الأمير سلمان يلتقي وزيري «الدفاع» و«الاقتصاد والتجارة» اليابانيين في طوكيو

استقبل سفراء الدول العربية واطلع على معرض «الاستثمار» وشرّف مأدبة عشاء سفير خادم الحرمين

ولي العهد خلال استقباله وزير الدفاع الياباني - واس
ولي العهد خلال استقباله وزير الدفاع الياباني - واس
TT

الأمير سلمان يلتقي وزيري «الدفاع» و«الاقتصاد والتجارة» اليابانيين في طوكيو

ولي العهد خلال استقباله وزير الدفاع الياباني - واس
ولي العهد خلال استقباله وزير الدفاع الياباني - واس

شهدت زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، التي يقوم بها حاليا في اليابان، عددا من اللقاءات بمقر إقامته في طوكيو، ضمن جدول أعمال ولي العهد.
واستقبل الأمير سلمان، اليوم، وزير الدفاع الياباني ايتسونوري أونودير. وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وبحث الأمور ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام، والدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير التجارة والصناعة، والدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان نائب رئيس هيئة الأركان العامة، واللواء ركن محمد حسين العساف، وفهد بن محمد العيسى مدير عام مكتب وزير الدفاع المكلف، وعبد العزيز تركستاني سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان، والعميد ركن عبد الرحمن الحربي الملحق العسكري السعودي في كوريا واليابان.
كما التقى الأمير سلمان بن عبد العزيز، بمقر إقامته في طوكيو، اليوم، وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني توشيميتسو موتيغي والوفد المرافق له.
وفي بداية اللقاء، أكد ولي العهد متانة العلاقات الاقتصادية بين السعودية واليابان واهتمام بلاده بدعمها واستمرارها.
من جهته، رحب وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني بولي العهد في زيارته الحالية لليابان، موضحا أنها تأتي تأكيدا على ما تتمتع به علاقات البلدين من تطور على جميع المستويات. وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين المملكة واليابان في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية وسبل تعزيزها وتطويرها.
حضر اللقاء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام، والدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير التجارة والصناعة، والدكتور محمد الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط، والدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان نائب رئيس هيئة الأركان العامة، وعبد العزيز تركستاني سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان، وسفير اليابان لدى السعودية جيرو كوديرا.
من جهة أخرى، استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، في مقر إقامته في طوكيو، اليوم، سفراء الدول العربية لدى اليابان، حيث رحب ولي العهد في بداية الاستقبال بالسفراء العرب لدى اليابان، متمنيا لهم التوفيق بما يخدم بلدانهم وشعوبهم في هذا البلد الصديق.
ونوه الأمير سلمان بن عبد العزيز بما تتميز به العلاقات بين السعودية واليابان. وأكد ولي العهد اهتمام بلاده بالدول العربية، مشيرا إلى أن تفاهم الدول العربية مهم جدا لما فيه مصلحة شعوبها.
كما اطلع الأمير سلمان، مساء اليوم في مقر إقامته بطوكيو، على عرض عن معرض «استثمر في السعودية» الذي قدمه المهندس عبد اللطيف العثمان محافظ الهيئة العامة للاستثمار. وبين المحافظ أن المعرض المقام حاليا في طوكيو أبرز مجالات الاستثمار في السعودية والدعم الذي تقدمه حكومة السعودية للمستثمرين المتمثل في نظام «الاستثمار المتقدم» وحماية حقوق المستثمرين بأنظمة متطورة، وتوفير الخدمات الأساسية بأسعار منافسة، وغيرها من الميزات الاستثمارية، مؤكدا أن السعودية تعد أكبر سوق في المنطقة وأسرعها نموا، وتسعى إلى استقطاب المؤسسات والشركات لخلق استثمارات متكاملة واقتصاد منافس.
حضر اللقاء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام، والدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير التجارة والصناعة، والدكتور محمد الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط، والدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان نائب رئيس هيئة الأركان العامة، وعبد العزيز تركستاني سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان.
وشرف ولي العهد مساء اليوم في مقر إقامته بطوكيو مأدبة العشاء التي أقامها سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان عبد العزيز تركستاني تكريما لولي العهد ومرافقيه.
حضر المأدبة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لولي العهد، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام، والدكتور محمد بن سليمان الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط، والدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير التجارة والصناعة، والدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان نائب رئيس هيئة الأركان العامة، ووزيرة الدولة في الحكومة اليابانية ميدوري ماتسوشيما، ووزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا هاكوبن شيمورا، وسفراء الدول العربية في طوكيو، وأعضاء مجلس النواب الياباني، وعدد من رجال الأعمال السعوديين واليابانيين، ورؤساء عدد من الجامعات اليابانية، وعدد من المسؤولين اليابانيين.



السعودية تتطلع لاستمرار التعاون مع أميركا في مختلف المجالات

الرئيس ترمب في حديث ودي مع الأميرة ريما بنت بندر خلال حفل تنصيبه (السفارة السعودية بواشنطن)
الرئيس ترمب في حديث ودي مع الأميرة ريما بنت بندر خلال حفل تنصيبه (السفارة السعودية بواشنطن)
TT

السعودية تتطلع لاستمرار التعاون مع أميركا في مختلف المجالات

الرئيس ترمب في حديث ودي مع الأميرة ريما بنت بندر خلال حفل تنصيبه (السفارة السعودية بواشنطن)
الرئيس ترمب في حديث ودي مع الأميرة ريما بنت بندر خلال حفل تنصيبه (السفارة السعودية بواشنطن)

أعربت السعودية، الاثنين، عن تطلعها إلى استمرار التعاون مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات، خاصة مع التحديات الراهنة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك في تصريح لسفيرتها لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، التي مثَّلت بلادها في حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والفعاليات المصاحبة، حيث نقلت تهاني خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة، وتمنياتهما له بالنجاح والتوفيق في مهامه.

الأميرة ريما بنت بندر مع الرئيس ترمب خلال حضورها حفل تنصيبه (السفارة السعودية بواشنطن)

وأشارت الأميرة ريما بنت بندر إلى أهمية العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وقالت: «لقد مر ما يقرب من 80 عاماً منذ أن التقى المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود - طيب الله ثراه - بالرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين روزفلت في شهر فبراير (شباط) عام 1945، حيث تم وضع الأسس لعلاقات متينة بين البلدين الصديقين».

وأضافت: «منذ ذلك الحين، نجحت الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في تعزيز الأمن والسلام، وتجاوز العديد من التحديات السياسية والاقتصادية معاً»، مؤكدة عمق العلاقات السعودية - الأميركية التي تمتد لعقود من الزمن، وتشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، في إطار الشراكة الساعية لتعزيز الاستقرار والأمن العالميين.

وقالت السفيرة السعودية في منشور عبر حسابها على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «العلاقة بين البلدين تاريخية، ونتطلع لمواصلة العمل معاً لصالح شعبينا ومنطقتنا والعالم».