«الريال» يهزم «الأهلي» ويضرب موعداً مع «الهلال» في النهائي

«الريال» يهزم «الأهلي» ويضرب موعداً مع «الهلال» في النهائي
TT

«الريال» يهزم «الأهلي» ويضرب موعداً مع «الهلال» في النهائي

«الريال» يهزم «الأهلي» ويضرب موعداً مع «الهلال» في النهائي

ضرب نادي «ريال مدريد» الإسباني موعداً مع «الهلال» السعودي في نهائي بطولة كأس العالم للأندية، السبت المقبل، وذلك بعد فوزه على «الأهلي» المصري 4 - 1 في مباراة نصف النهائي التي جرت أمس على ملعب المجمع الرياضي في الرباط. وسيلتقي «الأهلي» مع «فلامنغو» في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في نفس يوم النهائي. وفي الصورة فالفيردي محتفلاً بهدفه في شباك «الأهلي» (رويترز)
... المزيد


مقالات ذات صلة

الحارس الأسطوري رايس مبولحي يعلن اعتزاله ويطوي صفحة مجيدة مع الجزائر

رياضة عالمية  الدولي الجزائري رايس مبولحي (رويترز)

الحارس الأسطوري رايس مبولحي يعلن اعتزاله ويطوي صفحة مجيدة مع الجزائر

أسدل الحارس الدولي الجزائري رايس مبولحي الستار على مسيرته الكروية، ليغلق بذلك فصلاً مميزاً في تاريخ المنتخب الجزائري، بعدما قرر الاعتزال عن عمر 39 عاماً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية من المواجهة التي جمعت الأهلي والقادسية دورياً في جدة (تصوير: علي خمج)

القادسية يلجأ إلى مركز التحكيم الرياضي في قضية الأهلي

أفادت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» بأن إدارة نادي القادسية تقدّمت رسمياً باستئناف أمام مركز التحكيم الرياضي السعودي ضد قراري لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عربية الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)

الأهلي المصري يطعن ضد قرار «فيفا» بتغريمه 588 ألف دولار

أكد الدكتور عبد الله شحاتة، المستشار القانوني لقطاع كرة القدم بالأهلي المصري، أن النادي سوف يتقدم بطعن أمام المحكمة الرياضية الدولية «كاس».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية قنوات «ثمانية» ستنقل المسابقات السعودية لستة أعوام مقبلة (الشرق الأوسط)

رابطة الدوري السعودي: «ثمانية» ستدفع 618 مليون دولار مقابل حقوق النقل التلفزيوني لـ6 أعوام

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ورابطة دوري الدرجة الأولى، والاتحاد السعودي لكرة القدم، القيمة الإجمالية لعقد حقوق النقل التلفزيوني لمسابقات كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية نموذج بيع حقوق البث التقليدي يواجه تحديات متزايدة في ظل تغير سلوك الجمهور (رويترز)

كيف ابتلعت كرة القدم بقية الرياضات العالمية؟

أكد توني باستور الرئيس التنفيذي لشركة «غولهانغر» للإنتاج الصوتي، أن كرة القدم باتت تهيمن بصورة شبه مطلقة على المشهد الرياضي العالمي.

شوق الغامدي (الرياض)

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الرئيس اللبناني يجدد تمسكه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها

رئيس الجمهورية مجتمعاً مع إيلي الفرزلي النائب السابق لرئيس البرلمان (الرئاسة اللبنانية)
رئيس الجمهورية مجتمعاً مع إيلي الفرزلي النائب السابق لرئيس البرلمان (الرئاسة اللبنانية)
TT

الرئيس اللبناني يجدد تمسكه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها

رئيس الجمهورية مجتمعاً مع إيلي الفرزلي النائب السابق لرئيس البرلمان (الرئاسة اللبنانية)
رئيس الجمهورية مجتمعاً مع إيلي الفرزلي النائب السابق لرئيس البرلمان (الرئاسة اللبنانية)

جدد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، «تمسكّه بإجراء الانتخابات؛ لأن ذلك يتلاءم وينسجم مع صلاحياته الدستورية بامتياز، المتعلقة بقسم اليمين في الحفاظ على الدستور وحسن تطبيق القوانين»، وهو ما تحدث عنه وزير الداخلية، أحمد الحجار، نافياً وجود أي طلب خارجي بتأجيل الاستحقاق.

وتحدث الحجار عن «ارتفاع احتمال حصول الانتخابات في موعدها»، معلناً أن عدد المرشحين وصل حتى مساء الأربعاء إلى 30 شخصاً، «والوزارة لم تتبلغ أي طلب خارجي بتأجيل الانتخابات، وهي ستحصل في موعدها على أفضل ما يرام».

وأتت مواقف الحجار قبيل جلسة الحكومة التي عُقدت في السرايا الحكومي برئاسة رئيسها، نواف سلام، حيث جرى البحث في جدول أعمال مؤلف من 29 بنداً، أقرّ معظمها وأرجئت أخرى.

وتركزت الجلسة على ملف تعزيز إيرادات الدولة ومكافحة التهرّب الضريبي والجمركي، إضافة إلى معالجة التعديات على الأملاك البحرية والنهرية، وعائدات المقالع والكسارات، وإقرار مشروع قانون لتحفيز الاستثمارات، وتشكيل لجنة لإعداد خطة لترشيد استخدام الإنترنت لدى الأطفال.

سلام: لمكافحة أي وجه من وجوه التهريب

وعند انتهاء الجلسة تلا وزير الإعلام، بول مرقص، المقررات الرسمية، موضحاً أن المجلس ناقش سبل تحسين الجباية، لا سيما عبر مكافحة التهرب الضريبي والجمركي، حيث شدد رئيس الحكومة على «مكافحة أي وجه من وجوه التهرب الضريبي أو الجمركي»، مشيراً إلى إحالة ملفات إلى القضاء واتخاذ إجراءات بحق المتخلّفين عن سداد الرسوم.

وأشار مرقص إلى أن وزير المال عرض إجراءات الوزارة المتعلقة بضريبة الدخل والضريبة على القيمة المضافة والرسوم، مؤكداً «إحالة المتقاعسين إلى القضاء واتخاذ تدابير إضافية بحقهم، منها إدراجهم على أنظمة الجمارك لمنعهم من الاستيراد أو التصدير؛ مما دفع عدداً من كبار المكلفين إلى تسديد متأخراتهم». كما لفت إلى أن تركيب أجهزة الـ«سكانر» أسهم في الحد من التهرب، وأن عدد المصرّح لهم إلكترونياً خلال العامين الماضيين تجاوز 727 ألف مكلف، في ظل توسيع خدمات الدفع الإلكتروني وتحديث الأنظمة.

وأضاف أن وزير الأشغال عرض خطوات إعداد دراسة بشأن التعديات على الأملاك البحرية، تمهيداً لعرض أرقام دقيقة قريباً، فيما قدّمت وزيرة البيئة عرضاً عن عائدات المقالع والكسارات، على أن تُعقد جلسات خاصة لإقرار الإجراءات النهائية في هذا الملف.

دمج ذوي الإعاقة: تحوّل وطني

وعدّت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، أن قرار دمج ذوي الإعاقة، الذي أقرته الحكومة، يشكّل تحوّلاً وطنياً حقيقياً، وكتبت على منصة «إكس»: «للمرة الأولى، يتم إقرار إطار جامع وموحّد يضع حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في صلب السياسات العامة، ويكرّس الشمولية كخيار حكومي واضح لا رجعة عنه».

كما أعلنت الوزيرة أنه سيجري إطلاقها قريباً بشكل رسمي؛ «لنبدأ مرحلة التنفيذ الفعلي، وترجمة المبادئ إلى سياسات ملموسة تعزّز تكافؤ الفرص، وتضمن المشاركة الكاملة، وتضع حداً للتهميش».


كوبا تتعهد بمواجهة أي «عدوان» بعد اشتباك مع زورق مسجل في أميركا

أرشيفية للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلقي خطاباً في هافانا (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلقي خطاباً في هافانا (أ.ف.ب)
TT

كوبا تتعهد بمواجهة أي «عدوان» بعد اشتباك مع زورق مسجل في أميركا

أرشيفية للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلقي خطاباً في هافانا (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلقي خطاباً في هافانا (أ.ف.ب)

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن بلاده ستجري تحقيقاتها الخاصة في شأن ما أعلنته سلطات هافانا في شأن مقتل أربعة أشخاص وجرح ستة آخرين كانوا على متن زورق سريع مسجل في فلوريدا، بعدما حاولوا الأربعاء التسلل إلى كوبا «لأغراض إرهابية».

وأفادت وزارة الداخلية الكوبية في بيان بأن السلطات صادرت بنادق هجومية، ومسدسات، وزجاجات مولوتوف، وسترات واقية من الرصاص، وملابس عسكرية من الزورق السريع، موضحة أن الرجال العشرة الذين كانوا على متنه مواطنون كوبيون يقيمون في الولايات المتحدة.

وفي أول تعليق له على الاشتباك البحري، قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الخميس، إن بلاده ستدافع عن نفسها ضد أي «عدوان إرهابي أو مرتزق يسعى إلى تقويض سيادتها واستقرارها الوطني». وكتب على منصة «إكس» أن «كوبا لا تهاجم ولا تهدد. أكدنا ذلك مراراً وتكراراً، ونؤكده اليوم: كوبا ستدافع عن نفسها بحزم وثبات».

وكانت وزارة الداخلية الكوبية أعلنت في بيان سابق أن الزورق السريع كان على مسافة أقل من ميل بحري واحد قبالة مقاطعة فيلا كلارا على الساحل الشمالي لكوبا صباح الأربعاء، عندما اقترب منه عناصر حرس الحدود الكوبيون وطلبوا منهم إبراز هوياتهم. فبادر الرجال الذين كانوا على متن الزورق إلى إطلاق النار على السفينة الكوبية، مما أدى إلى إصابة قائدها. وأضافت أن القوة الكوبية ردّت بإطلاق النار، مما أدى إلى مقتل أربعة رجال وإصابة ستة آخرين. وجرى إجلاء المصابين لتلقي العلاج.

«دفاع عن الوطن»

كشفت السلطات الكوبية عن أسماء الناجين الستة وأحد القتلى الأربعة، بينما لا تزال تعمل على تحديد هوية القتلى الثلاثة الآخرين، مضيفة أن غالبية الأشخاص العشرة «لهم سجل إجرامي وسلوك عنيف معروف». وحددت أن ميخائيل سانشيز غونزاليس وليوردان إنريكي كروز غوميز مطلوبان لدى السلطات الكوبية «لتورطهما في الترويج لأعمال إرهابية أو التخطيط لها أو تنظيمها أو تمويلها أو دعمها أو تنفيذها داخل الأراضي الكوبية أو في دول أخرى». وأضافت أنها قبضت أيضاً على دونييل هيرنانديز سانتوس، الذي «أُرسل من الولايات المتحدة لضمان استقبال المتسلل المسلح، الذي اعترف بأفعاله». أما الآخرون فهم: كونرادو غاليندو ساريول، وخوسيه مانويل رودريغيز كاستيلو، وكريستيان إرنستو أكوستا غيفارا، وروبرتو أزكورا كونسويغرا. كما أعلنت الحكومة الكوبية أن أحد القتلى الأربعة هو ميشال أورتيغا كاسانوفا، بينما لم يجر التعرف على هوية الثلاثة الآخرين بعد.

وأعلنت وزارة الخارجية الكوبية في بيان أن عناصر حرس الحدود تصرفوا «دفاعاً عن الوطن». وقالت إنه «في مواجهة التحديات الراهنة، تؤكد كوبا مجدداً عزمها على حماية مياهها الإقليمية، انطلاقاً من مبدأ أن الدفاع الوطني ركن أساسي من أركان الدولة الكوبية في صون سيادتها وضمان الاستقرار في المنطقة».

تحقيقات أميركية

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مشاركته بقمة المجموعة الكاربيبية «كاريكوم» في سانت كيتس ونيفيس (أ.ف.ب)

وخلال مشاركته في سانت كيتس ونيفيس للمشاركة في قمة مجموعة الكاريبي «كاريكوم»، علق وزير الخارجية ماركو روبيو، وهو ابن مهاجرين كوبيين، على الأنباء الواردة من هافانا، فأعلن أن السلطات الأميركية ستجري تحقيقها الخاص بدلاً من الاعتماد على رواية الحكومة الكوبية. وقال للصحافيين: «سنتحقق من ذلك بشكل مستقل حالما نجمع مزيداً من المعلومات، وسنكون على أهبة الاستعداد للرد وفقاً لذلك». ونفى مشاركة أي من موظفي الحكومة الأميركية في الواقعة. وأضاف: «يكفي القول إنه من النادر للغاية رؤية اشتباكات مسلحة في عرض البحر بهذا الشكل»، مؤكداً أن «هذا ليس بالأمر الذي يحدث كل يوم. وبصراحة، لم يحدث هذا مع كوبا منذ وقت طويل».

وتشن إدارة الرئيس دونالد ترمب حملة لتدمير قوارب تتهمها بالتورط في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ منذ سبتمبر (أيلول) الماضي. كما صعدت القوات الأميركية على متن ناقلات نفط خاضعة للعقوبات وصادرتها لأنها كانت تحمل نفطاً فنزويلياً.

وعلقت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على واقعة الزورق السريع، عادّةً أنه «استفزاز عدواني من الولايات المتحدة يهدف إلى تصعيد الوضع وإشعال صراع».

أزمة متفاقمة

رجل يصطاد السمك في خليج هافانا قبالة مصفاة نيكو لوبيز لتكرير النفط (رويترز)

وتصاعدت التوترات بين واشنطن وهافانا في الأسابيع الأخيرة، إذ أدى الحظر النفطي الفعلي الذي فرضه الرئيس ترمب على الجزيرة الشيوعية إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المستمرة منذ سنوات.

وبعد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية خاطفة في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، سيطرت إدارة ترمب على صادرات النفط الفنزويلية وحظرت شحنات النفط التي تعتمد عليها كوبا.

وأعلن ترمب في قرار تنفيذي أصدره الشهر الماضي أن «سياسات الحكومة الكوبية وممارساتها وأفعالها» تُشكل «تهديداً غير عادي واستثنائياً» للأمن القومي الأميركي. وهدد بفرض رسوم جمركية على كل السلع من أي دولة تُزود كوبا بالنفط.

وكان روبيو أكد أن الإدارة الأميركية تأمل في أن يُسهم حصارها الاقتصادي في إسقاط «النظام غير الشرعي» في هافانا. وأضاف أن «كوبا تحتاج إلى أن تتغير وبشكل جذري، لأنها الفرصة الوحيدة التي لديها لتحسين نوعية حياة شعبها وعدم خسارة 15 في المائة من سكانها منذ عام 2021».

وفي تحول لافت، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية الأربعاء توجيهات جديدة تخفف بعض القيود المفروضة على الوقود لأسباب إنسانية. ولكن واشنطن تُبقي على حظرها التجاري مع كوبا منذ عام 1960، أي بعد عام من إطاحة الثوري الشيوعي فيديل كاسترو حكومة فولخينسيو باتيستا، حليف الولايات المتحدة وقطع العلاقات الدبلوماسية عام 1961.