الصين.. جدل متنامٍ بشأن دقة بيانات النمو الحكومية

تدافع بقوة عن الوسائل المستخدمة لحساب إجمالي ناتجها المحلي

الصين.. جدل متنامٍ بشأن دقة بيانات النمو الحكومية
TT

الصين.. جدل متنامٍ بشأن دقة بيانات النمو الحكومية

الصين.. جدل متنامٍ بشأن دقة بيانات النمو الحكومية

بعد أن أظهرت قراءة مؤشر لقطاع التصنيع الصيني هبوطا حادا اليوم الجمعة، قد تجد ادعاءات بعض المؤسسات البحثية الدولية، بشأن عدم دقة بيانات النمو الصينية، أرضا صلدة لتقف عليها.
وتتحدث الأرقام الرسمية في الصين عن نسبة نمو بلغت نحو 7 في المائة في الربع الثاني من العام الحالي، ولكن بعض المؤسسات البحثية تؤكد على وجود مبالغة في التقديرات الرسمية الصادرة عن الحكومة.
حتى إن «باركليز كابيتال» تكهنت بأن نسبة نمو الاقتصاد الصيني خلال الربع الثاني من العام لن تتخطى حاجز 5.5 في المائة في أفضل الأحوال.
فيما توقعت مذكرة بحثية صادرة عن مجموعة «سيتي بنك» الأميركية أن معدل النمو في الصين لم يتخط حاجز 5 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
واليوم الجمعة، أظهرت قراءة مؤشر القطاع التصنيعي الصيني، الصادرة عن كايكسين ماركيت للأبحاث، تراجع القراءة إلى مستوى 48.2 نقطة في يوليو (تموز) الحالي من قراءة سابقة بلغت 49.4 في يونيو (حزيران) الماضي، وهو أقل قراءة للمؤشر منذ أبريل (نيسان) 2014.
وقراءة دون 50 نقطة تعني الدخول في مرحلة الكساد والعكس بالعكس.
وبعد أن ظهرت قراءة المؤشر، قالت محللة لدى باركليز في مذكرة بحثية: «اليوم تأكدت شكوكنا حول عدم وقوف الاقتصاد الصيني على أرض صلبة».
وتابعت: «نبقي على توقعاتنا لمعدل نمو الاقتصاد الصيني خلال 2015 عند مستوى 6.8 في المائة».
وحتى على المستوى الرسمي، فإن التقرير الصادر عن بنك إنجلترا، البنك المركزي البريطاني، الذي اطلعت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، أبدى تشككه في إمكانية تحقيق مستوى نمو حول 7 في المائة هذا العام.
وقال البنك في تقريره: «حتى وإن نجحت السياسات الصينية في تحفيز الطلب الداخلي، فإن كل المعطيات تؤكد على حدوث تباطؤ في الإقراض المصرفي والاستثماري، ما سينال بكل تأكيد من طموحات الحكومة لتحقيق نسبة نمو تبلغ نحو 7 في المائة هذا العام».
وما يعطي انطباعا سيئا آخر بشأن دقة البيانات الحكومية الصينية هي سوق المال الصينية التي شهدت تراجعات حادة في الآونة الأخيرة.
فحينما أعلنت الصين عن نمو اقتصادها بنحو 7 في المائة خلال منتصف الشهر الحالي، كان التجاهل وحده هو المسيطر على معنويات المستثمرين الأفراد، حيث استمرت عمليات البيع الجماعية على الرغم من إيقاف التداول على نحو 1400 ورقة مالية.
وفي هذا اليوم وحده انخفض مؤشر شنغهاي المجمع بنحو 4 في المائة، ليفاقم من خسائره حينها إلى أكثر من 30 في المائة في أقل من شهر.
وفي تلك الأثناء، تدافع الصين بشدة عن دقة الوسائل المستخدمة في حساب الناتج المحلي الإجمالي.
فقد أكد مكتب الإحصاءات الصيني على استخدام الحكومة لأحدث الوسائل المتبعة بالولايات المتحدة من أجل قياس نمو الاقتصاد.
وقال المكتب في بيان: «نستخدم أحدث الوسائل في قياس الناتج المحلي بما يمكن نحو 900 ألف شركة صينية للولوج مباشرة إلى قاعدة بيانات المكتب، وبعد ذلك نتأكد من صحة تلك البيانات».



مصر: بدء عمليات الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط

بدوي يتفقد عمليات بدء الحفر ببئر «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
بدوي يتفقد عمليات بدء الحفر ببئر «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
TT

مصر: بدء عمليات الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط

بدوي يتفقد عمليات بدء الحفر ببئر «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
بدوي يتفقد عمليات بدء الحفر ببئر «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية، السبت، بدء عمليات حفر بئر جديدة بحقل نرجس للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط.

والحقل تستثمر فيه شركة «شيفرون» العالمية كمشغل رئيسي، بالشراكة مع شركة «إيني» الإيطالية، إلى جانب شركتي «مبادلة» الإماراتية و«ثروة» للبترول المصرية.

وأوضح بيان صحافي صادر عن وزارة البترول أن وزير البترول كريم بدوي تفقد انطلاق أعمال الحفر من على متن سفينة الحفر «ستينا فورث»، التي وصلت إلى مصر قبل أيام لبدء أعمالها بالحقل، يرافقه عدد من قيادات قطاع البترول وشركتي «شيفرون» و«إيني».

سفينة الحفر «ستينا فورث» التي وصلت إلى مصر قبل أيام لبدء أعمالها بالحقل (وزارة البترول)

وأكد الوزير أن «بدء حفر البئر الجديدة يأتي ضمن جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتحفيز الشركات العالمية على التعجيل بتنفيذ خطط استغلال اكتشافات الغاز غير المنماة، ومن بينها حقل نرجس، ووضعها على خريطة مشروعات التنمية والإنتاج، لما لها من تأثير إيجابي في زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتقليل فاتورة الاستيراد، وهو ما يمثل أحد الأهداف الرئيسية للوزارة».

وأشاد الوزير بتحالف الشركاء في الحقل، وفي مقدمتها شركة «شيفرون» القائمة بالعمليات وشركة «إيني» الإيطالية، مثمناً التزامها بالعمل مع قطاع البترول المصري في إطار منظومة تعاون وتكامل نجحت فى إزالة التحديات، ومن ثم الالتزام بإطلاق أعمال الحفر بالحقل، من خلال عمل تكاملي مشترك بين الوزارة والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» وشركتي «شيفرون» و«إيني»، بما يهدف لوضع حقل نرجس على خريطة العمل والإسراع بخطط إنتاج الغاز منه.


الهند وكندا تبحثان إبرام اتفاقية للتجارة الحرة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في منزل حيدر آباد في نيودلهي 2 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في منزل حيدر آباد في نيودلهي 2 مارس 2026 (رويترز)
TT

الهند وكندا تبحثان إبرام اتفاقية للتجارة الحرة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في منزل حيدر آباد في نيودلهي 2 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في منزل حيدر آباد في نيودلهي 2 مارس 2026 (رويترز)

أعلن وزير التجارة والصناعة الهندي بيوش غويال، السبت، أن الهند وكندا سوف تعقدان محادثات بشأن إبرام اتفاقية تجارة حرة مقترحة، وذلك خلال الفترة من 25 إلى 27 مايو (أيار) الحالي، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ».

ونقلت «بلومبرغ» عن غويال قوله للصحافيين، إنه سيلتقي خلال زيارته لكندا رئيس الوزراء مارك كارني، وكذلك نظيره الكندي المسؤول عن ملف التجارة. كما ستشمل الزيارة اجتماعات مع صناديق التقاعد الكندية. ويرافق الوزير وفد تجاري يضم أكثر من 150 شخصاً.

وأعرب غويال عن توقعه بأن تصبح كندا شريكاً للهند في المعادن الحيوية، في إطار سعي نيودلهي لتأمين سلاسل توريد الموارد الأساسية.

وكان مسؤولون من الهند وكندا التقوا في وقت سابق من هذا الشهر لإجراء مباحثات تجارية.

وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ونظيره الهندي ناريندرا مودي، قد تعهدا في وقت سابق من هذا العام بتعميق التعاون في مجالي التجارة وسلاسل التوريد، وذلك خلال أول زيارة رسمية لكارني إلى الهند، حيث يسعى البلدان إلى إعادة ضبط علاقاتهما بعد سنوات من التوتر.

ومن بين حزمة المبادرات التي أعلنها كارني، اتفاقية بقيمة 2.6 مليار دولار كندي (1.9 مليار دولار) لتوسيع شحنات اليورانيوم الكندي إلى الهند لأغراض توليد الطاقة النووية.


تصاعد أزمة الطاقة في الهند

عامل يملأ خزان وقود دراجة نارية في محطة وقود بمدينة أحمد آباد مع تصاعد أزمة الطاقة في الهند (أ.ف.ب)
عامل يملأ خزان وقود دراجة نارية في محطة وقود بمدينة أحمد آباد مع تصاعد أزمة الطاقة في الهند (أ.ف.ب)
TT

تصاعد أزمة الطاقة في الهند

عامل يملأ خزان وقود دراجة نارية في محطة وقود بمدينة أحمد آباد مع تصاعد أزمة الطاقة في الهند (أ.ف.ب)
عامل يملأ خزان وقود دراجة نارية في محطة وقود بمدينة أحمد آباد مع تصاعد أزمة الطاقة في الهند (أ.ف.ب)

رفعت شركات تكرير النفط المملوكة للدولة في الهند، السبت، أسعار البنزين والديزل للمرة الثالثة منذ أكثر من أسبوع، وذلك في خطوة تهدف إلى تقليص خسائر الشركات الناجمة عن البيع بأسعار مخفضة، والحد من القفزة الكبيرة في الطلب على الوقود، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ».

وأظهرت البيانات المنشورة على الموقع الإلكتروني لـ«شركة النفط الهندية» (أكبر موزع للوقود في البلاد) أن سعر البنزين في العاصمة نيودلهي ارتفع إلى 99.51 روبية (1.04 دولار) للتر، بينما بلغ سعر الديزل 92.49 روبية للتر، بزيادة تقارب 1 في المائة، أو أقل من روبية واحدة لكل منهما.

وتختلف الأسعار في الولايات الهندية بسبب فروق الضرائب المحلية. كما قامت شركتا «بهارات بتروليوم» و«هندوستان بتروليوم» الأصغر حجماً برفع الأسعار بنفس النسبة.

وبهذا ترتفع الزيادات التراكمية للديزل إلى 5.5 في المائة، وللبنزين إلى 5 في المائة خلال أسبوع واحد فقط.

وفي تطور ذي صلة، أعلنت شركة «إندرابراستا غاز» رفع أسعار الغاز الطبيعي المضغوط بنسبة 1 في المائة في جميع مناطق عملها، حسبما أفاد متحدث باسم الشركة.

وتعاني الهند، التي تعتمد بشكل كبير على إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، من تداعيات الصراع الدائر في الشرق الأوسط، خاصة بعد أن أصبح الممر المائي الحيوي شبه مغلق منذ اندلاع الحرب في إيران في فبراير (شباط) الماضي.

نقص الوقود محدود

وأكدت «شركة النفط الهندية» (أكبر شركة تكرير حكومية في البلاد)، في بيان السبت، أن نقص الوقود الذي تشهده الهند حالياً يقتصر على بعض محطات التوزيع فقط، واصفة إياه بأنه «محلي للغاية، ومؤقت بطبيعته».

وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن الشركة أرجعت السبب إلى اختلال مؤقت في الإمدادات، وإعادة توزيع أنماط البيع في بعض المناطق. كما أشارت إلى وجود زيادة موسمية في الطلب على الديزل خلال موسم الحصاد الجاري.

وأضاف البيان أن بعض المستهلكين تحولوا مؤقتاً بعيداً عن بعض محطات التوزيع الخاصة، بسبب الارتفاع النسبي للأسعار لدى بعض تلك المحطات الخاصة مقارنة بمحطات الشركة الحكومية.