الذهب يرتفع مع تراجع الدولار

البلاتين عند أدنى مستوى منذ سنوات

الذهب يرتفع مع تراجع الدولار
TT

الذهب يرتفع مع تراجع الدولار

الذهب يرتفع مع تراجع الدولار

ارتفعت أسعار الذهب أمس الثلاثاء مع تراجع الدولار بعد صدور بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة، بينما هبط البلاتين والبلاديوم إلى أدنى مستويات لهما في عدة أعوام بسبب وفرة المعروض وتباطؤ الطلب.
وهبط البلاتين إلى أدنى مستوى له منذ يناير (كانون الثاني) 2009 إلى 50.‏940 دولار للأوقية (الأونصة) بينما هبط البلاديوم لأدنى مستوى له في نحو ثلاثة أعوام إلى 30.‏586 دولار للأوقية.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 5.‏0 في المائة إلى 06.‏1091 دولار للأوقية الساعة 13:28 بتوقيت غرينتش بزيادة طفيفة عن أدنى سعر له منذ فبراير (شباط) 2010 عند 1077 دولارا الذي بلغه في 24 من يوليو (تموز) .
وارتفع سعر الذهب في العقود الأميركية الآجلة لتسليم ديسمبر (كانون الأول) 3.‏0 في المائة إلى 10.‏1092 دولار للأوقية.
وبحسب «رويترز» ساعد تراجع الدولار على تخفيف الضغط عن الذهب إذ انخفض الدولار 2.‏0 في المائة أمام سلة من العملات متأثرا ببيانات إنفاق المستهلكين ونشاط المصانع الأميركية التي صدرت يوم الاثنين وتشير إلى أن أكبر اقتصاد في العالم ربما فقد بعض الزخم خلال الشهرين الأخيرين.
وارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 5.‏0 في المائة إلى 55.‏14 دولار للأوقية.
وكانت أسعار الذهب تراجعت أول من أمس الاثنين بعد تكبدها أكبر خسائرها في عامين في يوليو الماضي مع صعود الدولار وترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أميركية قد تعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية قريبا.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 9.‏0 في المائة إلى 06.‏1086 دولار للأوقية بحلول الساعة 19:02 بتوقيت غرينتش بعد هبوطه إلى 1077 دولارا يوم 24 من يوليو وهو أقل مستوى له في خمس سنوات ونصف السنة.
وفقد المعدن الأصفر نحو سبعة في المائة من قيمته في يوليو في أكبر خسارة شهرية له منذ يونيو (حزيران) 2013. وتراجع سعر الذهب للأسبوع السادس على التوالي الأسبوع الماضي في أطول موجة تراجع من نوعها منذ عام 1999.
وتراجع سعر الذهب في العقود الأميركية الآجلة لتسليم ديسمبر عند التسوية 5.‏0 في المائة إلى 40.‏1089 دولار للأوقية.
وارتفع سعر الدولار 1.‏0 في المائة أمام سلة من العملات الرئيسية مقلصا بعض مكاسبه بعد أن أظهرت بيانات زيادة إنفاق المستهلكين الأميركيين في يونيو بأبطأ وتيرة له في أربعة أشهر مع انحسار الطلب على السيارات وهو ما يشير إلى أن الاقتصاد فقد بعضا من قوة دفعه في نهاية الربع الثاني من العام.
ويترقب المستثمرون تقرير بيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة يوم الجمعة.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.