إيفرتون لتضميد جراحه وإنقاذ مستقبل لامبارد في مواجهة مانشستر يونايتد اليوم

كونتي يتنفس الصعداء... وهاري كين يستعيد بريقه مع توتنهام

كين وسون يحتفلان وسط لاعبي توتنهام بالتسجيل في مرمى كريستال بالاس (أ.ف.ب)
كين وسون يحتفلان وسط لاعبي توتنهام بالتسجيل في مرمى كريستال بالاس (أ.ف.ب)
TT

إيفرتون لتضميد جراحه وإنقاذ مستقبل لامبارد في مواجهة مانشستر يونايتد اليوم

كين وسون يحتفلان وسط لاعبي توتنهام بالتسجيل في مرمى كريستال بالاس (أ.ف.ب)
كين وسون يحتفلان وسط لاعبي توتنهام بالتسجيل في مرمى كريستال بالاس (أ.ف.ب)

في الوقت الذي تنفس فيه المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي الصعداء برؤية فريقه، توتنهام، يخرج بانتصار عريض على حساب كريستال بالاس 4 - صفر، وعودة مهاجمه هاري كين للتألق بتسجيل ثنائية ضمن المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ستتحول الأنظار هذا الأسبوع لمنافسات الدور الثالث لكأس إنجلترا، التي تنطلق اليوم بلقاء ساخن بين مانشستر يونايتد وإيفرتون قد يكون مصيرياً لمستقبل مدرب الأخير، فرانك لامبارد.
وما بين ليلة رأس السنة الجديدة، حين تعرض هو ولاعبوه لصيحات الاستهجان بعد الهزيمة صفر - 2، على ملعبه أمام أستون فيلا، والانتصار الكبير الذي حققه مساء أول من أمس على كريستال بالاس، يشعر كونتي وفريقه كما لو أن جبلاً ثقيلاً أُزيح من على صدورهم.

مستقبل لامبارد مع إيفرتون على صفيح ساخن (رويترز)

وكانت كل الأجواء في توتنهام قبل مباراة كريستال بالاس تتسم بالسلبية، وخصوصاً أن الفريق لم يحقق سوى فوزين فقط في آخر ست مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما بدا أن هداف الفريق هاري كين يعاني نفسياً منذ إهدار ركلة الجزاء التي تسببت في خروج منتخب إنجلترا من ربع نهائي كأس العالم بقطر بالخسارة أمام فرنسا 1 - 2.
وبعدما شكك كونتي، في إمكانية إنهاء فريقه الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى، جاء الانتصار على كريستال بالاس ليقلب الأجواء السلبية إلى مؤشرات إيجابية، واستعاد توتنهام توازنه بعد آخر مباراتين، مجدداً الأمل في انتزاع مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وعزّز توتنهام رصيده إلى 33 نقطة في المركز الخامس، بفارق نقطتين عن مانشستر يونايتد الرابع، الذي خاض مباراة أقل، بينما تقدم على ليفربول السادس الذي يملك أيضاً مباراة أقل، بفارق خمس نقاط.

ويدين توتنهام بفوزه إلى نجمه هاري كين الذي سجل في مباراته الـ300 بالدوري، ثنائية بالدقيقتين 48 و53، ليرفع رصيده من الأهداف إلى 15 هدفاً، في المركز الثاني بفارق 6 أهداف عن متصدر هدافي «البريميرليغ» مهاجم مانشستر سيتي، النرويجي إرلينغ هالاند. بينما أضاف الهدف الثالث الآيرلندي مات دوهيرتي، وأضاف الهدف الرابع الكوري الجنوبي هيونغ - مين سون.
وعقب اللقاء ظهرت الابتسامة على وجه كونتي، الذي قال: «انتصار مهم في وقت كنا نحتاج فيه لانتفاضة تظهر قدراتنا. أنا سعيد في توتنهام وأستمتع بعملي، ونحاول إرساء قواعد قوية. أنا موجود في نادٍ عصري، وتربطني علاقة جيدة مع اللاعبين ومجلس الإدارة، ربما يجب علي أن أدرس مزيداً من الإنجليزية؛ لأنني لست جيداً لنقل أفكاري للمحيطين، والإعلام يتكهن بأنني لا أرغب في الاستمرار في كل مرة أكون فيها غاضباً».
وأضاف كونتي: «أنا ملتزم حقاً بهذا النادي وتوتنهام. ثم هناك هذا المشروع، ووقعت عقداً مع هذا النادي لقبول هذا المشروع ومحاولة بناء النادي ومساعدته. خلال هذه العملية يمكن أن يحدث ألف شيء. يمكن للنادي إقالة المدرب، أو تكون هناك وجهات نظر مختلفة ومواقف مختلفة، لكن أنا سعيد هنا وأتمنى أن يمنحنا الفوز على بالاس دفعة جيدة في استكمال المشوار».
وأعرب كونتي عن سعادته لرؤية هاري كين يهز الشباك متألقاً ومتخلصاً من آثار خروج إنجلترا من المونديال.
وتابع: «بعد العودة من كأس العالم كانت نتائجنا سيئة، وكان ينبغي علينا أن نبدأ القتال بقوة، لأنه على ضوء الوضع في هذا الدوري يمكنك أن تنزلق بسرعة... أثق في هؤلاء اللاعبين، وأتمنى أن نواصل المشوار بالكفاءة نفسها».
وسيتحول تركيز توتنهام صوب مباريات الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي، حيث يستضيف بورتسموث المنافس في دوري الدرجة الثالثة، بينما يستقبل كريستال بالاس منافسه في الدوري الممتاز ساوثهامبتون السبت.
وكان ساوثهامبتون، متذيّل ترتيب الدوري، قد واصل عروضه المخيّبة للآمال وسقط أمام نوتنغهام فورست صفر - 1 بهدف النيجيري تايوو أونيى. واستفاد نوتنغهام من الفوز للابتعاد قليلاً عن مراكز الخطر، حيث بات يحتل المركز الخامس عشر، برصيد 17 نقطة بفارق 5 نقاط عن ساوثهامبتون متذيّل الترتيب.
وفي معركة المراكز الأخيرة أيضاً، تعادل ليدز يونايتد وضيفه وستهام 2 - 2، ليحتل الأول المركز الرابع عشر بـ17 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن منافسه الموجود في المركز الثامن عشر.

يونايتد أمام إيفرتون

وتتركز الأنظار اليوم على مواجهة مانشستر يونايتد وإيفرتون في الدور الثالث لكأس إنجلترا، حيث ربما تكون نتيجتها فاصلة في مستقبل مدرب الأخير، فرانك لامبارد، بعد تراجع النتائج بالدوري. ولم يحقق إيفرتون أي انتصار خلال المباريات السبع الأخيرة بالدوري، وآخرها الخسارة الثقيلة والموجعة على أرضه 1 - 4 أمام برايتون، الثلاثاء.
وعلى ما يبدو أن جماهير إيفرتون باتت تفتقد الثقة في قدرة لامبارد على الارتقاء بمستوى الفريق، وقد ظهر الأخير بائساً بالوضع الذي أصبح معه قريباً من مناطق الهبوط.
وترى الجماهير أن التعادل 1 - 1 مع مانشستر سيتي في بداية الأسبوع الماضي لم يكن سوى مجرد ضربة حظ، وانكشفت الحقيقة أمام برايتون الذي سيطر تماماً، بينما انهار إيفرتون على ملعب جوديسون بارك مجدداً.
وكان إيفرتون في يوم من الأيام من الفرق الطامحة لدخول قائمة الصفوة ومزاحمة فرق المربع الذهبي، بينما كان برايتون يسعى للعودة للدوري الممتاز للمرة الأولى منذ عام 1983. لكن الحال انقلبت، فبرايتون يحتل المركز الثامن بينما يجد إيفرتون، الفريق الذي قضى سنوات في الدوري الممتاز أكثر من أي فريق آخر، نفسه في المركز 16 وهو المركز ذاته الذي احتله الموسم الماضي.
ويأمل لامبارد في أن يحقق المفاجأة اليوم على حساب مانشستر يونايتد حتى ولو كانت مباراة بالكأس، للتمسك بالخيط الرفيع للإبقاء على منصبه، لكنه يدرك أن الأمور ستكون صعبة أمام منافس يتطور من أسبوع لآخر، وينافس بقوة الآن بالمربع الذهبي.
ويقف إيفرتون في تناقض صارخ، حيث يعاني لامبارد، المدرب السابع للفريق في سبعة أعوام، من أجل الحصول على أفضل النتائج للنادي الذي أنفق أكثر من 700 مليون يورو (740.32 مليون دولار) على الانتقالات في الفترة نفسها.
ولا يمكن اتهام فرهاد مشيري، مالك إيفرتون، بعدم إنفاق الأموال، لكن بعد محاولة تعيين مدربين مختلفين بفلسفة مختلفة ورث لامبارد فريقاً فشل في تحقيق النجاح.
ولم يساعد الغياب المستمر لمهاجم إنجلترا، دومينيك كالفرت - لوين؛ بسبب الإصابات، الفريق، بينما لم ينجح إيفرتون في تعويض خسارة البرازيلي ريتشارليسون الذي ساعد الفريق على البقاء بين الكبار الموسم الماضي بعدما سجل 10 أهداف، وقدم خمس تمريرات حاسمة قبل الانتقال إلى توتنهام هوتسبير.
وكان لامبارد قد رقص مع الجماهير نهاية الموسم الماضي بالمدرجات بعد تأكد بقاء إيفرتون، لكن قبل فترة التوقف الخاصة بكأس العالم تمت مشاهدته وهو يحاول تهدئة التوتر بين اللاعبين والمشجعين بعد الخسارة المحبطة ضد بورنموث، ثم أعقب ذلك سماعه صافرات الاستهجان ضده ولاعبيه إثر الخسارة من برايتون. ومع نفاد الصبر لتحقيق أول فوز منذ أكتوبر (تشرين الأول) قد يدفع لامبارد الثمن كما حدث مع سابقيه، ماركو سيلفا ورافائيل بينيتز، إذ يقامر إيفرتون على مدرب آخر ليقوده لبر الأمان.
وأكد لامبارد تفهمه صعوبة الموقف الذي يمر به النادي، وأنه منفتح لتقبل أي قرار، لكنه لن ينسحب وسيحاول العمل بجد لتصحيح الأوضاع، أملاً في أن تكون مباراة الكأس أمام مانشستر يونايتد مفتاحاً جيداً لما هو مقبل.
في المقابل يواصل مانشستر يونايتد نتائجه القوية منذ رحيل نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو المنضم حديثاً للنصر السعودي، محققاً فوزه الرابع توالياً في الدوري، دون أن تهتز شباكه وذلك للمرة الأولى منذ سلسلة من ست مباريات بين مايو (أيار) وأكتوبر 2017.
ويحتل يونايتد المركز الرابع بالدوري برصيد 35 نقطة متساوياً مع نيوكاسل الثالث (بفارق الأهداف) لكن للأول مباراة مؤجلة.
وحقق مانشستر يونايتد انتصاراً أخيراً على بورنموث بثلاثية نظيفة خرج بعدها مدربه الهولندي إريك تن هاغ ليشيد بلاعبيه، مؤكداً أن ثقته بالمجموعة تزداد يقيناً أسبوعاً بعد الآخر.
وقال: «أنا سعيد بالنتيجة. رغم أننا لم نقدم أفضل مباراة لنا. يجب أن نكون صادقين. لقد أحرزنا أهدافاً رائعة، لكن في بعض الأحيان كنا محظوظين جداً، وقام حارسنا دافيد (دي خيا) بتصديات رائعة».
واضاف: «ثقتي في التشكيلة ترتفع، وهذه إشارة جيدة. علينا أن نبذل مجهوداً بنسبة 100 في المائة في كل مباراة. إذا حافظنا على هذه الفلسفة فمن الممكن الدخول في صراع المنافسة على القمة، لكننا حالياً خارج سباق اللقب».
وعن مواجهة إيفرتون قال: «ستكون المواجهة اختباراً صعباً أمام فريق يحارب لتحسين وضعه، نتائج إيفرتون لا تعبر عن قوة مجموعته، نريد أن نستغل إقامة المباراة على أرضنا وأمام جماهيرنا للخروج بانتصار».
من جهته أبدى حارس المرمى المتألق، الإسباني دافيد دي خيا (32 عاماً)، رغبته في البقاء مع يونايتد لفترة طويلة مقبلة، حيث ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي، لكنه يتضمن بنداً يسمح لمانشستر يونايتد بالتمديد لعام آخر.
وقال دي خيا لدى سؤاله بشأن موقفه: «أشعر بارتياح كبير. أركز فقط على التدريبات وتقديم أفضل أداء. وبالتأكيد ستنتهي المفاوضات بشكل جيد. أتمنى البقاء مع الفريق حتى نهاية مسيرتي. لقد قضيت هنا أعواماً عديدة للغاية، ويشرفني للغاية الوجود هنا، وأشعر بالسعادة».
ويسعى مانشستر يونايتد حالياً لإدخال دي خيا في منافسة أكثر، قوة بعد عودة مارتين دوبرافكا إلى نيوكاسل، حيث تردد أن النادي يوجه أنظاره نحو جاك بوتلاند حارس مرمى كريستال بالاس.
واستعرض دي خيا مجدداً أهميته لمانشستر خلال مواجهة بورنموث، حيث تصدى ببراعة لكرتين خطيرتين، ليحافظ على نظافة شباكه في كل المباريات على ملعبه بالدوري، منذ المباراة التي انتهت بالفوز على آرسنال 3 - 1 في سبتمبر (أيلول) الماضي.
وعلق دي خيا: «نقدم مستويات جيدة حقاً، وعلينا الحفاظ على الزخم قدر المستطاع والاستعداد لكل مباراة وكأنها مباراة نهائية... سنخوض كثيراً من المباريات هذا الشهر».


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.