هواوي السعودية تختار ملتقى بيبان 23 لإطلاق آخر ابتكاراتها

هواوي السعودية تختار ملتقى بيبان 23 لإطلاق آخر ابتكاراتها
TT

هواوي السعودية تختار ملتقى بيبان 23 لإطلاق آخر ابتكاراتها

هواوي السعودية تختار ملتقى بيبان 23 لإطلاق آخر ابتكاراتها

على هامش ملتقى بيبان23 الذي أقيم في العاصمة السعودية الرياض أطلقت شركة هواوي تك إنفستمنت العربية السعودية ساعة وسمّاعة ذكية جديدة بتصميم مبتكر ومزيج وظيفي "ساعة هواوي بودز" باعتبارها أول ساعة وسمّاعة ذكية متطورة 2 في 1 في هذا القطاع مع غطاء منبثق مغناطيسي.
و"صمم "ساعة هواوي بودز" بهندسة شاملة ومتكاملة، بحيث تلغي الحدود بين سماعات الأذن تي دبليو أس- ستيريو لاسلكي حقيقي- والساعات الذكية فهي تجمع بين ميزات ووظائف الجهازين، وتدمج سماعات الأذن والساعة الذكية في جهاز أنيق يمكن ارتداؤه، حيث تأتي سماعات الأذن والساعة في وحدة واحدة.
وقال كيث لي نائب رئيس شركة هواوي تك إنفستمنت العربية السعودية "ملتقى بيبان23 هو المكان الذي يجتمع فيه القطاعان العام والخاص تحت سقف واحد لتبادل الأفكار غير العادية والخبرات العميقة التي تدور حول الابتكار وريادة الأعمال. إنه مكان لعرض الابداعات والاختراقات التي تلهم النمو وتتبنى ثقافة الابتكار"، مضيفا: "من هذا المنطلق قمنا بطرح "ساعة هواوي بودز" الجديدة في هذا الملتقى والتي تتمتّع بالكثير من الابتكارات، وتقدّم تجربة ذكية مريحة مع وزنها الخفيف. إنها بمثابة استكشاف عميق لآخر للإمكانيات التي توفرها أجهزة هواوي الذكية القابلة للارتداء مع حقبة جديدة من التجربة الذكية للمستخدمين".
وتتبنى "ساعة هواوي بودز" صميمًا هيكليًا عالي التماسك، باستخدام مكونات دقيقة مصغرة مخصصة وعمليات تصنيع متقدمة تجلب تجربة جديدة ومريحة. يقدم الزر الماسي المبهر بنمط تصميم كلاوس دي بيرز 710 بريقًا معدنيًا فريدًا مع نسيج رقيق، باعتبارها أول ساعة ذكية من نوعها مصممة بسماعات أذن، يسمح التصميم المنبثق المبتكر لساعة "ساعة هواوي بودز" لغطاء الساعة بالظهور على الفور مثل ساعة الجيب بضغطة بسيطة، وسيتم العثور على سماعتي الأذن مرفقتين بسماعات الأذن.
علاوة على ذلك، تدعم ساعة هواوي بودز أيضًا تقنية أيه أن سي- إلغاء الضوضاء النشطة- لتقليل الضوضاء المحيطة وتوفير تجربة غامرة سواء كان ذلك للاستماع إلى الموسيقى أو تلقي المكالمات باعتبارها ساعة ذكية جديدة مزودة بسماعات أذن خاصة بها، بالإضافة إلى امتلاكها سماعات رأس تي دبليو أس -ستيريو لاسلكي حقيقي- تظل ساعة هواوي بودز ممتازة من حيث الوظائف والتجربة كساعة. تدعم الساعة الذكية مراقبة معدل ضربات القلب، ونسبة تشبع الاكسجين في الدم -أس بي او 2، ومراقبة النوم، بفضل قدرات تقنية تروسليب تي ام المصممة ذاتيًا من هواوي، يمكن للساعة الذكية تتبع صحة نومك وعاداتك وأيضًا تسجيل الشخير.
كما تأتي سماعات الأذن بتصميم أسطواني خفيف الوزن مثمن الأضلاع بأبعاد 21.8 × 10.3 × 10.3 ملم. يبلغ وزن كل سماعة 4 غرام تقريبًا، من السهل ارتداء سماعات الأذن ويمكن إعادة وضعها بسهولة في الساعة. بفضل تصميمها الأسطواني، توفر سماعات الأذن تجربة صوتية مريحة. في الوقت نفسه، تتبنى سماعات الأذن تصميمًا داخل الأذن بدون أي مقابض للأذن.



الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)

أحرزت الهولندية زاندرا فيلزيبوير الميدالية الذهبية في سباق 500 متر على المضمار القصير للسيدات، اليوم الخميس، بعدما حطمت الرقم القياسي العالمي لأول مرة خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو/كورتينا في إيطاليا.

وتوجت فيلزيبوير بالذهبية عقب تسجيلها أسرع زمن في النهائي بلغ 41.609 ثانية، متفوقة على الإيطالية أريانا فونتانا، المرشحة الأبرز للفوز، والتي اكتفت بالميدالية الفضية، فيما نالت الكندية كورتني سارولت الميدالية البرونزية.

وكانت فيلزيبوير قد بلغت النهائي بعدما سجلت رقماً قياسياً عالمياً جديداً في نصف النهائي قدره 41.399 ثانية، بفارق 0.017 ثانية فقط أقل من رقمها السابق الذي حققته عام 2022.

وفي المقابل، كانت فونتانا تطمح إلى إحراز ذهبية ثالثة توالياً في هذه المسافة، غير أنها عززت سجلها الأولمبي بحصولها على الميدالية الثالثة عشرة في مسيرتها، لتكرّس مكانتها كأكثر متزلجة على المضمار القصير تتويجاً بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.


أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
TT

أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)

عاد أرسنال لنزيف النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام مضيفه برينتفورد، اليوم الخميس، في ختام منافسات المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة، ليهدر نقطتين ثمينتين في صراعه على اللقب.

وجاء الشوط الأول باهتاً من الجانبين، حيث انحصرت معظم فتراته في منتصف الملعب، في ظل غياب الخطورة الحقيقية على المرميين. غير أن وتيرة اللقاء ارتفعت في الشوط الثاني، الذي شهد تبادلاً للهجمات واهتزاز الشباك.

وافتتح نوني مادويكي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 61، مانحاً فريقه الأفضلية، لكن كيان لويس-بوتر أدرك التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 71، لتشتعل الدقائق المتبقية بمحاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، من دون أن ينجح أي من الفريقين في تغيير النتيجة.

دانغو واتارا لاعب برينتفورد ويوريين تيمبر لاعب أرسنال يتنافسان على الكرة (أ.ب).

وكانت جماهير أرسنال تأمل في تحقيق الفريق انتصاره الثالث توالياً، بعد فوزه على ليدز يونايتد وسندرلاند، إلا أن التعادل أوقف سلسلة نتائجه الإيجابية.

وبهذه النتيجة، حافظ أرسنال على صدارة جدول الترتيب برصيد 57 نقطة، غير أن الفارق مع أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي تقلص إلى أربع نقاط، ما يزيد من حدة المنافسة على اللقب قبل 12 جولة من ختام الموسم.

في المقابل، رفع برينتفورد رصيده إلى 40 نقطة في المركز السابع، ليهدر بدوره نقطتين في سباقه نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
TT

كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)

ألحق أتلتيكو مدريد بضيفه برشلونة حامل اللقب هزيمة مذلة باكتساحه 4-0، الخميس، في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، واضعا قدما في النهائي قبل لقاء الإياب في 3 آذار(مارس).

واستفاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على أكمل وجه من هشاشة دفاع الضيف الكاتالوني ليسجل أهدافه الأربعة في الشوط الأول.

وكانت البداية كارثية على برشلونة إذ وجد نفسه متخلفا بعد 6 دقائق بالنيران الصديقة حين أعاد إريك غارسيا الكرة لحارسه جوان غارسيا، فأخفق الأخير في التعامل مع الكرة لتتهادى في شباكه.

ولم يحصل برشلونة على فرصة التقاط أنفاسه، إذ اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 14 بهدف من لاعبه السابق الفرنسي أنطوان غريزمان بعد تمريرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا.

وحصل فيرمين لوبيس على فرصة إعادة الضيوف إلى أجواء اللقاء لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من العارضة (20)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة وكاد الأرجنتيني خوليان ألفاريس أن يسجل الهدف الثالث لكن الفرنسي جول كونديه كان في المكان المناسب لإبعاد الكرة عن خط المرمى (24).

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

لكن أتلتيكو مدريد لم ينتظر طويلا للاستفادة من هشاشة الدفاع الكاتالوني وتسجيل الهدف الثالث عبر الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بتسديدة جميلة بعد تمريرة من ألفاريس (30).

وحاول المدرب الألماني هانزي فليك تدارك الموقف، فزج بالمهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بدلا من مارك كاسادو (37).

لكن هذا التغيير لم يعط ثماره، بل وجد برشلونة نفسه متخلفا بهدف رابع قبيل نهاية الشوط الأول بتسديدة رائعة لألفاريس بعد تمريرة من لوكمان (2+45).

ووفق «أوبتا» للاحصاءات، لم يتلق برشلونة أربعة أهداف في الشوط الأول سوى مرة واحدة منذ 2004-2005 على أقل تقدير، وكانت ضد بايرن ميونيخ الألماني حين أذل في أغسطس (آب) 2020 بنتيجة 2-8 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19.

واعتقد برشلونة أنه وجد طريقه إلى الشباك في الدقيقة 51 عبر باو كوبارسي إثر ركلة حرة نفذها ليفاندوفسكي، لكن «في أيه آر» تدخل وبعد مراجعة دامت لأكثر من 5 دقائق ألغي الهدف بداعي التسلل على المدافع الكاتالوني.

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

ثم لجأ أتلتيكو بعد ذلك إلى تطبيق أفضل ما يجيده وهو إقفال منطقته تماما، ما صعب المهمة على برشلونة للوصول إلى منطقة الجزاء ومحاولة الإبقاء على آمال الاحتفاظ باللقب، ثم ازداد الأمر صعوبة بخسارته جهود أليكس غارسيا بالبطاقة الحمراء في أواخر اللقاء (85).