10 دروس من الجولة الـ21 للدوري الإنجليزي

تياغو سيلفا يتحدى الزمن ويواصل التألق... وآرسنال يجني ثمار امتلاكه مهاجماً تقليدياً

هالاند يفتتح ثلاثيته في  شباك وولفرهامبتون ويحقق رابع «هاتريك» له في  الدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)
هالاند يفتتح ثلاثيته في شباك وولفرهامبتون ويحقق رابع «هاتريك» له في الدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

10 دروس من الجولة الـ21 للدوري الإنجليزي

هالاند يفتتح ثلاثيته في  شباك وولفرهامبتون ويحقق رابع «هاتريك» له في  الدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)
هالاند يفتتح ثلاثيته في شباك وولفرهامبتون ويحقق رابع «هاتريك» له في الدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)

عزز آرسنال صدارته للدوري الإنجليزي بفوزه على مانشستر يونايتد 3 - 2، خلال المباراة التي جمعتهما في الجولة الحادية والعشرين من المسابقة، والتي شهدت أيضاً فوز مانشستر سيتي على وولفرهامبتون 3 - صفر وتعادل ليدز يونايتد مع برينتفورد سلبياً. كما فشل ليفربول في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي، وتعادل مع ضيفه تشيلسي سلبياً. وشهدت أيضاً هذه الجولة فوز وستهام على إيفرتون 2 - صفر، وأستون فيلا على ساوثهامبتون 1 - صفر، وتعادل بورنموث مع نوتينغهام فورست 1 - 1، وليستر سيتي مع برايتون 2 – 2، وكريستال بالاس مع نيوكاسل سلبياً. «الغارديان» تستعرض هنا 10 دروس مستفادة من هذه الجولة.

1- مهاجما مانشستر يونايتد وآرسنال ينتميان إلى المدرسة القديمة
كانت مباراة آرسنال أمام مانشستر يونايتد مواجهة من العيار الثقيل، وجاءت على قدر التوقعات تماماً، حيث كانت مباراة سريعة للغاية، ومعقدة من الناحية الخططية والتكتيكية، ومثيرة حتى اللحظة الأخيرة. كما شهدت هذه المباراة، التي انتهت بفوز آرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدفين، صراعاً بين نموذجين من المهاجمين التقليديين من المفترض أنهما على وشك الانقراض من عالم كرة القدم، حيث كان يقود خط هجوم مانشستر يونايتد المهاجم الهولندي ووت ويغهورست، الذي يضغط بحماس شديد للغاية على المنافسين ويلعب كمحطة لتسلم الكرة ويخلق مساحات لزملائه على أطراف الملعب.
لقد تحرك ويغهورست بشكل ذكي للغاية وسحب معه مدافع آرسنال غابرييل، وهو ما سمح لماركوس راشفورد بإيجاد الزاوية التي سجل منها الهدف الأول الرائع لمانشستر يونايتد. وفي الجهة المقابلة، كان إيدي نكيتياه يضغط أيضاً بذكاء مماثل، لكنه كان يعود إلى عمق الملعب عند الضرورة من أجل الربط بين خطي الهجوم والوسط. وأحرز نكيتياه الهدفين اللذين سجلهما في مرمى مانشستر يونايتد بطريقة المهاجم التقليدي الذي يفضل البقاء داخل منطقة الجزاء واستغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. وفي العصر الحديث الذي يجب أن يكون فيه المهاجم شاملاً ويمتلك كل المهارات تقريباً، فإن ويغهورست ونكيتياه يعدان مهاجمين تقليديين من المدرسة القديمة، لكنهما أثبتا قيمتهما الكبيرة في مباراة تنتمي بالتأكيد إلى الحاضر!

نكيتياه لعب  دوراً حاسماً بهدفيه في فوز آرسنال على مانشستر يونايتد (رويترز)

2- تياغو سيلفا يؤكد
أنه لاعب فريد من نوعه
تألق ميخايلو مودريك في أول ظهور له مع تشيلسي، وتحسن دفاع ليفربول كثيراً في ظل وجود اللاعب الشاب ستيفان باجيستيك في خط الوسط، لكنَّ المباراة التي جمعت فريقين كبيرين يمتلكان لاعبين بمبالغ مالية طائلة ويحتلان مركزين في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، كانت عقيمة وانتهت بالتعادل السلبي. وحتى المدير الفني للريدز، يورغن كلوب، لم يستمر طويلاً في المؤتمر الصحافي وأنهاه سريعاً، رغم أن هذه المباراة كانت مميزة للغاية بالنسبة إليه لأنها كانت المباراة رقم 1000 في مسيرته التدريبية. لكن بعيداً عن أي شيء يجب أن نُشيد بالمدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا، الذي قدم أداءً رائعاً، حيث كان يبني الهجمات من الخلف للأمام بطريقة ممتازة، وكان يرسل التمريرات الدقيقة على قدم كاي هافرتز، كما تمكن من الحد من خطورة المهاجم الأورغوياني داروين نونيز كثيراً.
لقد قدم سيلفا، البالغ من العمر 38 عاماً، أداءً ساحراً على ملعب «آنفيلد». وعلى الرغم من أن الملّاك الجدد لتشيلسي ينفقون أموالاً طائلة على التعاقد مع لاعبين جدد، يظل سيلفا المنضم لتشيلسي في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع باريس سان جيرمان، أحد أهم اللاعبين بالنسبة إلى المدير الفني للبلوز غراهام بوتر، كما أنه ينقل خبراته الكبيرة إلى المدافع الشاب بينوا بادياشيل، الذي يصغره بـ17 عاماً. وقال المدير الفني لتشيلسي بعد نهاية المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي: «سيلفا يمتلك عقلية كروية أعلى من الجميع، ومن المؤكد أن بينوا سيستفيد كثيراً من اللعب إلى جواره. في الحقيقة، يستفيد الجميع منه، فهو قائد داخل وخارج الملعب».


تياغو سيلفا البالغ من العمر 38 عاماً قدم أداءً ساحراً على ملعب «آنفيلد» (أ.ف.ب)

3- يتعين على آيرلندا التحرك سريعاً لضم إيفان فيرغسون
يحق للمهاجم الآيرلندي إيفان فيرغسون اللعب بقميص المنتخب الإنجليزي، نظراً لأن والدته تمتلك الجنسية الإنجليزية. فهل من الممكن أن يغيّر اللاعب الشاب قراره ويقرر تمثيل المنتخب الإنجليزي بدلاً من الآيرلندي، على غرار ما حدث مع لاعبين من أمثال ديكلان رايس وجاك غريليش، في كابوس جديد لكرة القدم الآيرلندية؟ ربما يكون من الصعب حدوث ذلك هذه المرة، نظراً لأن من يتحكم في المسيرة الكروية لفيرغسون هو والده، باري، الذي كان متدرباً في نادي كوفنتري سيتي عندما التقى زوجته الإنجليزية.
وسبق أن لعب باري في صفوف المنتخب الآيرلندي للشباب، إلى جانب داميان داف وروبي كين، كما عمل في مجال التطوير في الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم. ومع ذلك، فإن الآيرلنديين، الذين لُدغوا من قبل مرتين في حالاتي ديكلان رايس وجاك غريليش، يطالبون المدير الفني لمنتخب آيرلندا الأول، ستيفن كيني، بضم فيرغسون لقائمة المنتخب الآيرلندي أمام فرنسا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية في مارس (آذار) المقبل من أجل إنهاء هذا الأمر تماماً. لقد نجح فيرغسون في إحراز هدف التعادل لبرايتون في مرمى ليستر سيتي بضربة رأس قوية ومتقنة في وقت قاتل لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لكل فريق. لقد أظهر فيرغسون على ملعب «كينغ باور» أنه يمتلك فنيات وقدرات هائلة، وهو الأمر الذي جعل المدير الفني لفريقه، روبرتو دي زيربي، يشيد به كثيراً، ويقول: «أريد أن أساعد فيرغسون على التطور دون ضغوط كبيرة».

تياغو سيلفا البالغ من العمر 38 عاماً قدم أداءً ساحراً على ملعب «آنفيلد» (أ.ف.ب)

4- الكرة الشاملة التي يعتمد عليها إريك تن هاغ مع مانشستر يونايتد لها عيوبها

من الواضح للجميع أن المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ ترك بصمة كبيرة للغاية على فريق مانشستر يونايتد وبسرعة ملحوظة، ليس فقط على مستوى النتائج، ولكن على مستوى اللعب أيضاً، فالفريق يضغط على المنافسين بشراسة، ويلعب بشكل فيه قدر كبير من الإبداع والتميز، كما أصبح الفريق أقوى كثيراً من الناحية الدفاعية. لكن لا يزال مانشستر يونايتد يعاني من شيء واحد، وهو القدرة على بناء الهجمات من الخلف بشكل جيد. من الواضح أن المدير الفني السابق لأياكس أمستردام الهولندي يسعى جاهداً لحل هذه المشكلة، لكنّ مانشستر يونايتد ليس لديه المدافع القادر على بناء الهجمات من الخلف للأمام بدقة كبيرة.
وما يزيد الأمور سوءاً أن حارس مرمى «الشياطين الحمر»، ديفيد دي خيا، لا يجيد اللعب بقدميه ويتوتر للغاية عندما يعيد إليه زملاؤه الكرة، كما أن لوك شو وآرون وان بيساكا يصابان بالارتباك عندما يتم الضغط عليهما، ولا يمكنهما الخروج بالكرة للأمام بسهولة. لقد أخطأ دي خيا ولوك شو وفشلا في الاستحواذ على الكرة في اللعبة التي جاء منها الهدف الأول لآرسنال، وكان ذلك بسبب خطأ بسيط من جانبهما. من غير المرجح أن يتغير مستوى حارس مرمى ومدافعي مانشستر يونايتد في هذه النقطة تحديداً خلال ما تبقى من الموسم، وبالتالي ربما يتعين على تن هاغ نفسه أن يلعب بطريقة مختلفة تتناسب مع قدرات لاعبيه!
5- مباراة مانشستر سيتي أمام آرسنال في الكأس مؤشر على من سيفوز بلقب الدوري

من المنطقي أن يكون جوسيب غوارديولا سعيداً بعدما سحق فريقه وولفرهامبتون بثلاثية نظيفة من توقيع إيرلينغ هالاند، لكن المدير الفني الإسباني أكد أنه لا تزال هناك «تفاصيل» مفقودة. وربما يتمثل الشيء الجيد في خروج مانشستر سيتي من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، في أن هذا سمح لغوارديولا بالاستعداد جيداً لمباراة الدوري على مدار أسبوع كامل. كما أن مواجهة آرسنال يوم الجمعة في كأس الاتحاد الإنجليزي ستكون بمثابة اختبار مبكر قبل مواجهة الفريقين في الدوري في فبراير (شباط) وأبريل (نيسان)، وبالتالي سيكون لقاء الكأس بمثابة فرصة لغوارديولا ولاعبيه لإصلاح نقاط الخلل. وبالتالي، فإن مباراة الكأس بين مانشستر سيتي وآرسنال على ملعب «الاتحاد» ربما ستُظهر لنا دليلاً على هوية الفريق الذي سيفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

6- هل ماكس ووبر هو الحل لدفاع ليدز يونايتد الهش؟
لعب ماكس ووبر بدلاً من قائد ليدز يونايتد، ليام كوبر، في أول ظهور له في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برينتفورد، وهي المهمة التي كانت تبدو صعبة للغاية مع فريق يعاني دفاعياً بشكل واضح هذا الموسم. ومنذ وصوله من نادي سالزبورغ في وقت سابق من هذا الشهر، شارك اللاعب النمساوي في مركز الظهير، ثم في وسط الملعب، ثم كقلب دفاع، حيث لعب إلى جانب روبين كوش في الخط الخلفي أمام برينتفورد يوم الأحد. وقال مدرب ليدز، جيسي مارش، عن ووبر: «أعظم نقاط قوته تتمثل في ذكائه، وتواصله مع زملائه بشكل جيد، وقدرته على التحكم في الكرة. إنه على الأرجح أفضل قلب دفاع لديه القدرة على تمرير الكرة بهذه الدقة في أي فريق تولّيت تدريبه».

7- إيدي هاو بنى الفريق الحالي لنيوكاسل على أسس متينة
قال المدير الفني الفرنسي باتريك فييرا، في تقييمه لتقدم نيوكاسل السريع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بعد التعادل الثالث لكريستال بالاس سلبياً أمام نيوكاسل في غضون 141 يوماً فقط: «عندما تنفق الملايين، فإنك تتقدم بشكل أسرع إلى المكان الذي تريد الوصول إليه، لذلك فإن نيوكاسل يقوم بعمل جيد الآن». لكنَّ نيوكاسل يونايتد لم ينفق سوى 85 مليون جنيه إسترليني -وهو نفس المبلغ الذي دفعه مانشستر يونايتد للتعاقد مع هاري ماغواير– لتكوين أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث لم تهتز شباك الفريق سوى 11 مرة حتى الآن في الدوري، وهو إنجاز مذهل للفريق بقيادة المدير الفني إيدي هاو.
وعلى الرغم من أنه من الصعب للغاية على نيوكاسل يونايتد أن يكسر الرقم القياسي المسجل باسم تشيلسي، الذي لم يستقبل سوى 15 هدفاً في موسم 2004-2005، في ظل تبقي 18 مباراة على نهاية الموسم الحالي، فإن إيدي هاو يرغب في زيادة الفاعلية الهجومية لفريقه، لأنه لو فعل ذلك في ظل امتلاك هذه القوة الدفاعية الصلبة فسيصبح الفريق قوياً للغاية. وقال هاو: «نحن حريصون على تدعيم صفوف الفريق، وحريصون على التعاقد مع لاعب يمكن أن يساعدنا، لكن كما نعلم في فترة الانتقالات الحالية، لا توجد ضمانات لإمكانية حدوث ذلك».

8- جارود بوين سيلعب دوراً حاسماً في إنقاذ وستهام من الهبوط
من الواضح للجميع أن وستهام يكون أكثر خطورة عندما يلعب جارود بوين بحرية ويتمركز في أماكن قريبة من مرمى المنافسين، وخير مثال على ذلك المباراة التي أحرز فيها هدفين وقاد فريقه للفوز على إيفرتون بهدفين دون رد هذا الأسبوع. وستكون فرص المدير الفني الاسكوتلندي ديفيد مويز في الاحتفاظ بوظيفته على رأس القيادة الفنية لوستهام أكبر بكثير إذا استمر بوين في اللعب بشكل جيد. لم يكن الموسم الحالي سهلاً على الإطلاق بالنسبة للجناح الإنجليزي، لكنَّ أداءه أمام إيفرتون كان بمثابة عودة إلى المستويات الرائعة التي كان يقدمها خلال العام الماضي.
لقد تسبب بوين، الذي تم استبعاده من قائمة المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم الأخيرة بقطر، في الكثير من المشكلات والمتاعب لخط دفاع إيفرتون، وكان يتسلل في المساحات الخالية في الناحية اليمنى، وهو ما تسبب في إرباك فيتالي ميكولينكو وجيمس تاركوفسكي، وسجل هدفين لوستهام. ويذكّرنا هذا الأداء بالمستويات الاستثنائية التي كان يقدمها بوين الموسم الماضي الذي سجل خلاله 18 هدفاً. لقد كان بوين متحمساً للغاية ولديه رغبة هائلة في استعادة مستواه بعد أن فشل في هز الشباك منذ 13 أكتوبر (تشرين الأول)، وعاقب إيفرتون بطريقة قاسية. ومن المؤكد أن وستهام يريد المزيد من بوين حتى يتمكن من الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط لدوري الدرجة الأولى.
9- جيمس وارد براوز يلعب بمفرده في ساوثهامبتون

سجل جيمس وارد براوز هدفاً في الشوط الثاني من مباراة فريقه ساوثهامبتون أمام أستون فيلا، لكنّ حكم اللقاء ألغى الهدف بعد العودة إلى تقنية الفار بسبب وجود خطأ في اللعبة المؤدية إلى إحراز الهدف. وبعد ذلك، استقبل ساوثهامبتون هدفاً وانتهت المباراة بهزيمته بهدف دون رد. وخلال المباريات الست التي أشرف فيها ناثان جونز على القيادة الفنية لنادي ساوثهامبتون، سجل الفريق خمسة أهداف، من بينها أربعة أهداف لوارد براوز بمفرده، في حين جاء الهدف الخامس من صناعة وارد براوز لتشي آدامز في مرمى ليفربول على ملعب آنفيلد. ومن الواضح أن وارد براوز يفضل اللعب كصانع ألعاب، لأن هذا هو المركز الذي يتألق فيه، لكن من الواضح أيضاً أن ساوثهامبتون يعتمد بشكل مبالغ فيه للغاية على وارد براوز، وهو أمر خطير للغاية. يمكن لوارد براوز أن يقود المعركة، لكن لا يمكنه أن يقاتل بمفرده!

10- العمل الشاق الذي يقوم به سام سوريدج بدأ يؤتي ثماره
تلقى سام سوريدج تصفيقاً حاراً في غرفة خلع ملابس نوتنغهام فورست بعد تسجيله أول هدف له في الدوري الإنجليزي الممتاز في مسيرته، وهو الهدف الذي ساعد فريقه على اقتناص نقطة التعادل أمام ناديه السابق بورنموث. لم يكن ستوك سيتي يرغب في استمرار اللاعب بصفوفه، فاستغل نوتنغهام فورست هذا الأمر وتعاقد مع اللاعب، الذي لعب دوراً كبيراً في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد سجل سوريدج ثمانية أهداف وكان يبدو أنه سيكون لاعباً واعداً واستثماراً ناجحاً، لكن عندما تعاقد نوتنغهام فورست مع أكثر من مهاجم خلال الصيف الماضي، اعتقد كثيرون أن سوريدج لن يكون له دور مع الفريق. لكنَّ اللاعب الإنجليزي الشاب يحظى بتقدير كبير داخل النادي بفضل عمله الجاد وسلوكه الرائع.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.