مقتل ما لا يقل عن 25 متظاهرا في العاصمة كييف

رئيس البرلمان الأوروبي: رئيس أوكرانيا لن يستقيل

مقتل ما لا يقل عن 25 متظاهرا في العاصمة كييف
TT

مقتل ما لا يقل عن 25 متظاهرا في العاصمة كييف

مقتل ما لا يقل عن 25 متظاهرا في العاصمة كييف

أجلي اليوم الخميس كبار الموظفين من المبنى الرئيس للحكومة الأوكرانية القريب من وسط العاصمة كييف، حيث أدت الصدامات إلى مقتل 25 متظاهرا في أعمال العنف الخميس بوسط كييف، على ما أفاد به مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة للوكالة: «أجلي هذا الصباح كل موظفي مكتب رئيس الوزراء من المبنى. هذه أوامر رسمية»، في حين ذكر أطباء في أوكرانيا أن 13 من المحتجين، على الأقل، قتلوا في ساحة الاستقلال، وأفاد ديمتري كاشين، وهو طبيب متطوع، بأن كل واحد من الـ13 تلقى طلقة رصاص واحدة.
وأوضح لوكالة «إنترفاكس أوكرانيا» إنه «لم يصب أي منهم بجرحين أو ثلاثة»
ومن جهته، توقع رئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شولتس، ألا يستقيل الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في خضم الأزمة السياسة الحالية في بلاده.
كما رأى شولتس، في تصريح للقناة الثانية بالتلفزيون الألماني (تسي دي إف)، أن «الناس الذين يطالبون الرئيس بالاستقالة لا يملكون الوسائل اللازمة لإجباره على ذلك». كما شدد على ضرورة أن يعمل وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبولندا خلال زيارتهم الحالية لكييف، من أجل تحريك الأطراف المتنازعة هناك باتجاه المشاركة في محادثات، وربما إجراء انتخابات مبكرة، مضيفا: «لن نخسر شيئا إذا جلست هذه الأطراف إلى طاولة واحدة (لن يطلق أحدهم النار على الآخر)». هذا ورأى رئيس البرلمان الأوروبي أنه في حالة فشل ذلك في التوصل لحل للأزمة، ستكون هناك عقوبات أوروبية على أعضاء الحكومة الأوكرانية، تشمل تجميد حساباتهم البنكية وتقييد حرية حركتهم إلى دول الاتحاد الأوروبي.
أما في العاصمة، فلا تزال المظاهرات مستمرة، حيث قال مصور لـ«رويترز» من موقع الأحداث إن هناك 21 جثة مسجاة على الأرض ومغطاة بالبطاطين في ميدان الاستقلال بكييف أو بالقرب منه.
وقال المصور فاسيلي فيدوسينكو، إنه رأى ست جثث في الجانب الشمالي الغربي من الميدان، وإنه رأى بعد ذلك بلحظات أربع جثث أخرى على بعد 100 متر تقريبا في الجانب الآخر من الميدان، وأضاف أن جميعها تخص مدنيين.
وقبل ذلك بقليل، رأى خمس جثث أخرى أمام فندق أوكرانيا المبني على تل ويطل على ميدان الاستقلال.
وذكر فيما بعد أنه رأى ست جثث أخرى في أماكن مختلفة قرب الميدان.
وقالت وسائل إعلام محلية وصفحة للمعارضة على موقع «تويتر»، إن عدد القتلى من المحتجين تجاوز 30 قتيلا.



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.