موديز: إصلاح أسعار الوقود في الإمارات سيكون له أثر محدود على التضخم

توقعت حدوث فائض طفيف بموازنة العام المالي المقبل

موديز: إصلاح أسعار الوقود في الإمارات سيكون له أثر محدود على التضخم
TT

موديز: إصلاح أسعار الوقود في الإمارات سيكون له أثر محدود على التضخم

موديز: إصلاح أسعار الوقود في الإمارات سيكون له أثر محدود على التضخم

قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، إن إصلاح أسعار الوقود بالإمارات سيكون له أثر محدود على معدلات التضخم بالبلاد في ظل مكون الوقود، في مؤشر التضخم الإماراتي والذي لا يتخطى 4 في المائة.
أضافت الوكالة في مذكرة حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها: «التأثير التضخمي المحتمل جراء إصلاح أسعار الوقود سيكون معتدلا للغاية في ظل أسعار الوقود المرتفعة بالأساس عن بقية دول الخليج (نحو 0.47 دولار للتر مقارنة مع 0.16 دولار للتر في السعودية».
وتابعت: «وفقا لوزارة الطاقة الإماراتية فإن إصلاح الأسعار سيؤدي إلى تراجع أسعار الديزل والذي ظلت أسعاره مرتفعة حتى في وقت الدعم لتقليل فاتورة دعم البنزين».
وفي يونيو (حزيران) الماضي، ارتفع التضخم في الإمارات بنسبة 4.22 في المائة على أساس سنوي مقارنة مع الشهر ذاته من العام المنصرم. وعلى أساس شهري، ارتفع معدل التضخم 0.31 في المائة في يونيو مقارنة مع مايو (أيار) الماضي.
ووفقا للأرقام المعلنة من قبل المركز الوطني للإحصاء بالإمارات، فقد ارتفع معدل التضخم خلال يونيو إلى 125.66 نقطة، مقابل 125.27 نقطة في مايو الماضي، نتيجة لارتفاع أسعار الأغذية والمشروبات غير الكحولية على مستوى الدولة.
ورفعت الإمارات أمس سعر البنزين بنسبة 24 في المائة إلى 2.14 درهم/ للتر 95 أوكتان ليصبح سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان «20 لترا» 43 درهما من 34.4 درهم حاليا. فيما قررت وزارة الطاقة الإماراتية خفض سعر الديزل بنسبة 29 في المائة إلى 2.05 درهم للتر الواحد.
والأسعار التي سيعمل بها منذ مطلع الشهر المقبل تأتي في إطار توجه الدولة لرفع الدعم عن المحروقات والذي يكلف الخزينة للعامة للدولة نحو 7 مليارات دولار سنويا.
أضافت موديز: «ستحد زيادات الأسعار من الطلب المحلي الوقود وستسهم في نفس ذات التوقيت بزيادة محتملة في صادرات النفط الإماراتية». وتابعت: «لطالما كان استهلاك الوقود المحلي أحد العوامل المؤثرة على صادرات الإمارات من النفط مع ارتفاع الاستهلاك إلى 23.5 في المائة من إجمالي الإنتاج في 2014 مقارنة مع أقل من 20 في المائة قبل 2009».
وتوقعت الوكالة أيضا أن يسهم تحرير أسعار الوقود بالإمارات في ضبط المالية العامة للبلاد خلال العام الحالي والمقبل»، مشيرة لـ«الآثار الجيدة المترتبة على تلك الخطوة الإصلاحية الهامة ينتظر أن تكون طفيفة العام الحالي في ما يتعلق بالمالية العامة للبلاد على أن تظهر آثارها بوضوح العام المقبل خاصة إذا ما عاودت أسعار النفط ارتفاعها».
وتابعت موديز: «نقدر إسهام تحرير أسعار الوقود بتراجع العجز في موازنة العام الحالي بنحو 0.4 في المائة، على أن تسهم تلك الخطوة في ضبط المالية العامة بنحو 0.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل».
كما توقعت الوكالة حدوث فائض في الموازنة سيكون في زيادة مستمرة حتى عام 2018 إذا ما تحسنت أسعار النفط إلى مستوى 75 دولار للبرميل، مضيفة: «علاوة على ما سبق، فإن ربط أسعار الوقود في الإمارات بالأسعار العالمية سيجعل من السهل التنبؤ بالمالية العامة للبلاد خلال الفترة المقبلة».
واعتبرت الوكالة قرار الإمارات بتحرير أسعار الوقود «سيخفف من أثر تذبذب أسعار النفط على الموازنة العامة للدولة، ومن ثم سيكون له تأثير إيجابي على التصنيف الائتماني للإمارات».
وتمثل إيرادات النفط نحو 75 في المائة من إجمالي إيرادات الحكومة رغم تنويع النشاط الاقتصادي في الإمارات. واعتبرت وكالة فيتش أيضا الخطوة التي اتخذتها بتحرير أسعار الوقود كخطوة استباقية إيجابية بين دول المنطقة.
وأضافت الوكالة في تقرير لها أن تحرير أسعار الوقود، لن يكون له تأثير مباشر على الإمارات السيادية مثل «أبوظبي»، و«رأس الخيمة»، ولكن سيؤثر على بعض المدخرات المالية غير المباشر في «أبوظبي» والتي تمثل المساهم الأكبر في الميزانية الاتحادية.
من جانبه، قال البنك الدولي إن قرار الإمارات بتحرير أسعار الوقود سيكون له مردود إيجابي على المستوى المالي والاقتصادي والبيئي في الدولة على المديين المتوسط والطويل.



ارتفاع طفيف لأسعار النفط مع تصاعد الاحتجاجات في إيران

ناقلة نفط خام ترسو في بحيرة ماراكايبو في ماراكايبو، فنزويلا (أ.ف.ب)
ناقلة نفط خام ترسو في بحيرة ماراكايبو في ماراكايبو، فنزويلا (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع طفيف لأسعار النفط مع تصاعد الاحتجاجات في إيران

ناقلة نفط خام ترسو في بحيرة ماراكايبو في ماراكايبو، فنزويلا (أ.ف.ب)
ناقلة نفط خام ترسو في بحيرة ماراكايبو في ماراكايبو، فنزويلا (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الاثنين، مع تصاعد الاحتجاجات في إيران، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات من الدولة المنتجة للنفط في منظمة «أوبك»، في حين حدّت الجهود المبذولة لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا وتوقعات فائض المعروض في السوق هذا العام من المكاسب.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 5 سنتات لتصل إلى 63.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:33 بتوقيت غرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 59.16 دولار للبرميل، مرتفعاً 4 سنتات.

ارتفع كلا العقدين بأكثر من 3 في المائة الأسبوع الماضي، مسجلين أكبر ارتفاع أسبوعي لهما منذ أكتوبر (تشرين الأول)، في ظل تصعيد المؤسسة الدينية الإيرانية حملتها القمعية ضد أكبر المظاهرات منذ عام 2022.

وفي حين تشكلت علاوة سعرية في أسعار النفط خلال الأيام الأخيرة، لا يزال السوق يقلل من شأن المخاطر الجيوسياسية الناجمة عن صراع إيراني أوسع نطاقاً، والذي قد يؤثر على شحنات النفط في مضيق هرمز، وفقًا لما ذكره شاوول كافونيك، رئيس قسم أبحاث الطاقة في شركة MST Marquee.

وأضاف: «يقول السوق: أروني اضطراباً في الإمدادات قبل اتخاذ أي إجراء ملموس». وقد أسفرت الاضطرابات المدنية في إيران عن مقتل أكثر من 500 شخص، حسبما ذكرت إحدى منظمات حقوق الإنسان يوم الأحد.

وأشار محللو بنك «إي إن زد»، بقيادة دانيال هاينز، في مذكرة إلى وجود دعوات لعمال قطاع النفط للتوقف عن العمل وسط الاحتجاجات. وأضافوا: «يُعرّض هذا الوضع ما لا يقل عن 1.9 مليون برميل يوميًا من صادرات النفط لخطر التعطيل".

وقد هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً بالتدخل في حال استخدام القوة ضد المتظاهرين. ومن المتوقع أن يجتمع الرئيس مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة بشأن إيران، وفقًا لما صرّح به مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» يوم الأحد.

ومع ذلك، من المتوقع أن تستأنف فنزويلا صادراتها النفطية قريباً بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، حيث قال ترمب الأسبوع الماضي إن حكومة كاراكاس ستُسلّم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة. وقد أدى ذلك إلى سباق محموم بين شركات النفط للعثور على ناقلات وتجهيز عمليات لنقل النفط الخام بأمان من السفن والموانئ الفنزويلية المتهالكة، وفقًا لأربعة مصادر مطلعة على العمليات.

وقالت شركة «ترافيغورا» في اجتماع مع البيت الأبيض يوم الجمعة إن أول سفينة تابعة لها ستُحمّل خلال الأسبوع المقبل.

وتوقعت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»، أن تبقى أسعار النفط ضمن نطاق محدد ما لم يشهد الطلب انتعاشاً واضحاً أو اضطراباً كبيراً في الإمدادات. وأضافت أن أسعار العقود الآجلة للنفط تعكس بشكل متزايد توقعات فائض العرض مع دخول السوق عام 2026.

في الوقت نفسه، يراقب المستثمرون أيضاً احتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات من روسيا، وسط الهجمات الأوكرانية المستمرة التي تستهدف منشآت الطاقة الروسية، واحتمال فرض الولايات المتحدة عقوبات أشد على قطاع الطاقة الروسي.


إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد
TT

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد

أكد إريك ترمب، نائب الرئيس التنفيذي لـ«منظمة ترمب»، أن «أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد»، معرباً عن ثقته المطلقة في التحول الحضاري الذي تعيشه المملكة، وجعلها إحدى أكثر الوجهات جذباً للمشاريع العقارية والسياحية على مستوى العالم.

وأوضح ترمب لـ«الشرق الأوسط»، خلال وجوده في الرياض، أن حجم البناء الذي شاهده في الرياض والدرعية يعكس رؤية طموحة وانفتاحاً اقتصادياً يجعل من تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى السوق السعودية أمراً حتمياً وضرورة للمستثمرين الدوليين، كاشفاً في الوقت نفسه عن العمل على تنفيذ 3 مشروعات ضخمة في مدن سعودية رئيسية، في مقدمتها الرياض وجدة.

وأكد ترمب إيمانه العميق ببيئة الاستثمار السعودية التي تتحسن يوماً بعد يوم بفضل التشريعات الجديدة، مشدداً على أن المستقبل يحمل آفاقاً أكبر للمملكة التي وصفها بأنها «بلد يحق له أن يفتخر بنفسه».


مصر: تصدير شحنة بحجم 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال إلى كندا

السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)
السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)
TT

مصر: تصدير شحنة بحجم 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال إلى كندا

السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)
السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الأحد، عن تصدير شحنة جديدة من الغاز الطبيعي المسال من مجمع إدكو للإسالة على ساحل البحر المتوسط، وذلك عبر السفينة «LNG Endeavour» لصالح شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، ومتجهة إلى كندا بكمية تبلغ نحو 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال.

وقالت الوزارة في بيان إن تصدير عدد من شحنات الغاز الطبيعي المسال يأتي «وفقاً لاستراتيجية عمل وزارة البترول والثروة المعدنية لتحفيز الشركاء الأجانب على ضخ المزيد من الاستثمارات لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز، وتحقيق قيمة مضافة وعائد اقتصادي».

وأضافت أن انتهاج سياسة تصدير شحنات الغاز يعزز «دور مصر بوصفها مركزاً إقليمياً لتجارة وتداول الغاز».