ديربي ساخن بين تشيلسي وآرسنال في مباراة «الدرع الخيرية» اليوم

بطلا الدوري والكأس يقصان شريط الموسم الجديد لكرة القدم الإنجليزية

تشيك حارس آرسنال سيواجه فريقه السابق تشيلسي (إ.ب.أ)، مورينهو مدرب تشيلسي (يسار) يراقب لاعبيه خلال التدريب قبل خوض مواجهة الدرع، فينغر مدرب آرسنال سيختبر قدرات فريقه اليوم (رويترز)
تشيك حارس آرسنال سيواجه فريقه السابق تشيلسي (إ.ب.أ)، مورينهو مدرب تشيلسي (يسار) يراقب لاعبيه خلال التدريب قبل خوض مواجهة الدرع، فينغر مدرب آرسنال سيختبر قدرات فريقه اليوم (رويترز)
TT

ديربي ساخن بين تشيلسي وآرسنال في مباراة «الدرع الخيرية» اليوم

تشيك حارس آرسنال سيواجه فريقه السابق تشيلسي (إ.ب.أ)، مورينهو مدرب تشيلسي (يسار) يراقب لاعبيه خلال التدريب قبل خوض مواجهة الدرع، فينغر مدرب آرسنال سيختبر قدرات فريقه اليوم (رويترز)
تشيك حارس آرسنال سيواجه فريقه السابق تشيلسي (إ.ب.أ)، مورينهو مدرب تشيلسي (يسار) يراقب لاعبيه خلال التدريب قبل خوض مواجهة الدرع، فينغر مدرب آرسنال سيختبر قدرات فريقه اليوم (رويترز)

يقص تشيلسي وآرسنال اليوم شريط الموسم الجديد لكرة القدم الإنجليزية عندما يلتقيان على استاد «ويمبلي» الأسطوري في مباراة «الدرع الخيرية» حيث يبحث كل منهما عن اللقب الأول له في الموسم الجديد.
وتمثل مباراة الدرع الخيرية (كأس السوبر الإنجليزي) نقطة البداية التقليدية للموسم الكروي في إنجلترا كما تحظى باهتمام بالغ من الجميع لأنها تأتي قبل أيام قليلة من انطلاق فعاليات الدوري الممتاز الذي ينطلق يوم السبت المقبل.
ويدخل آرسنال مواجهة تشيلسي في اختبار لقدراته التنافسية على لقب الدوري خاصة بعد أن أنهى فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر الموسم الماضي بشكل رائع؛ إذ فاز في 20 مباراة من أصل 26 في مختلف المسابقات واحتفظ بلقب الكأس على حساب آستون فيلا 4 - صفر، ما أهله لخوض هذه المباراة أمام تشيلسي الذي أحرز لقب الدوري عن جدارة.
وتابع آرسنال مشواره التصاعدي خلال فترة الاستعدادات، ففاز في مبارياته الأربع، والأهم من كل ذلك، توصله على ما يبدو إلى حل لمشكلة حراسة المرمى بضمه العملاق التشيكي المخضرم بيتر تشيك من تشيلسي بالذات.
ويخوض آرسنال مسابقة الدرع للمرة الحادية والعشرين باحثا عن لقبه الرابع عشر بعد تتويجه العام الماضي على حساب مانشستر سيتي 3 - صفر، فيما أحرز تشيلسي اللقب أربع مرات آخرها في 2009 وذلك في 11 مشاركة.
ويدرك آرسين فينغر أن الفوز على تشيلسي سيكون دافعا قويا لفريق آرسنال (المدفجية) للمنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عن خزائنه منذ عام 2004، وقال: «إنها مباراتنا المقبلة، وهناك لقب في دائرة المنافسة.. نرغب بالطبع في تحقيق الفوز.. هذا لا يعني بالضرورة بدء الموسم بشكل قوي ولكن الفوز باللقب سيدعم ثقة اللاعبين».
وقال لاعب وسط آرسنال الدولي جاك ويلشير: «نريد الفوز بالدوري، نشعر بأننا مع بعض لعدة سنوات، لقد جلبنا لاعبين من طراز عالمي حصلوا على ما يكفي من الوقت للاستقرار، وأضفنا حارسا عالميا يملك خبرة كبيرة ولقد أحرز كل الألقاب هنا، لذا نشعر بأننا في موقف قوي».
ويأمل آرسنال في عدم الإفراط في الأحلام، فبعد فوزه السنة الماضية على مانشستر سيتي، بطل الدوري آنذاك، بثلاثية نظيفة، أنهى الدوري متخلفا بفارق 12 نقطة عن تشيلسي.
لكن مدرب تشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو عدّ آرسنال مرشحا جديا للمنافسة على لقب الدوري، وذلك بعد ضمه في الموسمين الماضيين لاعبين رائعين أمثال الألماني مسعود أوزيل والتشيلي أليكسيس سانشيز.
لكن مورينهو أغاظ فينغر باتهام فريق شمال لندن بإنفاق مبالغ طائلة لتعزيز صفوفه، فرد الفرنسي المخضرم بقوله: «أعتقد أنه لا يجب سماع ما يقوله الآخرون».
وأضاف فينغر الذي لم يفز على مورينهو في 13 محاولة: «في أسبوع واحد وجه لي انتقادان متضادان؛ الأول باني لا أنفق كثيرا، والثاني بأني أنفق كثيرا!!».
وستتركز الأنظار على تشيك، 33 عاما، الذي أمضى 11 موسما ناجحا مع فريق غرب العاصمة خاض خلالها 494 مباراة، قبل أن يزيحه البلجيكي الشاب تيبو كورتوا إلى مقاعد البدلاء الموسم الماضي بعد انتهاء إعارته إلى أتلتيكو مدريد الإسباني، فطلب اللاعب الذي يحظى بعلاقة مميزة مع مالك النادي الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش السماح له بالانتقال لفريق شمال العاصمة.
وأحرز تشيك، الذي انتقل لآرسنال مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني في يونيو (حزيران) الماضي، لقب الدوري أربع مرات مع تشيلسي ولقب دوري أبطال أوروبا 2012.
وحث مدافع تشيلسي الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش جماهير فريقه الأزرق على عدم إطلاق صافرات الاستهجان بحق الحارس العملاق، وقال: «آمل أن ينال الاحترام لأنه يستحق ذلك».
وقال تشيك، في تصريحات نشرتها صحيفة «لندن إيفنينغ ستاندارد»: «سيكون شعورا مجهولا بالنسبة لي بشأن اللعب أمام تشيلسي.. بمجرد نزولي لأرض الملعب، أرغب في تحقيق الفوز.. أريد الأفضل لزملائي والنادي الذي ألعب له ولجماهيره.. لمدة 90 دقيقة، لن يكون هناك أصدقاء».
ويواجه آرسنال الشعور نفسه حيث ينتظر أن يقود الإسباني سيسك فابريغاس خط وسط تشيلسي أمام فريقه القديم.
وقال فابريغاس إنه على الرغم من الذكريات الرائعة له مع آرسنال واحترامه وتقديره لهذا النادي، فإنه لن يكون هناك مجال للتعاطف مع فريقه السابق بمجرد إطلاق الحكم صفارة بداية المباراة حتى وإن كانت مباراة الدرع بمثابة إعداد للموسم الجديد. وأوضح: «نريد تحقيق الفوز والمنافسة.. إنها مباراة كبيرة وديربي لندني على استاد ويمبلي وأمام كل المشجعين.. إنها مسابقة جيدة نخوضها. نسعى للفوز بها حتى وإن كانت إعدادا للموسم الجديد».
وحتى الآن لم يتعاقد آرسنال سوى مع تشيك في فترة الانتقالات، لكنه أعلن أول من أمس تمديد عقد مهاجمه الدولي ثيو والكوت ولاعب وسطه الإسباني سانتي كازورلا.
ولن يشارك سانشيز في المواجهة بعد حصوله على فترة راحة إثر تسجيله ركلة الترجيح الفائزة في مرمى الأرجنتين في نهائي «كوبا أميركا» الأخيرة، كما يغيب المهاجم الدولي داني ويلبيك لإصابة في ركبته.
وينتظر جمهور المدفعجية مشاهدة بعض الوجوه الجديدة مثل أليكس ايوبي (19 عاما)، والفرنسي جيف رين - اديلايد (17 عاما)، وتشوبا اكبوم (20 عاما)، الذين تألقوا في المباريات الاستعدادية.
وحقق آرسنال الفوز في خمس مباريات متتالية على استاد «ويمبلي»، وكان منها نهائي كأس إنجلترا في آخر نسختين للبطولة، إضافة للفوز على مانشستر سيتي في مباراة الدرع الخيرية بالموسم الماضي.
ورغم هذا، فإن بير ميرتساكر مدافع آرسنال قال إن هذه الرحلة إلى استاد ويمبلي يمكن أن تكون بمثابة فرصة لاكتساب الخبرة.
وصرح اللاعب الألماني: «عندما توجهنا إلى ويمبلي في الماضي، كان هذا لخوض الدور قبل النهائي أو النهائي.. كان هناك دائما توتر، ونستطيع دائما التعامل مع هذا الضغط».
وأضاف «لم نواجه تشيلسي في ويمبلي منذ وقت طويل. قدم تشيلسي أداء قويا بالفعل في الموسم الماضي. كانوا متماسكين بالفعل، ودافعوا دائما بشكل جيد بداية من خط الهجوم.. أعتقد أنه إذا كان هناك ما نتعلمه من تشيلسي، فهو مدى التماسك والتناغم في الأداء على مدار الموسم بأكمله».
ولدى تشيلسي، الذي لم يخسر في آخر 8 مباريات أمام آرسنال (5 انتصارات و3 تعادلات)، كشف مورينهو أن قلب الدفاع الدولي غاري كايهل والهداف البرازيلي دييغو كوستا، جاهزان للمشاركة رغم تعرضهما لإصابات في جولة الولايات المتحدة.
ويتوقع أن يشارك المهاجم الكولومبي الجديد راداميل فالكاو (29 عاما) القادم على سبيل الإعارة من موناكو بعد موسم متواضع مع مانشستر يونايتد سجل خلاله 4 أهداف فقط في 29 مباراة.
وعاد تشيلسي لتوه من جولته الأميركية التي خاض فيها ثلاث مباريات دولية انتهت مباراتان منها بالفوز عبر ركلات الترجيح على باريس سان جيرمان الفرنسي، وبرشلونة الإسباني، فيما خسر الفريق مباراته الأولى 2 - 4 أمام نيويورك ريد بولز الأميركي.
ورغم ما أبداه جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي من استياء لعدم حصول لاعبيه على الوقت الكافي للتدريب استعدادا للموسم الجديد، فإن المدرب البرتغالي يتوقع أن يكون الفريق متحفزا للغاية في مباراة اليوم التي يمكن أن تمنح تشيلسي أول لقب في الموسم الجديد.
كما يضاعف من تحفيز اللاعبين أن الفريق سيلتقي اليوم أحد أبرز منافسيه التقليديين.
وقال مورينهو: «نخوض مباراة الدرع الخيرية بعد 21 يوما من الإعداد، وهو وقت ليس كافيا.. إنه لقب جديد على المحك. إنه اللقب الأقل أهمية، ولكنه يأتي في افتتاح فعاليات الموسم الرسمي بإنجلترا».
وأوضح: «إنه ديربي لندني أمام منافس قوي وفريق كبير. إنه لقاء إعدادي، ولكنه يحسم المنافسة على كأس، وهذه الكأس تمثل حافزا دائما.. سنخوض المباراة بروح مختلفة وعقلية مختلفة».
ويدرك مورينهو أن فريقه سيكون في حاجة إلى اللعب بأسلوب جديد، يصعب على الآخرين توقعه، إذا أراد الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي أنهاه الموسم الماضي متقدما بثماني نقاط على مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني. وقال مورينهو: «نحن نحاول رفع مستوانا وتطوير ما كنا عليه في الماضي». وأضاف: «نحاول أن يكون من الصعب توقع أسلوبنا لأن الفرق المنافسة تعرفنا جيدا ونريد خوض هذا الموسم بدوافع عالية».
وتابع: «لا يمكن للقب أن يمنحنا أشياء سلبية، بل سيمنحنا دفعة إيجابية تتمثل في الثقة والدوافع لتحقيق المزيد».
ولعب تشيلسي بأسلوب سلس في النصف الأول من الموسم الماضي، لكن بعدما تأثر بالغيابات والإيقافات وتراجع المستوى عقب فترة أعياد الميلاد، اعتمد الفريق على أسلوب حذر وعملي أكبر لتحقيق النتائج.
وكان تشيلسي يشتهر بإنفاقه ببذخ في الماضي، لكنه بدا مقتصدا هذا الصيف مقارنة بمنافسيه مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وليفربول، وقال مورينهو إن الفريق سيواجه «تحديا كبيرا» في سعيه للاحتفاظ باللقب.
وقال مورينهو: «نواجه تحديا كبيرا لتطوير الفريق وبشكل أساسي دون لاعبين جدد باستثناء بيغوفيتش وفالكاو.. أنا سعيد جدا بذلك، ويواجه اللاعبون هذا التحدي بصدر رحب». وتابع: «نعمل كل يوم بجدية كبيرة لمحاولة التطوير، وأرى الدوافع الكبيرة للاعبين، يشعر الفريق بالسعادة لأننا المجموعة نفسها، ولأني أنا والنادي أظهرنا ثقتنا فيهم». وواصل مورينهو قائلا: «لقد قلنا لهم نحن الأبطال، وأنتم وراء فوزنا بالألقاب، ونحن نثق فيكم، حتى إذا كانت باقي الأندية استثمرت بمبالغ ضخمة، فإننا نتمسك بكم ونثق فيكم».
يذكر أن آخر فريق أحرز لقب «درع المجتمع» وتوج بعدها بلقب الدوري، كان مانشستر يونايتد عام 2010.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.