عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> الأمير سلطان بن سعد آل سعود، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، حضر، أول من أمس، فعاليات اليوم الثاني من منافسات النسخة التاسعة من بطولة «أطياب المرشود» للقفز على الحواجز، في مركز الكويت للفروسية، بمشاركة فرسان يمثلون جميع الأندية المحلية. وأشاد السفير بالتنظيم والمنافسات القوية، قائلاً: «سعدت بحضور هذا المحفل الرياضي المهم، وأتوجه بجزيل الشكر إلى راعي البطولة وليد المرشود على تنظيم هذا المحفل الدولي، الذي أحرص على حضوره بصورة مستمرة». مشيداً بالتعاون الكويتي السعودي في الفروسية.
> حمود عبد الله الجنيبي، الأمين العام المكلف لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، زار أول من أمس، برفقة وفد من الهيئة، المناطق المتضررة من كارثة الزلزال في محافظة اللاذقية السورية، لتوزيع المساعدات على المتضررين في مراكز الإيواء المؤقتة، والتي أعدت لهم في المدارس والمرافق العامة. ووقف الوفد على أوضاع المتأثرين واطلع على احتياجاتهم الراهنة، والتقى بالمشرفين على إدارة تلك المراكز واستمع إلى شرح حول طبيعة الظروف التي يعيشونها والخدمات المقدمة إليهم، والتحديات التي تجابه عمليات الإغاثة.
> نزيه النجاري، سفير مصر لدى روسيا، انضم، أول من أمس، لمجلس مسابقة جوائز «جولدن تريزيني» الدولية السادسة للمشاريع المعمارية والتصميم، والتي تقام برعاية متحف هيرميتاج العريق بسان بطرسبرغ، وأعرب السفير خلال الاجتماع الأول لمجلس الجائزة عن تقديره للانضمام إلى المجلس وتطلعه للمساهمة في جهود أعضاء المجلس نحو تحقيق الهدف من تلك الجائزة المرموقة. وقال السفير إن «جوائز جولدن تريزيني وسيلة دبلوماسية للتفاعل الثقافي الدولي، وتوفر فرصة لأفضل العقول للتعبير عن تفردهم وإنجازاتهم المذهلة».
> باسم جمعان آغا، سفير سوريا في بلغراد، استقبل أول من أمس، رئيسة وزراء جمهورية صربيا آنا برنابيتش، بمقر السفارة السورية في بلغراد، حيث قدمت العزاء في ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد. وأعربت في كلمة دونتها في سجل التعازي بالسفارة عن تضامنها العميق مع الحكومة والشعب السوري، وأوضحت أن بلادها تقف إلى جانب سوريا في هذه المحنة، مشيرةً إلى التنسيق على أعلى مستوى لإرسال شحنة مساعدات إليها، واجتماعها بهذا الصدد مع الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش.
> هشام عبد السلام المقود، سفير مصر بدولة الكونغو الديمقراطية، حضر أول من أمس، اللقاء الذي جمع بين الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري، وإيف بازاييبا ماسودي نائبة رئيس الوزراء ووزيرة البيئة والتنمية المستدامة الكونغولية، بالعاصمة كينشاسا، حيث تم استعراض مكونات بروتوكول التعاون الموقع بين البلدين والذي يمتد حتى عام 2027 في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية بالكونغو، والذي يشتمل على العديد من الأنشطة التنموية مثل إنشاء محطات مياه الشرب الجوفية، ومركز للتنبؤ بالأمطار والتغيرات المناخية.
> عبد الله بن فيصل بن جبر الدوسري، قدم أول من أمس أوراق اعتماده سفيرا مفوضاً فوق العادة لمملكة البحرين «غير مقيم» لدى مملكة هولندا إلى ملك مملكة هولندا، وليم ألكسندر. ونقل السفير تحيات الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتمنياتهما لملك مملكة هولندا بدوام الصحة والعافية، مؤكدا أهمية دعم وتعزيز العلاقات الوطيدة التي تربط بين المملكتين، ومواصلة العمل المشترك في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة.
> أحمد عقل، سفير دولة فلسطين لدى العراق، التقى أول من أمس، بوزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري. وناقش الجانبان عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. وأكدا أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وأشار الوزير إلى مساندة العراق للشعب الفلسطيني في جميع قضاياه. من جهته، أشاد السفير خلال اللقاء بالشعب العراقي والعلاقات الأخوية التي تجمع العراق بفلسطين.
> غريغوري غاليغان، سفير كندا في بغداد، حضر، أول من أمس، فعاليات «المؤتمر الثاني للنفط والغاز»، بمشاركة شركات محلية وعالمية. وقال السفير في كلمته إن بلاده تعمل مع العراق لتطوير العديد من المجالات خاصة في مجال الحوكمة الإلكترونية، كما تم استثمار ملايين الدولارات لدعم الاقتصاد العراقي. وأضاف أن «العراق ومن خلال تطور اقتصاده يدعم تمكين الشباب ومحاربة البطالة، وكذلك دعم التعليم خاصة للنساء»، مبينا أن كندا تدعم العراق في مجال المعالجات البيئية، وكذلك التعاون المشترك في مجال النفط والغاز.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.