متظاهرون يحبسون زوجة نتنياهو في صالون شعر

انطلاق حرب العرائض بين مؤيد ومعارض لإصلاح القضاء

بنيامين نتنياهو وزوجته سارة يلوحان بعد نتائج الاقتراع الأولى للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في مقر حزبه  بالقدس 2 نوفمبر (أ.ب)
بنيامين نتنياهو وزوجته سارة يلوحان بعد نتائج الاقتراع الأولى للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في مقر حزبه بالقدس 2 نوفمبر (أ.ب)
TT

متظاهرون يحبسون زوجة نتنياهو في صالون شعر

بنيامين نتنياهو وزوجته سارة يلوحان بعد نتائج الاقتراع الأولى للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في مقر حزبه  بالقدس 2 نوفمبر (أ.ب)
بنيامين نتنياهو وزوجته سارة يلوحان بعد نتائج الاقتراع الأولى للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في مقر حزبه بالقدس 2 نوفمبر (أ.ب)

في خطوة تصعيدية أخرى، قام المئات من المتظاهرين المحتجين على انقلاب حكومة بنيامين نتنياهو على منظومة الحكم لسن قوانين تضعف الأجهزة القضائية، بعمليتين اتسمتا بالعنف، فحاصروا صالون الشعر الذي تزوره زوجة نتنياهو، سارة، وحاصر آخرون استوديوهات قناة تلفزيون استضافت رئيس لجنة القانون والدستور، سمحا روتمان. واستمر الحصار لساعات ما اضطر حراس الشاباك (المخابرات العامة) إلى التدخل لتهريبهما، فيما انطلقت حرب العرائض الأكاديمية بين مؤيد ومعارض لخطة الحكومة في إصلاح القضاء.
واستغل رئيس الحكومة، نتنياهو، محاصرة زوجته، واعتبرها عملية ترهيب وتخريب مثلها مثل المستوطنين المتطرفين الذين هاجموا بلدة حوارة في الضفة الغربية. وقال في مؤتمر صحافي طارئ دعا إليه عندما كانت زوجته محبوسة داخل صالون الشعر: «زوجتي تتعرض لتهديدات بالقتل وكذلك أولادي، واليوم يتصرفون معها ببلطجية شرسة ومخيفة»، داعياً إلى ترك زوجته وشأنها.
لكن المتظاهرين الذين أنهوا يوم مواجهات عاصفة مع الشرطة الأربعاء، ردوا بأنهم يعرفون بالضبط ما هم فاعلون، مؤكدين أنه «بات معروفا أن زوجة نتنياهو شريكة في الحكم، تفرض عليه أمورا وأشخاصاً وتتحكم بالعديد من قراراته. ولذلك فهي شريكة معه أيضاً، في الانقلاب على الحكم».
الحصار على الصالون الذي جرى مساء الأربعاء، قد استمر حتى ما بعد منتصف الليل، وطغى الخبر على وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية وتمت تغطيته ببث مباشر من جميع القنوات التلفزيونية والمواقع الإخبارية. وسمعت الانتقادات عليه حتى من مؤيدي المظاهرات. وفي هذه الأثناء تدخل شخص آخر من عائلة نتنياهو، هو شقيقه عيدو، فاتهم جهاز القضاء في إسرائيل باتباع أساليب المافيا الروسية، وقال «إنهم عصابة من الأوليغارشيين الذين سمحوا لأنفسهم بتوسيع صلاحياتهم بشكل خطير».
ورفض المتظاهرون الاتهامات، بل أعادوا تكرار الحصار صبيحة الخميس، وهذه المرة على النائب روتمان، الذي يقود سوية مع وزير القضاء تنفيذ خطة الحكومة رافضين التوقف للحظة.
وكان الائتلاف الحكومي قد واصل عملية تشريع القوانين ضمن الخطة الانقلابية. وبادر عدد من نواب حزب الليكود الحاكم، إلى دعوة مشتركة مع نواب من حزب المعسكر الوطني، برئاسة بيني غانتس، إلى الدعوة لوقف التشريع وبدء المفاوضات لإحراز تفاهمات بين المعسكرين. وقال غانتس، إن إسرائيل باتت في حالة طوارئ خطيرة بسبب خطة نتنياهو وائتلافه الساعي إلى إضعاف القضاء.
وكشف أنه اتصل بنتنياهو طالبا أن يعترف بالمسؤولية ويوقف التشريع ويبدأ المفاوضات. ولكن نتنياهو رد بالدعوة إلى بدء المفاوضات «فورا» وبلا شروط مسبقة.
من جهته، عاد الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ ليؤكد أن «الأزمة الداخلية عميقة وخطيرة»، محذرا من «التدهور إلى هاوية رهيبة». وقال إن من واجب الطرفين أن يرتقيا إلى مستوى الحدث ويغلبا مصلحة الوطن على المصالح الحزبية الضيقة.
إلا أن المحتجين انتقدوا هرتسوغ وطالبوه بحسم موقفه ضد هدم الديمقراطية. وأشاروا إلى أن حكومة نتنياهو تبادر إلى تدمير أهم مكتسبات الدولة العبرية والحركة الصهيونية. وقال ران بن براك، عضو الكنيست السابق الذي شغل منصب نائب رئيس الموساد، إن نتنياهو، يساوي بين المتظاهرين الذين يضمون بين صفوفهم كبار العسكر الذين ضحوا بأرواحهم في خدمة العلم، وكبار العلماء الذين جعلوا من إسرائيل دولة عظمى في الاقتصاد والتكنولوجيا، وبين رعاع اليمين المتطرف الذين تصرفوا بهمجية ونفذوا مذبحة في حوارة. واعتبر ذلك عماء سياسيا مطلقا. وهاجم الذين يعتبرون نتنياهو «منقادا وراء اليمين المتطرف» فقال إن «نتنياهو نفسه هو المتطرف يختبئ وراء مساعديه، ولكنه أكثر المعنيين بتدمير الجهاز القضائي وأركان الديمقراطية».
وكان نتنياهو قد وجه خطابا ضد قادة المتظاهرين، اتهمهم فيه بأنهم يتجاوزون الخطوط الحمراء بشكل غير مسبوق. وقال: «لقد واجهنا في الماضي خلافات كهذه عندما قام شارون بفرض خطة الفصل عن غزة وتدمير 21 مستوطنة وترحيل سكانها، لكن المعارضة برئاستي لم تقدم على عمليات كهذه ولم يهدد أحد بوقف التطوع في الخدمة العسكرية».
وردت عليه وسائل الإعلام بنشر مواد وثائقية تؤكد عكس ادعاءاته، حيث شن اليمين مظاهرات عنيفة تم خلالها الاعتداء على رجال الشرطة والجيش، ونظمت حملة تمرد على الخدمة العسكرية. هذا فضلا عن أن نتنياهو كان يومها وزيرا للمالية في حكومة شارون، وصوت إلى جانب الخطة وخصص ميزانية لتمويل عملية إخلاء المستوطنين. وفقط بعد تنفيذ الخطة وانشقاق شارون عن الليكود، استقال من الحكومة.
في سياق ذي صلة، منع رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، رونين بار، عناصره وموظفيه من المشاركة في الاحتجاجات ضد الحكومة، في خطوة مخالفة لموقف رئيس جهاز الموساد، ديفيد برنياع، الذي وافق الشهر الماضي، على مشاركة عناصره في الاحتجاجات ضد إضعاف القضاء وتقويض المحكمة العليا.
وتمكن اليمين من تجنيد 130 بروفسورا في الجامعات الإسرائيلية، وقعوا على عريضة يؤيدون فيها خطة الحكومة. وعلى الفور نشر مؤيدو الاحتجاج عريضة مقابلة وقع عليها في غضون ثلاث ساعات (الخميس)، حوالي 700 بروفسورا وأستاذ قانون رفضوا الخطة واعتبروها تدميرا للديمقراطية.



عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».


أوكرانيا: مقتل أربعة أشخاص في ضربة روسية... وزيلينسكي يبحث تحسين الدفاعات الجوية

رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)
رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)
TT

أوكرانيا: مقتل أربعة أشخاص في ضربة روسية... وزيلينسكي يبحث تحسين الدفاعات الجوية

رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)
رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)

قتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في ضربة جوية روسية استهدفت مدينة بوغودوخيف في شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول أوكراني الأربعاء.

وقال قائد الإدارة العسكرية الإقليمية في خاركيف، أوليغ سينيغوبوف، أن طفلين يبلغان عاما واحدا وطفلة تبلغ عامين لقوا مصرعهم جراء الهجوم، مضيفا أن رجلا في منتصف الثلاثينات يقيم في المنزل نفسه مع الأطفال توفي لاحقا متأثرا بجراحه، كما أصيبت امرأة مسنة بجروح وهي تتلقى العناية الطبية.

وكان سينيغوبوف قد ذكر في بيان سابق أن امرأة حامل تبلغ 35 عاما أصيبت أيضا في الغارة.

وتقع بوغودوخيف في منطقة خاركيف التي كثفت القوات الروسية مؤخرا هجماتها على بنيتها التحتية للنقل والطاقة.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)

وفي وقت سابق من يوم أمس، اجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مع كبار ضباط الجيش ​لمناقشة أوجه القصور في الدفاع الجوي وجوانب أخرى تتعلق بحماية المدنيين من الهجمات بعد مرور ما يقرب من أربع سنوات على الحرب الروسية في أوكرانيا.

وفي خطابه المسائي ‌عبر الفيديو، قيّم ‌زيلينسكي أيضا ​كيفية تعامل ‌السلطات ⁠المحلية ​في مدن ⁠أوكرانيا مع تداعيات الهجمات الروسية المكثفة، لاسيما ما يتعلق بضمان توفير الكهرباء والتدفئة للمباني السكنية الشاهقة. ووجه انتقادات مرة أخرى للمسؤولين في العاصمة كييف، مشيراً إلى أنه أجرى مناقشات ‌مطولة ‌مع القائد العام للجيش ورئيس ​الأركان العامة ‌ووزير الدفاع.

وقال زيلينسكي: «تحدث ‌عدد من التغييرات في الوقت الحالي في مجال الدفاع الجوي. في بعض المناطق، يتم إعادة بناء ‌طريقة عمل الفرق، وأدوات الاعتراض، والوحدات المتنقلة، ومكونات الدفاع ⁠الجوي الصغيرة ⁠بشكل كامل تقريبا».

وتابع: «لكن هذا مجرد عنصر واحد من عناصر الدفاع التي تتطلب تغييرات. وستحدث التغييرات».

وأشار زيلينسكي مرارا إلى أن تحسين الدفاعات الجوية أمر بالغ الأهمية لحماية المدن من الهجمات الجوية، وطلب من حلفاء كييف الغربيين ​توفير ​المزيد من الأسلحة لصد الصواريخ والطائرات المسيرة.

ووفقا لبعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، قُتل نحو 15 ألف مدني أوكراني منذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.

أضافت البعثة أن عام 2025 كان الأكثر دموية، حيث قُتل أكثر من 2500 مدني.


أميركا لإرسال 200 عسكري لنيجيريا في مهمة تدريبية

رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

أميركا لإرسال 200 عسكري لنيجيريا في مهمة تدريبية

رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)

قال مسؤول أميركي، إن الولايات المتحدة تخطط لإرسال نحو ​200 عسكري إلى نيجيريا لتدريب الجيش النيجيري على محاربة «المتشددين»، وذلك بعد أسابيع من إصدار الرئيس دونالد ترمب أوامر بشن غارات جوية على ما وصفها بأهداف لتنظيم «داعش».

وكان الجيش الأميركي قد صرح في الأسبوع الماضي بأنه ‌أرسل فريقا صغيرا ‌من العسكريين إلى نيجيريا ​دون ‌تحديد ⁠عددهم، ​في أول ⁠إعلان رسمي بوجود قوات أميركية على الأرض منذ الغارة الجوية التي شنتها واشنطن يوم عيد الميلاد.

وأشار ترمب إلى احتمال القيام بمزيد من العمليات العسكرية في نيجيريا.

وقال المسؤول إن ‌القوة الأميركية البالغ عددها 200 ‌فرد ستُعزز عددا محدودا من العسكريين الأميركيين الموجودين حاليا في نيجيريا لمساعدة القوات المحلية.

وتتعرض نيجيريا لضغوط شديدة من واشنطن للتحرك بعد أن زعم ترمب ⁠أن ⁠الدولة الواقعة في غرب أفريقيا تُقصر في حماية المسيحيين من «المتشددين الإسلاميين» الذين ينشطون في شمال غرب البلاد.

وتنفي الحكومة النيجيرية أي اضطهاد ممنهج للمسيحيين، مؤكدة أنها تستهدف «المقاتلين الإسلاميين» والجماعات المسلحة الأخرى التي تهاجم وتقتل المسيحيين والمسلمين على حد سواء.

وكثّف مقاتلو جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش» في غرب أفريقيا هجماتهم ​على القوافل العسكرية ​والمدنيين.