مصادر غربية: روسيا ابتدعت عقدة إضافية لتكبيل مجلس الأمن بشأن سوريا

مقاتل في «الجيش الحر» يعزف على آلة الأكورديون في حي سيف الدلة بحلب (رويترز)
مقاتل في «الجيش الحر» يعزف على آلة الأكورديون في حي سيف الدلة بحلب (رويترز)
TT

مصادر غربية: روسيا ابتدعت عقدة إضافية لتكبيل مجلس الأمن بشأن سوريا

مقاتل في «الجيش الحر» يعزف على آلة الأكورديون في حي سيف الدلة بحلب (رويترز)
مقاتل في «الجيش الحر» يعزف على آلة الأكورديون في حي سيف الدلة بحلب (رويترز)

أفادت مصادر دبلوماسية غربية في باريس بأن العقبات التي يواجهها استصدار قرار دولي حول سوريا في مجلس الأمن الدولي لا تنحصر فقط في معرفة ما إذا كان سيوضع تحت الفصل السابع، الذي يتضمن استخدام القوة، بل تتناول أيضا المناقشات الجارية حاليا في إطار المنظمة الدولية لتحريم السلاح الكيماوي، وأن التعطيل مصدره الشروط الروسية. وقالت هذه المصادر التي تحدثت إليها «الشرق الأوسط» إن الممثل الروسي يشترط أولا العودة إلى المنظمة المعنية بالسلاح الكيماوي، قبل التوجه إلى مجلس الأمن الدولي في حال تبين للمفتشين الدوليين الذين ستناط بهم مهمة التحقق من التزام سوريا بشروط نزع سلاحها الكيماوي أن دمشق أخلت بتعهداتها. وبالمقابل، فإن الغربيين يطالبون بأن ترفع المسألة فورا إلى مجلس الأمن لينظر بها.
وتعتبر هذه المصادر أن ما تسعى إليه روسيا حقيقة هو وضع «عائق إضافي» يكبل عمل الأسرة الدولية، بذريعة الحاجة للتأكد من الانتهاكات السورية على مستوى المنظمة المختصة، قبل العودة مجددا إلى مجلس الأمن. والحال أن القرارات داخل المنظمة تؤخذ بالإجماع، مما يمكّن موسكو من إجهاض أي قرار يدين سوريا أو تعتبره مسيئا أو مجحفا بحقها.
وحتى الآن، لم يحسم موضوع هوية المفتشين الدوليين والصلاحيات التي ستعطى لهم. وثمة خياران مطروحان؛ تشكيل المفتشين من خبراء تابعين للمنظمة وحدها أو التوصل إلى صيغة مختلطة، بحيث يضم فريق التفتيش خبراء من المنظمة وآخرين تابعين مباشرة لمجلس الأمن الدولي.
وتشكل هذه القضية عقدة حقيقية، إذ طالما لم تصدر المنظمة قرارها، فإن مجلس الأمن لن يستطيع التصويت على قرار ما زال قيد التجاذب بين الغربيين من جهة والروس والصينيين من جهة أخرى، لجهة مضمونة، ولجهة وضعه تحت الفصل السابع، مما يفتح الباب أمام فرض عقوبات، أو حتى استخدام القوة ضد النظام السوري.
وأشارت أوساط غربية أخرى إلى أن العواصم الغربية الثلاث الساعية إلى استصدار نص قوي من مجلس الأمن تحت الفصل السابع، وصلت إلى قناعة مفادها أن هذا الهدف «صعب التحقيق»، بالنظر للمعارضة الشديدة الروسية.
ولذا، فإن العمل الدبلوماسي حاليا في مجلس الأمن ينصبّ على بلورة «أقوى نص ممكن»، وفق تعبير مصادر الرئاسة الفرنسية، يحتوي على ما تحتويه فقرات الفصل السابع، من غير الإشارة إليه مباشرة. وتصف هذه الأوساط القرار المنتظر أنه سيكون تحت الفصل «السادس ونصف»، من غير أن يرتقي إلى ما يفتحه الفصل السابع من إمكانيات اللجوء إلى القوة، إذا ما اعتبرت الدول الأعضاء أن النظام السوري لا يحترم التزاماته.
ويتضح حتى الآن من المداولات الجارية في كواليس مجلس الأمن، التي ستشتد بمناسبة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة على مستوى القمة، أن التوجه اليوم يسير نحو التصويت على قرار يشترط العودة مجددا إلى مجلس الأمن، من أجل قرار جديد يمكن أن يجيز اللجوء إلى القوة، وهو ما أشار إليه نائب وزير الخارجية الروسي، قبل يومين، عندما لمح إليه تلميحا، وحصره في حالة «تبين أن الأسد يتلاعب أو يعتمد الغش»، وفق تعبيره.
وترجع المصادر الغربية كل الجدل حول الفصل السابع إلى مضمون نص الاتفاق على الترسانة الكيماوية السورية، الذي توصل إليه الوزيران الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف في جنيف، في 14 من الشهر الحالي؛ إذ اعتمدا مبدأ «الغموض البنّاء»، الذي يتيح لكل طرف أن يدافع عن وجهة نظره، ويؤكد أنها كانت الغالبة.
وفي أي حال، فإن الغربيين لا يريدون (وإن قبلوا) أن ينحصر القرار بموضوع الكيماوي السوري، فإنهم ما زالوا يراهنون على أن التوافق الدولي حوله من شأنه تسهيل التعاون من أجل الدفع نحو انعقاد مؤتمر السلام «جنيف 2».
ويرى هؤلاء أن التقارب الذي تحقق بين موسكو من جهة وواشنطن وباريس ولندن من جهة أخرى سيساعد على تقريب وجهات النظر، التي ما زالت متباعدة بشأن «جنيف 2».
ومن المنتظر أن يجمع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة، وبحضور المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي، لتقييم الوضع وقياس مدى إمكانية تحديد تاريخ لمؤتمر «جنيف 2».
وتؤكد الأوساط الغربية أن العقدة المفصلية تكمن في أن النظام السوري لم يقبل بعد ما يشكل قلب العملية السلمية، وهو إنشاء سلطة سورية انتقالية تعود إليها جميع الصلاحيات التنفيذية، بما فيها الإشراف على القوات المسلحة والجيش. واستبق وزير الخارجية السوري وليد المعلم وصوله إلى نيويورك، بتأكيد أن الوفد السوري إلى «جنيف 2».. «لن يتوجه إلى هناك لتسليم السلطة».
وفي غضون ذلك، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أن أي تدخل عسكري في سوريا سيكون بمثابة «عدوان» ينتهك القانون الدولي ويزعزع الوضع في المنطقة.
وقال بوتين، على هامش قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي في سوتشي، على ضفاف البحر الأسود، إن «أي تدخل عسكري سيكون انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، وعدوانا بموجب ميثاق الأمم المتحدة».



أصبحوا مليونيرات لدقائق... شركة كورية تدفع 40 مليار دولار بـ«البيتكوين» لعملائها بالخطأ

مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)
مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)
TT

أصبحوا مليونيرات لدقائق... شركة كورية تدفع 40 مليار دولار بـ«البيتكوين» لعملائها بالخطأ

مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)
مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)

دفعت منصة تداول عملات رقمية كورية جنوبية بالخطأ ما قيمته أكثر من 40 مليار دولار من عملة البيتكوين لعملائها، مما جعلهم لفترة وجيزة من أصحاب الملايين.

ووفقاً لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»، فقد كانت المنصة تخطط لمنح العملاء مكافأة نقدية صغيرة قدرها 2000 وون (1.37 دولار أميركي)، لكنها منحتهم بدلاً من ذلك 2000 بيتكوين، يوم الجمعة.

واعتذرت المنصة، "بيثامب"، عن الخطأ، مؤكدةً أنها تداركت الأمر سريعاً واستعادت معظم العملات المفقودة، وأوضحت أنها قيّدت عمليات التداول والسحب لـ695 عميلاً متضرراً خلال 35 دقيقة من حدوث الخلل.

وأفادت بأنها استعادت 99.7 في المائة من الـ620 ألف بيتكوين التي أُرسلت بالخطأ.

وأكدت شركة "بيثومب"، في بيان لها، يوم الجمعة: «نريد أن نوضح أن هذه المسألة لا علاقة لها بأي اختراق خارجي أو خروقات أمنية، ولا توجد أي مشكلة في أمن النظام أو إدارة أصول العملاء».

شعار «البيتكوين» على الباب في صورة توضيحية تم التقاطها بباريس (رويترز)

وفي اجتماع طارئ، عُقد يوم السبت، أعلنت هيئة الرقابة المالية في كوريا الجنوبية أنها ستُجري تحقيقاً في الحادث، وأكدت أن أي مؤشر على نشاط غير قانوني سيستدعي إجراء تحقيقات رسمية.

وتعهَّدت «بيثومب» بالتعاون مع الجهات الرقابية، وقال رئيسها التنفيذي، لي جاي وون: «سنعدّ هذا الحادث درساً، وسنُعطي الأولوية لثقة عملائنا وراحة بالهم على حساب النمو الخارجي».

وتعتزم الشركة دفع تعويضات بقيمة 20.000 وون (13.66 دولار أميركي) لجميع العملاء الذين كانوا يستخدمون المنصة وقت وقوع الحادث، بالإضافة إلى إعفاء العملاء من رسوم التداول، ضمن إجراءات أخرى.

وأعلنت أنها ستُحسّن أنظمة التحقق وتُدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لكشف المعاملات غير الطبيعية.

ومن المرجَّح أن يُثير هذا الحادث نقاشاً حول تشديد الرقابة التنظيمية على القطاع المالي.

في 2024، قام بنك سيتي غروب الأميركي، عن طريق الخطأ، بإيداع 81 تريليون دولار في حساب أحد عملائه بدلاً من 280 تريليون دولار.

وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن اثنين من الموظفين لم يكتشفا الخطأ قبل تنفيذه، لكن البنك ألغى العملية في غضون ساعات، بعد أن اكتشفها موظف ثالث.


مصر: أزمات تحاصر مسلسل «منّاعة» لهند صبري

الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)
الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)
TT

مصر: أزمات تحاصر مسلسل «منّاعة» لهند صبري

الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)
الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)

يتعرض المسلسل المصري «منّاعة»، بطولة الفنانة هند صبري، لأزمات عدة قبيل انطلاق ماراثون دراما رمضان؛ إذ شهد مشادات بين بطلاته في الكواليس، كما تداولت وسائل إعلام مصرية أخباراً تُفيد بانفصال مخرج العمل حسين المنباوي، عن زوجته الفنانة مها نصار إحدى بطلات المسلسل، بجانب أزمة «الملصق الدعائي»، الذي نشرته الشركة المنتجة وخلا من أي عنصر نسائي باستثناء هند صبري.

وأكد منشور منسوب لمها نصار على حسابها الشخصي عبر «فيسبوك» وجود أزمة بالعمل، حيث اتهمت بطلة العمل هند صبري بـ«التطاول عليها وشن حملات ضدها، هي وبطلة أخرى بالعمل»، إلا أنها قامت بحذف منشورها، وتجاهلت الدعاية لمسلسل «منّاعة»، بينما نشرت منشورات لمسلسل «على قد الحب»، الذي تشارك به مع نيللي كريم.

وفور انتشار أزمة «الملصق الدعائي» قامت الشركة المنتجة بإضافة الفنانتين مها نصار، وهدى الإتربي، ونشره على حساباتها مجدداً، إلا أن الأمر زادت حدته بعد دخول الفنانة ميمي جمال على خط الأزمة؛ إذ أكدت في تصريحات إعلامية استنكارها لعدم وجودها ضمن نجوم الملصق برغم مساحة دورها الكبيرة.

الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» (الشركة المنتجة)

ولم تتوقف الأزمة على كواليس «منّاعة»، بل طالت هند صبري بشكل خاص كونها البطلة؛ حيث استعادت تعليقات ومشاركات «سوشيالية»، موقف هند الداعم لـ«قافلة الصمود»، والذي أعلنته في يونيو (حزيران) الماضي عبر «ستوري»، حسابها على موقع «إنستغرام»، إلا أنها قامت بحذفه بعد الهجوم عليها، الذي وصل حد «المطالبة بترحيلها، وسحب الجنسية المصرية منها».

وبجانب ذلك طالبت تعليقات أخرى بمقاطعة «منّاعة»، بسبب تصريحات إعلامية منسوبة لمؤلفه عباس أبو الحسن، اعتبرها البعض مسيئة، خصوصاً بعد مقارنته بشكل ساخر بين العامل المصري، وآخر من إحدى الجنسيات.

وعن رأيه في مدى تأثير الخلافات على العمل الفني، أكد الكاتب والناقد الفني المصري سمير الجمل، أن الخلافات تقلل من شأن أي عمل بالتأكيد، وأن ما يدور ربما يفسد المشروع بكامله؛ لأن فريق العمل تربطهم علاقات مختلفة أمام الكاميرا، بينما تطغى خلافاتهم بالواقع، وهذا الفصل في عقلية المشاهد ليس في صالح العمل، ويقلل من مصداقيته، ويتسبب في المقارنة بين الشخصية التمثيلية والحقيقية.

الفنانة هند صبري (حسابها على موقع فيسبوك)

وصرّح سمير الجمل، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأن دعوات المقاطعة التي تخص هند صبري وبعيداً عن كونها فنانة جيدة، موجودة بالمواقع، وليست بالواقع، موضحاً أن المشكلة الكبرى تكمن في قصة العمل، وحضور حي الباطنية مجدداً في دراما تلفزيونية، مستنكراً ذلك، ومتسائلاً: «هل نحن بحاجة لمثل هذه الموضوعات؟».

ويعيد «منّاعة» هند صبري للمنافسة ضمن سباق الدراما الرمضانية بعد غياب دام نحو 5 سنوات منذ مشاركاتها في مسلسل «هجمة مرتدة»، بطولة أحمد عز، برغم تقديمها أعمالاً فنية أخرى خارج الموسم، من بينها «البحث عن علا».

وعلى هامش حضورها لحفل «رمضان بريمير»، الذي أقامته «الشركة المتحدة» في مصر للإعلان عن أعمالها الفنية المشاركة في موسم رمضان 2026، وهو الحفل نفسه الذي شهد على حضور مخرج «مناعة» وزوجته حينها، أكدت هند صبري أن المسلسل تدور أحداثه في حقبة الثمانينيات بمنطقة الباطنية المجاورة للجامع الأزهر، وكيف انتهت تجارة المخدرات بها، والسيطرة على الوضع بها، مؤكدة في تصريحات أخرى «أن مقارناتها بالفنانة نادية الجندي بطلة فيلم (الباطنية) واردة»، لكنها أوضحت أن ما يجمع العملين هو حي «الباطنية» فقط.

وتجاهلت هند صبري أزمات «منّاعة»، بحساباتها على «السوشيال ميديا»، ولم تعلق على الأخبار المتداولة بأي شكل.

ويؤكد الكاتب والناقد الفني المصري طارق الشناوي أن هند صبري لا تحب الدخول في معارك جانبية خارج رقعة الفن.

وأوضح الشناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن هند صبري فنانة مثقفة وتتعامل بإنسانية، ولا يمكن أن ترى أن نجاح من حولها يشكّل خطورة عليها، بعد تألقها الفني الطاغي على مدار سنوات، كما وصف الشناوي ما يحدث بأنه «دخول في معارك خارج النص»، وأن هند صبري لن تتورط بها.

وفنياً بدأت هند صبري مشوارها في منتصف التسعينات، عبر الفيلم التونسي «صمت القصور»، بينما بدأت رحلتها الفنية بمصر مطلع الألفية الجديدة، وشاركت بأفلام عدة من بينها: «مذكرات مراهقة»، و«عايز حقي»، و«حالة حب»، و«ويجا»، و«ملك وكتابة»، و«الجزيرة»، و«إبراهيم الأبيض»، وقدمت مسلسلات مثل «عايزة أتجوز»، و«إمبراطورية مين»، «حلاوة الدنيا».


«صوت هند رجب» يتصدر المشاهدة رقمياً في السعودية

الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)
الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)
TT

«صوت هند رجب» يتصدر المشاهدة رقمياً في السعودية

الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)
الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)

بعد أصداء دولية واسعة رافقت عروضه في المهرجانات السينمائية الكبرى، يصل فيلم «صوت هند رجب» إلى منصة «شاهد» التابعة لشبكة «MBC»، في عرض رقمي حصري انطلق يوم الجمعة، وفور بدئه تصدّر قوائم الأفلام الأعلى مشاهدة في السعودية ودول عربية عدة، وهو الفيلم العربي الوحيد المرشح لجائزة «أوسكار» في دورتها الـ98، ويأتي من إخراج المخرجة التونسية كوثر بن هنية.

يُعيد الفيلم بناء الأحداث المحيطة بمقتل الطفلة ذات الـ6 أعوام، هند رجب، في غزة على يد القوات الإسرائيلية مطلع عام 2024، مما أحدث صدى واسعاً منذ عرضه العالمي الأول في «مهرجان فينيسيا السينمائي» في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى، علاوة على كونه ممثلاً لتونس في فئة «أفضل فيلم روائي دولي» في «أوسكار»، وتم ترشيحه لجائزتَي «بافتا»، و«غولدن غلوب».

كما يظهر الدعم السعودي في مسار «صوت هند رجب» عبر أكثر من مستوى، بدءاً من مشاركة «استوديوهات إم بي سي» في الإنتاج بوصفها منتجاً منفذاً وممولاً مشاركاً، وصولاً إلى امتلاك «إم بي سي شاهد» حقوق العرض الحصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتصدّر الفيلم قائمة الأعمال الأعلى مشاهدة في منصة «شاهد» منذ الأيام الأولى لطرحه، وتحوّل إلى موضوع رائج على شبكات التواصل الاجتماعي.

كما تزامن إطلاق الفيلم على منصات البث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوم الجمعة، مع إعلان من شركة التوزيع الأميركية «Willa» عن توسيع عرضه في الولايات المتحدة ليشمل أكثر من 70 صالة سينما في أنحاء البلاد، مع مشاركة المخرجة كوثر بن هنية في سلسلة من جلسات الأسئلة والأجوبة المباشرة في نيويورك ولوس أنجليس خلال الأيام المقبلة.