جورج كوهين أقل أبطال مونديال 1966 شهرةً وأكثرهم تأثيراً

التزامه اللعب مع فولهام طوال مسيرته جعل سجل بطولاته يتوقف على التتويج العالمي

جورج كوهين يصافح الملكة إليزابيث قبل خوض نهائي مونديال 1966 (أ.ب)
جورج كوهين يصافح الملكة إليزابيث قبل خوض نهائي مونديال 1966 (أ.ب)
TT

جورج كوهين أقل أبطال مونديال 1966 شهرةً وأكثرهم تأثيراً

جورج كوهين يصافح الملكة إليزابيث قبل خوض نهائي مونديال 1966 (أ.ب)
جورج كوهين يصافح الملكة إليزابيث قبل خوض نهائي مونديال 1966 (أ.ب)

فاز جورج كوهين، الذي توفي في الثالث والعشرين من شهر ديسمبر (كانون الأول) الجاري عن عمر يناهز 83 عاماً، ببطولة واحدة فقط خلال مسيرته الكروية كأحد أفضل المدافعين في تاريخ إنجلترا على الإطلاق، لكن هذه البطولة كانت كأس العالم عام 1966. وكان راضياً تماماً بما حققه. أما سبب عدم حصوله على بطولات أخرى فيعود إلى أنه قضى مسيرته الكروية بالكامل على مدار 14 عاماً مع نادي فولهام، الذي كان الفوز بالبطولات والألقاب معه صعباً للغاية، بالإضافة إلى أنه تعرض لإصابة خطيرة في الركبة جعلته يعتزل كرة القدم وهو في التاسعة والعشرين من عمره، عندما كان في قمة عطائه الكروي.
ومع ذلك، كانت مسيرة كوهين الكروية تستحق كل التقدير والإعجاب. كان كوهين يلعب في مركز الظهير الأيمن مع منتخب إنجلترا، وكوَّن مع راي ويلسون ما يمكن اعتباره أعظم ثنائي في مركز الظهيرين الأيمن والأيسر في كرة القدم الإنجليزية على الإطلاق، لعب 37 مباراة دولية قبل أن يعلق حذاءه ويعتزل كرة القدم بسبب الإصابة. كان كوهين مدافعاً صلباً وسريعاً للغاية، ولديه قدرة فائقة على التحمل، وهي الصفات التي كان يحتاج إليها المنتخب الإنجليزي تماماً في تلك الفترة تحت قيادة المدير الفني ألف رامزي، نظراً لأنه كان يلعب من دون أجنحة –مدافع يمكنه التقدم للأمام بفضل سرعته الفائقة وخلق فرص للمهاجمين بتمريرات عرضية من على الأطراف.
لقد فعل كوهين ذلك ببراعة كبيرة خلال جميع مباريات كأس العالم عام 1966، حيث لعب كل دقيقة من كل المباريات التي لعبها منتخب الأسود الثلاثة في المونديال وقدم مستويات استثنائية طوال الوقت، وكان يتميز بالتركيز الشديد.
وُلِد كوهين في كنسينغتون غربي العاصمة البريطانية لندن، وترعرع في فولهام، حيث كانت والدته الآيرلندية المولد، كاثرين، تعمل مديرة في محطة الكهرباء المحلية، بينما كان والده لويس (المعروف باسم هاري)، يعمل في تركيب الغاز. وعلى الرغم من أصوله اليهودية من جانب والده، وانحدار بعض أفراد عائلته من أصول أوكرانية، فإنه لم يكن يعد نفسه أبداً يهودياً.

جورج كوهين (الثاني من اليمين) خلال التتويج ورفع بوبي مور كأس العالم 1966 (أ.ب)

كانت والدة جورج امرأة قوية ولها التأثير الأكبر على حياته، وكانت هي التي دعمت رغبته في أن يصبح لاعب كرة قدم محترفاً، بينما كان والده يرى أنه يجب أن يتعلم حرفة قبل أن يرحب بفكرة احترافه لكرة القدم في نهاية المطاف. برزت موهبة جورج منذ سن مبكرة، وكان أكثر سرعة وقوة من الكثير من أقرانه من الأطفال الآخرين، وهو الأمر الذي يعزوه جزئياً إلى قدرته على شرب ماء الملفوف (الكرنب) المسلوق، وهو الطعام الوحيد الذي كان يمكن لوالديه شراؤه آنذاك. كان جورج ملاكماً جيداً، وكان يهتم للغاية بمتابعة مباريات الملاكمة طوال حياته، لكن لاعب فولهام السابق إرني شبرد اكتشف موهبته الكروية في مدرسة فولهام المركزية. وقَبِلَ كوهين، بدعم من والدته، عرضاً للانضمام إلى فريق الكرة بنادي فولهام.
لعب كوهين أول مباراة مع الفريق الأول لنادي فولهام في عام 1957 عندما كان يبلغ من العمر 17 عاماً. وكان فولهام يلعب آنذاك في دوري الدرجة الثانية، ويضم لاعبين مثل جوني هاينز وجيمي هيل. جذب كوهين أنظار الجميع منذ البداية بفضل سرعته الفائقة وقوته البدنية الهائلة وقدرته على التقدم للأمام لتقديم الدعم الهجومي، وسرعان ما أصبح أحد أشهر لاعبي كرة القدم في عصره، وساعد فريقه في عام 1959 على الصعود إلى دوري الدرجة الأولى (الشكل القديم للدوري الإنجليزي الممتاز). كان ظهراء الجنب في ذلك الوقت يتميزون بالقوة البدنية والالتحامات القوية والصلابة الدفاعية وليست السرعة والمهارة، لذلك كان كوهين لاعباً مختلفاً وسابقاً لعصره وقادراً على اختراق دفاعات الفرق المنافسة وتقديم الدعم الهجومي اللازم لزملائه. وقال كوهين ذات مرة: «كانت طريقة لعبي تعتمد على اللياقة البدنية الرائعة أكثر من أي شيء آخر. لقد كان ذلك يمثل جزءاً أساسياً من طريقة لعبي لدرجة أنه كان الميزة الأكثر قيمة بالنسبة لي».
وجذب كوهين أنظار المدير الفني للمنتخب الإنجليزي ألف رامزي في الوقت المناسب تماماً، ولعب أول مباراة دولية مع منتخب الأسود الثلاثة أمام أوروغواي في عام 1964، عندما أطاح بجيمي أرمفيلد من مركز الظهير الأيمن الذي ظل يحتكره لفترة طويلة. وسرعان ما أدرك رامزي أن لديه جوهرة ثمينة في هذا المركز، خصوصاً أن رامزي نفسه كان يلعب كظهير أيمن عندما كان لاعباً. استمرت العلاقة القوية بين الاثنين، حتى بعد موقف مؤسف حدث في التدريبات عندما لعب رامزي في فريق مكون من خمسة لاعبين ضد كوهين في فريق آخر، لكن كوهين تدخل مع رامزي بكل قوة وأطاح به في الهواء قبل أن يسقط على الأرض على رأسه. نهض رامزي في نهاية المطاف وقال لجورج: «لو كان لديَّ ظهير آخر، فلن تلعب غداً».
لحُسن الحظ، كان رامزي يركز على لياقة وسرعة كوهين أكثر من تركزيه على تدخلاته القوية، خصوصاً لأن قلبَي دفاع المنتخب الإنجليزي آنذاك -جاك تشارلتون وبوبي مور– لم يكونا يتميزان بالسرعة. كان ويلسون، زميل كوهين الذي كان يلعب في مركز الظهير الأيسر، سريعاً أيضاً، وبالتالي كان اللاعبان يتقدمان كثيراً إلى الأمام لتقديم الدعم الهجومي اللازم وإرسال الكرات العرضية المتقنة داخل منطقة الجزاء. كان اللاعبان يتميزان بالتواضع والهدوء -كان كوهين هادئاً بشكل أكبر داخل وخارج الملعب- لكن مساهمتهما الكبيرة في فوز المنتخب الإنجليزي بكأس العالم 1966 نالت تقديراً كبيراً من زملائهما في الفريق ومن الجمهور الإنجليزي ككل.
كان كوهين مرحاً وودوداً، لكنه كان هادئاً للغاية وله طريقته الخاصة في القيام بأي شيء. وقال مور، قائد المنتخب الإنجليزي في تلك الفترة: «لم يكن هناك أي لاعب آخر أكثر استعداداً أو تفانياً من جورج. كان يقوم بأي عمل يُسند إليه دون تعقيدات أو شكوى». وعلى الرغم من أنه كان لاعباً بارزاً فإنه كان يفضّل الابتعاد عن الأضواء والعمل والعيش في هدوء. وفي إحدى رحلات المنتخب الإنجليزي إلى كندا، لم يرَه اللاعبون الآخرون خارج الملعب كثيراً لدرجة أن التكهنات بشأن مكان وجوده قد تحولت إلى مزحة! واتضح بعد ذلك أنه كان يقضي معظم وقته في غرفته بالفندق في قراءة الكتب والابتعاد عن أشعة الشمس الحارقة. لقد كان قارئاً نهماً، وكان دائماً ما يحمل الكتب في يده، خصوصاً في أثناء السفر.
لكن ما حدث بعد الفوز بكأس العالم كان مخيباً للآمال إلى حد بعيد. ففي ديسمبر (كانون الأول) 1967، وفي أثناء مباراة فولهام ضد ليفربول، تعرض كوهين لالتواء شديد في الركبة وخرج من الملعب وهو يتألم بشدة. غاب كوهين عن الملاعب لمدة عام وتم استئصال غضروفه، ثم عاد للمشاركة في بعض المباريات لكنه ظل يعاني بشدة وقيل له إن ركبته تضررت بشدة ولا يمكنه اللعب مرة أخرى. قال كوهين عن ذلك: «كنت غاضباً للغاية لأنني كنت في قمة عطائي الكروي، كما أن حصولي على كأس العالم قد منحني ثقة كبيرة للغاية في نفسي، وكنت في أفضل حالاتي على الإطلاق». وبصفة إجمالية، لعب كوهين 408 مباريات في الدوري على مدار 14 عاماً مع نادي فولهام.
تولى كوهين القيادة الفنية لفريق الناشئين بنادي فولهام لمدة عام، لكنه ابتعد بعد ذلك عن كرة القدم وانتقل للعمل في شركة تعمل في مجال المعمار في لندن، حيث تعلم الرسم الفني وقانون التخطيط. أسس كوهين شركته الخاصة للتطوير العقاري وأطلق عليها اسم «جورج آر كوهين بروبرتيز»، وظلت الشركة تعمل بشكل جيد لفترة من الوقت.
ومع ذلك، فشلت صفقة لتطوير قطعة أرض في منطقة «تونبريدج ويلز» في مقاطعة كنت، وخسر كوهين رأس ماله بالكامل. تعافت الشركة بشكل جزئي بعد ذلك، لكن الأمور لم تعد أبداً كما كانت مرة أخرى، واضطر في عام 1998 لعرض الميدالية الذهبية التي حصل عليها في مونديال 1966 للبيع. وعندما لم يتم الوصول إلى السعر المطلوب في المزاد، اشترى رئيس نادي فولهام آنذاك، محمد الفايد، الميدالية من كوهين مقابل مبلغ لم يتم الكشف عنه واحتفظ بها في النادي. كما عيَّنه نادي فولهام سفيراً لعدة سنوات في المباريات التي تقام على ملعب الفريق.
لم تكن الصعوبات التي واجهها كوهين في العمل هي مشكلته الوحيدة، فقد عانى بشدة عندما تُوفيت والدته عام 1971 وهي في الثانية والستين من عمرها. وبعد خمس سنوات، أُصيب بسرطان الأمعاء وظل يُعالج منه لمدة 14 عاماً. وفي عام 2000 الذي حصل فيه على وسام الإمبراطورية البريطانية، تُوفي شقيقه الأصغر بيتر، بعد تعرضه لهجوم في ملهى ليلي في نورثهامبتون، وهو ما جعل كوهين في «حالة غضب دائمة» لفترة طويلة بعد ذلك.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!