الزمالك يسعى للتتويج بلقب الدوري المصري أمام طلائع الجيش اليوم.. والأهلي ينتظر تعثره

الإسماعيلي يواجه الرجاء في مستهل مشواره بكأس شمال أفريقيا.. وميدو يعتبر البطولة خير إعداد للموسم الجديد

ميدو مدرب الإسماعيلي الجديد («الشرق الأوسط»)، الزمالك يتطلع لتعويض خيبته أمام الأهلي في الدوري المصري والفوز باللقب (رويترز)
ميدو مدرب الإسماعيلي الجديد («الشرق الأوسط»)، الزمالك يتطلع لتعويض خيبته أمام الأهلي في الدوري المصري والفوز باللقب (رويترز)
TT

الزمالك يسعى للتتويج بلقب الدوري المصري أمام طلائع الجيش اليوم.. والأهلي ينتظر تعثره

ميدو مدرب الإسماعيلي الجديد («الشرق الأوسط»)، الزمالك يتطلع لتعويض خيبته أمام الأهلي في الدوري المصري والفوز باللقب (رويترز)
ميدو مدرب الإسماعيلي الجديد («الشرق الأوسط»)، الزمالك يتطلع لتعويض خيبته أمام الأهلي في الدوري المصري والفوز باللقب (رويترز)

تنتظر الزمالك فرصة ذهبية لاقتناص اللقب المستعصي عليه منذ 11 عاما، وذلك عندما يواجه طلائع الجيش اليوم في مباراة مؤجلة من المرحلة الحادية والعشرين من الدوري المصري، فيما يأمل الأهلي مواصلة انتصاراته وعروضه المميزة على أمل تعثر غريمه الأزلي من أجل تأجيل الحسم.
وكان بإمكان الزمالك أن يحسم اللقب الأسبوع الماضي لو حصل على نقطة من موقعته مع الأهلي، لكنه خسر بهدفين نظيفين. وسيحتاج الزمالك (83 نقطة من 36 مباراة) مجددا إلى نقطة لحسم اللقب بغض النظر عن نتيجة الأهلي أو مباراته المتبقية أمام وادي دجلة. ويدخل الزمالك المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تخطيه كبوة السقوط في مباراة القمة أمام الأهلي بالفوز على ليوباردز الكونغولي 2/صفر في كأس الاتحاد الأفريقي (الكونفدرالية) والاقتراب من بلوغ الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخه. ويواجه المدير الفني للزمالك البرتغالي جيسفالدو فيريرا أزمة كبيرة في خط الدفاع لغياب الثلاثي حازم إمام وعلي جبر وحمادة طلبة للإيقاف، حيث تم إيقاف طلبة وجبر لحصولهما على الإنذار الثاني خلال مواجهة الأهلي الأخيرة، في حين يغيب إمام بعدما قررت لجنة المسابقات إيقافه ثلاث مباريات من قبل لجنة المسابقات بالاتحاد المصري لكرة القدم لاعتدائه على لاعب الأهلي رمضان صبحي في المباراة الأخيرة بين الفريقين.
ويعتمد فيريرا خلال المباراة على لاعبيه الأساسيين أيمن حفني وباسم مرسي ومحمد كوفي ومعروف يوسف وأحمد توفيق، بجانب الحارس الدولي أحمد الشناوي. كما من المتوقع أن يعتمد فيريرا على عمر جابر في مركز الظهير الأيمن، وأحمد سمير في الجبهة اليسرى، وإسلام جمال في قلب الدفاع. ويدرك فيريرا أهمية المباراة، وحرص على الاجتماع باللاعبين للتأكيد على أهمية الفوز، مؤكدا على أن الخسارة أمام الطلائع ستهدد فرصهم في استعادة اللقب الغائب، خاصة أن المباراة الأخيرة ستكون أمام وادي دجلة القوي. وحذر فيريرا خلال اجتماعه مع لاعبيه من الاستهتار أمام فريق الطلائع الذي يلعب المباراة لإثبات ذاته فقط، خاصة بعدما ضمن بقاءه في المسابقة لموسم آخر.
في المقابل، يدخل فريق الطلائع المباراة بحثا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام متصدر المسابقة، حيث يحتل المركز التاسع برصيد 52 نقطة. ويسعى أحمد العجوز، المدير الفني المؤقت للطلائع، لاستغلال صفوف فريقه المكتملة لتحقيق المفاجأة أمام الزمالك معتمدا على العناصر الأساسية، مثل سعيد كمال والمعتز بالله إينو وعرفة السيد والحارس محمد بسام. يذكر أن العجوز تولى قيادة الطلائع مؤقتا عقب رحيل طلعت يوسف مؤخرا، واقترب طارق يحيى المدير الفني السابق للدراويش من قيادة الفريق بداية من الموسم المقبل.
من جانب آخر، أكد ثروت سويلم، المدير التنفيذي لاتحاد الكرة، أن مباراة الزمالك وطلائع الجيش المقرر لها اليوم ستقام باستاد الدفاع الجوي رسميا. وتابع سويلم أن الاتحاد تلقى كل الموافقات الخاصة باستضافة مباراة الزمالك والطلائع باستاد الدفاع الجوي، وتمت مخاطبة الناديين. كما أكد سويلم أنه لم تتم مخاطبة النادي الأهلي من أجل إرسال درع الدوري القديم من أجل الاستعداد لتسليمه للنادي الفائز بدرع الموسم الحالي. وتابع سويلم «الزمالك لم يحسم اللقب رسميا بعد، وبالتالي ليس من حقنا مخاطبة الأهلي لتسليم الدرع بصفته بطل الدوري في الموسم المنقضي»، مضيفا «عقب حسم الزمالك للقب ستتم مخاطبة الأهلي رسميا، فكل شيء وارد في كرة القدم».
وكان محمود الشامي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، قد قال إن الاتحاد خاطب الأهلي أكثر من مرة لتسليم درع الدوري الكائن بخزائنه لمقر الاتحاد، لكن النادي الأهلي لم يستجب. وتابع الشامي: «استعجلنا الأهلي في أكثر من خطاب لتسليم الدرع بغية تجهيزه وإعطائه للزمالك حال تتويجه رسميا اليوم في مباراته أمام الطلائع». وأضاف عضو اتحاد الكرة ساخرا: «يبدو أن الأهلي لم يصدق حتى الآن أن الدرع الكائن بالجزيرة لمدة 11 عامًا كاملا سيغادر النادي الأحمر». ورد الأهلي بعدم وجود أي مخاطبات من الجبلاية (مقر اتحاد الكرة) بشأن الدرع. وقال محمود علام مدير عام الأهلي إن ناديه لم يتلق أي خطابات رسمية من الجبلاية لتسليم الدرع، مُتسائلا: «إذا كان اتحاد الكرة قد أرسل لنا خطابات عديدة للحصول على الدرع، فليُظهر لنا هذه الخطابات».
من جهة ثانية، أجريت قرعة مباريات كأس اتحاد شمال أفريقيا للأندية وذلك بمقر اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم بتونس، والتي يشارك بها فريق الإسماعيلي المصري. ومن المقرر أن تقام البطولة بالدار البيضاء في المغرب خلال الفترة من 13 حتى 19 من الشهر المقبل، وذلك بحضور رئيس اتحاد شمال أفريقيا الدكتور وديع الجريء. وتقام منافسات كأس شمال أفريقيا على شكل دوري من مجموعة واحدة، على أن يتوج باللقب النادي الأكثر حصولا على النقاط. وسيحصل الفريق المتوج باللقب على مبلغ 50 ألف دولار، في حين يحصل صاحب المركز الثاني على 25 ألف دولار، بينما يحصل صاحب المركز الثالث على 15 ألف دولار، على أن يحصل صاحب المركز الرابع على 10 آلاف دولار. ويشارك في البطولة أربعة فرق هي الرجاء البيضاوي المغربي والأفريقي التونسي وهلال بنغازي الليبي والإسماعيلي المصري. وتقام الجولة الأولى يوم 13 من الشهر المقبل ويواجه خلالها هلال بنغازي نظيره الأفريقي التونسي، وفي اليوم نفسه يلتقي الرجاء البيضاوي مع الإسماعيلي. وتقام مباريات الجولة الثانية يوم 16 من الشهر نفسه، وتفتح هذه الجولة بمباراة الإسماعيلي مع هلال بنغازي، بينما يواجه الرجاء البيضاوي نظيره الأفريقي التونسي في اليوم ذاته. وتقام مباريات الجولة الثالثة يوم 19 من الشهر نفسه، ويلتقي فيها الإسماعيلي مع الأفريقي التونسي في المباراة الأولى، ويلعب الرجاء البيضاوي مع هلال بنغازي في المباراة الثانية.
وأكد أحمد حسام ميدو، المدير الفني للإسماعيلي، أن بطولة شمال أفريقيا للأندية التي سيشارك بها الفريق ستكون أفضل إعداد ممكن للموسم الجديد. وأشار ميدو إلى أنه سيدفع باللاعبين الجدد وصغار السن خلال البطولة من أجل خلق الانسجام بينهم وبين لاعبي الفريق الأساسيين. وأوضح «سيتم خلال الأسبوع الحالي الانتهاء من الصفقات الجديدة حتى يسمح لكل لاعبي الفريق بالسفر للمغرب للمشاركة في البطولة». ويواجه الإسماعيلي مشكلة تتمثل في ضيق الوقت نظرا لأنه سيواجه سموحة في دور الـ8 لكأس مصر يوم 12 أغسطس (آب) المقبل. وقال فتحي بلبل، المدير التنفيذي للنادي، للصحافيين: «أمامنا حلان فقط لفك هذا الاشتباك، الأول هو تأجيل لقاء الرجاء في البطولة 24 ساعة حتى نوفر راحة للاعبين.. والثاني هو محاولة تقديم مباراة سموحة في كأس مصر لتقام قبل موعدها بـ24 ساعة على الأقل». وأتم بلبل «إذا تعذر الأمر في النهاية، فسوف يسافر الفريق إلى المغرب مباشرة بعد مباراة سموحة ليستعد لمواجهة الرجاء في اليوم التالي».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.