فيلم «آنت - مان» يحقق 118 مليون دولار نهاية الأسبوع

الممثلان كاثرين زيتا جونز ومايكل دوجلاس يحضران العرض الأول للفيلم (رويترز)
الممثلان كاثرين زيتا جونز ومايكل دوجلاس يحضران العرض الأول للفيلم (رويترز)
TT

فيلم «آنت - مان» يحقق 118 مليون دولار نهاية الأسبوع

الممثلان كاثرين زيتا جونز ومايكل دوجلاس يحضران العرض الأول للفيلم (رويترز)
الممثلان كاثرين زيتا جونز ومايكل دوجلاس يحضران العرض الأول للفيلم (رويترز)

حافظ فيلم «آنت - مان أند ذي واسب: كوانتومانيا» (Ant-Man and the Wasp: Quantumania) على صدارة شباك التذاكر في الولايات المتحدة وكندا، فيما حلّ ثانياً في الترتيب فيلم «كرايزي بير»، وفق التقديرات الأولية التي نشرتها شركة «إكزبيتر ريليشنز» المتخصصة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وبقيت صدارة شباك التذاكر في الصالات الأميركية الشمالية من نصيب الجزء الثالث من «آنت – مان»، بعدما حقق العمل نجاحاً كبيراً في أول عطلة نهاية أسبوع له (وصلت إيراداته حينها إلى 118 مليون دولار).
وتمكن الفيلم الذي يؤدي دور الرجل النملة فيه الممثل بول راد، وإلى جانبه الممثلة إيفانجيلين ليلي، من تحقيق 32 مليون دولار خلال الأيام الثلاثة الأخيرة. وحلّ ثانياً في الترتيب الفيلم الكوميدي الأسود «كرايزي بير» (Crazy bear) من إنتاج شركة «يونيفرسال».
ويستند هذا العمل إلى حدث يعود إلى عام 1985، حين ألقى مهربو مخدرات حزم كوكايين من إحدى الطائرات فوق جنوب الولايات المتحدة، ثم تناولها دب أسود يزن 80 كيلوغراماً. وفي الفيلم، لا ينفق الدب جراء هذه الواقعة، بل ينطلق في مهمة قتالية. وأتى فيلم «دجيزس ريفولوشن» (Jesus revolution) الذي يستند إلى قصة حقيقية في المرتبة الثالثة.
وحقق الفيلم الذي أخرجه جون إروين وبرنت مكوركل إيرادات بلغت 15 مليون دولار في أول عطلة نهاية أسبوع له في دور السينما. أما رابعاً، فحلّ فيلم «أفاتار: ذي واي أوف ووتر» مع إيرادات بلغت 4.7 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الحادية عشرة له. وجاء في المرتبة الخامسة فيلم «بوس إن بوتس: ذي لاست ويش» للأطفال من سلسلة «شريك» مع تحقيقه إيرادات بـ4.1 مليون دولار.
وفيما يأتي الأفلام المتبقية في ترتيب الأعمال العشرة الأولى على شباك التذاكر بأميركا الشمالية هذا الأسبوع: 6- «ماجيك مايك» (3 ملايين دولار)، 7- «نُك آت ذي كابن» (1.9 مليون دولار)، 8- «80 فور برادي» (1.8 مليون دولار)، 9- «ميسينغ» (مليون دولار). 10- «إيه مان كالد أوتو» (850 ألف دولار).



«حزب الله» يعلن الاشتباك مع قوات إسرائيلية على الحدود اللبنانية السورية

دبابات إسرائيلية تتجمع على الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
دبابات إسرائيلية تتجمع على الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
TT

«حزب الله» يعلن الاشتباك مع قوات إسرائيلية على الحدود اللبنانية السورية

دبابات إسرائيلية تتجمع على الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
دبابات إسرائيلية تتجمع على الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، اليوم (السبت)، بأن جنوداً إسرائيليين حاولوا القيام بعملية إنزال على طول الحدود اللبنانية السورية، فيما قال «حزب الله» إن مقاتليه اشتبكوا معهم.

وذكرت الوكالة نقلا عن وزارة الصحة اللبنانية، أن الغارات الإسرائيلية على منطقة النبي شيت أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 16 آخرين.

ولم يصدر أي تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي الذي شنّ العديد من الضربات وأرسل قوات برية إلى لبنان منذ أطلق «حزب الله» المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل الاثنين انتقاما لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وإذا تأكدت صحة تلك التقارير، فهذه الحادثة ستكون أعمق توغل للقوات الإسرائيلية داخل لبنان منذ خطفت قوات في وحدة خاصة عماد أمهز الذي قالت إسرائيل إنه عنصر في «حزب الله»، من مدينة البترون الشمالية في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن «اشتباكات تدور على مرتفعات السلسلة الشرقية، على الحدود اللبنانية-السورية، لجهة محور منطقة النبي شيت-حام، لصد محاولات إنزال إسرائيلية» وهي منطقة يملك فيها «حزب الله» وجودا كبيرا.

من جهته، قال «حزب الله» في بيان إن مقاتليه رصدوا «تسلّل 4 مروحيّات تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من الاتجاه السوري، حيث عمدت إلى إنزال قوّة مشاة عند مثلّث جرود بلدات يحفوفا، الخريبة ومعربون».

وأضاف «تقدّمت قوّة المشاة المعادية باتّجاه الحيّ الشرقيّ لبلدة النبي شيت (...) وعند وصولها إلى المقبرة، (...) اشتبكت معها مجموعة من مجاهدي المقاومة الإسلاميّة بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة».

وأوضح أن الاشتباك تطور «بعد انكشاف القوّة المعادية، حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة ناريّة مكثّفة شملت نحو أربعين غارة، مستعملاً الطيران الحربيّ والمروحيّ لأجل تأمين انسحاب القوّة من منطقة الاشتباك».

وفي بيان منفصل، أعلن «حزب الله» أن مقاتليه أطلقوا صواريخ أثناء انسحاب القوات الإسرائيلية.

وأظهرت لقطات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي موجات من إطلاق النار في الهواء.

بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، كانت مدينة النبي شيت هدفا لما لا يقل عن 13 غارة جوية إسرائيلية الجمعة، في حين أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل تسعة أشخاص على الأقل.


الخارجية الأميركية توافق على بيع ذخائر لإسرائيل بقيمة 151 مليون دولار

وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن (رويترز)
وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن (رويترز)
TT

الخارجية الأميركية توافق على بيع ذخائر لإسرائيل بقيمة 151 مليون دولار

وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن (رويترز)
وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن (رويترز)

وافقت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، على بيع إسرائيل ذخائر بقيمة 151,8 مليون دولار في ظل تصاعد الحرب مع إيران.

وأفاد بيان بأنه تمت الموافقة على بيع 12 ألف هيكل قنبلة بوزن 470 كيلوغراما بناء على طلب مكتب الشؤون السياسية والعسكرية التابع لوزارة الخارجية.

وقال المكتب في البيان إن «عملية البيع المقترحة ستحسن قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وتعزز دفاعها، وستكون بمثابة رادع للتهديدات الإقليمية».

وبالإضافة إلى الذخائر، ستشمل عملية البيع خدمات الهندسة واللوجستيات والمساعدة التقنية التي تقدمها الحكومة الأميركية بحسب البيان.

وأعلن الرئيس دونالد ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أسبوع من شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات على إيران، إن شركات الدفاع الأميركية الكبرى وافقت على زيادة إنتاج الأسلحة المتقدمة أربع مرات.

وفي حين تتطلب مبيعات الأسلحة الأميركية عادة موافقة الكونغرس، أصدر وزير الخارجية ماركو روبيو إعفاء من ذلك الإجراء، ما أثار استياء بعض المشرعين.

وقالت وزارة الخارجية مستندة إلى قانون مراقبة صادرات الأسلحة «قدّم وزير الخارجية تبريرا مفصلا لوجود حالة طارئة تتطلب البيع الفوري لحكومة إسرائيل المواد والخدمات الدفاعية المذكورة، وهو ما يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة».

وقال عضو الكونغرس غريغوري ميكس، وهو ديموقراطي في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إن تجاوز مراجعة الكونغرس لبيع الأسلحة «يكشف تناقضا صارخا في جوهر موقف هذه الإدارة من الحرب».

وأضاف في بيان «شددت إدارة ترمب مرارا على أنها كانت مستعدة تماما لهذه الحرب. لكن التسرع في تفعيل سلطة الطوارئ للالتفاف على الكونغرس يقدم قصة مختلفة تماما».

وتابع «هذه حالة طوارئ من صنع إدارة ترمب».


الجيش الأميركي يعلن قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب

إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
TT

الجيش الأميركي يعلن قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب

إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)

قال الجيش الأميركي، الجمعة، إنه قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب قبل نحو أسبوع.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، عبر منصة «إكس»، أن القوات الأميركية دمرت أو ألحقت أضرارا بـ 43 سفينة إيرانية.

يذكر أن الهدف المعلن للجيش الأميركي يتمثل في تعطيل الأسطول البحري الإيراني بالكامل.

وعلاوة على السفن الحربية التابعة للجيش، تمتلك إيران أيضا أسطولا تابعا لـ«الحرس الثوري»، الذي استخدم في السابق زوارق سريعة أصغر حجما.

وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى أن الهجمات الأميركية خلال الأيام السبعة الأولى من الحرب لم تقتصر على القوات البحرية الإيرانية فحسب، بل استهدفت أيضا مقرات «الحرس الثوري»، وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع الصواريخ الباليستية، ومراكز القيادة.