«ببجي موبايل» تتعاون مع «في أو في غيمينغ» و«اندلس ستديو» لإطلاق مسابقة التصميم

«ببجي موبايل» تتعاون مع «في أو في غيمينغ»  و«اندلس ستديو» لإطلاق مسابقة التصميم
TT

«ببجي موبايل» تتعاون مع «في أو في غيمينغ» و«اندلس ستديو» لإطلاق مسابقة التصميم

«ببجي موبايل» تتعاون مع «في أو في غيمينغ»  و«اندلس ستديو» لإطلاق مسابقة التصميم

أطلقت ببجي موبايل إحدى أشهر ألعاب الجوّال في العالم، مسابقة التصميم على مستوى جامعات المملكة العربية السعودية في الرياض، بالشراكة مع "في أو في غيمينغ" ، وهي شركة البنية التحتية للألعاب الإلكترونية وجزء من مجموعة "سافي غيميز غروب" إضافةً إلى "اندلس ستديو" استوديو تطوير الألعاب الذي يستهدف فئة الشباب.
وتتوجه مسابقة ببحي موبايل للتصميم إلى طلاب الجامعات والمدارس الثانوية في مختلف أنحاء السعودية  وذلك للمشاركة في ابتكار المحتوى الفني والتصاميم الجديدة للأزياء المستخدمة في اللعبة أو مجموعة مختارة من عناصر اللعبة وتقديم أعمالهم الفنية عبر الإنترنت خلال مدّة أقصاها 12 أبريل .وستقوم لجنة تحكيم باختيار المتأهلّين للتصفيات النهائية، حيث ستنتقل المجموعة المختارة من المتسابقين إلى مرحلة نهائية من التصويت الذي يشارك فيه اللاعبون مباشرة من خلال اللعبة لاختيار العمل الفني المفضّل لديهم. وسيتم الإعلان عن الفائزين من المملكة العربية السعودية في شهر مايو 2023.
وقد تمّ إطلاق هذه المسابقة، التي تُعدّ جزءاً من مبادرة عالمية واسعة النطاق، في المملكة في مركز الألعاب الإلكترونية The Zone لدى VOV في الرياض، حيث حضر الطلاب والمتخصّصون في قطاع الألعاب الإلكترونية ليعرفوا المزيد عن هذه المسابقة. وفي إطار دعم الجهود الرامية إلى تطوير قطاع الألعاب الإلكترونية المزدهر في المملكة وسدّ الفجوة بين شركات التعريف بقطاع الألعاب الإلكترونية ومزوّديها والطلاب، حضر هذه المناسبة خبراء من قطاع الألعاب الإلكترونية والطلاب والمعلمين في المملكة. وجمع هذا الحدث بين ببجي موبايل، إحدى أشهر الألعاب الإلكترونية في العالم، مع شغف "في أو في غيمينغ"  في بناء مجتمعات الألعاب، بدعم من "اندلس ستديو"الشركة التي تلتزم بتوفر التعليم بمجال الألعاب لفئة الشباب.



باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.


إسرائيل تُضيّق مساحة «المناطق الآمنة» في لبنان

لبناني يسير قرب ركام مبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية (رويترز)
لبناني يسير قرب ركام مبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية (رويترز)
TT

إسرائيل تُضيّق مساحة «المناطق الآمنة» في لبنان

لبناني يسير قرب ركام مبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية (رويترز)
لبناني يسير قرب ركام مبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية (رويترز)

تُضيّق إسرائيل مساحة «المناطق الآمنة» في لبنان، إثر استهداف محيط وسط العاصمة بيروت وواجهتها البحرية وأطرافها التي تستضيف عشرات آلاف النازحين من الجنوب والضاحية الجنوبية، وذلك في أوسع تصعيد تزامن مع اتساع رقعة إنذارات الإخلاء الكاملة إلى قرى منطقة الزهراني وإقليم التفاح والبقاع الغربي الواقعة شمال الليطاني.

وجاء هذا مواكباً لتصعيد عسكري أعلن عنه «حزب الله»، تمثل في إطلاق 200 صاروخ ومسيّرة باتجاه شمال إسرائيل ووسطها، قائلاً إنه ينفذ أوامر الإخلاء التي أصدرها للسكان في شمال إسرائيل قبل يومين. وفي الوقت نفسه، يستهدف الحزب منصات الدفاع الجوي في إسرائيل من خلال إطلاق صواريخ متزامنة مع صواريخ إيرانية، وهو ما يُنظر إليه على أنه مشاغلة للدفاعات الجوية.

إلى ذلك، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أنه «لا تراجع عن موقفنا باستعادة قرار الحرب والسلم، وإنهاء مغامرة الإسناد الجديدة التي لم نجنِ منها سوى المزيد من الضحايا والدمار والتهجير».


غارات دامية على «الحشد» في العراق


صورة مأخوذة من فيديو متداول لموقع الهجوم على «الحشد الشعبي» في عكاشات غرب العراق
صورة مأخوذة من فيديو متداول لموقع الهجوم على «الحشد الشعبي» في عكاشات غرب العراق
TT

غارات دامية على «الحشد» في العراق


صورة مأخوذة من فيديو متداول لموقع الهجوم على «الحشد الشعبي» في عكاشات غرب العراق
صورة مأخوذة من فيديو متداول لموقع الهجوم على «الحشد الشعبي» في عكاشات غرب العراق

دخل العراق مرحلة تصعيد عسكري غير مسبوق شمل جبهات متعددة من حدوده الغربية وصولاً إلى مياهه الإقليمية في الجنوب، حيث أسفرت سلسلة غارات جوية دامية استهدفت، أمس (الخميس)، مواقع «الحشد الشعبي» في منطقة عكاشات غرب البلاد، ومعسكر «صقر» جنوب بغداد، عن سقوط أكثر من 260 شخصاً بين قتيل وجريح ومفقود.

ووصفت القوات المسلحة العراقية وقيادة «العمليات المشتركة» الهجمات بأنها «عدوان ممنهج من دون تمييز الأهداف» لتقويض المكتسبات الأمنية وخرق السيادة، وسط حالة استنفار لتحديد هوية الطائرات المنفذة.

وفي تطور لاحق، قصفت مسيّرات ملغمة مقر الفرقة 14 التابعة للجيش العراقي في معسكر «مخمور» شمال بغداد، من دون تسجيل أي إصابات.

وبالتوازي، انتقلت شرارة المواجهة إلى سواحل الفاو بالبصرة، إثر هجوم بزوارق مفخخة استهدف ناقلتي نفط أجنبيتين، وهو ما أعلن «الحرس الثوري» الإيراني مسؤوليته عن استهداف إحداهما.

وتسبب الحادث في اندلاع حرائق هائلة وشلل مؤقت في حركة شحن الخام من الموانئ العراقية، ما عمق المخاوف من انزلاق البلاد كلياً إلى حرب إقليمية شاملة.