تركيا تتعهد بمواجهة «داعش».. ومعارضون يشككون في جديتها

توتر أمني واغتيالات لرجال شرطة.. وحجب موقع «تويتر» لمنع تفاقم الاحتجاجات

عناصر أمن أتراك ينتشرون أمس خارج مبنى في بلدة جيلان بينار قتل فيه شرطيان أمس (أ.ب)
عناصر أمن أتراك ينتشرون أمس خارج مبنى في بلدة جيلان بينار قتل فيه شرطيان أمس (أ.ب)
TT

تركيا تتعهد بمواجهة «داعش».. ومعارضون يشككون في جديتها

عناصر أمن أتراك ينتشرون أمس خارج مبنى في بلدة جيلان بينار قتل فيه شرطيان أمس (أ.ب)
عناصر أمن أتراك ينتشرون أمس خارج مبنى في بلدة جيلان بينار قتل فيه شرطيان أمس (أ.ب)

حسمت فحوصات الحمض النووي التي أجرتها السلطات التركية هوية منفذ العملية الانتحارية في مدينة سروج التركية، وهو شاب تركي في العشرين من عمره، بينما لا تزال هوية التنظيم الذي نفذ العملية غير واضحة في ظل امتناع «المشتبه الأول» تنظيم داعش عن تبني العملية، بينما تسعى السلطات التركية إلى خفض منسوب التوتر بين الأكراد عبر حجب موقع «توتير» لمنع نشر صور التفجير ومنع الدعوة للتجمعات كما حصل في مدينة إسطنبول أمس وقبله، وكذلك في جنوب شرقي البلاد حيث الغالبية الكردية.
وبينما شهدت بعض المناطق التركية مواجهات محدودة بن الشرطة ومحتجين أكراد، برز حادثان أمنيان، إذ عثرت قوات الأمن التركية أمس على جثتي شرطيين، مقتولين بأسلحة نارية، في منزلهما بقضاء جيلان بينار، التابع لولاية شانلي أورفة، ذات الغالبية الكردية حيث وقع التفجير الانتحاري أول من أمس. وقال والي شانلي أورفة، عز الدين كوتشوك، إن الشرطيين العاملين في مديرية أمن القضاء، لم يحضرا للعمل، وعليه فقد توجهت فرق من قوات الأمن إلى منزلهما، مضيفًا: «حسب المعلومات الأولية أصيب الشرطيان بطلقات نارية. بدأت التحقيقات في القضية». والشرطيان عازبان، يعمل أحدهما في وحدة مكافحة الإرهاب، والثاني في قوات مكافحة الشغب.
وفي أنقرة، أبطل خبراء متفجرات أتراك، أمس، مفعول عبوة ناسفة، كانت موضوعة داخل صندوق، قرب مبنى حزب العدالة والتنمية الحاكم، في العاصمة التركية أنقرة. وقام المواطنون بإبلاغ الشرطة، عقب اشتباههم في صندوق موضوع أسفل إحدى سيارات الدعاية الانتخابية، قرب مبنى الحزب بمنطقة «سانجاق تيبيه» في أنقرة. وقد فتحت الشرطة تحقيقا بشأن الحادث، وبدأت بتفحص تسجيلات كاميرات المحال التجارية المجاورة للمكان، للوقوف على ملابساته.
وقال مصدر رسمي تركي لـ«الشرق الأوسط» إن بصمات تنظيم داعش واضحة على الجريمة، رغم عدم تبنيه إياها بعد. وأشار المصدر إلى أن التنظيم يحاول إثارة خوف تركيا التي تشن حملة واسعة على خلاياه النائمة في أنحاء مختلفة من تركيا، كاشفا أن «نحو 500 شخص أوقفوا حتى الآن بتهمة الانتماء إلى التنظيم الإرهابي»، ومؤكدا على استمرار الحملة لمنع هذا التنظيم وسواه من المس بأمن تركيا ومواطنيها.
من جهةٍ أخرى أكد مسؤول أمني تركي لوكالة أنباء الأناضول أنّ شقيق منفذ العملية عبد الرحمن ألاغوز يونس إمره ألاغوز كان يعمل في مقهى «الإسلام» الذي يتردّد عليه الأشخاص الموالون لتنظيم داعش، الأمر الذي زاد من احتمالات ضلوع التنظيم في هذه العملية. وأضاف المسؤول الأمني أنّ أفراد عائلة ألاغوز غادروا منزلهم الكائن في ولاية أديامان ولجأوا إلى منزل أحد أقاربهم خارج المدينة.
وقالت وكالة أنباء الأناضول إن السلطات التركية حجبت موقع «تويتر» لمنع نشر صور تفجير مدينة سروج. وأشارت الوكالة إلى أن الحكومة تسعى أيضا إلى منع مستخدمي «تويتر» من الدعوة إلى احتجاجات ضد الحكومة لعدم بذلها جهدا أكبر في منع التفجيرات.
واتهم المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن بعض السياسيين في البلاد باستغلال تفجير سروج الإرهابي في تحقيق مكاسب سياسية. وقال إن التحقيقات تجري على قدم وساق من قبل السلطات الأمنية، مؤكدًا أن «موقف تركيا واضح في تصميمها على محاربة كل التنظيمات الإرهابية بما فيها (داعش)». ونفى قالن الاتهامات التي تقول إن تركيا لم تقم بأية عمليات ضد منتسبي تنظيم داعش قائلاً: «لقد وضعت تركيا داعش في قائمة الإرهاب عام 2013، وفي إطار هذا قمنا بطرد 600 شخص أجنبي ممن ثبت ارتباطهم بالتنظيم خارج البلاد، ومنعنا 15 ألف شخص من دخول تركيا».
ونفى المصدر الرسمي مجددا أية صلات للحكومة التركية وأجهزتها بتنظيم داعش وسواه من الجماعات المتطرفة، بينما استمر تقاذف الاتهامات بين الموالين والمعارضين بشأن التفجير والمسؤولية عنه. ووجَّه الكاتب بصحيفة «راديكال»، جنكيز تشاندار، الخبير في شؤون الشرق الأوسط انتقادًا حادًا للرئيس رجب طيب إردوغان. وقال تشاندار في مقال له: «إن نظام حزب العدالة والتنمية لاطف وداعب الجماعات الجهادية السلفية الموجودة في سوريا، بما في ذلك تنظيم داعش، وأخرج العفريت من المصباح. والآن هم يتورطون في إراقة الدماء في تركيا». واعتبر أن «ما هو أكثر خطورة هو احتمال شن الخلايا النائمة، التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في تركيا، بلا شك، هجمات جديدة، واحتمال مشاهدتنا مذابح جديدة شبيهة بحادث سروج».
وفي المقابل، قال أكرم كيزيلتاش من صحيفة «تقويم» الموالية إن «هذه الفاجعة التي حدثت في سروج، وما رافقها من تصريحات حادة للبعض ضد الدولة التركية، أثبتت لدينا أنّ البعض لا يسعى لوحدة تركيا، ولهؤلاء نقول عليكم أنْ تدركوا أنّ تركيا ليست العراق وليست سوريا». وأضاف مدافعا: «لا يمكن لأي دولة أنْ ترغب في حدوث تفجيرات إرهابية داخل حدودها، والجمهورية التركية تنظر بحساسية أكبر من غيرها تجاه هذا الموضوع، لذلك لا يمكنها على الإطلاق غض الطرف عن الأعمال الإرهابية الحاصلة داخل حدودها، لأنها من أكثر الدول التي تدرك أبعاد مثل هذه الأعمال».
وبدوره رأى أوكاي غونينسين الكاتب في صحيفة وطن أن الجهة التي قامت بالتفجير الذي حصل في سروج معروفة، فمهما كانت هوية منفذ الهجوم إلا أن الجهة الحقيقية التي تقف خلفه هي «داعش»، أو قوة أخرى مماثلة لـ«داعش» تسعى إلى تصفية حساباتها مع تركيا. واعتبر أن هؤلاء يسعون إلى تحويل تركيا لساحة حرب وإيقاع جنوب تركيا في مستنقع القوى المسلحة. واعتبر أنه إذا ما ثبت وقوف «داعش» خلف هذا الهجوم، فإنه من المنتظر أنْ تقوم تركيا بأخذ دور فاعل وتدخل حاسم تجاه هذا التنظيم. ونبه إلى أن «داعش» تسببت بالقتل في سروج، وقد تقتل مجددا في الأراضي التركية، وقد تزداد عمليات ومحاولات تحويل تركيا لساحة حرب، ولذلك يجب على المستوى السياسي أنْ يكون جاهزا ومستعدا لذلك، وأخذ كل التدابير اللازمة.
وشكك الكاتب في صحيفة «زمان» المعارضة بإمكانية شن الحكومة حربا على التنظيم. وقال: «في الأسابيع الأخيرة تم حجب بعض المواقع الجهادية الإلكترونية، كما اعتقل المئات من مختلف المناطق التركية للاشتباه بانتمائهم إلى داعش. فهل هذه المرحلة هي بداية عملية تهدف إلى إزالة البنية التحتية لـ(داعش) من تركيا بشكل كلي؟ أم أنها مجرد ذر للرماد في العيون؟ وهل سيمثل مقاتلو (داعش) المعتقلون أمام المحاكم لتتم محاكمتهم بتهمة دعم تنظيم إرهابي؟ أم سيُفرج عنهم بعد مدة قصيرة دون توجيه تهم كما جرى مع خالص بيانجوك؟»، وأضاف: «إن المسؤولين في تركيا أطلقوا الثعابين أو الإرهابيين في الأراضي السورية علنا في أغلب الأحيان وبشكل سري في بعض الأحيان، وسمحوا لهم بالتوسع، ظانين أن ذلك سيكون وبالا على عدوهم الأول بشار الأسد، وسيفيدهم في السيطرة على عدوهم الثاني أكراد سوريا. ولكن خطة تركيا في الاستفادة من الثعابين والسيطرة عليها خرجت عن يدها بعكس ما كانت تتوقع».



كيم جونغ أون: وضع كوريا الشمالية كدولة نووية «لا رجعة عنه»

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته وسط مجموعة من الجنود خلال تدريب تكتيكي في بيونغ يانغ (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته وسط مجموعة من الجنود خلال تدريب تكتيكي في بيونغ يانغ (رويترز)
TT

كيم جونغ أون: وضع كوريا الشمالية كدولة نووية «لا رجعة عنه»

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته وسط مجموعة من الجنود خلال تدريب تكتيكي في بيونغ يانغ (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته وسط مجموعة من الجنود خلال تدريب تكتيكي في بيونغ يانغ (رويترز)

قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن بيونغ يانغ لن تغير وضعها كدولة مسلحة نووياً، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية، الثلاثاء.

وقال كيم في خطاب سياسي ألقاه، الاثنين، في المجلس التشريعي في بيونغ يانغ: «سنواصل ترسيخ وضعنا كدولة مسلحة نووياً كمسار لا رجعة عنه، مع تصعيد نضالنا ضد القوى المعادية بقوة».

وأضاف أن كوريا الشمالية سترد «بشكل لا رحمة فيه» إذا انتهكت كوريا الجنوبية حقوقها، ووصف سيول بأنها «الدولة الأكثر عدائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع كيم: «سنصنف كوريا الجنوبية على أنها الدولة الأكثر عدائية (...) ستجعلها بيونغ يانغ تدفع الثمن بشكل لا رحمة فيه، دون أدنى اعتبار أو تردد، لأي عمل ينتهك جمهوريتنا».


باكستان تتعهد بـ«القضاء على الإرهاب» مع قرب انتهاء الهدنة مع أفغانستان

عناصر من أمن «طالبان» يقفون عند نقطة تفتيش على طريق في قندهار (أ.ف.ب)
عناصر من أمن «طالبان» يقفون عند نقطة تفتيش على طريق في قندهار (أ.ف.ب)
TT

باكستان تتعهد بـ«القضاء على الإرهاب» مع قرب انتهاء الهدنة مع أفغانستان

عناصر من أمن «طالبان» يقفون عند نقطة تفتيش على طريق في قندهار (أ.ف.ب)
عناصر من أمن «طالبان» يقفون عند نقطة تفتيش على طريق في قندهار (أ.ف.ب)

أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، اليوم الاثنين، تمسك بلاده بـ«القضاء على خطر الإرهاب»، مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت مع أفغانستان.

وكان البَلدان قد أعلنا، الأربعاء الماضي، لمناسبة عيد الفطر، وقفاً مؤقتاً للأعمال العدائية استمرت لأسابيع، على أن تنتهي الهدنة منتصف ليل اليوم.

لكن في رسالةٍ لمناسبة «يوم باكستان» وهو عيد وطني، أشار وزير الخارجية إلى أن نهج بلاده تجاه النزاع لم يتغير. وقال، في بيان، إن «باكستان ملتزمة التزاماً راسخاً بالقضاء على خطر الإرهاب»، مشدداً على أن ما تقوم به إسلام آباد «داخل أفغانستان... موجّه نحو تحقيق هذا الهدف».

وأفادت حكومة «طالبان» ومصدر طبي، أمس، بمقتل شخص جراء قذيفة هاون أطلقتها باكستان على ولاية كونار الحدودية الشرقية.

وتخوض باكستان وأفغانستان نزاعاً منذ أشهر، سببه اتهام إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة «طالبان باكستان»، التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات دامية على الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.

وفي رسالته لمناسبة «يوم باكستان»، قال رئيس الوزراء شهباز شريف إن العمل العسكري داخل أفغانستان «رمز لعزمنا الوطني على مكافحة الإرهاب»، مضيفاً: «لن نسمح بأي مساس بسلام وأمن بلادنا».

وجاءت هدنة عيد الفطر بعد غارة جوية باكستانية على مركز لمعالجة مدمني المخدرات في كابل، الاثنين الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص، وفق السلطات الأفغانية.

وأعلن المجلس النرويجي للاجئين، الأربعاء، أن «المئات» قُتلوا وجُرحوا، في أول تأكيد مستقل لحصيلة القتلى المرتفعة.

من جهتها، نفت باكستان اتهامات حكومة «طالبان» باستهداف المركز عمداً، وقالت إنها نفذت ضربات دقيقة على «منشآت عسكرية وبنى تحتية داعمة للإرهابيين».


إعادة انتخاب كيم جونغ أون رئيساً لشؤون الدولة في كوريا الشمالية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب كيم جونغ أون رئيساً لشؤون الدولة في كوريا الشمالية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

أعاد المجلس التشريعي في كوريا الشمالية انتخاب كيم جونغ أون رئيساً لشؤون الدولة، حسبما أعلنت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إعادة تعيين كيم رئيساً للجنة شؤون الدولة، أعلى هيئة حاكمة وصانعة للقرارات في الدولة المحكومة بنظام استبدادي.

وقالت الوكالة إن «مجلس الشعب الأعلى في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية أعاد انتخاب الرفيق كيم جونغ أون، رئيساً لشؤون الدولة في أول جلسة، وهي أول فعالية لدورته الخامسة عشرة بتاريخ 22 مارس (آذار)».

وذكر التقرير أن قرار إعادة انتخاب كيم لشغل منصب الرئاسة يعكس «الإرادة الموحدة لجميع الكوريين».

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (أ.ف.ب)

وكيم جونغ أون هو الحاكم من الجيل الثالث للدولة المسلحة نووياً التي أسسها جده كيم إل سونغ عام 1948. ويحكم البلاد منذ وفاة والده في 2011.

وهنَّأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الزعيم الكوري الشمالي على إعادة انتخابه، ودعا إلى تطوير العلاقات الاستراتيجية بين بيونغ يانغ وموسكو.

وقال في رسالة: «نثمِّن في روسيا بشكل كبير مساهمتكم الشخصية في تعزيز العلاقات الوديَّة القائمة على التحالف بين بلدينا... وسنواصل بالطبع تعاوننا الوثيق لتطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين موسكو وبيونغ يانغ».

ونشرت الوكالة الكورية الشمالية صوراً تظهر كيم ببزة رسمية وهو جالس على مسرح، بينما يحيط به كبار المسؤولين أمام تمثالين ضخمين لوالده كيم جونغ إل وجدِّه.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

وقبيل الجلسة، انتُخب 687 نائباً في مجلس الشعب الأعلى، ومُنح للكوريين الشماليين البالغين فوق 17 عاماً خيار الموافقة على المرشح الوحيد الذي طرحه الحزب الحاكم أو رفضه.

وذكرت الوكالة في وقت سابق أنه تمَّت الموافقة على النواب الجدد، إذ حصلوا على 99.93 في المائة من الأصوات، مع نسبة معارضة بلغت 0.07 في المائة. وأما نسبة المشاركة فبلغت 99.99 في المائة.

وقالت إن قاعة المجلس كانت «مليئة بالوعي السياسي الاستثنائي والحماس الثوري» من قبل الأعضاء المنتخبين حديثاً.

ويشير المحللون إلى أن جلسة الجمعية الحالية قد تبحث أيضاً تعديلات محتملة على الدستور، قد تشمل سن قانون ينصُّ على أن العلاقات بين الكوريتين هي بين «دولتين عدوتين».

ويأتي انعقاد الجلسة بعد اجتماع للحزب الحاكم يجري كل 5 سنوات جرى الشهر الماضي.