سان دييغو.. جوهرة كاليفورنيا

شواطئ رملية تشتم منها رائحة المكسيك

سان دييغو.. جوهرة كاليفورنيا
TT

سان دييغو.. جوهرة كاليفورنيا

سان دييغو.. جوهرة كاليفورنيا

أين ستجد في العالم مدينة شهيرة بطقسها المعتدل وجوها المريح طوال العام وتتناول طعامك في إحدى ضواحيها الراقية بينما يمر أمامك في المحيط الهادي عشرون ألفا من قوافل الحيتان الرمادية المهاجرة في الشتاء من القطب الشمالي باحثة عن الدفء بعد رحلة طويلة تقارب 16 ألف كيلومتر؟.. إنها سان دييغو في أقصى جنوب ولاية كاليفورنيا الجميلة حيث تشتم منها رائحة المكسيك التي لا تبعد عنها سوى 25 كيلومترا.
خلعت سان دييغو عنها رداء المدينة القروية المحلية وقاعدة البحرية العسكرية لتصبح منتجعا زاهيا يستمتع بأكثر من مائة كيلومتر من الشواطئ التي تجذب السائحين ونجوم هوليوود ومحبي السباحة والغطس واعتلاء الأمواج المتكسرة والقفز بالمظلات من أعالي الهضاب إلى عباب المحيط الباسيفيكي. أصبحت المدينة سادس أكبر مدينة في الولايات المتحدة وثاني أكبر مدينة في كاليفورنيا بعد لوس أنجليس القريبة، لكن وسطها ليس مزدحما بالسيارات كبقية المدن الكبيرة وفيه حديقة الحيوان المشهورة بـ800 نوع من الحيوانات بما فيها الباندا النادرة والدب القطبي وعالم مخلوقات البحار حيث ترى عروضا ممتعة للحيتان والدلفين وهي تقفز عاليا أمامك لتثبت براعة المدربين المختصين، إنما قد تضيع لتجد شارعا معينا لأن كلمة شارع لها 14 مرادفا بالإنجليزية والإسبانية وحتى الإيطالية أحيانا. رغم إطلالتها على البحر تتميز سان دييغو وخصوصا أرقى ضواحيها المسماة لاهويا (أو الجوهرة بالإسبانية) بالجمال الطبيعي الرائع وقلة الرطوبة لأن الصحراء والواحات وأشجار النخيل والتمر تحميها من الخلف.
لاهويا الجوهرة

طبقت شهرة لاهويا الآفاق وحين انطلقنا إليها من مطار سان دييغو بعد رحلة لا تتعدى 20 دقيقة اكتشفنا لماذا أطلق عليها لقب الجوهرة فهي ضاحية غنية رائعة الجمال تتميز بلطافة سكانها الذين لا يتجاوز عددهم الأربعين نسمة وفيلاتها البديعة المطلة على البحر وأزهارها ونباتاتها ومناخها المحلي الخاص الذي يسمح بتنوع ألوان النبات الأميركي المعترش البوغنفيلية وزهرة طير الفردوس. أهم شوارع البلدة تحمل أسماء جيرارد وبروسبكت ففيهما تقع أشهر المحلات الصغيرة والفندق الفخم التاريخي «لا فالانسيا» المبني على الطراز الإسباني – المغربي وفنادق الدرجة الأولى مثل «غراند كولونيال» وفندق «لاهويا شورز» وكثير من المطاعم وصالونات بيع اللوحات الفنية ومقر جمعية لاهويا للموسيقى التي تقدم أفضل الحفلات الموسيقية خلال الموسم. أشهر موقع في البلدة نجده على الشاطئ الصخري قرب أحد الكهوف وتجرى فيه البحوث العلمية حول مياه المحيطات والأسماك ومخلوقات البحار، ونكتشف على الشاطئ الرملي المجاور مهجعا لأسود البحر وهم يتمتعون بالشمس الدافئة ويجلبون آلاف السياح لالتقاط الصور التذكارية حين يحوم حولهم طائر البجع الكبير.

المطاعم

أخيرا تمتعت ضاحية لاهويا بالجديد من المطاعم الراقية ذات الأسعار المعقولة نسبيا والتي تتماشى مع مناخ ومنزلة هذا المنتجع الفريد.
حسك السمك من جنس السردين:
اسم المطعم الجديد الذي فاز بالشعبية الواسعة خلال أشهر بعد افتتاحه هو «هيرينغ بون» وشعاره حسك سمك الرنكة، وهو من جنس السردين، وقد حول صاحبه الشيف بريان مالاركي مرأبا مهملا للسيارات القديمة في وسط لاهويا وزرع فيه ستة أشجار كبيرة للزيتون تبلغ أعمارها ما يقرب من 100 سنة نقلها من مزارع كاليفورنيا بكلفة تقارب تسعين ألف دولار. وكلف الطاهية الشابة الموهوبة أماندا بومغارتن بإدارة المطبخ وابتكار الصحون الجديدة البسيطة واللذيذة بآن واحد، وكانت النتيجة نجاحا باهرا خلال بضعة أسابيع.
يملك مالاركي خمسة مطاعم متنوعة في سان دييغو تروق لكل الأذواق والمشارب وله نظرية خاصة في إدارة المطاعم، فهي مكان للتسلية واستضافة الأصدقاء والأحباب وسمى فكرته بأنها «مؤامرة طعامية» فالمطعم الأول في وسط المدينة «سيرسكر» يختص بالطعام الأميركي الكلاسيكي الحديث، والثاني (غيغهام) في ضاحية لا ميسا التي يقطنها كثير من المهاجرين العرب يفتخر بشعاره «عيد شرقي» ويقدم أصنافا كثيرة من اللحوم والمشاوي، والثالث (بورلاب) في ضاحية ديل مار يعرف بالمطعم الآسيوي الذي يلتقي مع راعي البقر، والرابع (غاباردين) في ضاحية بوينت لوما على الشاطئ يقدم الأسماك المحلية الطازجة، لكن مطعم هيرنغ بون في ضاحية لاهويا يتميز بتصميمه الفريد ويختلف عن مطاعم لاهويا التقليدية المملة.
الجو الباهي في المطعم ترافقه الموسيقى والخدمة اللطيفة المهذبة وطريقة الشيف أماندا البارعة في تحضير الوجبات في المطبخ المفتوح بذوقها الرفيع وبساطتها تجعل من «هيرنغ بون» أحد المطاعم الجديدة التي تضمن النجاح المستمر والشعبية الواسعة لدى سكان الضاحية وللسائحين وتجعله الماسة البراقة بين مجموعة المطاعم الخمسة.

أيدي فيز
المطعم الفاخر المطل على البحر افتتحته مجموعة من سلسلة المطاعم من ولاية تكساس البترولية وجعلته كالقصر المنيف مع أجمل منظر عريض شامل لكل اتجاه للمحيط الهادئ لرؤية قوافل الحيتان وهي تنفث الماء إلى الأعلى في طريقها إلى شواطئ المكسيك طلبا للدفء.
ويقدم المطعم أفضل ما يجود به البحر من أصداف وأسماك تؤكل ويتألف المطعم من طابقين وفيه فرقة موسيقية صغيرة للرقص أثناء العشاء وأكلات لذيذة من المقبلات والسلطات والصحون المفضلة مثل شوربة الكركند (لوبستر بالإنجليزية أو هومار بالفرنسية) وسمك موسى (السول) وسمك «ماهي ماهي» من جزر الهاواي والاسم يعني القوي باللغة المحلية وهو سمك كبير، يشبه التونا، ذو رائحة نفاذة لكنه شهي الطعم. «أيدي فيز» مطعم رائع يطور المشهد الطعامي للضاحية الحالمة بعد طول انتظار، وآخر أخباره أن أحد الزبائن تقدم لخطيبته بعرض الزواج على شرفة المطعم لشدة إعجابه بالجو العاطفي البهيج.
«سيزنز 52}
يفتخر هذا المطعم الجديد بتقديم الأطباق التي لا يتجاوز فيها عدد الحراريات على 475 نظرا للاهتمام الزائد بالرشاقة وضبط الوزن. إنما من المؤكد أنها أطباق لذيذة تفتح الشهية في جو راق وديكور حديث وخدمة ممتازة خالية من العيوب في وسط المجمع التجاري الضخم للتسوق (يو تي سي) المعروف بمركز المدينة الجامعي لقربه من جامعة سان دييغو كاليفورنيا. تشمل لائحة الطعام التي تميل إلى مطبخ البحر الأبيض المتوسط على الخبز العربي المحشو بالدجاج المغمس بالثوم والبصل المتبل بالخل البلسمي وشرائح الفليفلة الحمراء المشوية على الفحم وجبن الموتزاريلا الأبيض، كما تشمل الحمص بالطحينة العادي والمخلوط بالفلفل الأحمر.

حديقة بالبوا

لا تكتمل الزيارة لسان دييغو دون العروج على حديقة بالبوا الواسعة وزيارة متاحفها المبنية على الطراز الإسباني المكسيكي وزيارة ضاحية جزيرة كورونادو اللطيفة وفيها الفندق القديم الضخم بنفس اسم الجزيرة والإعجاب بأسلوب بنائه الإسباني – المكسيكي لأنه بني لأول مرة حين كانت ولاية كاليفورنيا جزءا من المكسيك في النصف الأول من القرن التاسع عشر. إذا لم يسعدك الحظ برؤية الحيتان في ضاحية لا هويا فأفضل بقعة للحاق بهم قبل سفرهم إلى المكسيك هي آخر نقطة في جنوب سان دييغو وهي بوينت لوما التي دخل منها مكتشف سان دييغو البرتغالي خوان دي كابريو عام 1542 في مهمة أوكله بها التاج الإسباني آنذاك وما زالت أجمل جهة في المدينة حتى الآن.



النرويج تنجو من صحوة السنغال المتأخرة... وتتأهل لدور الـ32

نجح هالاند في قيادة فريقه بثقة واقتدار لخطف الفوز في المباراة (أ.ف.ب)
نجح هالاند في قيادة فريقه بثقة واقتدار لخطف الفوز في المباراة (أ.ف.ب)
TT

النرويج تنجو من صحوة السنغال المتأخرة... وتتأهل لدور الـ32

نجح هالاند في قيادة فريقه بثقة واقتدار لخطف الفوز في المباراة (أ.ف.ب)
نجح هالاند في قيادة فريقه بثقة واقتدار لخطف الفوز في المباراة (أ.ف.ب)

أصبح منتخب النرويج سادس المتأهلين لدور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم، المُقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وحقَّق المنتخب النرويجي انتصاراً مثيراً 3 - 2 على منتخب السنغال، مساء الاثنين، بالتوقيت المحلي، في الجولة الثانية بالمجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات للبطولة.

وبادر ماركوس بيدرسن بالتسجيل لمصلحة النرويج في الدقيقة 43، قبل أن يضيف إيرلينغ هالاند الهدف الثاني في الدقيقة 48، مواصلاً هوايته في هزِّ الشباك للمباراة الثانية على التوالي في المونديال.

وقلص إسماعيلا سار الفارق بتسجيله الهدف الأول للسنغال في الدقيقة 53، غير أنَّ هالاند عاد للتسجيل مرة أخرى، بإحرازه الهدف الثالث للنرويج في الدقيقة 58.

ووصل هالاند إلى 4 أهداف مع منتخب النرويج في النسخة الحالية للبطولة، بعدما سجًّل ثنائية أيضاً خلال فوز فريقه 4 - 1 على منتخب العراق في الجولة الافتتاحية.

خيبة أمل تبدو على لاعبي السنغال بعد اقترابهم من التعادل (أ.ف.ب)

وعادت المباراة للاشتعال مرة أخرى، عقب تسجيل سار الهدف الثاني للسنغال في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحاول منتخب (أسود التيرانغا) خطف هدف التعادل خلال الوقت المتبقي من اللقاء، ولكن دون جدوى.

ورفع منتخب النرويج رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف منتخب فرنسا (المتصدر)، ليصعدا معاً للأدوار الإقصائية في المسابقة، قبل مباراتهما في الجولة المقبلة.

في المقابل، بقي منتخب السنغال في المركز الثالث دون رصيد، بفارق الأهداف أمام منتخب العراق، صاحب المركز الرابع، قبل مباراتهما المرتقبة في الجولة الأخيرة، حيث يسعى كل منهما لحصد النقاط الثلاث من أجل خطف المركز الثالث، والإبقاء على الآمال في التأهل لمرحلة خروج المغلوب من خلال الوجود ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول.


«مونديال 2026»: مبابي رجل مباراة فرنسا والعراق

مبابي لعب دور البطولة في مباراة فريقه الثانية التي عبر من خلالها لدور الـ32 (أ.ف.ب)
مبابي لعب دور البطولة في مباراة فريقه الثانية التي عبر من خلالها لدور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: مبابي رجل مباراة فرنسا والعراق

مبابي لعب دور البطولة في مباراة فريقه الثانية التي عبر من خلالها لدور الـ32 (أ.ف.ب)
مبابي لعب دور البطولة في مباراة فريقه الثانية التي عبر من خلالها لدور الـ32 (أ.ف.ب)

تُوِّج النجم الفرنسي كيليان مبابي بجائزة رجل المباراة، في لقاء منتخب بلاده ضد العراق، في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ولحق منتخب فرنسا بركب المتأهلين لدور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم، عقب فوزه الثمين 3 - صفر على منتخب العراق، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي في المجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات للمونديال.

وتقمَّص النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي خاض مباراته الدولية الـ100 في مسيرته مع منتخب فرنسا، دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله الهدفين الأول والثاني لمنتخب «الديوك» في الدقيقتين 14 و54 على الترتيب.

ورفع مبابي رصيده في كأس العالم إلى 16 هدفاً، ويتقاسم المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيِّين للمونديال مع الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه، بفارق هدفين خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي (المتصدر).

وقال مبابي وهو يتوجَّه لتسلُّم جائزة أفضل لاعب في المباراة: «سنتعافى جيداً من تلك المواجهة، وسوف نركز على مباراة النرويج المقبلة».

ووصل مبابي إلى 16 هدفاً في مسيرته بكأس العالم، ليتقدَّم للمركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيِّين للبطولة، متجاوزاً الظاهرة البرازيلي رونالدو، صاحب المركز الثالث في القائمة بـ15 هدفاً.

ويتقاسم مبابي وصافة القائمة مع الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه، بفارق هدفين خلف الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، متصدر الترتيب.

وتُعدُّ هذه هي النسخة الثالثة التي يخوضها مبابي (27 عاماً) مع منتخب فرنسا في كأس العالم، وتشمل أهدافه الـ16 في المونديال 4 أهداف هذا العام، و8 أهداف في نسخة عام 2022، عندما فاز بجائزة الحذاء الذهبي هدافاً للبطولة، و4 أهداف في عام 2018.

كما رفع مبابي، الذي خاض مباراته الدولية رقم 100 مع فرنسا أمام العراق، رصيده التهديفي إلى 60 هدفاً مع منتخب بلاده، متجاوزاً أقرب ملاحقيه أوليفييه جيرو بفارق 3 أهداف ليعزِّز موقعه في صدارة قائمة الهدافين التاريخيِّين لبطل العالم عامَي 1998 و2018.


توخيل: استراحات الترطيب غيّرت ملامح المباريات

توماس توخيل مدرب إنجلترا في المؤتمر الصحافي (أ.ب)
توماس توخيل مدرب إنجلترا في المؤتمر الصحافي (أ.ب)
TT

توخيل: استراحات الترطيب غيّرت ملامح المباريات

توماس توخيل مدرب إنجلترا في المؤتمر الصحافي (أ.ب)
توماس توخيل مدرب إنجلترا في المؤتمر الصحافي (أ.ب)

قال توماس توخيل مدرب إنجلترا، يوم الاثنين، إنَّ استراحات الترطيب التي جرى تطبيقها بشكل إلزامي في مباريات كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً في أميركا الشمالية تؤثر على المباريات بشكل أكبر مما كان متوقعاً في البداية، كما أنَّها تؤثر على زخم المباريات.

وفرض الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) استراحات ترطيب لمدة 3 دقائق في منتصف كل شوط؛ بسبب درجات الحرارة المرتفعة في المدن المستضيفة للبطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكنها أثارت آراء متباينة.

ويقول منتقدون إنَّ هذه الاستراحات، التي تقسم المباراة فعلياً إلى 4 أرباع، تتيح ببساطة للمحطات التلفزيونية الاستفادة من فواصل إعلانية تزيد مدتها على دقيقتين، وشكَّلت هذه الاستراحات مصدر خلاف بين المتشددين في هذه الرياضة.

وقال توخيل في مؤتمر صحافي قبل مباراة فريقه ضمن المجموعة الـ12 أمام غانا، اليوم الثلاثاء: «أعتقد أنَّ (استراحة الترطيب) تعرقل المباراة وتغيِّر ملامحها، أكثر بكثير مما كنت أعتقد».

وأضاف: «كانت هناك بالطبع استراحات ترطيب من قبل، تُطبَّق عندما يكون الطقس حاراً للغاية ويكون ذلك ضرورياً، لكنها كانت أقصر ولم تكن إلا في بضع مباريات.

أما الآن، فهي تقسم المباراة تقريباً إلى 4 أرباع، وأعتقد أنَّها تغيِّر طابع المباراة أكثر مما كنت أتصوَّر».

ورغم أنَّ المباريات لا تُقام جميعها خلال وقت النهار، جرى فرض استراحات الترطيب في كل مباريات كأس العالم حرصاً على العدالة والاتساق، حتى لو لم تكن الظروف الجوية تستدعي ذلك فعلياً.

ولا يتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة في بوسطن، اليوم (الثلاثاء)، 20 درجة مئوية.

وقال توخيل: «بصفتي مدرباً، أحب بالطبع أن يكون لي تأثير وأن يكون فريقي متماسكاً، لكن بشكل عام أعتقد أنني أحب كرة القدم أكثر عندما تلعب دفعة واحدة، في شوط واحد، لأنَّ هذا يصنع زخماً».

وأضاف: «من الصعب بناء الزخم، ومن الصعب الحفاظ عليه... فالزخم يتجلى على مدى فترة زمنية أطول، وهذا يضيف إلى سمة هذه اللعبة الجميلة، في حين أن (استراحة الترطيب) تنتقص منها».

عاجل مونديال 2026: النروج إلى دور الـ32 بثنائية جديدة لهالاند أمام السنغال (3-2)