إنريكي مدرب برشلونة: بعد الثلاثية هدفنا حصد «السداسية»

الفريق بدأ تحضيراته لحصد السوبر الأوروبي والإسباني ولقب بطولة العالم للأندية قبل نهاية العام

إنريكي مدرب برشلونة (أ.ف.ب)  -  توران (في الوسط) العضو الجديد في فريق برشلونة شارك بأول مران لكنه ممنوع من اللعب حتى يناير (أ.ب)
إنريكي مدرب برشلونة (أ.ف.ب) - توران (في الوسط) العضو الجديد في فريق برشلونة شارك بأول مران لكنه ممنوع من اللعب حتى يناير (أ.ب)
TT

إنريكي مدرب برشلونة: بعد الثلاثية هدفنا حصد «السداسية»

إنريكي مدرب برشلونة (أ.ف.ب)  -  توران (في الوسط) العضو الجديد في فريق برشلونة شارك بأول مران لكنه ممنوع من اللعب حتى يناير (أ.ب)
إنريكي مدرب برشلونة (أ.ف.ب) - توران (في الوسط) العضو الجديد في فريق برشلونة شارك بأول مران لكنه ممنوع من اللعب حتى يناير (أ.ب)

أكد لويس إنريكي المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني أنه يفكر في حصد الألقاب المتبقية في 2015 بعد أن حصد الثلاثية مع ناديه في الموسم الماضي ليصل إلى «السداسية».
وقال إنريكي في مؤتمره الصحافي الأول عقب انتهاء موسمه الناجح مع برشلونة وبداية التحضير للموسم الجديد: «الثلاثية جزء من الماضي.. ماضٍ رائع.. الآن الحاضر هو ما يهمنا والسداسية هي ما تشغلنا».
وحقق برشلونة ألقاب الدوري الإسباني ودوري الأبطال وكأس الملك، ويسعى في الوقت الراهن إلى حصد السوبر الأوروبي والإسباني ولقب بطولة العالم للأندية قبل نهاية العام الحالي.
وحصل النادي الكتالوني على العلامة الكاملة هذا الموسم مثلما حدث في موسم 2009 تحت قيادة المدير الفني الإسباني جوزيب غوارديولا.
ويستعد إنريكي لانطلاق موسمه الثاني على التوالي على مقعد المدير الفني لبرشلونة بعد أن مدد عقده مع النادي. وتعتبر بطولة السوبر الأوروبي في 11 أغسطس (آب) المقبل في تبليسي عاصمة جورجيا هي التحدي الأول الذي سيواجه حامل لقب دوري الأبطال عندما يواجه إشبيلية بطل الدوري الأوروبي.
ويأمل المدير الفني الإسباني أن يكمل استعداداته لتلك المباراة المهمة بوجود اللاعبين ليونيل ميسي وخافيير ماسكيرانو وكلاوديو برافو الذين خاضوا المباراة النهائية لبطولة كوبا أميركا في الرابع من يوليو (تموز) الحالي وما زالوا في فترة الراحة.
وأضاف إنريكي: «لديهم عطلة لمدة شهر، أكثر من الضروري.. السوبر الأوروبي يقترب.. سنرى كيف يصلون من عطلاتهم ولكن الأهم أن نحظى بهم أولا».
وما زال اللاعب البرازيلي نيمار يقضي فترة عطلة أيضا بعد بطولة كوبا أميركا التي جاءت مشاركته فيها مثيرة للجدل ومليئة بالاضطرابات، حيث عوقب في نهاية الأمر بالإيقاف لأربع مباريات بعد أن أهان أحد الحكام بعد طرده.
وكشف إنريكي أنه تكلم مع المهاجم البرازيلي، وقال: «كلاعب محترف هو يعرف في أي شيء أخطأ.. لقد كان يتصرف هنا بطريقة رائعة».
وأشار إنريكي إلى أنه لا يريد أن يرحل اللاعب بيدرو رودريغيز الذي أعرب عن ضجره من مشاركاته القليلة مع الفريق في الموسم الماضي.
واختتم قائلا: «لا أرغب في أن يرحل أي لاعب من فريقي ولكنه لديه تعاقد وشرط جزائي مقابل الرحيل إذا أراد أن يرحل.. دائما ما أشدت بقيمة بيدرو من الناحيتين الرياضية والاحترافية.. أثمن ما قدمه للنادي وما أعطاه النادي له أيضا.. إنها علاقة أتمنى ألا تقطع».
ورغم تلميحاته برغبته في استمرار اللاعب فإن إنريكي لم يستبعد فكرة رحيل بيدرو في ظل اهتمام تشيلسي الإنجليزي بخدماته.
وقال إنريكي: «أفضل بقاءه معنا، لكن ذلك يتوقف على قرار اللاعب.. أحترم أي قرار يتخذه اللاعب وأنا أعلم أنه قد يرحل مقابل مبلغ معين».
وكان برشلونة نجح مطلع الشهر الماضي في إقناع بدرو بتمديد عقده لمدة 3 أعوام حتى 2019 خفضت قيمة فسخ عقده من 150 مليون يورو إلى 30 مليونا.
وعلى الرغم من تجديد عقده، أعرب بدرو في تصريحات لوسائل الإعلام مؤخرا عن رغبته في ترك النادي الكتالوني بعدما وجد نفسه خارج التشكيلة الأساسية. وفقد بدرو الذي كان يلعب كثيرا بعهد المدرب السابق غوارديولا (2008 - 2012) مكانه أساسيا في التشكيلة تدريجيا في الموسمين الأخيرين بعد التعاقد على التوالي مع البرازيلي نيمار دا سيلفا صيف 2013 والأوروغوياني لويس سواريز عام 2014 الذي بدأ مشواره مع النادي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال بدرو: «بالتأكيد هناك عروض وأنا في وضع صعب مع النادي، أريد دائما أن ألعب أكثر وأحصل على فرص أكثر، وأن أكون في الطليعة».
وتتحدث وسائل الإعلام الإسبانية والبريطانية عن اهتمام مدرب تشيلسي الإنجليزي، البرتغالي جوزيه مورينهو بخدمات اللاعب صاحب 50 مباراة دولية والمتوج بطلا للعالم عام 2010 وأوروبا عام 2012. وخاض بدرو 22 مباراة هذا الموسم من أصل 48 خاضها النادي الكتالوني، وسجل 11 هدفا.
وأعرب إنريكي أيضا عن سعادته بانضمام لاعب الوسط المهاجم أردا توران لصفوف النادي الكتالوني قادما من أتلتيكو مدريد، لكن يكون بمقدور اللاعب التركي وأيضا الظهير الدولي أليكس فيدال المشاركة وديا مع فريقهما الجديد برشلونة بحسب ما ذكرت إذاعة «كادينا كوبي» الإسبانية وفقا للعقوبات المفروضة على النادي.
وأشارت الإذاعة إلى أن برشلونة أرسل استفسارا للاتحاد الدولي (فيفا) حول إمكانية الاستفادة من اللاعبين في جولة الفريق الودية قبل انطلاق الموسم، لكن رد فيفا جاء سلبيا. ويواجه برشلونة عقوبات مفروضة عليه من طرف فيفا، بخصوص التعاقد مع لاعبين قاصرين، إذ لا يمكنه إشراك لاعبين جدد في صفوفه حتى يناير (كانون الثاني) 2016، وبالتالي فإن الدوليين التركي والإسباني سينتظران 6 أشهر قبل الدفاع عن ألوان النادي الكتالوني.
ويخوض برشلونة 3 مباريات في جولة أميركية ورابعة ضد فيورنتينا في إيطاليا وخامسة ضد روما الإيطالي في كأس جوان غامبر. لكن مدرب برشلونة لويس إنريكي ذكر في مؤتمر صحافي إن توران «سيكون لاعبا رئيسا في الجزء الهجومي من تشكيلته»، وأقر أنه يريد «إدراجه في أسرع وقت في الفريق، إذ نريد منحه دقائق تنافسية في مبارياتنا الودية».
وانتقل توران من أتلتيكو مدريد إلى برشلونة لمدة 5 مواسم مقابل 41 مليون يورو، وفيدال (25 عاما) من إشبيلية لخمس سنوات مقابل 18 مليون يورو. وبدأ توران مشواره الكروي مع غلاطة سراي التركي، ودافع عن ألوان أتلتيكو مدريد لأربعة مواسم توج معه خلالها على الخصوص بلقب الدوري الإسباني عام 2014 وبلغ معه نهائي دوري أبطال أوروبا في العام ذاته عندما خسر أمام ريال مدريد. واستبعد توران فكرة لعبه مع غلاطة سراي على سبيل الإعارة حتى يناير المقبل، وقال: «سأنتظر حتى يناير للعب مع برشلونة».
من جهته يرى جوسيب ماريا بارتوميو رئيس نادي برشلونة والمرشح لرئاسة النادي الكتالوني لفترة جديدة أن رجال المدرب لويس إنريكي قدموا موسما مجيدا ظهر خلاله ميسي بثوب جديد ومتطور، ومؤكدا على أن حالة العداء التي شهدتها علاقة النجم الأرجنتيني والمدرب قد انتهت. وقال: «لقد تصرفا بحس سليم وتحدثا إلى الجميع، لقد ساهمت بشكل قليل في تحسين العلاقة بينهما، ولكنّ هناك كثيرين شاركوا بقوة في هذه المهمة أيضا».
وكان مستوى ميسي قد تراجع منذ تتويجه بجائزة الكرة الذهبية التي يمنحها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) لأفضل لاعب في العالم في أربع سنوات متتالية، ليفقد الجائزة في العامين الماضيين لمصلحة غريمه التقليدي لكن الساحر الأرجنتيني سرعان ما استعاد توازنه ليقود برشلونة للتتويج بالثلاثية التاريخية عائدا بثوب جديد ومتطور.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.