«تأمينات الوفاء» المغربية تحصل على ترخيص لفتح فرع في الكاميرون

تبحث تكرار تجربتها التونسية في 5 أسواق أفريقية

«تأمينات الوفاء» المغربية تحصل على ترخيص لفتح فرع في الكاميرون
TT

«تأمينات الوفاء» المغربية تحصل على ترخيص لفتح فرع في الكاميرون

«تأمينات الوفاء» المغربية تحصل على ترخيص لفتح فرع في الكاميرون

حصلت «مجموعة تأمينات الوفاء» المغربية أخيرا على ترخيص السلطات المالية في الكاميرون لفتح فرع متخصص في التأمين على الحياة.
وتعد الكاميرون ثاني سوق للتأمين بعد ساحل العاج في غرب أفريقيا، وتضم 22 شركة تأمين.
وكانت المجموعة المغربية أعلنت في مارس (آذار) من العام الماضي عزمها على التوسع في خمس دول أفريقية، هي السنغال والكاميرون وساحل العاج والغابون والكونغو، عبر إنشاء شركات تأمين جديدة في هذه الدول التي يتمركز فيها 75 في المائة من سوق التأمينات في غرب أفريقيا. ومنذ ذلك الحين فتحت الشركة فرعين في السنغال، أحدهما متخصص في التأمين على الحياة، قبل أن تحصل أخيرا على ترخيص لفتح فرعها في الكاميرون برأسمال مليار فرنك أفريقي.
وتعتزم «تأمينات الوفاء» الاعتماد على فروع «مجموعة التجاري وفا بنك» المصرفية وشبكة وكالاتها في هذه البلدان، وتوزيع خدماتها في مجال التأمين، وذلك عبر تكرار تجربتها في تونس؛ حيث استطاعت في ظرف سنة من إطلاقها الاستحواذ على حصة 7 في المائة من السوق التونسية بفضل الاعتماد على شبكة وكالات مصرف «التجاري التونسي» التابع لـ«مجموعة التجاري وفا بنك». وفي الكاميرون، تعتزم «تأمينات الوفاء» الاعتماد على الشبكة المصرفية للشركة التجارية للبنك، التابعة لـ«مجموعة التجاري وفا بنك» المصرفية المغربية، التي شهدت توسعا كبيرا منذ أن اشتراها «المصرف المغربي» من «مصرف القرض الفلاحي الفرنسي» في 2012.
وتعد «تأمينات الوفاء» أكبر شركة تأمين في المغرب بحصة 21 في المائة من السوق، وهي مدرجة في بورصة الدار البيضاء.
وخلال العام الماضي بلغ رقم معاملاتها 6 مليارات درهم (600 مليون دولار) مرتفعا بنسبة 6 في المائة مقارنة بالعام الأسبق. وبلغت أرباحها الصافية 840 مليون درهم (84 مليون دولار) بزيادة 7.6 في المائة.



إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
TT

إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)

وافقت إسبانيا على إطلاق ما يصل إلى 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية على مدى 90 يوماً لمواجهة نقص الإمدادات الناجم عن الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، حسبما صرحت وزيرة الطاقة الإسبانية سارة آغيسن للصحافيين يوم الثلاثاء.

وأضافت آغيسن أن عملية الإطلاق، التي تتماشى مع خطط وكالة الطاقة الدولية لإطلاق ما يصل إلى 400 مليون برميل، ستتم على مراحل، على أن تبدأ المرحلة الأولى في غضون 15 يوماً.


ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
TT

ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)

أعلنت ألمانيا، يوم الثلاثاء، أن هيئة مراقبة المنافسة ستُمنح قريباً صلاحيات أوسع لاستهداف شركات الطاقة، في ظل المخاوف من رفعها غير المبرر أسعار البنزين للاستفادة من أزمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب.

وشهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً حاداً مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي جمعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز أمام ناقلات النفط والغاز، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، في مؤتمر صحافي: «من اللافت للنظر أن أسعار الوقود في محطات البنزين ارتفعت بشكل حاد يفوق المتوسط الأوروبي». وأضافت: «لم تُقدّم شركات النفط تفسيراً مقنعاً لهذا الارتفاع، ولذلك سنتخذ الإجراءات اللازمة».

وستُمنح هيئة مكافحة الاحتكار الفيدرالية صلاحيات أوسع «للتحقيق السريع في عمليات رفع الأسعار في قطاع تجارة الجملة ووقفها»، حيث سينتقل عبء الإثبات إلى شركات الطاقة لإثبات التزامها بالقانون من خلال توضيح كيفية تحديد الأسعار، بدلاً من أن يتعين على المكتب تقديم الأدلة عند الاشتباه بوجود خلل في الأسعار كما كان سابقاً.

كما أكدت رايشه أنه سيسمح لمحطات الوقود مستقبلاً برفع الأسعار مرة واحدة فقط يومياً، وهو إجراء أعلنه الأسبوع الماضي، وأضافت أنه من المتوقع إقرار قانون يتضمن جميع الإجراءات الجديدة بحلول نهاية الشهر أو أوائل أبريل (نيسان).

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستخدم فيه ألمانيا احتياطياتها النفطية الاستراتيجية في إطار أكبر عملية إطلاق نفط على الإطلاق من قِبل وكالة الطاقة الدولية -400 مليون برميل- لمواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.

وأوضحت رايشه أن الحكومة تدرس أيضاً إنشاء احتياطي استراتيجي للغاز لحالات الطوارئ، حيث يجري الخبراء دراسة الفكرة، ومن المقرر إجراء محادثات مع مشغلين محتملين، على أن يكون جاهزاً للتشغيل «في أقرب وقت ممكن، بحيث يكون متاحاً بحلول الشتاء المقبل».


بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

كشف بنك إنجلترا، يوم الثلاثاء، عن إطار عمل مقترح جديد لسيولة البنوك، يهدف إلى تعزيز قدرتها على تسييل الأصول السائلة خلال فترات الأزمات. وأوضحت الذراع الاحترازية للبنك أن هذه التغييرات تأتي ضمن مشاورات تمتد لثلاثة أشهر تبدأ اليوم، وتستند إلى الدروس المستفادة من انهيار بنك «وادي السيليكون» و«كريدي سويس» في مارس (آذار) 2023.

وقال سام وودز، الرئيس التنفيذي لهيئة التنظيم الاحترازي: «تركّز هذه التعديلات ليس على زيادة حجم الأصول السائلة التي يتعين على البنوك الاحتفاظ بها، بل على ضمان فاعليتها وقابليتها للاستخدام في حال حدوث سحوبات جماعية».

وتشمل المقترحات إلزام البنوك بإجراء اختبارات ضغط داخلية لتقييم قدرتها على التعامل مع تدفقات نقدية خارجة سريعة خلال أسبوع، إلى جانب تبسيط متطلبات الإفصاح، وتشجيع المؤسسات المالية على الاستعداد لاستخدام أدوات البنك المركزي في فترات الضغوط.