بايرن ميونيخ وفولفسبورغ يقصان شريط الموسم الجديد بمباراة السوبر الألمانية اليوم

سان جيرمان وليون يتواجهان في «كأس الأبطال الفرنسية» على الأراضي الكندية

إصابة دي بروين تهدد مشاركته مع فولفسبورغ (أ.ف.ب)، لاعبو باريس سان جيرمان خلال التدريبات قبل مواجهة ليون بالسوبر الفرنسية (أ.ف.ب)،  فيدال يستعد لمشاركته الرسمية الأولى مع البايرن (أ.ف.ب)
إصابة دي بروين تهدد مشاركته مع فولفسبورغ (أ.ف.ب)، لاعبو باريس سان جيرمان خلال التدريبات قبل مواجهة ليون بالسوبر الفرنسية (أ.ف.ب)، فيدال يستعد لمشاركته الرسمية الأولى مع البايرن (أ.ف.ب)
TT

بايرن ميونيخ وفولفسبورغ يقصان شريط الموسم الجديد بمباراة السوبر الألمانية اليوم

إصابة دي بروين تهدد مشاركته مع فولفسبورغ (أ.ف.ب)، لاعبو باريس سان جيرمان خلال التدريبات قبل مواجهة ليون بالسوبر الفرنسية (أ.ف.ب)،  فيدال يستعد لمشاركته الرسمية الأولى مع البايرن (أ.ف.ب)
إصابة دي بروين تهدد مشاركته مع فولفسبورغ (أ.ف.ب)، لاعبو باريس سان جيرمان خلال التدريبات قبل مواجهة ليون بالسوبر الفرنسية (أ.ف.ب)، فيدال يستعد لمشاركته الرسمية الأولى مع البايرن (أ.ف.ب)

تستعد منافسات الكرة الأوروبية للانطلاق، معلنة بداية الموسم الجديد بمباراتي السوبر الألمانية والفرنسية اليوم، فيما سيطلق تشيلسي وآرسنال إشارة بداية الموسم الإنجليزي بمباراة الدرع الخيرية غدا.
في ألمانيا وعلى ملعب «فولفسفاكن ارينا» الخاص بفولفسبورغ يلتقي صاحب الأرض المتوج بطلا للكأس مع بايرن ميونيخ بطل الدوري في مباراة السوبر المحلية التقليدية السنوية التي تسبق انطلاق الموسم الجديد.
ولا يشعر بايرن بالغربة عن مثل هذه المواجهات، حيث يخوض اللقاء الرابع له خلال آخر خمس نسخ لبطولة السوبر، لكنه لم يفز باللقب سوى في أربع مناسبات فقط كان آخرها عام 2012، وسيكون الأمر صعبا عليه في ملعب فولفسبورغ الذي شهد سقوطه 1 - 4 عندما حل فيه ضيفا على منافسه في يناير (كانون الثاني) الماضي في الدوري المحلي.
وخاض فولفسبورغ موسما رائعا حيث توج بنهايته بطلا لكأس ألمانيا على حساب بوروسيا دورتموند وحل ثانيا في البوندسليغا، ما خوله المشاركة في دوري أبطال أوروبا، كما توج لاعبه البلجيكي كيفن دي بروين الملاحق من مانشستر سيتي الإنجليزي، أفضل لاعب في البوندسليغا الموسم الماضي بعد أن سجل 16 هدفا ونجح في 28 تمريرة حاسمة.
ولم يستعد فولفسبورغ جيدا لهذه المباراة؛ لأنه خسر مباراتيه في بطولة كأس استاد الإمارات أمام فياريال الإسباني وأمام آرسنال الإنجليزي، ويحوم الشك حول مشاركة أكثر من لاعب في صفوفه، أبرزهم دي بروين الذي يعاني إصابة في ظهره، في حين عاد لاعب وسطه الدفاعي البرازيلي لويز غوستافو إلى الملاعب قبل أيام قليلة بعد خضوعه لعملية جراحية أواخر الموسم أبعدته عن تشكيلة منتخب بلاده التي شاركت في كوبا أميركا في تشيلي أخيرا.
ويرى المتابعون أن بإمكان فولفسبورغ المنافسة بقوة على لقب الدوري الألماني في الموسم الجديد، خاصة بعدما عزز صفوفه بالتعاقد مع المهاجم ماكس كروز ولاعب وسط الملعب فرانسيسكو رودريغيز والمدافع كارلوس اسكيوس.
ونقلت مجلة «كيكر» الألمانية عن ديتر هيكينغ المدير الفني لفولفسبورغ قوله: «لقد تدربوا (الأربعاء) وسوف يتحدد مصير مشاركتهم في المباراة من عدمه في اللحظة الأخيرة».
ويبدو غوستافو، على وجه الخصوص، حريصا على اللعب ضد ناديه السابق، ولكن كأس السوبر ليس مكانا لتحمل المخاطر غير الضرورية.
وتحدث هيكينغ عن غوستافو قائلا: «لقد ظهر بشكل جيد للغاية في التدريبات.. ورغم ذلك فإن لويز أكد لي أنه لا يشعر بالجاهزية التامة للقاء».
أما بايرن ميونيخ فعاد للتو من جولة آسيوية شهدت فوزه في مباراتين على فالنسيا الإسباني 4 - 1 وعلى إنتر ميلان الإيطالي 1 - صفر، وخسارته أمام غوانغجو الصيني بركلات الترجيح.
وبعد خسارته لجهود أحد أعمدته في السنوات الأخيرة باستيان شفاينشتايغر لمصلحة مانشستر يونايتد الإنجليزي، سارع الفريق البافاري إلى التعاقد مع التشيلي أرتورو فيدال من يوفنتوس الإيطالي في صفقة بلغت نحو 35 مليون يورو، كما حصل على خدمات لاعب الوسط البرازيلي دوغلاس كوستا من شاختار مقابل 30 مليون يورو.
وإذا كان كوستا سيشارك أساسيا على الأرجح، فإن فيدال وصل إلى ميونيخ قبل أيام قليلة وربما لا يكون جاهزا لخوضها. وأعرب فيدال، خلال المؤتمر الصحافي الذي شهد تقديمه رسميا لوسائل الإعلام، عن أمله في نيل ثقة جماهير البايرن والنادي تدريجيا، واستغلال كل الفرص الممكنة للحصول على مكان ضمن قائمة الفريق الأساسية، وقال: «إن الحلم قد تحول إلى حقيقة.. لقد بدأت مسيرتي منذ بضع سنوات، ولكن اليوم هو بمثابة لحظة تاريخية بالنسبة لي بانضمامي إلى ناد كبير بحجم بايرن ميونيخ».
وأضاف نجم يوفنتوس السابق: «إنني سعيد للغاية، سأبذل قصارى جهدي وأتطلع بالطبع لحصد الألقاب. إنه الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لي».
ويعاني بايرن ميونيخ إصابات عدة في صفوفه، أبرزها لجناحه الفرنسي فرانك ريبيري الغائب عن الملاعب من أبريل (نيسان) الماضي، والإسباني خافي مارتينيز وقلب الدفاع هولغر بادشتوبر، في حين عاد الجناح الآخر الهولندي آريين روبن إلى التمارين، وقد يشارك في المباراة. وصرح روبن قائلا: «لقد كنت قادرا على العمل بشكل جيد في التدريبات، وجميع الأمور سارت على النحو الأمثل من أجل الوصول للمستوى المطلوب. أنا سعيد للغاية».
يذكر أن الدوري الألماني ينطلق في 14 أغسطس (آب)، في حين تخوض الفرق الدور الأول من مسابقة كأس ألمانيا نهاية الأسبوع المقبل.

* السوبر الفرنسية
* وبعيدا عن البلاد، تعود مسابقة كأس السوبر الفرنسية المعروفة بـ«كأس الأبطال» إلى الأراضي الكندية للمرة الأولى منذ ستة أعوام، وذلك عندما يتواجه باريس سان جيرمان حامل اللقب وبطل ثلاثية الدوري والكأس وكأس الرابطة مع ليون وصيف بطل الدوري اليوم على «استاد سابوتو» في مونتريال.
ومنذ 2009، اعتاد الفرنسيون خوض هذه المسابقة التي انطلقت قبل 20 عاما، خارج أراضيهم بهدف الترويج للدوري الفرنسي «ليغ 1» في العالم.
وكانت مونتريال بالذات مسرحا للنسخة «الدولية» الأولى من الكأس السوبر الفرنسية عام 2009 التي فاز بها بوردو على غانغان 2 - صفر على الملعب الأولمبي، قبل الانتقال إلى تونس عام 2010 (فاز مرسيليا على سان جيرمان بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر - صفر)، ثم طنجة المغربية عام 2011 (فاز مرسيليا على ليل 5-4)، وهاريسون الأميركية عام 2012 (فاز ليون على مونبلييه بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2)، وليبرفيل الغابونية عام 2013 (فاز سان جيرمان على بوردو 2-1) وصولا إلى بكين الصينية عام 2014 (توج سان جيرمان أيضا بفوزه على غانغان 2 - صفر).
ومن المؤكد أن سان جيرمان يبدو الأوفر حظا للفوز باللقب للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخه، في ظل محافظته على ترسانة نجومه بقيادة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والأوروغواياني أدينسون كافاني، والأرجنتيني خافيير باستوري، والإيطالي ماركو فيراتي.
وبدا فريق المدرب لوران بلان مستعدا لانطلاق الموسم الجديد بعدما توج بطلا لكأس الأبطال الدولية الودية بشقها الأميركي الشمالي بعد فوزه على مانشستر يونايتد الإنجليزي 2 - صفر مساء الأربعاء على ملعب «سولدجر فيلد» في شيكاغو.
ويدين سان جيرمان بفوزه الثالث في هذه البطولة الودية التي توزعت هذا الموسم بين أربع قارات، حيث أقيمت بعض المباريات في أستراليا وأخرى في الصين أيضا، على أن تختتم في أوروبا في الثاني والخامس من الشهر المقبل، إلى بليز ماتويدي وإبراهيموفيتش اللذين حسما اللقاء في الشوط الأول.
وكان سان جيرمان بدأ جولته الأميركية الشمالية بالفوز على بنفيكا البرتغالي 3-2 ثم فيورنتينا الإيطالي 4-2 قبل أن يتعادل مع تشيلسي الإنجليزي 1-1 الذي حسم اللقاء بركلات الترجيح.
ويأمل نادي العاصمة أن يبدأ حملة الدفاع عن لقب الدوري المحلي الجمعة المقبل في ضيافة ليل وفي صفوفه جناح مانشستر يونايتد والأرجنتين إنخل دي ماريا الذي اقترب من الالتحاق بفريق بلان بحسب ما أكد الأخير بالذات بعد الفوز على «الشياطين الحمر»: «تعلمون أن المفاوضات جارية، لكن الفريقين كبيران ويمكن للمفاوضات أن تصبح أكثر صعوبة... لكننا نشعر بأننا اقتربنا من النهاية».
وكانت إذاعة «راديو مونت كارلو» قد أشارت أمس إلى أن دي ماريا وافق على البنود الشخصية لصفقة انضمامه إلى سان جيرمان الفرنسي، ومن المقرر أن يتوجه إلى العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع المقبل ليكمل إجراءات انتقاله.
وأشارت المحطة الإذاعية إلى أن دي ماريا سيوقع عقدا لمدة أربعة أعوام مقابل 11 مليون يورو خالصة الضرائب للعام الواحد، وسيكون موجودا في باريس يوم الاثنين أو الثلاثاء من الأسبوع المقبل للخضوع للفحص الطبي.
ووفقا لمصادر إعلامية فرنسية وبريطانية فقد تم الاتفاق بين سان جيرمان ويونايتد بشأن الصفقة التي بلغت قيمتها الإجمالية 63 مليون يورو.
ويتردد أن لاعب ريال مدريد الإسباني السابق لا يزال موجودا في الأرجنتين، حيث يتلقى العلاج من إصابة في الفخذ تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا 2015).
وكان من المفترض أن يصل دي ماريا (27 عاما) إلى كاليفورنيا السبت الماضي للانضمام إلى يونايتد للمشاركة في الجولة التحضيرية بالولايات المتحدة، لكنه لم يلحق بالرحلة المقبلة إلى سان فرانسيسكو، بحسب ما أكد مدرب يونايتد الهولندي لويس فان غال، في إشارة إلى أن اللاعب في طريقه للرحيل عن النادي.
من جهته، يسعى ليون إلى استعادة لقب الكأس السوبر الذي توج به عام 2012 للمرة الثامنة والأخيرة (رقم قياسي) من بوابة سان جيرمان من أجل أن يعلن منذ البداية أنه قادر على مقارعة نادي العاصمة، لكن واقع الأمور يشير إلى أنه سيكون من الصعب على فريق المدرب هوبير فورنييه أو أي فريق آخر إزاحة نادي العاصمة عن العرش في ظل الفوارق المادية الهائلة.
وخاض ليون الذي يبدأ مشواره في الدوري الأسبوع المقبل على أرضه ضد لوريان، خمس مباريات تحضيرية، ونتائجه لم تكن مشجعة على الإطلاق؛ إذ خسر أربعا منها أمام سيون السويسري (صفر - 1) وأيندهوفن الهولندي (صفر - 2) وآرسنال الإنجليزي (صفر - 6) وفياريال الإسباني (صفر - 2) مقابل فوز يتيم على ميلان الإيطالي (2-1).



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!