«جروب الماميز»... فيلم عائلي بنكهة كوميدية

بوستر الفيلم
بوستر الفيلم
TT

«جروب الماميز»... فيلم عائلي بنكهة كوميدية

بوستر الفيلم
بوستر الفيلم

القاهرة: انتصار دردير

ثلاث أمهات من طبقات اجتماعية متباينة، يجمعهن «جروب» عبر تطبيق «واتساب» لإحدى المدارس الدولية التي يتعلم بها أطفالهن، تعاني كل واحدة منهن من مشكلات في حياتها، وتضيق بمسؤولياتها الكبيرة، فيقررن الاختفاء حتى يُقدر الجميع أهمية ما يقمن به تجاه أسرهن ومستقبل أطفالهن، الأمر الذي يحدث فوضى عارمة في البيوت والمدرسة، ويفشل الآباء في القيام بأدوار الأمهات، هكذا تدور أحداث فيلم «جروب الماميز» في إطار اجتماعي كوميدي. وتؤدي أدوار البطولة روبي، ويسرا اللوزي، والممثلة التونسية دارين حداد، إلى جانب محمد ثروت، ومحمود حافظ، ولطيفة فهمي، وليلى عز العرب. الفيلم قصة محمد الرشيدي، وسيناريو وحوار غادة عبد العال وإيهاب بليبل، وإخراج عمرو صلاح، وقد بدأ عرضه بدور العرض السينمائي في مصر تزامناً مع موسم إجازة نصف العام، ونجح في استقطاب جمهور من الأطفال والأمهات، الذين تفاعلوا معه، بينما ينطلق عرضه عربياً في السينمات 9 فبراير (شباط) الحالي.
وتتزعم حركة «التمرد الأسري» فريال فريد، وتجسد دورها الفنانة روبي، وهي صاحبة «بيوتي سنتر»، أرملة وأم لطفلين، وقد وضعها طفلاها في حرج بالغ أمام أمهات زملائهما خلال احتفال بالمدرسة، فتترك رسالة لوالدة زوجها الراحل تخبرها بأنها في إجازة.
وهناك شخصية «مرام»، وتجسد دورها الفنانة يسرا اللوزي، الطموحة التي تزوجت رجلاً بلا طموح، وتُصدم عقب نقله طفليهما من المدرسة من دون علمها، وأيضاً هناك شخصية «راندا أبو الفضل» وتجسد دورها الفنانة دارين حداد، المذيعة السابقة التي لا تواجه أزمات مماثلة لهما. ويتمكنّ من اجتذاب بقية «الجروب»، وتنضم لهن مدرسات ومشرفات حافلة المدرسة. ويقدم المطرب بهاء سلطان خلال أحداث الفيلم أغنية «همشي» التي تعبر عن موقف بطلاته، كما تقدم روبي أغنية «حياتي» التي صُوّرت على شاطئ البحر بمشاركة يسرا اللوزي ودارين حداد.
ورغم التناول الكوميدي الذي يغلف الفيلم من خلال الفنان محمد ثروت، الذي يجسد شخصية مدير المدرسة، والمواقف المضحكة التي يثيرها الأطفال، فإن العمل يطرح قضية جادة في مضمونه، إذ يلقي الضوء على مشكلة اجتماعية تتعلق بالولاية التعليمية، ومدى حق الآباء في نقل أطفالهم من المدارس من دون علم الأم، وينتصر للمرأة التي تتابع دراسة أولادها إلى جانب مسؤولياتها. ويبرز ذلك من خلال الشخصية التي تجسدها يسرا اللوزي عبر مشاهد عديدة؛ حيث تسهر تذاكر ليلاً، حتى تتمكن من شرح الدروس لطفليها اللذين يحققان تفوقاً كبيراً.
ويرى مؤلف القصة ومنتج الفيلم محمد الرشيدي أن «الإطار الكوميدي، كان هو الأنسب تماماً لهذه الفكرة»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «الفيلم يحمل رسالة مهمة، والكوميديا أسهمت في وصولها للجمهور، وقد لمست ذلك بنفسي من ردود أفعال الجمهور منذ بدء عرضه، سواء من طلبة المدارس أو الأمهات اللاتي قلن لي إن الفيلم يحكي قصصهن».



مقتل 3 فلسطينيين بينهم طفلة بنيران إسرائيلية في غزة

فلسطينيون نازحون يلجؤون إلى مخيم في خان يونس جنوب قطاع غزة (رويترز)
فلسطينيون نازحون يلجؤون إلى مخيم في خان يونس جنوب قطاع غزة (رويترز)
TT

مقتل 3 فلسطينيين بينهم طفلة بنيران إسرائيلية في غزة

فلسطينيون نازحون يلجؤون إلى مخيم في خان يونس جنوب قطاع غزة (رويترز)
فلسطينيون نازحون يلجؤون إلى مخيم في خان يونس جنوب قطاع غزة (رويترز)

قال مسؤولون بوزارة الصحة في قطاع غزة إن ما لا يقل عن 3 أشخاص، بينهم طفلة يبلغ عمرها 9 سنوات، قُتلوا في غارة إسرائيلية وإطلاق نار في القطاع، الأحد.

وذكر مسعفون أن نيراناً إسرائيلية استهدفت مخيماً في الجانب الشرقي من مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة؛ ما أدى إلى مقتل الطفلة تالا أبو مطر (9 أعوام). ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقاً بعد بشأن مقتل الطفلة. وأودت غارة أخرى استهدفت ورشة في حي الصبرة بمدينة غزة بحياة شخصين. وقال شهود إن 3 صواريخ إسرائيلية استهدفت المكان.

وقال الجيش الإسرائيلي لـ«رويترز» إنه استهدف بنية تحتية «إرهابية»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وربما أنهى وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول) العمليات القتالية واسعة النطاق، لكنه لم ينجح في وقف الهجمات الإسرائيلية التي أودت بحياة أكثر من ألف فلسطيني منذ دخوله حيز التنفيذ.

وفي المقابل، قتل مسلحون في غزة 4 جنود إسرائيليين خلال الفترة نفسها.

ويأتي هذا التصعيد الجديد في وقت يزور فيه قادة من حركة «حماس» القاهرة لإجراء جولة جديدة من المناقشات بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاصة بغزة.

وأفادت مصادر مطلعة على المحادثات بأن المناقشات تشمل نزع سلاح «حماس» وانسحاب الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى عدم إحراز تقدم حتى الآن.

ويعيش حالياً نحو مليوني فلسطيني في شريط ساحلي ضيق تسيطر عليه «حماس»، معظمهم في خيام مؤقتة أو مبانٍ متضررة جراء الحرب. ويشكل النازحون الذين اضطر كثير منهم إلى النزوح مرات عدة الغالبية العظمى من هذا العدد.


تساؤلات بشأن دخول باكستان على خط الأزمة الليبية

حفتر مستقبلاً عاصم منير في 17 ديسمبر الماضي (القيادة العامة للجيش الوطني الليبي)
حفتر مستقبلاً عاصم منير في 17 ديسمبر الماضي (القيادة العامة للجيش الوطني الليبي)
TT

تساؤلات بشأن دخول باكستان على خط الأزمة الليبية

حفتر مستقبلاً عاصم منير في 17 ديسمبر الماضي (القيادة العامة للجيش الوطني الليبي)
حفتر مستقبلاً عاصم منير في 17 ديسمبر الماضي (القيادة العامة للجيش الوطني الليبي)

يثير الحديث عن دخول باكستان على خط الوساطة السياسية في ليبيا تساؤلات كثيرة، بالنظر إلى افتقارها إلى حضور سياسي مباشر أو دور تاريخي في ملف الأزمة السياسية، بخلاف دول إقليمية مثل مصر وتركيا، ودول أخرى تمتلك نفوذاً وثقلاً مؤثرين في الساحة الليبية.

ورغم وجود مؤشرات ترجح تحرك إسلام آباد بغطاء ودعم أميركيين، فإن الطرفين لن يعلنا هذه الوساطة رسمياً.

رئيس الحكومة الباكستانية محمد شهباز شريف مستقبلاً حفتر في إسلام آباد فبراير الماضي (القيادة العامة للجيش الوطني الليبي)

وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت الأسبوع الماضي ،عن مصدرين باكستانيين، «أن إسلام آباد انخرطت منذ أواخر العام الماضي في وساطة بطلب من الأطراف الليبية، وبعلم واشنطن».

أمام ذلك، تساءل ليبيون عن دوافع هذه الوساطة، وطبيعتها وحظوظها في التقريب بين الأفرقاء الليبيين، خصوصاً في ظل الزخم المحيط بالمبادرة التي يقودها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لإعادة توحيد المؤسسات الليبية، بالتوازي مع مبادرة أخرى للبعثة الأممية.

ويرى رئيس حزب «التجديد» الليبي، سليمان البيوضي، أن «التحرك الباكستاني جاء لإنقاذ المبادرة الأميركية»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الاستعانة بثقل إقليمي مثل باكستان جاءت لتدارك الموقف بعد تنامي الرفض الشعبي والمجتمعي للمبادرة، رغم ما رافقها من ضغوط وحملات ترويج».

واستبعد البيوضي استمرار باكستان في مهمة الوساطة في ليبيا، عازياً ذلك إلى «تعقيدات الأزمة، والرفض الواسع الذي واجهته تحركات بولس في الغرب الليبي، ولا سيما طرابلس ومصراتة».

وتعيش ليبيا منذ سنوات انقساماً بين حكومتين متنافستين، الأولى «الوحدة الوطنية» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، والثانية مكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حماد، وتدير الشرق وأجزاء من الجنوب بدعم من القائد العام لـ«الجيش الوطني» خليفة حفتر.

وتقوم «المبادرة الأميركية» على توحيد المؤسسات والتمهيد للانتخابات، وسط تسريبات بشأن منح صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، رئاسة مجلس رئاسي جديد، مقابل بقاء الدبيبة رئيساً لحكومة موحدة، وهو ما أثار رفض البعض لها، ووصفها بأنها صفقة لـ«تقاسم السلطة».

من جانبه، يرى الكاتب السياسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، محمد القواص، أن «الحراك الباكستاني يمثل رافداً مكملاً للمبادرة الأميركية في ليبيا».

ويرجع دخول باكستان على خط الوساطة «لما تمتلكه من قنوات اتصال مفتوحة مع المشير حفتر، أسفرت عن إبرام صفقة تسليح»، ويلفت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن ذلك «يمكن استثماره في بناء جسور تفاهم مع طرابلس من أجل الدفع بالمبادرة الأميركية».

ويعتقد أن «الميزة النسبية لباكستان تكمن في خلو أجندتها من طموحات جيوسياسية مباشرة قد تثير ريبة الأطراف الليبية أو القوى المتداخلة في الأزمة».

وكانت باكستان قد أبرمت مع معسكر «الجيش الوطني» صفقة تسليح استراتيجية تتجاوز قيمتها أربعة مليارات دولار، أُعلن عنها رسمياً خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى بنغازي نهاية العام الماضي.

ويرى رئيس «المجلس الوطني» للعلاقات الأميركية - الليبية، هاني شنيب، أن الانخراط الباكستاني «سينحصر في مهام أمنية مرتبطة بـ(المبادرة الأميركية)».

وقال شنيب لـ«الشرق الأوسط» إن «المبادرة الأميركية» تستهدف توحيد المؤسسات الليبية، وفي مقدمتها العسكرية، و«بما أن واشنطن لا تعتزم التدخل ميدانياً وبشكل مباشر، فكان عليها البحث عن بديل أمني يحظى بقبول الجانبين».

وينوه إلى أن هذا البديل «يجب أن يتمتع بالخبرة العسكرية اللازمة للإشراف على ترتيبات عملية دمج المؤسسة العسكرية، والأهم منع أي توترات بين شرق البلاد وغربها، خصوصاً خلال عملية جمع السلاح وتفكيك التشكيلات المسلحة».

ويتفق المحلل السياسي الليبي، كامل المرعاش، مع القراءة السابقة على أن تدخل باكستان سيكون ذا طابع أمني، مشيراً إلى «انزعاج أطراف عدة في الغرب الليبي، خصوصاً بحكومة (الوحدة)، من صفقة التسليح التي أبرمتها باكستان مع صدام حفتر، وتعزيز العلاقات بينهما خلال الفترة الماضية».

ولم يستبعد المرعاش «أن تكون واشنطن اختارت إسلام آباد وسيطاً لاحتواء تلك المخاوف، والتأكيد على أن التعاون العسكري بينها وبين الشرق الليبي لن يتحول إلى تحالف سياسي أو عسكري ضد الغرب، وأنها ستلتزم الحياد، وهو ما يدعم جهود التسوية الأميركية».

بالمقابل، يطرح الباحث في «المعهد الملكي للخدمات المتحدة»، جلال حرشاوي، قراءة مغايرة، عادّاً أن «باكستان لا تتحرك لخدمة مبادرة بولس، بل تنفذ أجندة خاصة، مثلها مثل دول كثيرة تتدخل في الساحة الليبية».

ويرى حرشاوي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن التدخل الباكستاني «يرتبط بالصراع القائم بين دول إقليمية كبرى على النفوذ في المنطقة، خصوصاً في الدول التي تشهد صراعات».

وانتهى إلى أن باكستان، إلى جانب علاقتها بشرق ليبيا، على اتصال مباشر أيضاً بطرابلس، ما يمنحها بعض الأهلية بوصفها وسيطاً محتملاً، وإن كان ذلك هامشياً جداً مقارنة بالتحركات الأميركية.


توخيل: رايس أمضى 3 أيام طريح الفراش قبل مواجهة النرويج

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)
TT

توخيل: رايس أمضى 3 أيام طريح الفراش قبل مواجهة النرويج

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)

كشف توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أن لاعب الوسط ديكلان رايس خاض مواجهة منتخب بلاده أمام النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، رغم معاناته من وعكة صحية أبقته طريح الفراش معظم الأيام الثلاثة التي سبقت المباراة.

وكان رايس قد شارك أساسياً في فوز إنجلترا على النرويج بنتيجة 2-1 بعد التمديد، قبل أن يغادر الملعب مع بداية الشوط الثاني، في قرار أوضح توخيل أنه كان مخططاً له مسبقاً بسبب الحالة البدنية للاعب. وقال المدرب الألماني إن عدداً من لاعبيه تأثروا بالحرارة والرطوبة المرتفعتين خلال المباراة، مشيراً إلى أن المدافع إزري كونسا عانى أيضاً من تقلصات عضلية، فيما كان رايس غير قادر على تحمل مجهود المباراة كاملة بعد معاناته من المرض.

وأوضح توخيل، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، أن رايس كان يعاني قبل المباراة من مشكلة عصبية أثرت على العضلة الخلفية وأسفل الظهر، قبل أن تتفاقم حالته بسبب الوعكة الصحية، ورغم مشاركته في التدريب الأخير عشية اللقاء، فإن الجهاز الفني كان يدرك أنه لن يتمكن من إكمال 90 دقيقة. وأضاف: «كان علينا استبدال أحد لاعبي الوسط، سواء إليوت أندرسون أو ديكلان رايس. وبالنظر إلى أن رايس أمضى معظم الأيام الثلاثة السابقة طريح الفراش، كنت أعلم أنه لن يستطيع الصمود طوال المباراة، خصوصاً مع احتمال امتدادها إلى 120 دقيقة؛ لذلك فضلت استبداله مبكراً للحفاظ على أحد التبديلات إذا احتجنا إليه لاحقاً».

وكانت إنجلترا قد تأخرت في النتيجة بهدف سجله النرويجي أندرياس شيلديروب، قبل أن يدرك جود بيلينغهام التعادل قبيل نهاية الشوط الأول، ثم يسجل هدف الفوز خلال الشوطين الإضافيين، ليقود منتخب «الأسود الثلاثة» إلى نصف النهائي، حيث يلتقي الأرجنتين. وشارك رايس أساسياً في خمس من مباريات إنجلترا الست في مونديال 2026، وغاب فقط عن مواجهة بنما في دور المجموعات.