الجدول الزمني لأحداث الهجوم على المركز التجاري في العاصمة الكينية نيروبي

حداد على ضحايا "وستغيت" في نايروبي الكينية (رويترز)
حداد على ضحايا "وستغيت" في نايروبي الكينية (رويترز)
TT

الجدول الزمني لأحداث الهجوم على المركز التجاري في العاصمة الكينية نيروبي

حداد على ضحايا "وستغيت" في نايروبي الكينية (رويترز)
حداد على ضحايا "وستغيت" في نايروبي الكينية (رويترز)

تنشر «الشرق الأوسط» الخط الزمني لأحداث اقتحام أفراد تابعين لجماعة «الشباب» الصومالية لمجمع «ويست غيت» التجاري في نيروبي. وسيتم تحديث هذا الخبر وفق آخر التطورات.

السبت 21 سبتمبر (أيلول) 2013
* اقتحام مسلحين المركز التجاري «وستغيت» في العاصمة الكينية نيروبي وإطلاق النيران في الداخل.
* شهود: خمسة قتلى على الأقل داخل المركز وثلاث جثث في موقف السيارات.
* وصول الشرطة إلى الموقع بعد إطلاق الطلقات الأولى بوقت قصير.
* مصدر شرطة: المسلحين احتجزوا رهائن في الداخل والكشف عن 18 مهاجما نفذوا الهجوم.
* الصليب الأحمر الكيني: ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 20 شخصا على الأقل واستمرار إطلاق النار.
* وزارة الداخلية الكينية: الهجوم إرهابي والحكومة تتعامل مع الأمر بجدية بالغة.
* شهود: المسلحون أجانب يتكلمون لغة شبيهة بالصومالية.
* إرسال تعزيزات من الجيش الكيني ووحدات النخبة إلى المركز التجاري.
* الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يعرب عن قلقه وتضامنه في اتصال مع الرئيس الكيني خصوصا أن المركز يقع قرب المقر المحلي للأمم المتحدة وتعتبره الشركات الأمنية باستمرار، هدفا ممكنا لمجموعات على علاقة بتنظيم القاعدة مثل المتمردين الصوماليين الشباب الذين كثيرا ما هددوا بشن هجمات على الأراضي الكينية بسبب الدعم العسكري الذي تقدمه نيروبي للحكومة الصومالية.
* الرئيس الصومالي يصرح أنه من المبكر استخلاص النتائج، حيث لا يوجد أي دليل على أن المسلحين صوماليون.
* الصليب الأحمر الكيني: ارتفاع حصيلة قتلى إطلاق النار إلى 30 شخصا.
* الخارجية الأميركية: إصابة أميركان في الهجوم.
• حركة الشباب الصومالية المتشددة تعلن مسؤوليتها عن الهجوم وأنها على اتصال بالمسلحين داخل المركز.
* الرئاسة الكينية: القبض على أحد المسلحين الذي لقي حتفه بعد فترة وجيزة تأثرا بطلقات نارية خلال الهجوم.
* أعرب الرئيس الصومالي حسن، عن مشاعر التضامن مع الحكومة الكينية عقب الهجوم الدامي.
* وزير الخارجية البريطاني يؤكد أن مواطنين بريطانيين بين ضحايا الهجوم.
* الرئيس الكيني: ارتفاع عدد الضحايا إلى 39 شخصا و150 جريحا على الأقل وسنعاقب من كان السبب.
* الولايات المتحدة وفرنسا تعلن تضامنها مع الرئيس الكيني وتدين الهجوم.

الأحد 22 سبتمبر 2013
* الكشف عن مقتل كنديين اثنين وفرنسيين اثنين في الهجوم.
* السلطات الكينية: استمرار احتجاز رهائن في المركز التجاري في نيروبي والعمليات الأمنية تتواصل.
* قوات الأمن تسيطر على أجزاء في مركز التسوق.
* إطلاق نار في مركز تجاري في كينيا بعد يوم من الهجوم وحصيلة القتلى تصل إلى 43 ضحية حسب تصريح الصليب الأحمر.
* وزير كيني: إجلاء أكثر من 1000 شخص من المركز التجاري حتى الآن وارتفاع عدد القتلى إلى 59 شخصا و200 جريحا.
* الاتحاد الأوروبي يعرض على كينيا تقديم المساعدة بعد هجوم نيروبي.
* مصدر أمني إسرائيلي: مستشارون إسرائيليون يساعدون كينيا «باستراتيجية تفاوضية» لإنهاء حصار المركز التجاري في نيروبي.
* مصدر أمني كيني: قوات إسرائيلية تدخل إلى المركز التجاري في نيروبي.
* الحكومة الكينية: الرهائن محتجزون في «أماكن عدة» داخل المركز التجاري.
* ثلاثة بريطانيين قتلى في هجوم كينيا.
* الرئيس الكيني: لن نتراخى في الحرب على الإرهاب في الصومال ولن نسحب قواتنا.
* أوباما يعرض على رئيس كينيا المساعدة في التعامل مع هجوم مركز التسوق بنيروبي.
* الصليب الأحمر: عدد القتلى في هجوم نيروبي ارتفع إلى 68.
* وجود خمسة أميركيين ضمن الجرحى.. والجيش الكيني يعلن عن إنقاذ معظم الرهائن.

الاثنين 23 سبتمبر 2013
* الإمارات تتضامن مع كينيا وتدعو العالم للوقوف في وجه «الإرهاب».
* قيادي في حركة الشباب الصومالية: كينيا «منطقة حرب».
* سماع دوي إطلاق نار مكثف بالمركز التجاري الكيني لليوم الثالث على التوالي.
* إسلاميون متشددون صوماليون يهددون بقتل الرهائن في كينيا.
* إطلاق نار مكثف وانفجارات في المركز.
* محكمة جرائم الحرب تؤجل جلسة محاكمة نائب الرئيس الكيني بسبب أزمة الرهائن.
* الصليب الأحمر: حصيلة الهجوم على مركز التسوق في نيروبي 69 قتيلا و63 مفقودا.
* قائد الشرطة: القوات الكينية تضيق الخناق على مهاجمي المركز التجاري.
* محتجزو رهائن المركز التجاري من جنسيات مختلفة ولم يكشف عنها بعد.
* تحرير جميع الرهائن تقريبا ومقتل اثنين من مهاجمي مركز التسوق في نيروبي حسب ما أعلنته وزارة الداخلية الكينية.
* خفض حصيلة الهجوم على مركز التسوق في نيروبي إلى 62 قتيلا من قبل الصليب الأحمر الكيني.
* وزير فرنسي: أفريقيا ضعيفة ويجب أن تحارب «الإرهاب».
* البحث عن المفقودين ينتهي في مشرحة نيروبي
* تحرير غالبية الرهائن والقوات الكينية تلاحق المسلحين
* المحكمة الجنائية الدولية تجيز لروتو العودة الى كينيا لادارة ازمة نيروبي
* وزارة الداخلية الكينية: السيطرة على المركز التجاري وتحرير كل الرهائن

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

* وزيرة الخارجية الكينية: عدد من الاميركيين وبريطانية بين المهاجمين في نيروبي.
* مصادر أمنية: القوات الكينية لا تزال تقاتل "واحدا او اثنين" من المهاجمين.
* استمرار إطلاق النار رغم سيطرة القوات الكينية على المركز.
* جماعة "الشباب":لا يزال لدينا رهائن داخل المركز.
* وفاة 3 جنود في كينيا متأثرين بجراحهم في مواجهة المهاجمين.
* حركة الشباب في الصومال تهدد كينيا بهجمات جديدة
* ممثل الامم المتحدة في الصومال يدعو الى تكثيف الحملة ضد حرة الشباب
* انهيار جزء من مركز التسوق
* المهاجمون يقولون انهم متحصنون في مركز التسوق
* عملية تمشيط جديدة للمركز للتاكد من شل حركة جميع المسلحين.
* الرئيس الكيني يعلن انتهاء حصار مركز وست غيت.
* الرئيس الكيني: مقتل 61 مدنيا وستة من عناصر الامن في الهجوم.
* المحكمة الجنائية الدولية ترفض طلب رئيس كينيا تأجيل محاكمت

الأربعاء: 25 سبتمبر 2013
* إعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام في كينيا بعد انتهاء حصار مركز التسوق في نيروبي
* اعتقال بريطاني في نيروبي بعد حصار المركز التجاري
* حركة الشباب تؤكد مقتل 137 رهينة في مركز وست غيت
* واشنطن تحارب حركة الشباب من خلال مساعدة حلفائها في المنطقة
* المستشارة الألمانية تدين الهجمة الإرهابية في كينيا
* حداد وطني في كينيا والبحث عن جثث تحت انقاض مركز ويست غيت في نيروبي



أكثر من 70 مفقوداً بعد غرق قارب ينقل مهاجرين في المتوسط

متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (أرشيفية - رويترز)
متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (أرشيفية - رويترز)
TT

أكثر من 70 مفقوداً بعد غرق قارب ينقل مهاجرين في المتوسط

متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (أرشيفية - رويترز)
متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (أرشيفية - رويترز)

فُقد أكثر من 70 شخصاً، وقضى اثنان على الأقل، إثر انقلاب قارب ينقل مهاجرين في وسط البحر الأبيض المتوسط، وفق ما أفادت منظمتا «ميديتيرنيا سايفينغ هيومنز» و«سي ووتش» غير الحكوميتين، يوم الأحد.

وأعلنت «ميديتيرنيا سايفينغ هيومنز» عن إنقاذ 32 شخصاً بعد غرق القارب الذي أبحر بعد ظهر السبت من ليبيا وعلى متنه 105 أشخاص ما بين نساء ورجال وأطفال.

وأضافت المنظمة: «حادث غرق مأسوي في عيد الفصح. 32 ناجياً، وتم انتشال جثتين، وأكثر من 70 شخصاً في عداد المفقودين»، موضحة أن القارب الخشب انقلب في منطقة بحث وإنقاذ تُسيطر عليها السلطات الليبية.

من جانبها، أفادت منظمة «سي ووتش» بأنّ الناجين أُنقذوا بواسطة سفينتين تجاريتين ونزلوا، صباح الأحد، في جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهر مقطع فيديو نشرته المنظمة على منصة «إكس» -ويبدو أن طائرة المراقبة «سي بيرد 2» قامت بتصويره- رجالاً يتشبّثون بهيكل القارب المنقلب في حين كان ينجرف في عرض البحر، ثم تقترب منه سفينة تجارية.

وقالت «ميديتيرنيا سايفينغ هيومنز»: «نتشارك الألم مع الناجين وأُسرهم وأقاربهم. هذا ليس حادثاً مأسوياً، بل نتيجة سياسات الحكومات الأوروبية التي ترفض فتح طرق وصول آمنة وقانونية».

وتشكل لامبيدوسا نقطة وصول أساسية للمهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط انطلاقاً من شمال أفريقيا. ويهلك كثيرون أثناء قيامهم بهذه الرحلة الخطرة.

ومنذ مطلع العام الحالي، لقي 683 مهاجراً حتفهم أو فُقدوا في البحر الأبيض المتوسط، وفقاً لمنظمة الهجرة الدولية.

وأفادت وزارة الداخلية الإيطالية بأن 6175 مهاجراً وصلوا إلى السواحل الإيطالية خلال الفترة ذاتها، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة في الثالث من أبريل (نيسان).


مبادرة صينية باكستانية بثلاثة محاور لاحتواء التوتر الأميركي الإيراني

هجوم سابق على ناقلة نفط في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
هجوم سابق على ناقلة نفط في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

مبادرة صينية باكستانية بثلاثة محاور لاحتواء التوتر الأميركي الإيراني

هجوم سابق على ناقلة نفط في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
هجوم سابق على ناقلة نفط في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

أفصح مسؤول صيني عن انخراط بلاده في جهود للوساطة الدبلوماسية لاحتواء الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، بالتعاون مع باكستان عبر مبادرة من خمسة بنود ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية لخفض التوتر في المنطقة والتهدئة، وشدد المسؤول الصيني على ضرورة تمسك المجتمع الدولي بموقف موضوعي وعادل لاحتواء التصعيد، مؤكداً أن الأولوية القصوى تكمن في إحلال السلام وتعزيز المفاوضات.

وأوضح تشانغ هوا، السفير الصيني لدى السعودية، أن وزير خارجية بلاده أجرى اتصالات هاتفية مع نظرائه في دول الخليج، بما فيها السعودية، إلى جانب إيران وإسرائيل وفرنسا وألمانيا ومصر وتركيا، فضلاً عن زيارات قام بها المبعوث الخاص للحكومة الصينية لقضية الشرق الأوسط، تشاي جيون، إلى دول الخليج.

وقال تشانغ هوا، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أصدر مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، مبادرة مشتركة من خمس نقاط بين الصين وباكستان، تهدف إلى استعادة السلام والاستقرار في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط.

وأوضح أن المبادرة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل أولاً وقف إطلاق النار، وثانياً إطلاق المفاوضات، وثالثاً تقديم الضمانات، بما يعني وقف الأعمال العدائية بشكل فوري، مؤكداً استعداد الصين للعمل مع دول الشرق الأوسط لتنفيذ مبادرة الأمن العالمية بما يسهم في إعادة الاستقرار للمنطقة، وتعزيز الأمن لشعوبها، ودعم السلام العالمي.

بكين تقف إلى جانب الرياض

وأشار تشانغ هوا، إلى أن الصين والسعودية حافظتا على التواصل والتنسيق بشأن الأوضاع في المنطقة، موضحاً أن وزير الخارجية وانغ يي أجرى مكالمتين هاتفيتين مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، فيما كانت السعودية المحطة الأولى لزيارة المبعوث الخاص تشاي جيون.

وأكد حرص بلاده على تعزيز التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى مع السعودية، معرباً عن تطلعه إلى توسيع التنسيق الثنائي في الأمم المتحدة والمحافل الدولية، مشيراً إلى أن بكين تدعم جهود الرياض ودول الخليج للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

وأضاف أن الصين تشيد بضبط النفس الذي تبديه السعودية وسعيها إلى إحلال السلام ومنع اتساع رقعة الحرب، مؤكداً استعداد بلاده للعمل مع المملكة لاستعادة الاستقرار في المنطقة، لافتاً إلى أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط يشكل تهديداً مباشراً لأمن السعودية ودول الخليج.

كما أكد رفض بلاده لأي هجوم يستهدف دول الخليج، ومعارضتها للهجمات العشوائية التي تصيب المدنيين والأهداف المدنية، مع دعمها للمخاوف الأمنية المشروعة لدول مجلس التعاون الخليجي، بما فيها السعودية.

السعودية تؤمن الطاقة

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأوضح تشانغ هوا أن الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر أدت إلى تداعيات كبيرة تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وتؤثر في استقرار إمدادات الطاقة العالمية وسلاسل الإنتاج والنمو الاقتصادي الدولي.

وأكد أن السعودية تعد مورداً رئيسياً للنفط الخام للصين، مشيراً إلى تعمق المواءمة بين مبادرة «الحزام والطريق» و«رؤية السعودية 2030» خلال السنوات الأخيرة، مع تعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة بوصفه من أهم ركائز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وأضاف أن الصين تقدر الدور الإيجابي للسعودية في الحفاظ على توازن واستقرار سوق النفط العالمية، موضحاً أن مضيق هرمز والمياه المجاورة له يمثلان ممراً حيوياً لتجارة الطاقة والسلع الدولية، وأن الحفاظ على أمن واستقرار هذه المنطقة يمثل مصلحة مشتركة للمجتمع الدولي.

وأشار إلى أن التوتر في مضيق هرمز يعكس تداعيات الحرب على إيران، مؤكداً أن استمرار الحرب سيبقي حالة عدم الاستقرار في المضيق، ما يستدعي وقفاً فورياً لإطلاق النار.

ودعا جميع الأطراف إلى تكثيف الجهود لخفض التصعيد وتجنب اضطرابات أوسع قد تؤثر في أمن الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة، مؤكداً استعداد الصين لمواصلة القيام بدور بنّاء في هذا الإطار.


تحركات دولية متسارعة لفكّ خناق هرمز... وأوكرانيا تعرض خبرتها البحرية

الرئيس الفرنسي متحدّثاً في منتدى بسيول يوم 3 أبريل (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي متحدّثاً في منتدى بسيول يوم 3 أبريل (أ.ف.ب)
TT

تحركات دولية متسارعة لفكّ خناق هرمز... وأوكرانيا تعرض خبرتها البحرية

الرئيس الفرنسي متحدّثاً في منتدى بسيول يوم 3 أبريل (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي متحدّثاً في منتدى بسيول يوم 3 أبريل (أ.ف.ب)

تتسارع التحركات الدولية لمعالجة تداعيات إغلاق إيران لمضيق هرمز، في وقت تتباين فيه المقاربات بين طرح عسكري دفاعي مباشر، كما فعلت أوكرانيا، والدفع نحو تنسيق سياسي - أمني أوسع، كما برز في التقارب الفرنسي - الكوري الجنوبي، والاجتماع الدولي الذي استضافته لندن، الخميس.

وبينما تشكك باريس وعواصم أوروبية أخرى في واقعية أي تدخل عسكري لفتح الممر الحيوي، تستعدّ لندن لاستضافة اجتماع لـ«مخططين عسكريين»، الأسبوع المقبل، لبحث خيارات تشمل إزالة الألغام وتوفير قوة طمأنة للسفن التجارية، ضمن مقاربة متعددة المراحل قد لا تُفعّل قبل وقف إطلاق النار.

عرض زيلينسكي

عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساهمة بلاده في جهود إعادة فتح المضيق، مؤكداً استعداد كييف لتقديم دعم دفاعي يستند إلى خبرتها في تأمين الملاحة في البحر الأسود بعد الغزو الروسي. وقال إن بلاده قادرة على توفير تقنيات تشمل اعتراض الطائرات المسيّرة، ومرافقة السفن، والحرب الإلكترونية، مشيراً إلى أن إعادة فتح المضيق قد تتطلب أيضاً مزيجاً من أنظمة الدفاع الجوي، وقوافل بحرية محمية، وقدرات تشويش متقدمة لضمان سلامة العبور. وأضاف أن أوكرانيا «مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

ويأتي الطرح الأوكراني في ظل مساعٍ من كييف لتفادي تراجع موقعها على الأجندة الدولية مع تحوّل التركيز نحو حرب الشرق الأوسط، ومحاولة توظيف خبرتها العسكرية في مواجهة أنماط تسليح مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران، لا سيما الطائرات المسيّرة التي اكتسبت القوات الأوكرانية خبرة واسعة في التصدي لها، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، كما يأتي ذلك بعد جولة قام بها زيلينسكي في عدد من دول الشرق الأوسط، شملت توقيع اتفاقيات تعاون دفاعي في إطار سعيه لتعزيز حضور بلاده كشريك أمني في المنطقة.

باريس تفضّل الدبلوماسية

في المقابل، اختار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قمّة جمعته بنظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، التركيز على المسار الدبلوماسي؛ حيث اتفق الجانبان على تنسيق الجهود للمساهمة في إعادة فتح المضيق، وتخفيف تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.

وأكد الزعيمان ضرورة ضمان أمن خطوط الملاحة، دون الخوض في تفاصيل عملياتية. وشدد ماكرون على أهمية بلورة إطار دولي لخفض التصعيد، معتبراً أن اللجوء إلى عملية عسكرية لفتح المضيق «غير واقعي»، وهو موقف يعكس تبايناً مع دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي حضّ الحلفاء، خصوصاً في آسيا، على الاضطلاع بدور أكبر في تأمين الممر الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصف خيار السيطرة العسكرية على المضيق بأنه «غير واقعي»، محذراً من مخاطر التصعيد، وتعريض السفن لهجمات محتملة.

إجماع دولي

وجاءت هذه المواقف غداة اجتماع عبر الفيديو، نظّمته لندن، الخميس، وجمع 40 دولة شدّدت على ضرورة «إعادة فتح مضيق هرمز فوراً ومن دون أي شروط». ورأى وزراء خارجية هذه الدول، التي لم تشمل الولايات المتّحدة، أن إغلاق المضيق من جانب إيران يُشكّل «تهديداً مباشراً للازدهار العالمي» وانتهاكاً لمبدأ حرية الملاحة وقانون البحار.

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر تترأس اجتماعاً بالفيديو لبحث مستقبل مضيق هرمز يوم 2 أبريل (رويترز)

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن المجتمع الدولي أظهر «تصميماً واضحاً» على ضمان حرية العبور في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، إضافة إلى شحنات الغاز الطبيعي المسال والمنتجات النفطية، كما يكتسب المضيق أهمية خاصة لنقل مواد حيوية، مثل الأسمدة؛ ما يجعله عنصراً أساسياً في دعم سلاسل الغذاء، خصوصاً في أفريقيا.

وحدّد المشاركون 4 محاور رئيسية للتحرك المشترك: أولاً، زيادة الضغط الدبلوماسي الدولي، بما في ذلك عبر الأمم المتحدة، لإيصال رسالة واضحة ومنسقة إلى إيران بضرورة السماح بالمرور الحرّ وغير المقيّد، ورفض فرض أي رسوم على السفن. ثانياً، بحث إجراءات اقتصادية وسياسية منسقة، بما فيها العقوبات، في حال استمرار إغلاق المضيق. ثالثاً، العمل مع المنظمة البحرية الدولية للإفراج عن آلاف السفن والبحّارة العالقين، وإعادة حركة الشحن. رابعاً، إقامة ترتيبات مشتركة لتعزيز الثقة في الأسواق والعمليات التشغيلية، عبر التنسيق مع شركات الشحن والهيئات المعنية لضمان تدفق المعلومات بشكل متماسك وفي الوقت المناسب.