سان جيرمان يقدم عرضًا مغريًا لضم دي ماريا نجم مانشستر يونايتد

فولفسبورغ يتعاقد مع المهاجم السويسري رودريغيز.. وفالنسيا يضم راين حارس أستراليا الدولي

راين حارس أستراليا الدولي (يسار) في أول لقاء مع نونو سانتو مدرب فالنسيا (إ.ب.أ)
راين حارس أستراليا الدولي (يسار) في أول لقاء مع نونو سانتو مدرب فالنسيا (إ.ب.أ)
TT

سان جيرمان يقدم عرضًا مغريًا لضم دي ماريا نجم مانشستر يونايتد

راين حارس أستراليا الدولي (يسار) في أول لقاء مع نونو سانتو مدرب فالنسيا (إ.ب.أ)
راين حارس أستراليا الدولي (يسار) في أول لقاء مع نونو سانتو مدرب فالنسيا (إ.ب.أ)

في الوقت الذي يتردد فيه أن نادي باريس سان جيرمان بطل الدوري الفرنسي يستعد لتقديم عرض ضخم يزيد عن 60 مليون يورو لضم الأرجنتيني أنخيل دي ماريا جناح فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي يتطلع الأخير لاستغلال هذا المبلغ للانقضاض على مدافع ريال مدريد سيرجيو راموس. وذكرت مصادر فرنسية أمس أن إدارة سان جيرمان تكثف مفاوضاتها مع المدير التنفيذي لمانشستر يونايتد ايد وودوارد من أجل حسم صفقة دي ماريا في أسرع وقت، خاصة أن الفريقين الإنجليزي والفرنسي متواجدان في الولايات المتحدة حاليا للمشاركة في بطولة كأس الأبطال الودية.
ويرى القائمون على سان جيرمان، والذين كانوا بصدد التعاقد مع دي ماريا العام الماضي إلا أن المفاوضات تعثرت بسبب القيود التي فرضها عليهم الاتحاد الأوروبي بعد مخالفات قواعد قانون اللعب المالي النظيف، أن الفرصة قد حانت مجددا لتحقيق حلمهم بضم الجناح الأرجنتيني.
في المقابل يتردد أن مانشستر يونايتد الذي لا يمانع في مغادرة دي ماريا لملعب أولد ترافورد يريد استرداد المبلغ الذي دفعه لضم الجناح الأرجنتيني من ريال مريد والبالغ 59 مليون إسترليني الموسم الماضي، من أجل عقد صفقتين كبيرتين أبرزهما بضم راموس والأخرى تتعلق بمهاجم واعد حسب تصريحات المدير الفني للشياطين الحمر الهولندي فان غال. ويبدو أن صفقة انتقال راموس إلى يونايتد مرتبطة بتخلي الأخير عن حارسه الدولي الإسباني ديفيد دي خيا إلى ريال مدريد.
وفي ألمانيا أعلن نادي فولفسبورغ تعاقده أمس مع لاعب خط الوسط المهاجم السويسري فرانسيسكو رودريغيز من زيوريخ. ووقع رودريغيز، 19 عاما، عقدا لمدة ثلاثة أعوام تنتهي في 2018 لينضم إلى شقيقه الأكبر ريكاردو بالفريق الألماني.
وقال رودريغيز بعد إتمام تعاقده: «إنني سعيد للغاية بإتمام صفقة انتقالي إلى فولفسبورغ.. هذا الفريق حقق تطورا هائلا في الأعوام الأخيرة ويمكنني إثبات نفسي على أعلى مستوى هنا». وأضاف: «بالإضافة إلى ذلك، يشكل انتقالي هنا تحقيقا لحلم اللعب مع شقيقي بفريق واحد للمرة الأولى». ولم يعلن الناديان عن التفاصيل المالية لصفقة رودريغيز الذي شارك في خمس مباريات ضمن المنتخب السويسري للشباب (تحت 21 عاما). من جهة أخرى حصل يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي على الضوء الأخضر من شالكه الألماني لمفاوضة لاعب الوسط الدولي جوليان دراكسلر، وذلك رغم أن الفريقين لم يتوصلا إلى اتفاق بشأن قيمة الصفقة.
وذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية أن المدير الرياضي ليوفنتوس فابيو باراتيتشي كان في ألمانيا من أجل لقاء مدير أعمال دراكسلر، فيما أكد مدير عام شالكه هورشت هيلدت أن «يوفنتوس تقدم بطلب خطي من أجل السماح له بمفاوضة مدير أعمال دراكسلر ونحن وافقنا على ذلك».
وتابع لصحيفة «بيلد»: «لكننا لم نتلق حتى الآن أي عرض فعلي من النادي الإيطالي».
ومن المتوقع أن يدخل يوفنتوس في مفاوضات مع شالكه بشأن قيمة الصفقة ما أن يتوصل إلى تفاهم مع لاعب الوسط البالغ من العمر 21 عاما بشأن العقد الذي سيربطه بفريق المدرب ماسيميليانو اليغري الساعي إلى تعويض رحيل أندريا بيرلو والانتقال المتوقع للتشيلي ارتورو فيدال إلى بايرن ميونيخ الألماني.
وينتهي عقد دراكسلر مع شالكه في صيف 2018 لكنه يتضمن بندا يسمح له بالرحيل في حال دفع النادي الراغب بخدماته البند الجزائي الذي تبلغ قيمته 5.‏45 مليون يورو.
لكن الفترة الزمنية المحددة لدفع البند الجزائي انتهت في الأول من يوليو (تموز) الحالي دون أن يتقدم أي فريق بعرض لدفعه.
وتوقعت «بيلد» أن يتقدم يوفنتوس بعرض قدره 25 مليون يورو لكن شالكه لن يبيع اللاعب بأقل من 35 مليون يورو.
واعتبرت الصحيفة الألمانية بأن شالكه سيحاول أن يحصل على أكبر قدر ممكن من مبلغ الـ37 مليون الذي سيتقاضاه يوفنتوس من بايرن ميونيخ من أجل التخلي عن فيدال في صفقة وصلت إلى مراحلها الأخيرة بحسب تقديرات «بيلد».
وسيخوض يوفنتوس الذي توج بثنائية الدوري والكأس المحليين ووصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا حيث خسر أمام برشلونة الإسباني (1 - 3)، الموسم المقبل بتشكيلة متجددة بعد خسارته أيضا خدمات المهاجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز الذي عوضه بالكرواتي ماريو ماندزوكيتش، كما ضم لاعب الوسط الألماني سامي خضيرة والمهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا وحارس المرمى البرازيلي نوربرتو نيتو، كما كشف أول من أمس عن مدافعه الجديد دانييلي روغاني من امبولي.
وفي إسبانيا أعلن نادي فالنسيا رابع الدوري ضم حارس المرمى الدولي الأسترالي ماتيو راين من فريق كلوب بروج البلجيكي لمدة 6 مواسم.
وخاض راين، 23 عاما، الذي كان أساسيا ضمن منتخب بلاده في مونديال البرازيل، 58 مباراة الموسم الماضي مع بروج الذي أنهى الموسم في المركز الثاني في الدوري المحلي.
وقالت لايهون شان التي ترأس النادي منذ مطلع يوليو الحالي بعد استقالة الرئيس السابق اماديو سالفو: «لم يكن من السهل إيجاد حارس مرمى من هذا المستوى للمشاركة في منافسات دوري أبطال أوروبا».
وأضافت شان في تصريح نشر على موقع النادي: «رغم أن ماتيو لا يزال شابا لكنه طموح ويملك مؤهلات جيدة فضلا عن خبرته المكتسبة على الصعيدين الأوروبي والدولي خاصة مشاركته في مونديال 2014».
وفي إسبانيا أيضا صرح انريكي سيريزو رئيس أتلتيكو مدريد أن الظهير الأيسر البرازيلي فيليبي لويس يقترب من العودة للنادي بعد موسم واحد مع تشيلسي بطل الدوري الإنجليزي.
وخاض المدافع البرازيلي 26 مباراة فقط مع تشيلسي في كافة المسابقات التي شارك فيها الفريق بموسم 2014 - 2015 مع لاعتماد المدير الفني جوزيه مورينهو على الإسباني الدولي سيزار ازبيليكويتا أساسيا. وأكد مورينهو أيضا أن فيليبي لويس، 29 عاما، في طريقه للرحيل عن النادي وقال من معسكر الأعداد في مونتريال: «في هذه اللحظة نحن بحاجة لظهير أيسر لأنني أعتقد أننا سنبيع فيليبي لويس». وأضاف: «يجب علينا النزول لسوق الانتقالات، نحن نبحث عن ظهير أيسر. لا يوجد لدينا فراغ في مراكز أخرى».
ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن سيريزو قوله: «لن يحتاج الأمر لوقت طويل لإعادة فيليبي إلى أتلتيكو الذي فاز معه بالدوري المحلي في 2014 وبكأس الملك في 2013 والدوري الأوروبي في 2012».
وفي إنجلترا أعلن لاعب الوسط الدولي الأرجنتيني السابق استيبان كامبياسو أنه لن يمدد عقده مع ليستر سيتي الإنجليزي الذي انتهى الشهر الماضي.
وكتب كامبياسو، 34 عاما، في حسابه على «فيسبوك»: «أود الإعلان أنني قررت عدم تجديد عقدي مع ليستر سيتي»، مضيفا: «جاء قراري هذا بعد 24 ساعة فقط على تقدم النادي بعرض جديد لي، وذلك لأنني رغبت في منحه وقتا كافيا لإيجاد خليفة لي».
وكان كامبياسو الذي اعتزل اللعب دوليا منذ 2011 والذي سبق له أن دافع عن ألوان إنتر ميلان الإيطالي (300 مباراة في 10 مواسم) انضم إلى صفوف ليستر سيتي في أغسطس (آب) عام 2014 بعد صعود الأخير إلى مصاف الدوري الممتاز.
وساهم كامبياسو الموسم الماضي في بقاء الفريق في دوري الأضواء، وكان مدرب الفريق الجديد الإيطالي كلاوديو رانييري طلب منه الأسبوع الماضي البقاء لموسم جديد.
وقال رانييري: «لا يمكن بدء الموسم من دون لاعب مثله، لقد قلت له أنني بحاجة إليه وأن الجميع يحبونه في ليستر سيتي ويتعين عليه العودة، لقد أجابني بأن يريد الانتظار ودراسة العروض المقدمة له لكننا نريد معرفة ما إذا كان الرد سيكون إيجابيا أم سلبيا لأنه عنصر أساسي في الفريق ومن دونه سأكون بحاجة إلى عنصر أساسي آخر».
إلى ذلك أعلن نادي كريستال بالاس عن تعاقده مع باتريك بامفورد مهاجم تشيلسي على سبيل
الإعارة لموسم واحد. ووقع بامفورد الذي لعب معارا إلى ميدلزبره في الموسم الماضي، عقدا يمتد لثلاثة أعوام مع تشيلسي، وفي اليوم ذاته انتقل على سبيل الإعارة إلى كريستال بالاس.
وحصل بامفورد، 21 عاما، على لقب أفضل لاعب في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي الموسم الماضي، حيث سجل 17 هدفا لميدلزبره. وقال بامفورد: «كنت أريد البقاء في لندن في الوقت الحالي، وكريستال بالاس كان الخيار الأول لي».
وأضاف: «عندما التقيت المدرب الآن باردو اتخذت قراري سريعا للانضمام إلى الفريق».



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.