الدوري الفرنسي ينطلق الجمعة.. وسان جيرمان يبحث عن منافس

حامل اللقب دعم صفوفه بنجوم كبار بينما منافسوه يعانون من ضعف الإمكانيات

دي ماريا في طريقه لسان جيرمان (أ.ف.ب)، لاعبو سان جيرمان توجوا بالسوبر الفرنسية وجاهزون للدفاع عن لقب الدوري (أ.ف.ب)
دي ماريا في طريقه لسان جيرمان (أ.ف.ب)، لاعبو سان جيرمان توجوا بالسوبر الفرنسية وجاهزون للدفاع عن لقب الدوري (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي ينطلق الجمعة.. وسان جيرمان يبحث عن منافس

دي ماريا في طريقه لسان جيرمان (أ.ف.ب)، لاعبو سان جيرمان توجوا بالسوبر الفرنسية وجاهزون للدفاع عن لقب الدوري (أ.ف.ب)
دي ماريا في طريقه لسان جيرمان (أ.ف.ب)، لاعبو سان جيرمان توجوا بالسوبر الفرنسية وجاهزون للدفاع عن لقب الدوري (أ.ف.ب)

سيكون باريس سان جيرمان مرشحًا فوق العادة لإحراز لقبه الرابع على التوالي في بطولة فرنسا لكرة القدم التي تنطلق يوم الجمعة المقبل في حين ينحصر أمل منافسيه في ألا يحسم الأمور مبكرًا.
وكان فريق العاصمة حسم اللقب بفارق 8 نقاط عن أقرب منافسيه ليون، لكن الأخير صمد في وجهه حتى الرمق الأخير، لكن الأمور تبدو مختلفة عشية انطلاق موسم 2015 - 2016، خصوصًا أن تشكيلة سان جيرمان أصبحت أكثر قوة من التشكيلة التي أحرزت جميع الألقاب المحلية الموسم الماضي (الدوري والكأس وكأس الرابطة).
ومن المنتظر أن يعلن الفريق الباريسي عن قدوم الجناح الأرجنتيني أنخل دي ماريا في الساعات القليلة المقبلة وهو الذي خضع أمس لفحص طبي في مستشفى إسبيتار في الدوحة، بالإضافة إلى تعاقده مع حارس آينتراخت فرانكفورت كيفن تراب ولاعب الوسط بنجامين إسطنبولي من توتنهام.
وقال مدرب باريس سان جيرمان لوران بلان: «كل سنة تتزايد المتطلبات. نحاول تحسين مستوى الفريق لكن الأمور ليست سهلة لأننا نتنافس على ضم أفضل اللاعبين مع نخبة الأندية الأوروبية والتي لا تقل شأنًا من ناحية الموارد المادية أو من الناحية التاريخية».
ومن المؤكد أن سان جيرمان يبدو الأوفر حظًا للفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي في ظل محافظته على ترسانة نجومه بقيادة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والأوروغوياني أدينسون كافاني والأرجنتيني خافيير باستوري والإيطالي ماركو فيراتي.
وبدا فريق المدرب لوران بلان مستعدًا لانطلاق الموسم الجديد بعدما توج بطلاً للسوبر الفرنسي ومن قبلها كأس الأبطال الدولية الودية بشقها الأميركي الشمالي بعد فوزه على مانشستر يونايتد 2 - صفر الأسبوع الماضي على ملعب «سولدجر فيلد» في شيكاغو.
ويدين سان جيرمان بفوزه الثالث في هذه البطولة الودية التي توزعت هذا الموسم بين أربع قارات، حيث أقيمت بعض المباريات في أستراليا وأخرى في الصين أيضًا إلى نجومه المخضرمين وبخاصة العملاق إبراهيموفيتش الذي تدور حوله أخبار تتعلق بمستقبله مع الفريق واحتمال مغادرته لإنجلترا أو تركيا.
لكن الواقع يشير إلى أن أيًا من الأندية الفرنسية لا تستطيع مجاراة سان جيرمان من ناحية القدرة الشرائية وإن كان ليون الأقرب إلى ذلك.
ونجح ليون في احتلال المركز الثاني في نهاية الموسم الماضي والعودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا بعد غياب أربع سنوات وسيفتتح ملعبه الجديد في مطلع عام 2016.
واحتفظ ليون بأفضل لاعبيه، حيث سيبقى صانع ألعابه نبيل فقير في صفوفه، بالإضافة إلى هداف الدوري الموسم الماضي برصيد 27 هدفًا ألكسندر لاكازيت. بيد أن نتائج الفريق في مبارياته التجريبية لا تبشر بالخير.
فقد سقط بسداسية أمام آرسنال في كأس ملعب الإمارات الأسبوع الماضي، ثم 1 - 2 أمام فولسبورغ الألماني في المسابقة ذاتها، وصفر - 2 أمام سان جيرمان بالذات في كأس الأبطال (السوبر الفرنسية) التي أقيمت في مونتريال الكندية.
وكشف رئيس النادي جان ميشال أولاس: «نملك ميزانية تقدر بـ170 مليون يورو هذا العام. لقد استثمرنا 450 مليون يورو في الملعب الجديد، وقد قمنا بذلك من أجل إحراز الألقاب ومنافسة باريس سان جيرمان».
وأعلن أولمبيك ليون المنتمي لدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم أول من أمس (الاثنين) أنه ضم رفائيل مدافع منتخب البرازيل بعقد لأربع سنوات قادمًا من مانشستر يونايتد بعد أن توصل الناديان لاتفاق.
وقام ليون أمس بالإعلان عن توصله لاتفاق لضم مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي البرازيلي الدولي رفائيل دا سيلفا وفق عقد لأربع سنوات.
وخاض رفائيل - الذي شارك في مباراتين مع منتخب البرازيل، 170 مباراة مع يونايتد في المسابقات الإنجليزية والأوروبية، أحرز خلالها خمسة أهداف، وفاز باللقب ثلاث مرات عقب ظهوره الأول في 2008.
وكتب رفائيل (25 عاما) في حسابه على «تويتر»: «أود توجيه الشكر لمانشستر يونايتد على كل الحب طيلة السنوات الثماني، الآن طريق جديد وتحد جديد».
وتضاءلت فرص البرازيلي رافائيل في المشاركة مع مانشستر يونايتد بعد أن تعاقد النادي مع ماتيو دارميان من تورينو الإيطالي في يوليو (تموز) الماضي.
وتبدو الأمور مظلمة لباقي الأندية الفرنسية لأنها تعيش واقعًا ماديًا لا تحسد عليه وعلى سبيل المثال، لا يستطيع فريق مثل مارسيليا الذي يملك شعبية هائلة وملعبًا يتسع لنحو 60 ألف متفرج في منافسة أندية مؤخرة الترتيب في الدوري الإنجليزي الممتاز من الناحية المادية.
وخسر مارسيليا جهود أبرز لاعبيه وعلى رأسهم ديمتري بايت وأندريه بيار جينياك وأندريه إيوو وجانيلي إيمبولا. لكنه احتفظ بخدماته مدربه اللغز الأرجنتيني مارسيلو بييلسا الذي لجأ إلى صفقتين غريبتين تمثلت الأولى بالتعاقد مع لاسانا ديارا الغائب عن الملاعب منذ فترة، وأبو ديابي الذي خاض حفنة من المباريات في المواسم الخمسة الأخيرة بداعي الإصابات المتكررة في صفوف آرسنال.
وسيكون هيرفيه رينار الذي قاد زامبيا إلى إحراز كأس الأمم الأفريقية قبل ثلاث سنوات مدربًا لليل الذي فقد بدوره الكثير من اللاعبين الذين انضموا إلى أندية إنجليزية.
وقد خسر جهود إيدريسيا غيي لمصلحة أستون فيلا الذي تعاقد أيضًا مع جوردان إيوو من لوريان وجوردان أمافي من نيس وجوردان فيرتوت من نانت مقابل مبلغ ضخم فاق 40 مليون يورو.
واضطر موناكو إلى التخلي أيضًا عن لاعبيه جوفري كوندوغبيا وفيريرا كاراسكو إلى إنترميلان الإيطالي وأتليتكو مدريد الإسباني على التوالي، في حين حصل على خدمات المهاجم الإيطالي المصري الأصل ستيفان الشعراوي من ميلان على سبيل الإعارة.
ولخص رئيس نادي كاين جان فرنسوا فورتان واقع الأندية الفرنسية بقوله خصوصًا بعد خسارته لجهود لاعب وسطه نغولو كانتي لمصلحة ليستر سيتي على الرغم من تلقيه عرضًا من مارسيليا «القوة الشرائية لدى الأندية الإنجليزية تتفوق بكثير على الأندية الفرنسية. كنت أود الاحتفاظ به (كانتي) في الدوري الفرنسي، لكن لأسباب مادية ولمصلحة اللاعب ولمصلحة النادي لم يكن الأمر متاحًا».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.