هایم حضور داشته باشند، با هدف «پاسداری از قصیده» و حفاظت از این گونه غنایی ریشه‌دار.» او می‌افزاید: «حفاظت از «قصیده غنایی» را یکی از مهم‌ترین اهداف هنری خود می‌دانم.»
کاظم الساهر، «قیصر آواز عرب»، در طول فعالیت حرفه‌ای خود که بیش از ۴۰ سال پیش آغاز شده، آلبوم‌های متعددی منتشر کرده است؛ از جمله «بانت ألاعيبك»، «بعد الحب»، «في مدرسة الحب»، «أنا وليلى»، «حبيبتي والمطر»، «الحب المستحيل» و آثار دیگر.