الفنانة عارفة عبد الرسول تلفت الاهتمام بحديثها عن حياتها الشخصية

الفنانة عارفة عبد الرسول تلفت الاهتمام بحديثها عن حياتها الشخصية
TT

الفنانة عارفة عبد الرسول تلفت الاهتمام بحديثها عن حياتها الشخصية

الفنانة عارفة عبد الرسول تلفت الاهتمام بحديثها عن حياتها الشخصية

خطفت الفنانة المصرية عارفة عبد الرسول اهتمام الجمهور المصري خلال الساعات الماضية، عقب ظهورها في برنامج «كلام الناس» على قناة «MBC مصر» مساء الأحد، وتحدثها عن تفاصيل حياتها الشخصية.
وتسببت تصريحاتها في تصدر اسمها قائمة الأكثر بحثاً على «غوغل»، حيث حظيت بتفاعل لافت بين جمهور «السوشيال ميديا» في مصر.
وقالت عبد الرسول إنها عملت كثيراً جداً خلال طفولتها في الإسكندرية، مع والدها في محل بقالة: «كنت أركب العجلة وأروح أجيب بضاعة، وأقطع بسطرمة وجبنة رومي».
وأضافت أنها عملت كوافيرة لمدة سنة عقب تحويل محل البقالة إلى صالون كوافير، قبل أن يفشل المشروع. وكشفت أنها عملت مندوبة تأمين خلال فترة تعليمها الجامعي، لأنها تعودت الإنفاق على نفسها.
وعارفة عبد الرسول ممثلة وقاصة، من مواليد حي الحضرة باﻹسكندرية، تخصصت بشكل كبير في مجال الحكي على خشبات المسارح في مصر، وعملت في البداية من خلال إذاعة اﻹسكندرية خلال حقبة الثمانينات، ثم التحقت بفرقة الورشة المسرحية، حيث قدمت أشهر عروضها الحكائية «حكايات بنت البقال» التي أكسبتها شهرة واسعة في الأوساط الثقافية، وإلى جانب المسرح والحكي، شاركت في بطولة عدد من الأعمال الفنية خصوصاً بعد انتقالها للعيش في مدينة القاهرة، منها «موجة حارة»، و«من دون ذكر أسماء»، و«إمبراطورية مين»، و«تحت الأرض»، و«الآنسة فرح»، و«خلّي بالك من زيزي»، و«رجالة البيت»، و«ملحمة موسى».
وعن علاقتها بزوجها، قالت إنهما كانا زميلين بكلية الفنون الجميلة، وإنهما زوجان متفاهمان، مؤكدة أنها «كانت تتعامل بالصبر مع زوجها، وكانت تلتزم الصمت التام وقت الخلافات، ثم تبدأ في عتابه، بعد الهدوء». موضحةً أن «اسمه مصطفى درويش، ويعمل مخرجاً، وتناديه بـ(أستاذ مصطفى) في العمل، وهو يناديها بـ(أستاذة عارفة)».



«منزال» يحتفي بنجوم الدرعية: رماية وخيول... وصيد بالصقور

اللاعبون خاضوا تجربة الصقارة في البرنامج (الشرق الأوسط)
اللاعبون خاضوا تجربة الصقارة في البرنامج (الشرق الأوسط)
TT

«منزال» يحتفي بنجوم الدرعية: رماية وخيول... وصيد بالصقور

اللاعبون خاضوا تجربة الصقارة في البرنامج (الشرق الأوسط)
اللاعبون خاضوا تجربة الصقارة في البرنامج (الشرق الأوسط)

زار أعضاء فريق نادي الدرعية، الأربعاء، برنامج «منزال»، أحد برامج موسم الدرعية 25/26، ليحلّوا ضيوفاً خارج المستطيل الأخضر هذه المرة، حيث خاضوا تجربة مميزة ضمن بيئة مفتوحة مطلة على وادي صفار الذي يعد من أبرز المعالم الطبيعية والتاريخية في الدرعية.

وتضمن جدول الزيارة العديد من الأنشطة الثقافية والترفيهية، عكست روح الضيافة السعودية، واستحضرت تقاليد الحياة في الدرعية وقيمها، في تجربة جمعت بين الأصالة والتفاعل الحي مع الموروث الوطني.

وقد بدأ استقبال أعضاء فريق نادي الدرعية داخل «منزال» بكرم الضيافة السعودية، وانتقلوا بعد ذلك إلى تجربة الفارس التي تتيح للزوار تجربة ركوب الخيل والرماية، ثم تعرف اللاعبون في تجربة الصقارة إلى فنون الصيد بالصقر العربي، مروراً بتجربة سلوم التي تركز على القهوة السعودية وممارسات إشعال الحطب وصناعة الخيام وحلب الإبل، وتجربة العلوم التي تعرف الزوار بصناعة الجلود والسجاد والأخشاب، كما استمتعوا بتجربة مشاهدة النجوم تحت سماء الدرعية الصافية.

وليد عبد الله الحارس المخضرم تقدم لاعبي الدرعية في برنامج «منزال» (الشرق الأوسط)

وفي نهاية الزيارة، تناول أعضاء الفريق العشاء في مطعم طوفرية التراثي الذي يقدم الأكل المنزلي الأصيل بنكهات محلية مميزة، إلى جانب التقاط الصور التذكارية قبل انتهاء الرحلة.

وكان برنامج «منزال» قد انطلق مطلع يناير (كانون الثاني) الحالي، ضمن موسم الدرعية 25/26، ليحتفي بالإرث الطبيعي للدرعية التاريخية، حيث يضم البرنامج أربع مناطق رئيسة تبرز المكانة الحضارية للدرعية، ويأتي في إطار رؤية موسم الدرعية 25/26 التي تهدف إلى تقديم تجارب عالمية بمعايير مبتكرة، تعكس قيم الأصالة وتواكب التطور السياحي الذي تشهده المملكة العربية السعودية.


كاراسكو لـ«الشبابيين»: ابقوا إيجابيين

كاراسكو توّج بنجومية لقاء فريقه أمام نيوم (نادي الشباب)
كاراسكو توّج بنجومية لقاء فريقه أمام نيوم (نادي الشباب)
TT

كاراسكو لـ«الشبابيين»: ابقوا إيجابيين

كاراسكو توّج بنجومية لقاء فريقه أمام نيوم (نادي الشباب)
كاراسكو توّج بنجومية لقاء فريقه أمام نيوم (نادي الشباب)

أعرب البلجيكي يانيك كاراسكو، قائد فريق الشباب، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه، مؤكداً أهمية النقاط في مشوار الفريق بالدوري السعودي للمحترفين.

وقال كاراسكو، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «سعيد جداً بفوز اليوم، وكل نقطة مهمة لنا»، موجهاً رسالة للجماهير واللاعبين والجهاز الفني بقوله: «ابقوا إيجابيين».

ونجح النجم البلجيكي في لعب دور البطولة، بانتصار فريقه على نيوم، إذ سجل هدفين من أصل الأهداف الثلاثة وتوج بنجومية المباراة التي كسبها فريقه ضمن لقاءات الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وعند سؤاله عن مستقبله مع نادي الشباب، شدّد قائد الفريق على أن التركيز في الوقت الحالي ينصب على نتائج الفريق، قائلاً: «اليوم علينا الحديث عن الشباب وانتصاره، ولدينا 3 نقاط أهم من الحديث عن مستقبلي مع النادي».


غالتييه غاضباً: ما حدث مخزٍ... والتحكيم يضر الدوري

كريستوف غالتييه قال إنه يمتلك خبرة عمل تمتد لـ20 عاماً وأن ما حدث يسيء للمنافسة (نادي نيوم)
كريستوف غالتييه قال إنه يمتلك خبرة عمل تمتد لـ20 عاماً وأن ما حدث يسيء للمنافسة (نادي نيوم)
TT

غالتييه غاضباً: ما حدث مخزٍ... والتحكيم يضر الدوري

كريستوف غالتييه قال إنه يمتلك خبرة عمل تمتد لـ20 عاماً وأن ما حدث يسيء للمنافسة (نادي نيوم)
كريستوف غالتييه قال إنه يمتلك خبرة عمل تمتد لـ20 عاماً وأن ما حدث يسيء للمنافسة (نادي نيوم)

أبدى الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، غضباً كبيراً عقب خسارة فريقه أمام الشباب، موجهاً انتقادات حادة للتحكيم، قبل أن يغادر قاعة المؤتمر الصحافي رافضاً استقبال أسئلة الصحافيين.

قال كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم في المؤتمر الصحافي: «كنا ندرك أن المباراة ستكون صعبة، ومن الصعب أن تكسب مباراة عندما تسجل هدفين وتستقبل ثلاثة أهداف».

وأضاف: «أنا لست طفلاً، عملت أكثر من 20 سنة مدرباً، ما حدث اليوم غير مقبول نهائياً ومخزٍ من الحكم، والأداء التحكيمي لم يكن جيداً جداً، وأنا لا أحب الحديث عن الحكام».

وتابع غالتييه: «في المباراة الماضية كانت لنا ضربة جزاء واضحة والحكم لم يذهب لتقنية الفيديو، واليوم الكرة لمست يد اللاعب ولم يذهب للمشاهدة وأصر على استمرار اللعب، وهذا يضر الدوري وليس فريق نيوم فقط، يجب أن يكون التحكيم جيداً لكل الفرق حتى يكون هناك تنافس».

وعن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد فريقه، قال: «الحكم عاد إلى الفيديو، والاحتكاك كان بسيطاً ولم تكن الكرة مع اللاعب أيضاً، هذا غير مقبول ولا يمكن أن يحدث».

واستكمل حديثه قائلاً: «أي خطأ ولو كان بسيطاً، وأي احتكاك مع لاعبي فريق الشباب يُحتسب مخالفة ضدنا، بينما في المقابل لا يُحتسب أي احتكاك لنا حتى لو كان قوياً، مثل الحالة التي تعرّض لها لوتشيانو، حيث استمر اللعب».

وأضاف: «نحن نحترم الجميع بلا نقاش، ويجب أن يحترمنا الجميع كذلك».

وعقب نهاية حديثه، رفض مدرب نيوم استقبال أسئلة الصحافيين، وغادر المؤتمر الصحافي غاضباً.