ديربي ساخن بين تشيلسي وآرسنال في مباراة «الدرع الخيرية» اليوم

بطلا الدوري والكأس يقصان شريط الموسم الجديد لكرة القدم الإنجليزية

تشيك حارس آرسنال سيواجه فريقه السابق تشيلسي (إ.ب.أ)، مورينهو مدرب تشيلسي (يسار) يراقب لاعبيه خلال التدريب قبل خوض مواجهة الدرع، فينغر مدرب آرسنال سيختبر قدرات فريقه اليوم (رويترز)
تشيك حارس آرسنال سيواجه فريقه السابق تشيلسي (إ.ب.أ)، مورينهو مدرب تشيلسي (يسار) يراقب لاعبيه خلال التدريب قبل خوض مواجهة الدرع، فينغر مدرب آرسنال سيختبر قدرات فريقه اليوم (رويترز)
TT

ديربي ساخن بين تشيلسي وآرسنال في مباراة «الدرع الخيرية» اليوم

تشيك حارس آرسنال سيواجه فريقه السابق تشيلسي (إ.ب.أ)، مورينهو مدرب تشيلسي (يسار) يراقب لاعبيه خلال التدريب قبل خوض مواجهة الدرع، فينغر مدرب آرسنال سيختبر قدرات فريقه اليوم (رويترز)
تشيك حارس آرسنال سيواجه فريقه السابق تشيلسي (إ.ب.أ)، مورينهو مدرب تشيلسي (يسار) يراقب لاعبيه خلال التدريب قبل خوض مواجهة الدرع، فينغر مدرب آرسنال سيختبر قدرات فريقه اليوم (رويترز)

يقص تشيلسي وآرسنال اليوم شريط الموسم الجديد لكرة القدم الإنجليزية عندما يلتقيان على استاد «ويمبلي» الأسطوري في مباراة «الدرع الخيرية» حيث يبحث كل منهما عن اللقب الأول له في الموسم الجديد.
وتمثل مباراة الدرع الخيرية (كأس السوبر الإنجليزي) نقطة البداية التقليدية للموسم الكروي في إنجلترا كما تحظى باهتمام بالغ من الجميع لأنها تأتي قبل أيام قليلة من انطلاق فعاليات الدوري الممتاز الذي ينطلق يوم السبت المقبل.
ويدخل آرسنال مواجهة تشيلسي في اختبار لقدراته التنافسية على لقب الدوري خاصة بعد أن أنهى فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر الموسم الماضي بشكل رائع؛ إذ فاز في 20 مباراة من أصل 26 في مختلف المسابقات واحتفظ بلقب الكأس على حساب آستون فيلا 4 - صفر، ما أهله لخوض هذه المباراة أمام تشيلسي الذي أحرز لقب الدوري عن جدارة.
وتابع آرسنال مشواره التصاعدي خلال فترة الاستعدادات، ففاز في مبارياته الأربع، والأهم من كل ذلك، توصله على ما يبدو إلى حل لمشكلة حراسة المرمى بضمه العملاق التشيكي المخضرم بيتر تشيك من تشيلسي بالذات.
ويخوض آرسنال مسابقة الدرع للمرة الحادية والعشرين باحثا عن لقبه الرابع عشر بعد تتويجه العام الماضي على حساب مانشستر سيتي 3 - صفر، فيما أحرز تشيلسي اللقب أربع مرات آخرها في 2009 وذلك في 11 مشاركة.
ويدرك آرسين فينغر أن الفوز على تشيلسي سيكون دافعا قويا لفريق آرسنال (المدفجية) للمنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عن خزائنه منذ عام 2004، وقال: «إنها مباراتنا المقبلة، وهناك لقب في دائرة المنافسة.. نرغب بالطبع في تحقيق الفوز.. هذا لا يعني بالضرورة بدء الموسم بشكل قوي ولكن الفوز باللقب سيدعم ثقة اللاعبين».
وقال لاعب وسط آرسنال الدولي جاك ويلشير: «نريد الفوز بالدوري، نشعر بأننا مع بعض لعدة سنوات، لقد جلبنا لاعبين من طراز عالمي حصلوا على ما يكفي من الوقت للاستقرار، وأضفنا حارسا عالميا يملك خبرة كبيرة ولقد أحرز كل الألقاب هنا، لذا نشعر بأننا في موقف قوي».
ويأمل آرسنال في عدم الإفراط في الأحلام، فبعد فوزه السنة الماضية على مانشستر سيتي، بطل الدوري آنذاك، بثلاثية نظيفة، أنهى الدوري متخلفا بفارق 12 نقطة عن تشيلسي.
لكن مدرب تشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو عدّ آرسنال مرشحا جديا للمنافسة على لقب الدوري، وذلك بعد ضمه في الموسمين الماضيين لاعبين رائعين أمثال الألماني مسعود أوزيل والتشيلي أليكسيس سانشيز.
لكن مورينهو أغاظ فينغر باتهام فريق شمال لندن بإنفاق مبالغ طائلة لتعزيز صفوفه، فرد الفرنسي المخضرم بقوله: «أعتقد أنه لا يجب سماع ما يقوله الآخرون».
وأضاف فينغر الذي لم يفز على مورينهو في 13 محاولة: «في أسبوع واحد وجه لي انتقادان متضادان؛ الأول باني لا أنفق كثيرا، والثاني بأني أنفق كثيرا!!».
وستتركز الأنظار على تشيك، 33 عاما، الذي أمضى 11 موسما ناجحا مع فريق غرب العاصمة خاض خلالها 494 مباراة، قبل أن يزيحه البلجيكي الشاب تيبو كورتوا إلى مقاعد البدلاء الموسم الماضي بعد انتهاء إعارته إلى أتلتيكو مدريد الإسباني، فطلب اللاعب الذي يحظى بعلاقة مميزة مع مالك النادي الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش السماح له بالانتقال لفريق شمال العاصمة.
وأحرز تشيك، الذي انتقل لآرسنال مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني في يونيو (حزيران) الماضي، لقب الدوري أربع مرات مع تشيلسي ولقب دوري أبطال أوروبا 2012.
وحث مدافع تشيلسي الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش جماهير فريقه الأزرق على عدم إطلاق صافرات الاستهجان بحق الحارس العملاق، وقال: «آمل أن ينال الاحترام لأنه يستحق ذلك».
وقال تشيك، في تصريحات نشرتها صحيفة «لندن إيفنينغ ستاندارد»: «سيكون شعورا مجهولا بالنسبة لي بشأن اللعب أمام تشيلسي.. بمجرد نزولي لأرض الملعب، أرغب في تحقيق الفوز.. أريد الأفضل لزملائي والنادي الذي ألعب له ولجماهيره.. لمدة 90 دقيقة، لن يكون هناك أصدقاء».
ويواجه آرسنال الشعور نفسه حيث ينتظر أن يقود الإسباني سيسك فابريغاس خط وسط تشيلسي أمام فريقه القديم.
وقال فابريغاس إنه على الرغم من الذكريات الرائعة له مع آرسنال واحترامه وتقديره لهذا النادي، فإنه لن يكون هناك مجال للتعاطف مع فريقه السابق بمجرد إطلاق الحكم صفارة بداية المباراة حتى وإن كانت مباراة الدرع بمثابة إعداد للموسم الجديد. وأوضح: «نريد تحقيق الفوز والمنافسة.. إنها مباراة كبيرة وديربي لندني على استاد ويمبلي وأمام كل المشجعين.. إنها مسابقة جيدة نخوضها. نسعى للفوز بها حتى وإن كانت إعدادا للموسم الجديد».
وحتى الآن لم يتعاقد آرسنال سوى مع تشيك في فترة الانتقالات، لكنه أعلن أول من أمس تمديد عقد مهاجمه الدولي ثيو والكوت ولاعب وسطه الإسباني سانتي كازورلا.
ولن يشارك سانشيز في المواجهة بعد حصوله على فترة راحة إثر تسجيله ركلة الترجيح الفائزة في مرمى الأرجنتين في نهائي «كوبا أميركا» الأخيرة، كما يغيب المهاجم الدولي داني ويلبيك لإصابة في ركبته.
وينتظر جمهور المدفعجية مشاهدة بعض الوجوه الجديدة مثل أليكس ايوبي (19 عاما)، والفرنسي جيف رين - اديلايد (17 عاما)، وتشوبا اكبوم (20 عاما)، الذين تألقوا في المباريات الاستعدادية.
وحقق آرسنال الفوز في خمس مباريات متتالية على استاد «ويمبلي»، وكان منها نهائي كأس إنجلترا في آخر نسختين للبطولة، إضافة للفوز على مانشستر سيتي في مباراة الدرع الخيرية بالموسم الماضي.
ورغم هذا، فإن بير ميرتساكر مدافع آرسنال قال إن هذه الرحلة إلى استاد ويمبلي يمكن أن تكون بمثابة فرصة لاكتساب الخبرة.
وصرح اللاعب الألماني: «عندما توجهنا إلى ويمبلي في الماضي، كان هذا لخوض الدور قبل النهائي أو النهائي.. كان هناك دائما توتر، ونستطيع دائما التعامل مع هذا الضغط».
وأضاف «لم نواجه تشيلسي في ويمبلي منذ وقت طويل. قدم تشيلسي أداء قويا بالفعل في الموسم الماضي. كانوا متماسكين بالفعل، ودافعوا دائما بشكل جيد بداية من خط الهجوم.. أعتقد أنه إذا كان هناك ما نتعلمه من تشيلسي، فهو مدى التماسك والتناغم في الأداء على مدار الموسم بأكمله».
ولدى تشيلسي، الذي لم يخسر في آخر 8 مباريات أمام آرسنال (5 انتصارات و3 تعادلات)، كشف مورينهو أن قلب الدفاع الدولي غاري كايهل والهداف البرازيلي دييغو كوستا، جاهزان للمشاركة رغم تعرضهما لإصابات في جولة الولايات المتحدة.
ويتوقع أن يشارك المهاجم الكولومبي الجديد راداميل فالكاو (29 عاما) القادم على سبيل الإعارة من موناكو بعد موسم متواضع مع مانشستر يونايتد سجل خلاله 4 أهداف فقط في 29 مباراة.
وعاد تشيلسي لتوه من جولته الأميركية التي خاض فيها ثلاث مباريات دولية انتهت مباراتان منها بالفوز عبر ركلات الترجيح على باريس سان جيرمان الفرنسي، وبرشلونة الإسباني، فيما خسر الفريق مباراته الأولى 2 - 4 أمام نيويورك ريد بولز الأميركي.
ورغم ما أبداه جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي من استياء لعدم حصول لاعبيه على الوقت الكافي للتدريب استعدادا للموسم الجديد، فإن المدرب البرتغالي يتوقع أن يكون الفريق متحفزا للغاية في مباراة اليوم التي يمكن أن تمنح تشيلسي أول لقب في الموسم الجديد.
كما يضاعف من تحفيز اللاعبين أن الفريق سيلتقي اليوم أحد أبرز منافسيه التقليديين.
وقال مورينهو: «نخوض مباراة الدرع الخيرية بعد 21 يوما من الإعداد، وهو وقت ليس كافيا.. إنه لقب جديد على المحك. إنه اللقب الأقل أهمية، ولكنه يأتي في افتتاح فعاليات الموسم الرسمي بإنجلترا».
وأوضح: «إنه ديربي لندني أمام منافس قوي وفريق كبير. إنه لقاء إعدادي، ولكنه يحسم المنافسة على كأس، وهذه الكأس تمثل حافزا دائما.. سنخوض المباراة بروح مختلفة وعقلية مختلفة».
ويدرك مورينهو أن فريقه سيكون في حاجة إلى اللعب بأسلوب جديد، يصعب على الآخرين توقعه، إذا أراد الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي أنهاه الموسم الماضي متقدما بثماني نقاط على مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني. وقال مورينهو: «نحن نحاول رفع مستوانا وتطوير ما كنا عليه في الماضي». وأضاف: «نحاول أن يكون من الصعب توقع أسلوبنا لأن الفرق المنافسة تعرفنا جيدا ونريد خوض هذا الموسم بدوافع عالية».
وتابع: «لا يمكن للقب أن يمنحنا أشياء سلبية، بل سيمنحنا دفعة إيجابية تتمثل في الثقة والدوافع لتحقيق المزيد».
ولعب تشيلسي بأسلوب سلس في النصف الأول من الموسم الماضي، لكن بعدما تأثر بالغيابات والإيقافات وتراجع المستوى عقب فترة أعياد الميلاد، اعتمد الفريق على أسلوب حذر وعملي أكبر لتحقيق النتائج.
وكان تشيلسي يشتهر بإنفاقه ببذخ في الماضي، لكنه بدا مقتصدا هذا الصيف مقارنة بمنافسيه مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وليفربول، وقال مورينهو إن الفريق سيواجه «تحديا كبيرا» في سعيه للاحتفاظ باللقب.
وقال مورينهو: «نواجه تحديا كبيرا لتطوير الفريق وبشكل أساسي دون لاعبين جدد باستثناء بيغوفيتش وفالكاو.. أنا سعيد جدا بذلك، ويواجه اللاعبون هذا التحدي بصدر رحب». وتابع: «نعمل كل يوم بجدية كبيرة لمحاولة التطوير، وأرى الدوافع الكبيرة للاعبين، يشعر الفريق بالسعادة لأننا المجموعة نفسها، ولأني أنا والنادي أظهرنا ثقتنا فيهم». وواصل مورينهو قائلا: «لقد قلنا لهم نحن الأبطال، وأنتم وراء فوزنا بالألقاب، ونحن نثق فيكم، حتى إذا كانت باقي الأندية استثمرت بمبالغ ضخمة، فإننا نتمسك بكم ونثق فيكم».
يذكر أن آخر فريق أحرز لقب «درع المجتمع» وتوج بعدها بلقب الدوري، كان مانشستر يونايتد عام 2010.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.