أرتيتا: أدعو للاحتفال بكل لحظة بعد تقدم آرسنال بـ8 نقاط عن سيتي

مدرب آرسنال قال إن الشعور بالتآزر يعزز من قوة الفريق (رويترز)
مدرب آرسنال قال إن الشعور بالتآزر يعزز من قوة الفريق (رويترز)
TT

أرتيتا: أدعو للاحتفال بكل لحظة بعد تقدم آرسنال بـ8 نقاط عن سيتي

مدرب آرسنال قال إن الشعور بالتآزر يعزز من قوة الفريق (رويترز)
مدرب آرسنال قال إن الشعور بالتآزر يعزز من قوة الفريق (رويترز)

أشاد ميكل أرتيتا مدرب آرسنال بفوز فريقه في لقاء القمة الذي جمعه بتوتنهام هوتسبير أمس الأحد، داعياً فريقه للاحتفال بكل لحظة بعد أن بات يتقدم فيها بفارق ثماني نقاط في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وساعد هدف مبكر سجله هوجو لوريس بالخطأ في مرماه وهدف مارتن أوديجارد الرائع فريق آرسنال على إكمال أول انتصار له ذهاباً وإياباً في الدوري على حساب توتنهام منذ موسم 2013 - 2014. كما فاز آرسنال خارج أرضه على توتنهام لأول مرة في الدوري منذ مارس (آذار) 2014.
وأثار الانتصار مشاهد احتفالية عارمة مع صفارة النهاية، حيث رفع آرسنال المجدد رصيده من النقاط إلى 47 من 18 مباراة في الدوري، وهو أكبر عدد من النقاط يحصدها الفريق حتى هذه المرحلة من الموسم في تاريخ مشاركاته بالدوري.
وقال أرتيتا: «أنا سعيد للغاية لسببين. الأول لأنني رأيت الكثير من التصميم وجودة الأداء حيث أردنا اليوم أن نأتي إلى هنا ونفوز بالمباراة، والثاني لأن لدينا مهمة تجعلنا نمتلك مزية فعلية وهي إسعاد الكثير من الناس. الاحتفال بالانتصار مع المشجعين يمثل شعوراً رائعاً، والمعاناة تبدو أمراً منطقياً للغاية عندما نمر بلحظات مثل هذه. إنه لأمر رائع أن تذهب إلى غرفة الملابس وأن تشعر بالفرح وحالة التآزر حول الفريق ومقدار ما يعنيه ذلك للاعبي الفريق وهذا في غاية الخصوصية».
والتقدم بثماني نقاط هو أكبر فارق حققه آرسنال في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما لعب نفس عدد المباريات التي خاضتها الفرق خلفه، منذ اليوم الأخير من موسم 2003 - 2004 عندما فاز باللقب بفارق 11 نقطة. ولم يفز الفريق بالدوري منذ ذلك الحين.



«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
TT

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)

أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج (خليجي 26) لكرة القدم التي أجريت السبت، وتستضيفها الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024، وحتى 3 يناير (كانون الثاني) 2025، عن مجموعتين متوازنتين.

فقد ضمت الأولى منتخبات الكويت، وقطر، والإمارات وعمان، والثانية العراق والسعودية والبحرين واليمن.

ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسُحبت مراسم القرعة في فندق «والدورف أستوريا» بحضور ممثلي المنتخبات المشارِكة في البطولة المقبلة.

وشهد الحفل الذي أقيم في العاصمة الكويت الكشف عن تعويذة البطولة «هيدو»، وهي عبارة عن جمل يرتدي قميص منتخب الكويت الأزرق، بحضور رئيس اتحاد كأس الخليج العربي للعبة القطري الشيخ حمد بن خليفة، إلى جانب مسؤولي الاتحاد وممثلين عن الاتحادات والمنتخبات المشاركة ونجوم حاليين وسابقين.

السعودية والعراق وقعا في المجموعة الثانية (الشرق الأوسط)

وجرى وضع الكويت على رأس المجموعة الأولى بصفتها المضيفة، والعراق على رأس الثانية بصفته حاملاً للقب النسخة السابقة التي أقيمت في البصرة، بينما تم توزيع المنتخبات الستة المتبقية على 3 مستويات، بحسب التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتقام المباريات على استادي «جابر الأحمد الدولي» و«جابر مبارك الصباح»، على أن يبقى استاد علي صباح السالم بديلاً، ويترافق ذلك مع تخصيص 8 ملاعب للتدريبات.

وستكون البطولة المقبلة النسخة الرابعة التي تقام تحت مظلة اتحاد كأس الخليج العربي بعد الأولى (23) التي استضافتها الكويت أيضاً عام 2017. وشهدت النسخ الأخيرة من «العرس الخليجي» غياب منتخبات الصف الأول ومشاركة منتخبات رديفة أو أولمبية، بيد أن النسخة المقبلة مرشحة لتكون جدية أكثر في ظل حاجة 7 من أصل المنتخبات الثمانية، إلى الاستعداد لاستكمال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وباستثناء اليمن، فإن المنتخبات السبعة الأخرى تخوض غمار الدور الثالث الحاسم من التصفيات عينها، التي ستتوقف بعد الجولتين المقبلتين، على أن تعود في مارس (آذار) 2025.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب الخليجي (10) آخرها في 2010.

الكويت المستضيفة والأكثر تتويجا باللقب جاءت في المجموعة الأولى (الشرق الأوسط)

ووجهت اللجنة المنظمة للبطولة الدعوة لعدد من المدربين الذين وضعوا بصمات لهم في مشوار البطولة مع منتخبات بلادهم، إذ حضر من السعودية ناصر الجوهر ومحمد الخراشي، والإماراتي مهدي علي، والعراقي الراحل عمو بابا، إذ حضر شقيقه بالنيابة.

ومن المقرر أن تقام مباريات البطولة على ملعبي استاد جابر الأحمد الدولي، الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج، وكذلك استاد الصليبيخات، وهو أحدث الملاعب في الكويت، ويتسع لـ15 ألف متفرج.

وتقرر أن يستضيف عدد من ملاعب الأندية مثل نادي القادسية والكويت تدريبات المنتخبات الـ8.